Semua Bab أصبحت زوجة الوحش الملعون: Bab 1 - Bab 10

149 Bab

الفصل الأول: الليلة التي يهرب فيها الجميع

صدر صوت كسر مكتوم من داخل ذراعه. ثم آخر. انقبض فكّه بقوة، وبرزت عروق يده وهو يقبض على السلسلة الحديدية المثبتة في معصمه. لا... ليس بعد. اللعنة لا تزال مبكرة. لكنها لم تعد تلتزم بالقواعد مؤخرًا. ارتجافة عنيفة اجتاحت جسده كله، وعظام كتفه بدأت تصدر أصواتًا مخيفة، كأن شيئًا حيًا يحاول الخروج من تحت جلده. تنفس مرة. ثم أخرى. لكن الألم كان أسرع. وأقسى. كأن مخالب حادة غرست داخل عظامه وانتزعتها ببطء. كان مؤلمًا... مؤلمًا بطريقة تجعل الموت يبدو رحيمًا. وفي الخارج... كان القصر هادئًا على نحوٍ مخيف، هدوء يشبه اللحظات الأخيرة قبل سقوط مدينة كاملة، وكأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها انتظارًا لشيء تعرف أنه قادم ولا تستطيع إيقافه. كانت السماء ملبدة بالغيوم السوداء، تخفي ضوء القمر خلفها لبعض الوقت، لكن الجميع يعلم أن ذلك لن يدوم طويلًا، فالقمر سيظهر في النهاية دائمًا... تمامًا كما تظهر اللعنة. ركض الخدم في الممرات الطويلة بسرعة، يحملون صناديق صغيرة وأكياسًا مليئة بالأعشاب الطبية، بينما كانت الخادمات تغلق النوافذ الثقيلة المصنوعة من خشب البلوط واحدًا تلو الآخر. لم يكن أحد يتحدث بصوت مرت
Baca selengkapnya

الفصل الثاني: الوحش الذي كسر القيود

صدر صوت تحطم هائل من جهة الأشجار. كأن شيئًا ضخمًا اندفع عبرها دون اكتراث. تبعثر عدد من الأغصان فوق الأرض. ثم… ساد الصمت. الصمت الذي يسبق الكارثة. حبست سيرين أنفاسها. كانت تسمع دقات قلبها فقط. نبضة. نبضتان. ثم خرج من الظلام. في البداية رأت عينين. عينين متوهجتين بلون رمادي بارد وسط العتمة. ثم ظهر الجسد تدريجيًا. ضخم. أكبر من أي ذئب رأته أو سمعت عنه. الفراء الأسود غطى أجزاء من جسده، بينما بقيت ملامح بشرية مشوهة بسبب التحول. مخالبه كانت طويلة بما يكفي لتمزيق جذع شجرة، وأنفاسه الثقيلة خرجت كسحب بيضاء في الهواء البارد. تراجعت سيرين خطوة. ثم أخرى. السلة سقطت من يدها دون أن تشعر. الأعشاب تناثرت فوق الأرض. لكنها لم تستطع النظر بعيدًا. لأن الوحش كان ينظر إليها مباشرة. ولم يكن ذلك نظر مفترس وجد فريسته. بل بدا وكأنه… يبحث عن شيء. ....... قبل قليل لم تكن سيرين تعرف متى بدأت تكره الغابة. ربما منذ المرة الأولى التي أُرسلت فيها إلى هنا وهي في التاسعة من عمرها، تحمل سلة أكبر من جسدها الصغير، بينما كانت زوجة أبيها تقف عند الباب وتقول ببرود: "إذا
Baca selengkapnya

الفصل الثالث: الغريب الذي جلبته إلى كوخها

لم تكن سيرين تعرف كم مرة تعثرت في الطريق قبل أن تصل أخيرًا إلى الكوخ الخشبي الصغير المختبئ بين الأشجار الكثيفة. المكان لم يكن منزلًا حقيقيًا، بل مأوى مؤقتًا تستخدمه أحيانًا عندما تضطر للبقاء في الغابة وقتًا أطول أثناء جمع الأعشاب. سقفه قديم، وبعض الألواح الخشبية تصدر أصواتًا كلما هبت الرياح، لكن على الأقل كان يوفر الدفء. أو هذا ما كانت تظنه. لأنها حين دفعت الباب بكتفها ودخلت، أدركت أن الدفء لن يكون كافيًا للرجل الملقى نصف فاقد للوعي بجانبها. كانت أنفاسه لا تزال ثقيلة، وجسده يحترق بحرارة غير طبيعية. أغلقت الباب بسرعة ثم أسندته إلى الحائط بصعوبة قبل أن تتراجع خطوة وهي تلهث. "لو مت هنا…" تمتمت وهي تحاول التقاط أنفاسها، "…فأنا غير مسؤولة." لم يكن هناك من يسمعها أصلًا. نظرها وقع عليه مجددًا. الآن فقط، بعيدًا عن الظلام الكامل للغابة، استطاعت رؤيته بوضوح أكثر. كان وسيمًا بطريقة حادة ومخيفة. ليس الجمال الذي يمنح الراحة. بل النوع الذي يجعلك تشعر أن صاحبه خُلق للحروب لا للحياة الهادئة. شعره الأسود المبعثر غطى جزءًا من جبهته، وكانت هناك ندبة خافتة قرب رقبته، بالكاد تُرى تحت الضوء الضع
Baca selengkapnya

الفصل الرابع: الأصوات خلف الباب

في اللحظة التي سقط فيها صوته داخل الكوخ، شعرت سيرين بأن الهواء تغيّر. لم يكن خوفًا عاديًا. الخوف المعتاد يجعل القلب يتسارع، يجعل الإنسان يتردد أو يفكر في الهرب. لكن هذا… كان الإحساس الذي يسبق الكارثة. وقفت مكانها تحدق نحو الباب الخشبي القديم بينما الأصوات في الخارج أصبحت أوضح تدريجيًا. لم تعد مجرد حركة بين الأشجار، بل خطوات ثقيلة تكسر الأغصان اليابسة تحتها، وصوت أنفاس متقطعة لحيوانات أو مخلوقات كبيرة الحجم. ارتجفت أصابعها حول طرف ثوبها. ثم همست دون وعي: "ما هذا؟" لم يجب فورًا. كان لا يزال جالسًا قرب الحائط، لكن شيئًا فيه تغيّر. الضعف الذي بدا عليه قبل قليل اختفى جزئيًا، وحل محله توتر حاد. رجل يستعد لشيء يعرفه جيدًا. حدقت فيه للحظة. وجهه لا يزال شاحبًا، وجسده واضح عليه الإرهاق، ومع ذلك أصبحت نظرته يقظة بطريقة غريبة. ثم قال بصوت منخفض: "كم يبعد أقرب طريق رئيسي عن هذا المكان؟" رمشت باستغراب. "حوالي ساعة… ربما أكثر." انقبض فكه قليلًا. وكأنه حسب شيئًا داخل عقله. ثم سأل: "وهل يعرف أحد أنك هنا الليلة؟" اتسعت عيناها. "لا." في العادة لا أحد يهتم أصلًا بمكانها. الكلمات
Baca selengkapnya

الفصل الخامس: السر الذي لم يكن يجب أن يظهر

بقي السؤال معلقًا بينهما داخل الكوخ، ثقيلًا بشكل جعل حتى صوت النار الصغيرة يبدو بعيدًا. "من أنتِ؟" كانت عيناه مثبتتين عليها بطريقة لم تعتدها. ليس كمن ينظر إلى فتاة فقيرة تعيش على هامش المجتمع. ولا كمن ينظر إلى شخص أنقذه. بل كمن رأى شيئًا مستحيلًا. أما سيرين… فلم تفهم أصلًا ما الذي حدث. خفضت نظرها بسرعة إلى يدها. الدفء الذي اندفع قبل لحظات اختفى تمامًا. لم يبقَ شيء. مجرد أصابع نحيلة عليها آثار خدوش قديمة من العمل اليومي. رفعت يدها ببطء وكأنها تراها لأول مرة. ثم همست مرتبكة: "أنا… لا أعرف." خرجت الكلمات صادقة أكثر مما أرادت. لأنها فعلًا لم تعرف. ماذا كان ذلك؟ وكيف التأم الجرح؟ وهل حدث الأمر حقًا أم أن التعب جعلها تتخيل؟ لكن تعبير الرجل أمامها أخبرها أن ما حدث كان حقيقيًا. للغاية. ظل يحدق بها لثوانٍ طويلة. ثم أنزل نظره نحو ذراعه. إلى مكان الجرح. كان لا يزال موجودًا. لكن أخف. التئام جزئي لا يمكن تفسيره طبيعيًا. انقبض فكّه للحظة. ثم رفع رأسه مجددًا. تغير شيء داخل نظراته. الحذر ازداد. والترقب أيضًا. كأنه فجأة صار يرى أمامه لغزًا بدل فتاة. شعرت سيرين بانزعاج
Baca selengkapnya

الفصل السادس: الرجل الذي ركع له الجميع

ظل الطرق على الباب يتردد داخل الكوخ الصغير، ثقيلًا بما يكفي ليجعل صدر سيرين ينقبض دون سبب واضح.مرة.ثم مرة أخرى.لكن المختلف هذه المرة…أن الشخص بالخارج لم يحاول الدخول.انتظر.وكأن مجرد فتح الباب دون إذن يعد تجاوزًا لا يُغتفر.وقفت سيرين قرب النار الصغيرة، تحدق بالرجل أمامها بينما بدأت الأسئلة تتراكم داخل رأسها بسرعة أربكتها."سيدي."من يناديه هكذا؟ومن يخرج إلى الغابة في منتصف الليل بحثًا عن رجل واحد؟ثم تذكرت هيئته منذ البداية.ملابسه.آثار القيود.القوة المرعبة التي ظهرت للحظات.والطريقة التي تراجع بها ذلك الذئب المشوه فور سماع صوته.شعرت ببرودة خفيفة تسري في أطرافها.من يكون؟أما هو…فبدا وكأنه عاد شخصًا آخر تمامًا.الضعف الذي رأته سابقًا اختفى خلف جدار صلب من البرود.وقف مستقيمًا رغم الجروح، ورغم الحمى التي كانت متأكدة أنها لم تختفِ.ثم نظر إليها.نظرة قصيرة.لكنها كانت كافية لتشعر أن شيئًا غير مرئي مر بينهما.تذكرت كلماته قبل لحظات:"مهما حدث الآن… لا تظهري ما فعلته يدكِ."لماذا؟ماذا يعرف؟وقبل أن تستطيع السؤال…تقدم نحو الباب.مد يده إلى المقبض الخشبي.ثم توقف.استدار نصف اس
Baca selengkapnya

الفصل السابع: الابنة التي لم ينتظرها أحد

حين اختفت العربة السوداء بين أشجار الغابة، وبقي أثر العجلات محفورًا فوق الأرض الرطبة، ظلت سيرين واقفة عند باب الكوخ للحظات طويلة دون أن تتحرك.كان الهواء أبرد الآن.أو ربما هي التي أصبحت تشعر به أكثر.رفعت يدها ببطء نحو صدرها، إلى المكان الذي كانت القلادة تستقر فوقه دائمًا، وضغطت عليها دون وعي.لماذا قالت لها أمها يومًا ألا تخلعها أبدًا؟الذكرى جاءت ضبابية كالعادة.صوت خافت.يدان ترتجفان.امرأة جميلة بوجه شاحب تنحني فوق طفلة صغيرة."مهما حدث… لا تتركي أحدًا يأخذها منكِ."ثم تنتهي الذكرى دائمًا.دون تفسير.دون إجابة.تنهدت سيرين وأغلقت باب الكوخ أخيرًا.عليها العودة.ومجرد التفكير جعل التعب يهبط فوق كتفيها دفعة واحدة.عادت.إلى الواقع.إلى منزل أستور.إلى زوجة أب تكره وجودها.إلى أب ينظر إليها وكأنها خطأ لم يستطع إصلاحه.وإلى حياة ستستمر كما كانت…أليس كذلك؟لكن رغم محاولتها إقناع نفسها، بقي سؤال واحد يطرق عقلها بإزعاج:لماذا طلب معرفة عائلتها؟لا.الأهم…لماذا بدا كأنه يعرف شيئًا عنها لا تعرفه هي نفسها؟هزت رأسها بسرعة، وكأنها تطرد الفكرة.هذا ليس شأنها.ذلك الرجل ينتمي لعالم بعيد.عا
Baca selengkapnya

الفصل الثامن: الدعوة التي لم تجرؤ عائلة أستور على رفضها

مرت ثلاثة أيام منذ عودة سيرين من الغابة.ثلاثة أيام كاملة حاولت فيها إقناع نفسها أن ما حدث لم يكن سوى ليلة غريبة ستُدفن مع الوقت.أن الرجل صاحب العينين الرماديتين عاد إلى عالمه.وهي عادت إلى عالمها.وهذا كل شيء.لكن بعض الليالي لا تنتهي حين تشرق الشمس.بعضها يعلق داخل الروح مثل شوكة صغيرة… لا ترى، لكنها تؤلم كلما تحركت.كانت تنحني فوق أرضية المطبخ الخلفي في منزل أستور، تفرك الأواني النحاسية الباهظة بينما الماء البارد جعل أصابعها تفقد الإحساس تدريجيًا.الخدم يتحركون حولها.بعضهم ينظر إليها بشفقة.الآخرون بتجاهل.الجميع اعتاد وجودها هنا.ابنة السيد الأولى التي تعمل كخادمة.في البداية كانت تثير الهمس.ثم تحول الأمر لشيء طبيعي.البشر يعتادون الظلم بسرعة مخيفة.رفعت سيرين خصلة شعر ابتلت وسقطت فوق عينها، ثم عادت للعمل بصمت.حتى دخلت إحدى الخادمات الصغيرات فجأة.كانت تلهث.وجهها محمر.وعيناها متسعتان بطريقة أثارت انتباه الجميع.قالت بسرعة:"السيدة ميريدا تطلب الجميع في القاعة الرئيسية!"توقفت الأيدي عن الحركة.رفعت إحدى الخادمات حاجبها."لماذا؟"هزت الفتاة رأسها بقوة."...لا أعرف. لكن هناك ض
Baca selengkapnya

الفصل التاسع: الفتاة التي قُدمت قربانًا

استمرت الفوضى داخل منزل أستور حتى بعد مغادرة ريان.لم يغادر مباشرة بعد إيصال الرسالة، بل بقي الوقت الكافي ليرى الصدمة ترتسم فوق وجوه الجميع، وكأن جزءًا منه أراد التأكد بنفسه من رد الفعل. وقف بهدوء قرب الباب، يراقب، دون أن يتدخل بينما كانت ميريدا تحاول الحفاظ على ابتسامتها المهذبة التي بدأت تتشقق تدريجيًا.أما سيرين…فكانت لا تزال واقفة في المكان نفسه تقريبًا.لم تتحرك.لم تتكلم.وكأن الكلمات فقدت معناها فجأة.الزواج.من كايلان فالتور.الرجل الذي يخشاه الجميع.الرجل الذي يرتبط اسمه بالموت أكثر من أي شيء آخر.شعرت أن عقلها يرفض استقبال الفكرة كاملة، فيدفعها بعيدًا كلما اقتربت.لكن صوت ميريدا الحاد مزق الصمت أخيرًا:"هناك خطأ بالتأكيد."قالتها بسرعة وهي تلتفت نحو ريان مجددًا، ثم أضافت بابتسامة متوترة:"ربما اختلطت الأسماء. ابنتي كاريسا هي المناسبة أكثر لمقام اللورد فالتور."عين ريان تحركت ببطء نحوها.باردة.خالية من المجاملة.ثم قال:"الاسم ورد بوضوح داخل الطلب."توقف لحظة.ثم أكمل بنبرة جعلت الجميع يصمت:"سيرين أستور."كل مرة يُذكر اسمها كانت تشعر بغرابة.كأنهم لا يتحدثون عنها.عن فتاة
Baca selengkapnya

الفصل العاشر: حين تُزف الابنة المنسية إلى الوحش

وصل الخبر إلى أرجاء منزل أستور أسرع مما توقعت سيرين.في الصباح كانت مجرد فتاة تعمل بصمت داخل أركان المنزل، تُرسل إلى الغابة وحدها وتتناول بقايا الطعام بعد انتهاء الجميع، وبحلول المساء أصبحت محور همسات الخدم ونظراتهم المرتبكة، كأن وجودها نفسه تحول إلى لغز.البشر غريبون.حين تكون ضعيفًا، لا يلاحظ أحد إن كنت تتنفس أو تختنق.لكن إن اقترب منك شيء من القوة، حتى لو لم تفهمه أنت نفسك، تبدأ العيون بالتغير.الخادمة التي كانت تلقي أوامر صغيرة عليها بالأمس انحنت قليلًا وهي تقدم الطعام.الحارس العجوز قرب الإسطبل لم يعد يشيح بوجهه حين تمر.حتى الطباخة التي اعتادت التذمر من وجودها وضعت قطعة خبز إضافية قرب طبقها دون كلمة.أشياء صغيرة.لكن سيرين لاحظتها كلها.ولم تشعر بالراحة.أبدًا.لأن الاحترام الذي يأتي فجأة لا يكون موجّهًا لك.بل لما يقف خلفك.وفي هذه الحالة…كان اسم فالتور.وقفت أمام المرآة الصغيرة المعلقة فوق الجدار داخل غرفتها، تحدق بانعكاسها وكأنها تراه لأول مرة.شعر أسود طويل فقد لمعانه بسبب الإهمال.وجه شاحب.عينان رماديتان تميلان إلى الأزرق الخافت تحت الضوء.لا شيء مميز.هذا ما ظنته دائمًا.
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
15
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status