Semua Bab أصبحت زوجة الوحش الملعون: Bab 141 - Bab 149

149 Bab

الفصل الحادي والاربعون بعد المئة

ارتفعت أنفاس الواقفين دون أن يشعروا، بينما استقرت يد كايلان فوق غطاء الصندوق العتيق. لم يكن الخشب يصدر أي وهج، ولم تظهر عليه علامات السحر التي اعتاد الجميع رؤيتها في آثار الماضي، لكنه حمل رهبة جعلت حتى أكثر المحاربين صلابة يحبسون أنفاسهم.تبادل كايلان وسيرين نظرة قصيرة.همست سيرين:"حاسس بحاجة؟"أغمض عينيه للحظة، ثم هز رأسه ببطء."مش قوة... كأن الصندوق مستني حد يفتحه من زمان."ابتسم الشيخ العجوز ابتسامة خافتة."لأنه بالفعل كان ينتظر."رفع كايلان الغطاء ببطء.وما إن انفرج قليلًا، حتى خرجت منه نسمة دافئة تحمل رائحة المطر والأشجار القديمة، لا رائحة الغبار كما توقع الجميع.نظر إلى الداخل.لم يكن الصندوق ممتلئًا بالذهب، ولا بالمجوهرات، ولا بأي سلاح أسطوري.كان يحتوي على ثلاث أشياء فقط.لفافة جلدية مختومة بالشمع الأبيض.وخاتم فضي بسيط يحمل شعار السلالة.وقلادة صغيرة تتدلى منها قطعة بلورية شفافة، تتلألأ كلما اقتربت من سيرين.اتسعت عيناها دون وعي."القلادة..."التفت الشيخ إليها."إنها كانت لكِ منذ البداية."قطبت حاجبيها."لي؟"أومأ برأسه."كانت أمانة لوريثة سلالة الحامية."ساد الصمت من جديد.
Baca selengkapnya

الثاني و الاربعون بعد المئة

لم تعرف القلعة يومًا حركة كتلك التي شهدتها خلال الأيام الثلاثة التالية.فمنذ أن أعلن مجلس المملكة موعد التتويج والزفاف، تبدلت أرجاء القلعة كلها؛ أُزيلت آثار الحرب الأخيرة، وأعيد ترميم الساحات التي تشققت خلال المعارك، وارتفعت الرايات الفضية والبيضاء فوق الأبراج العالية، بينما انشغل الحدادون بصقل الدروع الاحتفالية، وتسابقت النساء إلى تزيين الممرات بالأزهار البرية التي نبتت لأول مرة حول القلعة بعد زوال اللعنة.كان الجميع يعملون وكأنهم يخشون أن يستيقظوا فيجدوا كل ما حدث مجرد حلم.أما كايلان...فلم يعرف الراحة منذ عودته.فكلما انتهى اجتماع مع القادة، بدأ اجتماع آخر مع مجلس الحكماء، ثم خرج ليتفقد الجنود، ثم عاد ليستمع إلى شكاوى الناس بنفسه، رافضًا أن يختبئ خلف الأبواب المغلقة كما فعل الملوك السابقون.وقف في شرفة القاعة الكبرى يتأمل الساحة التي تعج بالحركة، قبل أن يسمع صوتًا يعرفه جيدًا خلفه."يعني حضرتك ناوي تشتغل أربع وعشرين ساعة؟"استدار مبتسمًا.كانت سيرين تقف عند الباب، تحمل بين يديها كوبًا من الشراب الساخن.اقتربت منه وهي تهز رأسها."بقالي ساعة بدور عليك."أخذ الكوب منها وهو يبتسم."كن
Baca selengkapnya

الثالث والأربعون بعد المئة

تتويج الملكلم يكن ذلك الصباح يشبه أي صباح عرفته المملكة منذ مئات السنين.فمع أول خيط من نور الشمس، بدأت أجراس القلعة العتيقة تدق في تناغم هادئ، ثم لحقتها أجراس القرى والمدن التابعة للمملكة، حتى بدا وكأن الأرض كلها تعلن ميلاد يوم جديد لا يشبه ما سبقه. كانت الرياح تحمل معها رائحة الأزهار البرية التي نمت حول الأسوار بعد زوال اللعنة، بينما ارتفعت الرايات الفضية والبيضاء فوق الأبراج، تتراقص في السماء الصافية كأنها تحتفل هي الأخرى بانتهاء عصر طويل من الألم.داخل القلعة، لم يتوقف أحد عن العمل منذ ساعات الفجر الأولى.الخدم يتنقلون بين الممرات الواسعة يحملون الشموع والستائر المطرزة، والجنود يقفون في صفوف منتظمة بملابسهم الاحتفالية اللامعة، فيما انشغلت النساء بتزيين القاعة الملكية بأكاليل الزهور البيضاء التي أصبحت رمزًا للعهد الجديد.وللمرة الأولى منذ أجيال، امتزجت رايتا السلالتين فوق مدخل القصر، لا يفصل بينهما شيء.أما في الجناح الغربي...فكان كايلان يقف أمام النافذة الواسعة، ينظر إلى الساحة التي بدأت تمتلئ بالوفود القادمة من أنحاء المملكة.كان يرتدي ثوبًا ملكيًا أسود مطرزًا بخيوط فضية دقيقة،
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والأربعون بعد المئة

العهد الجديدلم يكن ذلك الصباح يشبه أي صباح عرفته أرض السلالتين منذ قرون طويلة.فمع أول خيط من ضوء الفجر، ارتفع عواء طويل من أعلى أبراج القلعة، تبعته عشرات الأصوات القادمة من كل الجهات، حتى بدا وكأن الجبال والغابات والسهول تستجيب لذلك النداء القديم الذي لم يُسمع منذ زمن بعيد.لم يكن عواء حرب...ولا إعلان خطر...بل كان إعلانًا بأن زمن الظلام انتهى أخيرًا.كانت أشعة الشمس تتسلل ببطء بين قمم الأشجار، فتنعكس فوق الأسوار الحجرية التي استعادت بريقها بعد أن اختفت عنها آثار السواد الذي خلفته اللعنة، بينما رفرفت رايتا السلالتين جنبًا إلى جنب فوق الأبراج، دون أن يفصل بينهما حاجز أو عداوة.داخل القلعة، لم يتوقف أحد عن الحركة منذ ساعات الفجر الأولى.الخدم يتنقلون بين الأروقة الواسعة حاملين أكاليل الزهور البيضاء وأغصان الشجرة المقدسة، والمحاربون يقفون في صفوف منتظمة بملابسهم الاحتفالية، بعدما استبدلوا دروع الحرب بأردية تحمل شعار الذئب الفضي، أما نساء القبيلتين فقد اجتمعن معًا للمرة الأولى دون خوف أو تردد، يزينّ الممرات الطويلة بالأقمشة المطرزة بخيوط الفضة، ويملأن المكان برائحة الأعشاب العطرية التي
Baca selengkapnya

الخامس والاربعون بعد المئة

تتويج الألفاما إن انفتحت البوابة الملكية ببطء، حتى غمرت أشعة الشمس الساحة الكبرى، وانعكس وهجها فوق الدروع الفضية والرماح والرايات التي ارتفعت على أسوار القلعة، فبدت المملكة بأسرها وكأنها ترتدي ثوبًا جديدًا من النور، ثوبًا لم تعرفه منذ أن ولدت اللعنة قبل قرون.امتد الممر الحجري الطويل حتى منصة الحكم، وقد اصطف على جانبيه محاربو السلالتين بملابسهم الاحتفالية، ولم يعد أحد يستطيع أن يميز بين محارب ينتمي إلى السلالة البيضاء وآخر ينتمي إلى السلالة السوداء، فقد توحدت الرايات، وتوحدت الدروع، وحتى الشعار الذي يزين الصدور أصبح يجمع الذئب الفضي مع الشجرة المقدسة داخل دائرة واحدة.ساد صمت مهيب عندما ظهر كايلان وسيرين عند مدخل الساحة.كانت آلاف العيون تتجه نحوهما في لحظة واحدة.ولم يكن الناس ينظرون إلى الثياب الفاخرة أو إلى المنصة الملكية، بل كانوا ينظرون إلى الرجل الذي عاش نصف عمره وهو يحمل لعنة لم يخترها، وإلى المرأة التي رفضت أن تتركه حتى عندما هرب الجميع منه.وقف كبير الحكماء في مقدمة المنصة، وبجواره مجلس الشيوخ، بينما وقف خلفهم قادة القبائل وزعماء الأسر الكبرى.رفع الشيخ عصاه الخشبية، وضرب به
Baca selengkapnya

الفصل السادس والأربعون

ليلة لا تشبه أي ليلةلم تكد مراسم تنصيب الألفا تنتهي حتى تبدلت أجواء القلعة كلها، وكأنها انتقلت في لحظة واحدة من هيبة المراسم إلى دفء الاحتفال. انطلقت الضحكات في الأروقة، وتعالت أصوات الطبول والنايات، بينما انتشر أبناء القبيلتين في الساحات يزينون الأشجار بالأشرطة البيضاء والفضية، ويعلقون الفوانيس البلورية التي كانت تتلألأ مع اقتراب الغروب كنجوم صغيرة هبطت إلى الأرض.لم يكن الاحتفال مجرد مناسبة رسمية...بل كان احتفالًا بالحياة نفسها.احتفالًا بانتهاء قرون من الدم والانتقام.واحتفالًا برجل وامرأة أعادا إلى الجميع الأمل الذي ظنوا أنه مات إلى الأبد.في الساحة الكبرى، اجتمع الأطفال يركضون بين الأشجار، بينما أخذت النساء يوزعن الحلوى التقليدية التي كانت تُعد قديمًا في مواسم السلام، أما المحاربون الذين اعتادوا الوقوف بالسيوف في أيديهم، فقد جلسوا للمرة الأولى يتبادلون الضحكات والقصص، دون أن يراقب أحدهم كتفه خوفًا من عدو يهاجمه.في أحد أجنحة القلعة...وقفت سيرين أمام الشرفة المطلة على الحدائق، وقد نزعت الإكليل الفضي ووضعته فوق الطاولة القريبة، بينما تركت نسمات المساء تداعب خصلات شعرها.كانت ترا
Baca selengkapnya

الغصل السابع والاربعون بعد المئة

حين أصبح الوطن قلبًالم يكن المساء الذي ألقى بظلاله على المملكة يشبه أي مساء عرفته تلك الأرض منذ ولادتها.فالهواء الذي كان يحمل يومًا رائحة الدم والدخان، أصبح مشبعًا بعبق الزهور البرية التي نمت حول القلعة بعد زوال اللعنة، والسماء التي طالما غطتها الغيوم الثقيلة بدت صافية على نحو غير مألوف، حتى إن النجوم بدأت تظهر مبكرًا، وكأنها هي الأخرى أرادت أن تكون شاهدة على الليلة التي انتظرتها الأجيال طويلًا.من أعلى الأسوار، كانت المشاعل تضيء الطرقات المؤدية إلى القلعة، بينما امتدت صفوف أبناء القبيلتين على جانبي الساحة الكبرى، رجالًا ونساءً وأطفالًا، لا يفصل بينهم شعار أو راية كما كان يحدث قديمًا، بل وقف الجميع تحت راية واحدة، يتوسطها شعار الذئب الفضي والشجرة المقدسة، رمزًا لعهدٍ جديد لم يُبنَ بالقوة وحدها، وإنما بالتضحية، والغفران، والحب.وفي قلب القلعة...كانت الاستعدادات الأخيرة توشك على الانتهاء.لم يكن أحد يستعد لزفافٍ جديد...فالجميع يعلم أن كايلان وسيرين أصبحا زوجين منذ زمن، وأن ما جمعهما لم يكن عقدًا أو احتفالًا، بل رحلة طويلة من الألم والوفاء.ولهذا، قرر مجلس الحكماء أن تكون الليلة تجدي
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والاربعون بعد المئة والأخير

حين أصبح الوطن قلبًانهاية رواية: أصبحتُ زوجة الوحش الملعونما إن انفتحت البوابة الملكية على مصراعيها، حتى دوّت الأبواق في أنحاء القلعة، وارتفع عواء الذئاب من كل صوب، لكنه لم يكن عواء حرب كما اعتاد الجميع، بل كان نشيدًا قديمًا لم يُسمع منذ مئات السنين، نشيدًا كانت القبيلتان ترددانه في الأزمنة التي سبقت اللعنة، يوم كانتا تعيشان أسرةً واحدة.تقدم كايلان وسيرين بخطوات هادئة، تتشابك أيديهما في ثبات، بينما كانت بتلات الزهور البيضاء تتساقط فوق رأسيهما من الشرفات العالية، ويتردد التصفيق والهتافات في أرجاء الساحة حتى ارتجت له جدران القلعة.لم يكن أحد ينظر إلى الملابس الفاخرة، ولا إلى الأعلام المرفوعة.بل كانت الأنظار كلها معلقة بذلك الرجل الذي عاش عمره كله مقتنعًا أنه وحش...وبتلك المرأة التي لم ترَ فيه يومًا سوى قلبٍ يستحق أن يُحب.وقف كبير الحكماء في منتصف المنصة، ثم رفع يديه طالبًا الصمت.وبالفعل...ساد السكون.قال بصوت وقور حملته الرياح إلى آخر الواقفين:"لقد شهدت هذه الأرض قبل سنوات اتحاد كايلان وسيرين زوجًا وزوجة، لكن الحرب سرقت منهما فرحة البداية، وحولت يومًا كان يفترض أن يكون بداية حي
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والأربعون بعد المئة (فصول جانبية)

شهر العسل الذي لم يحلما به....لم تمضِ سوى أيام قليلة على احتفالات المملكة، حتى بدأت الحياة تعود إلى إيقاعها الهادئ، واختفت أصوات الطبول والأبواق التي ملأت القلعة طوال أيام التتويج وتجديد العهد. عاد الجنود إلى مواقعهم، وعاد الناس إلى أعمالهم، بينما أخذت المملكة تلتقط أنفاسها بعد سنوات طويلة من الحروب والخوف.أما كايلان...فلم يسمح لأحد أن يثقل كاهله بالاجتماعات أو التقارير أكثر مما يجب.كان يدرك أن المملكة لن تنهار إذا غاب عنها بضعة أيام، لكنه كان يعرف أيضًا أن هناك شخصًا انتظر معه نهاية تلك الرحلة الطويلة، ويستحق أن يعيش بداية جديدة بعيدًا عن ضوضاء القلاع والسياسة.لذلك، وقبل شروق أحد الأيام، خرج من القلعة بصحبة سيرين وحدهما، دون حرس، ودون موكب ملكي، وكأنهما عادا مرة أخرى إلى ذلك الشاب والفتاة اللذين كانا يهربان من العالم بأسره.كانت العربات تنتظرهما عند البوابة.لكن كايلان تجاوزها كلها.نظرت إليه سيرين باستغراب."إحنا مش هنركب؟"ابتسم وهو يمسك يدها."لا.""طب هنروح إزاي؟"اقترب منها أكثر، ثم انحنى قليلًا وهمس بالقرب من أذنها:"فاكرة أول مرة قولتيلي نفسك تشوفي ذئبي الحقيقي وهو حر؟"
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
101112131415
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status