اتسعت عينا كاليتريكس، وأفلتت شهقة ذهول من شفتيها المفتوحتين وهي ترى السيدة ماير تجثو على ركبتيها أمامها.همست وهي تصرخ بصوت خفيض: "مـ... ماذا تفعلين يا سيدتي؟ أرجوكِ توقفي. أنتِ في مقام والدتي، هذا لا يصح!" وقالت ذلك والضيق يرتسم على وجهها وهي تحاول مساعدة زوجة ولي نعمتها على النهوض.ومع ذلك، ظلت الأخيرة متشبثة بموقفها ورفضت الوقوف، مما زاد من حيرة كاليتريكس التي تساءلت: "لماذا تتصرفين بهذه الطريقة يا سيدتي؟"بكت لbackground-color: لايلينا وهي تضم كفيها المرتجفين قائلة: "يا عزيزتي، أرجوكِ، أنقذي ابنتي!"، بينما انهمرت الدموع على وجنتيها، مما زاد الفتاة الشابة ارتباكاً وضيقاً.طمأنتها كاليتريكس بصوت خفيض قائلة: "يا أمي، أنا لست طبيبة. وسابرين ستكون بخير، سأساعدكِ في رعايتها يا سيدتي"."لا، ليس الأمر كذلك". هزت المرأة الأكبر سناً رأسها وتابعت وسط شهقاتها: "كاليتريكس، أحتاج منكِ أن تنقذي ابنتي من مصيرها البائس مع زعيم المافيا. إنها لا تستحق هذا، ما زالت روحاً شابة لديها أحلام عريضة".ومع ذلك، قطبت كاليتريكس جبينها وقالت: "ماذا تقصدين كلامكِ يا سيدتي؟ هل تطلبين مني أن أحل محل ابنتكِ كعروس
اقرأ المزيد