로그인بيحكي عن فتاة ذات ال ١٧ عام ابنه وحيده لأب متعدد العلاقات و ام تعاني من خياناته الزوجيه حتي انه قام بعلاقة مع اعز صديقتها مما جعلها تعاني من فترة اكتئاب تؤدي الي انتحارها في نهاية الامر .. تاركة لابنتها وصية و مبلغ 30 مليون المبلغ بتعرفها حقيقة والدها و ما السبب الذي جعلها تنتحر و بتطلب منها الا تصدق اي رجل و ان جميعاهم خونا و انانيين و انا فضلت طول العمر تدخر في ذلك الميلغ لابنتها حتي لا تحتاج لاي رجل طيل حياتها .. و لكن الابنه ياسمينه كانت قد بدأت تتشد من قبل ذلك الخطاب ب شاب ابن كبير المنطقة اللي خالتها تسكت فيها و بدأت معه قصة حب و لكن البنت تتبدل بعد معرفة تلك الحقيقة و بان امها انتحرت بسيب خيانه الاب تذهب الى والدها و توجهه بكل شئ بالأدلة. و لان والدها مليلدير و صاحب املاك طلبت منه ان يكتب لها جميع املاكة داخل مصر و يقوم بالتنازل عن وصيتها لخالها و ان يذهب الي خارج مصر للابد مع ارسال لها مليون جنيه كل سنه يوم راس السنه بعد الساعة 12 بالضبط .. مقابل انها متفضحهوش بأدله الخيانه.. و بالفعل يوافق الاب و يقوم بالتنازل تاني يوم عن كل شئ حتي ابنته .. و يذهب الي سويسرا ولكن ياسمينه تقوم بتحويل املاك الاب و قصورة و املاكة لمساعدة كل ست و بنت تعرضت لاتهاض او ظلم ما بسبب رجل اينكان من هو ذلك الرجل اب،اخ ،زوج . و في نفس الوقت تستمر علاقتها العاطفية ب عزيز الذي يقف في ظهرها و يحقق أحلامها و يحميها من اي شئ . حتي يظهر العديد و العديد من الاحداث التي تجعلها تتزوج من شقيقة الاصغر برغم قصة حبهم و تتوالي الاحداث الشيقة بعد ذلك في قالب رومانسي مليئ بالإثارة مع روايتي ( نار الياسمين) ابطال العمل الاساسية : ياسمينه عزيز طه رنا يمني ام عزيز سمر مصطفي حسنا
더 보기_26_كان خائفًا لأنها هُنا ، بكامل كينونتها ..كينونتها الجوهرية المغايرة لتلك التي أرادها أن تكون عليها ، والتي صنعها بنفسه !___*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*ظلت ياسمينة واضعة سماعة الهاتف في أذنيها، مغمضة عينيها، وكأنها تشحن طاقتها بعد يوم طويل.. مع مجدي زوج هبة، ومع حمدي شقيق حسناء، ومع هبة ومجدي لتفرحهم بنتيجة الهدفين التي سجلتهم في مرماهم. وبعد ذلك الخطاب اليومي الذي تتحدث به معاهم حتى يعلموا من كان موجود أو من جاء جديد بالأنظمة والقوانين للمأوى. وبعد ذلك باللقاء الصحفي، والذي كان مهمًا جدًا، لأن حديثها ذلك سينشر في الأيام القادمة في أكثر من موقع، وسيكون دعاية عظيمة للمأوى.وها هي الآن ذاهبة لتصوير إعلان لمول منتجات نساء المأوى، حتى يكون مستعدًا حين يمتلأ بالبضاعة. الآن إعلان، وبعد امتلائه وافتتاحه إعلان آخر. وغدًا ستأخذ إجازة من كل شيء للتفرغ تمامًا لمعرفة نتيجة الثانوية العامة، لتستعد لحياتها الجامعية.كل هذا كانت تفكر فيه وهي مازالت تسمع الموسيقى بجوار عزيز، الذي كان يجلس ويتطلع لها من وقت لآخر دون أن يفسد عليها لحظة هدوئها الوحيدة. وابتسم عندما تذكر إجابتها الملتوية بأنها تحب حد
_25_*16*إذا أردت أن تتعرّف على مكامن الخير في شخصيّة الإنسان فابحث عن صفة الرحمة فيه، فإذا اتّسَم بها فكُن مُطمئنّاً له، فهي صفة أصيلة يتفرّع منها خِصال عديدة؛ كالإحسان، والعطاء، والإيثار، واللِين، والعفو. وإنّ الرُحماء في هذه الأرض رحمةٌ من ربّ الرحمة، وبهم تطيب الحياة، وهم هِبةُ اللهِ لأهل الأرض. ❤خرجت ياسمينة من باب المأوى الداخلي، واتجهت نحوها عبير وهي تقول: _ الصحفيين في انتظارك في بيت الزهور، والأوردرات اللي انتي طلبتيها وصلت. قالت لها ياسمينة في رضا: _ تمام، استلميها وخلي الحسابات تحاسب، ودخليها الريسبشن معلش بمساعدة المساعدين وروبي وعائشة والباقية، ماشي؟ _ تمام، تحت أمرك. _ الأمر لله.قالتها ياسمينة وراحت تحيّيهم بودّ، وتعتذر لهم عن التأخير، مفسرةً ذلك بأنهم لسه في ثالث يوم، ومازالت هناك بعض الترتيبات المهمة يجب أن تحدث. تفهموا الأمر وقالوا لها هذا طبيعي، وشكروها على حسن الاستقبال والضيافة.دعتهم ياسمينة للجلوس، وجلست بدورها. وتقدمت نحوها سوزان بكوب قهوة تيك أواي لها ولكل الموجودين، حتى عزيز الذي تقدم نحوها وسألها: _ تحبي أبقى معاكي؟ أجابت ياسمينة بسرعة وقال
_24_لو كنت أعلم أن الله قد منحنى كل هذا الحب الجم فى قلوبكم .. ما تمنيت إلا أن أكون فنانه .. ___*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*نزلت ياسمينة برفقة هبة إلى الريسبشن حيث الجميع يقوم بتجهيز المائدة، فقالت ياسمينة لعبير: _ اعملي وجبات بعدد الصحفيين اللي موجودين برا مع الأمن، وأستاذ كمال المحامي، وطبعًا عزيز. ولو الأكل مش هيكفي اطلبي لهم وجبات مخصوص. _ تحت أمرك.نظرت ياسمينة للمشرفة وقالت: _ جهّزوا مائدة للأطفال برا في الحديقة الخلفية.بعد قليل اجتمعت ياسمينة مع ستات وبنات المأوى، من تعرفت عليهم أمس بنفسها، ومن قبلتهم حسناء بدلًا منها اليوم. نظرت لهم مبتسمة وقالت: _ أسرتنا بتزيد وبتكبر، سواء الستات والبنات اللي وثقوا في المأوى ولجأوا له، أو اللي حابين يساعدوا فيه بكل حب.أحب أطمنكم إن مفيش راجل هيدخل جوا القصر. المكتب هيكون لمقابلة الستات اللي جايين ينضموا، أو يشتغلوا، أو عايزين أي خدمة نقدمها لهم. أنا شخصيًا لما هحب أقابل عمال، محامين، أو رجالة لينا معاهم مشكلة، هتكون برا. حتى الصحفيين هيكونوا في الحديقة الأمامية وفي بيت الزهور.يعني الريسبشن، المطبخ، مكتب حسناء، الحمامات، والغرف... مفيش راجل يد
_23_الأرواحُ الطيّبة تُشبة البيوت الآمنة يدخلها الجميع مطمئنّين..*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*صعدت ياسمينة إلى غرفة هبة ودقّت على الباب. لحظة وانفتح الباب لتنظر هبة للطارق في تساؤل، فابتسمت ياسمينة ونظرت لملابسها حيث كانت ترتدي إسدالًا. فتحت هبة الباب أكثر بمجرد رؤيتها، بينما سألتها ياسمينة: _ كنتي بتصلي؟ _ أه، كنت بصلي العصر.تقدمت ياسمينة للداخل خطوة وهي تخفي الدوسية خلف ظهرها بكلتا يديها، ونظرت للداخل وقالت: _ قوليلي، بناتك هنا؟ _ لا، بيلعبوا في الجنينه الخلفية للقصر. كانوا قاعدين زهقانين، فسألت مساعدة أستاذة سوزان ينفع يلعبوا في الملاهي اللي ورا، على الأقل؟ قالت لي مفيش مشكلة، بس المشرفة هتطلع تاخدهم بنفسها.قالتها هبة وهي تشير لها إنها تدخل أكتر، وأغلقت الباب برفق، وياسمينة تقول: _ كويس إنك عملتي كده.جلست ياسمينة على ركنة صغيرة في إحدى الزوايا، مصنوعة من الخشب وعليها قعدة سفنج ووسائد ملونة، وقالت: _ إيه الأخبار؟ طمنيني.. مجدي عمل إيه لما جه وعرف إني أخدت البنات وجيت هنا؟ _ ميقدرش يعمل حاجة. أنا اللي عملت، جبت لك حقوقك كاملة انتي وبناتك، وأمرته يرجعهم تاني لمدرستهم، وخليته يطلقك ط





