*51* لم أحدق بكِ عمدًا وجهكِ تعمّد إغوائي عيناكِ تحويان الأمان لقلبي فكلما أنظر إليهما أشعر وكأنني في نعيمٍ لا نهاية له. *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* دخل طه الرفاعي كوفي شوب "بستان الياسمين"، وكانت ياسمينة واقفة. جت له وقالت: _ أي خدمة؟ بص لها وعدّل نظارته وقال: _ لو سمحتِ، كنت عايز قهوة، وكنت حابب أشتري شوية هدايا كده لإخواتي وأصحابي. _ تحت أمرك. _ بتحبي القهوة إيه؟ لبست ياسمينة مريلة اليونيفورم بتاع المكان وهو بيقول وهو بيبص لها بإعجاب: _ قهوة بلبن، أو قهوة فرنساوي. جهزت ياسمينة طلبه، ورجعت له وأشارت له يتقدم لقسم الهدايا وقالت: _ ممكن تقولي أعمارهم؟ وأصحابك ستات ولا رجالة عشان أعرف أساعدك؟ هنا جت خالتها انتصار وتقدمت وهي بتقول: _ البنات سايبينك لوحدك يا ياسمينة؟ _ راحوا يجيبوا بضاعة لقسم الهدايا من المأوى يا خالتو، وأنا قولت لهم هفضل هنا لحد ما يرجعوا. بصت خالتها لطه وسلمت عليه مبتسمة بلطف وهي بتقول: _ إزيك يا طه يا ابني، نوّرت مصر. اختلس طه النظر لياسمينة، وهي استغربت إن خالتها تعرفه، فقالت: _ انتِ مش عارفة ده مين يا ياسمينة؟ _
Read more