لقد أُلقيت للتو بقسوة على السرير الفاخر. ولم تكن بحاجة لمن يخبرها بهوية الشخص القابع خلف ذلك القناع.لم يكن هناك متسع من الوقت لتُبدي إعجابها بمدى راحة السرير أو بالذوق الرفيع الذي يتمتع بها السيد "سايج" في ديكور غرفته. راقبته وهو يدفع الباب بقدمه ليغلقه جزئيًا، ويبدو جليًا أنه غير قلق من احتمال اقتحام أي أحمق للمكان.ثم تقدم نحوها وطلب منها أن تجثو على ركبتيها وهي لا تزال فوق السرير. أطاعته، وملامح وجهها تفضح ما تشعر به من رعب.كانت أولى كلماته لها: "عائلة مايرز يظنونني غبيًا، أليس كذلك؟" ضربت هذه الكلمات أوتار الخوف في أعماقها، لتتسع عيناها ذهولاً."لقد عثروا على نسخة مقلدة رخيصة لتكون حيواني الأليف، وظنوا أن جمال فستان زفافك سيعميني عن إدراك أنهم أرسلوا فتاة مزيفة."عند سماع ذلك، شحب وجهها وتلاشى منه الدم بمعدل مرعب. خفق قلبها بعنف شديد ضد صدرها وكأنه يود الهروب من سجنه، بل إنها هي نفسها تمنت في تلك اللحظة لو تخرج من جلدها وتفر.كيف… كيف عرف؟أفصح لها بما لم تصدقه: "سابرينا خضعت لعمليات تجميل في أنفها وشفتيها، وحتى مؤخرتها مزيفة." لم تكن تعلم ذلك قط.وتابع قائلاً: "أما وجهكِ أنتِ فط
อ่านเพิ่มเติม