جميع فصول : الفصل -الفصل 40

50 فصول

الفصل الواحد.والثلاثون

اخبرنى يا اادم بكل شئ هيا حبيبى انا ارى على وجههك وفى عينيك حزن كبير امسك ادم بيدها بين يديه وتحدث اليها بحزن شديد قائلا:-لقد تالمت كثيرا وتحملت فوق طاقتى انت لا تعلمى ما ذا حدث لى لقد. خدعتنى امى ياروز وحرمتنىمنك ومن ابى ومن كل عائلتى كل ذلك من اجل النقوداتعلمين انى قضيت فترة طويله بمصح نفسى لاتعالج من اثار الصدمه الشديدة التى تعرضت لها جراءما حدث لى من حرمانى منكم لقد وضعت لى منوم بالعصير وهربت بى الى هنا لانى الوريث الوحيد لجدىشهقت روز وهيا تشعر بالالم الشديد من اجل ادم احتضنته قائله بحب كبير:-انا اسفه حقا لو اسأت الظن بك وظننتك تركتنى عن عمد واصبح لك حياة جديده من دونى انا شعرت كثيرا بأن قلبى يحترق يا ادم وعشت سنوات طويله فى حيرة وعذاب ودائما ما تسائلتلماذا تركتنى وخلفت وعدك معى بعد ان اخبرتنى ان حقك من الدنيا وانك لن تتخلى عنىادم وهو يتاملها بشوق كبير قد. فاق كل الحدودو لديه:انا شوقى اليك كان يزداد كل يوم اضعاف مضاعفه يا روزلم انعم يوما بنوم هادئ لطالما نمت بالاقراص المنومهانا ايضا تعذبت كثيرا فى فراقنا وعاهدت نفسى الا اسمح لاى امراه مهما ان كانت ان تاخذ مكانك بحي
اقرأ المزيد

الفصل الثانى والثلاثون

الفصل الثانى والثلاثونحزن ادم لاجلهاوصرخ بها قائلا:-جاكلين ياالهى لماذا فعلت ذلك ايها الحقيرسانتقم منك لكن ما كاد جاك يركض هاربا حتى صدمته سيارة ليسقط غارقا فى دمائه حمل ادم جاكلين وركض بها السيارة وضعها بها ثم قاد السيارة متوجهاالى اقرب مشفىوما ان وصل حملها وركض بها الى الداخلوطلب من الطبيب ان يهتم بها ويعالجها احذها منه الطبيب ووضعها على سريرمتحرك. ثم ادخلها لغرفه العمليات ليفحصها جيدا بعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب ليخبر ادم قائلا بحزن:-اعتذر لك سيدى لم نتمكن من انقاذها لقد فارقت الحياه حزن ادم على مقتلها فهيا قد ضحت بحياتها لتنقذه من موت محقق هاتف والدتها لتأتى لتاخذها وتكفل بكل مصاريفهاثم تركها وركض الى منزل والدته ليرى ما ذا فعل بهاجاك استقل السيارة وقادها سريعا ليجد. البوليس هناك والاسعاف يحموا والدته على سريرنقال نظر الى والدته بحزن شديد وهو حزين وقلبه مكسورا على ماالت اليه حالتها بكى بقهر شديد وهو يرى ما قد اوقعت نفسها به وعلى النهايه التى وصلت اليهاحدثها قائلا بصوت يقطر حزنا ونظرات ملئيه بالانكسار:-لماذا يا امى فعلتى بى ذلك دمرتى نفسك وجعلتنى لا استطيع ر
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والثلاثون

الفصل الثالث والثلاثونبعد مرور عده اعوام على اصابته بالحادثه المشؤمه التى تسببت بأصابته بالشلل ،مماجعل الفتاه التى اراد الزواج منها تتخلى عنه ،ولولا ثقته بنفسه، ومساعده جاك صديقه الذى اصر ان يرافقه لاجراء جلسات علاج طبيعى ليعود للوقف على قدميه مرة اخرى ،ولكن بمساعده عكازةالذى اصبح رفيقا له بعد الحادث الذى توفى به والده ايثان ووالدته سرينا اثناء ماكان ليون يجلس فى مكتبه يراجع بعض اوراق الشركه الخاصه به توقف عن عمله حين تناهى الى سمعه طرقات على باب مكتبه ترك الاوراق من يدة ثم تحدث قائلا بصوته الاجش :-تفضل .ادارات الخادمه مقبض الباب ثم دلفت لتتحدث اليه ،وهى تخشى النظر بعينيه،وهى ترتجف من شده خوفها منه فهو أثناء عمله لا يريد من أحد مقاطعته .تحدثت اليه الخادمه قا ئله:-سيدى هناك امرأة مسنه ،وبرفقتها فتاه صغيرة بأنتظارك بالخارج تريد مقابلتك لأمر هام.قطب ليون جبينه ،وضيق عينيه ،وهو ينظر الى الخادمه ثم قال لها:-حسنا ادخليهم لغرفه الأستقبال، وسأتى لهم فى الحال .،نهض ليون من خلف مكتبه، واخذ عكازة ليستند عليه فمنذ الحادث الذي اصابه بالعجز،وهو لا يستطيع مفارقتهثم ذهب بأتجاة غرفه الأستقب
اقرأ المزيد

الفصل االرابع والثلاثون

الفصل الرابع والثلاثونتدخلت مربيتها لترمقها بغضب ،قالت:-اسفه يا ابنتى اتركى الطعام ، وعودى الى عملك انها لازالت طفله صغيرة ينقصها الكثير من الخبرة.انصرفت الخادمه ،ثم توجهت لغرفته طرقت الباب فأذن لها ليون بالدخول فتقدمت لحيث يجلس ثم وضعت الشطائر ،وكوب االلبن على االمنضد ة المجاورة له نظر الى الشطائر ، ولم يتحدث أستاذنت الخادمه بالمغادرة فأذن لهااخذ احدى الشطائر ثم قضم منها قضمه ، وارتشف القليل من كوب الحليب.ثم حين انتهى مد يده ليطفئ الانوار الى جوارة ،وأستلقى على الفراش ،وتدثر بالغطاء جيدا ،ثم غرق بنوم عميق .مراليوم ،وفى صباح اليوم التالى نهضت لارا ثم توجهت الىخزانه الملابس ،وحين فتحتها على مصراعيها وقف تنظر اليها بصدمه غير مصدقه كم الفساتين المعلقه بالخزانه وقفت تتأملهم بصمت ،تفكر بينها وبين نفسها بحيرة شديده حدثت نفسها قائله:-ترى متى جائت تلك الملابس ؟انا لم أشاهدها بالأمس بالخزانه.اقتربت منها مربيتها احتضنتها بود قائله :-لقد ارسلهم السيد ليون صباحا مع احد الخدم ،اخذتهم ، وقمت بوضعهم لك بالخزانه ارأيت يا لارا كم هو طيب القلب؟لارا:- كلا هو ليس حنون او ذو قلب رقيق اواى شئ
اقرأ المزيد

الفصل الخامس والثلاثون

ما أن همت لارا بأدارة مقبض الباب الا وتناهى الىسمعهاصوت خطوات قادمه بأتجاه الغرفه فتسمرت فى مكانها لاتدر ى ما ذا تفعل كأن هول المفجائه قد اصابها بالذعر الشديد،وأخذت ترتعد من الخوف لا تدرى ماذا تفعل ؟لاعنه فضولها الذى اوقعها بتلك الورطه لم تجد مكان تختبئ به سوى أسفل الفراش ركضت مسرعه لتندس أسفل الفراش، واخذت تبتهل الى الله ان لا يعلم ليون مكانها ،والا سوف يوقع عليها عقاب شديد.اندست سريعا ، وما ان كادت تختفى اسفل الفراش ، الا ،وتناهى الى سمعها صوت باب الغرفه يفتح ثم يغلق مرة اخرى ، وأستمعت لصوت خطوات تتحرك بالغرفهايابا، وذهابا كاد قلبها ان يتوقف من شده الشعور بالرعب ،وكادت ضربات قلبها تكاد تكون مسموعه من شدة خفقانه اغمضت عينيها ،واخذت تبتهل الى الله داعيه الا يعلم مكانها فهو اذا وجدها بغرفته لن يتر دد دقيقه واحده فى معاقبتها.بعد ان انهى ليون عمله بالمكتب ذهب متجها لغرفته ، وحين أصبح امامها دلف الى الداخل ثم ضغط على زر الأضاءة ليغمر الضوء الغرفه ثم نزع ملابسه ، واتجه الى المرحاض ليغتسل .ثم حين انتهى خرج الى الغرفه ،وهو يحيط خسرة بمنشفه ،وقطرات الماء تتساقط منه ،جفف شعرة ثم ارتدى م
اقرأ المزيد

الفصل السادس والثلاثون

"الفصل الساد س والثلاثونتهادت راكيل بثوبها الأسود الذى يكشف أكثر مما يخفى ثم دلفت الى الحفل متجهه بخطوات واثقه لحيث يقف ليون ثمتحدثت اليه قائله ،،وهى ترمق لارا بنظرات متعاليه ،وبضحكه خبيثه :-ليون اشتقت اليك ، وقبل أن تعطيه الوقت ليجيب كانت قد أرتمت بين ذراعيه تعانقه ،وهو يقف مشدوها كأنه قد اصابه البكم حين شاهدها ،ولارا تقف ترمقهم بنظرات غاضبه ،وعينيها تشتعلان من الغضب.تندفع الى ليون ، وترتمى بين يديه ثم تعانقه ، وهو يقف مشدوها يحدق اليها ، وعلامات الاندهاش ترتسم على محياه .لم يرفع يديه ، ليحاول ابعادها بل تركها ليرى فقط ليرى ماذا تريد ،والى اين سينتهى ذلك المشهد.شاهدتهم لارا التى كانت تقف ، ونظراتها مسلطه على راكيل ،وهى تشتعل من شده الغضب ،وكأنها تقاوم رغبه كبيرة لديها بالأنقاض عليهت ،وجذبها من شعرها ،ووضعها أسفل قدميها لاتدرى ماسر هذا الاحساس الذى أنتابها لماذا هى غاضبه ؟ انه لا يعنى لها شئيا كذلك هو متزمت ، وقاسى من المستحيل ان تسمح لمشاعرها بالتعمق اكثر من ذلك .اصطحبها ليون لمكان بعيد عن زحام الحفل ، ليستيطع التحدث معها بعيد عن الازعاج،والعيون المتطفله.تحدث ليون اليها محاو
اقرأ المزيد

الفصل السابع والثلاثون

الفصل السابع والثلاثوناثناء ما كا ن ليون يجلس بغرفته غير قادر على النوم جائت اليه الخادمه بكوب من الحليب ،فمد يده ليتناوله منها ، ثم ارتشف منه عدة رشفات.وضع الكوب على المنضدضده المجاورة له حين رأى ان الخادمه لاتزال تقف كأنها تريد قول شئ لكنها مترددة.رمقها ليون بنظرات استفهام ،ثم قال:-لها مابك ؟ارى انك تودين قول شئ لكنك مترددةلذلك هيا تحدثى انا استمع اليك .الخادمه :-اردفت قائله بصوت قلق ، نعم سيدى اريد ان انبهك لشئ هام جدا عن الانسه لارا لقد أستمعت لحديثها مع احد اصدقائها بعد ان اخبرتها بما أمرتنى ان ابلغها اياه.ثم ما كدت ان ابتعد سيدى الا ،وقد أستمعت لحديثها مع أحد الشباب يخبرها انه سينتظرها بسيارته ، ليرافقها الى احد الملاهى الليله لذلك جئت ان اخبرك انها ستحاول الليله ان تتسلل خارج المنزل لترافقه الى احد الملاهى الليليه.ضغط ليون على فكيه بغضب ،وقد برزت عروق وجهه من شده غضبه ثم اشار للخادمه بالأنصراف ،وارتدى الروب فوق ملابس النوم ثم هبط االدرج متوجها الى الطابق الارضى .ثم جلس بغرفه الأستقبال بمكان متوارى عن الانظار ،واطفئالانوار ، وجلس بأنتظارها.مر وقت ليس بقليل ،وهو لايز
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والثلاثون

"الفصل الثامن والثلاثونحين شاهدت لارا ليون ،وهو يعبر الطريق ، وهو شارد ولم يشاهد تلك السيارة القادمه بأتجاهه لم تأخذ وقتا للتفكر بل انها صرخت قائله ليون احترس، و تناست المقدمها ،وحاولت الترجل من السيارة لتذهب اليه ، وماكادت تضع قدمها خارج السيارة ، وحاولت ان تقف عليها محاوله منها ان تذهب اليه الا، ولم تتحمل الالم الذى شعرت به فسقطت ،وهى تصرخ قائله:-ليون ادركنى .لينتبه ليون على صوتها ،ويركض اليها مهرولا ،وهو قلق عليها يخشى لو كانت قدمها تأذت .رفعها ليون بين يديه ، برفق ثم وضعها داخل السيارة ,ووقف يرمقها بنظرات ناريه ،وهو غاضب بشده منها لم يستيطع التحكم بأنفعاله اكثر من ذلك ،فصرخ بها قائلا:-هل فقدتى عقلك بالكامل؟ لارا انسيت ان قدمك مصابه لماذا تفعلين بى ذلك؟ اتتعمدين دائما اثارة جنونى؟ ، ،وغضبى ثم طرق على السيارة بغضب .لم تجيبه لارا بأى شئ ،وأخفت، وجهها بعيدا عنه ،واجهشت بالبكاء .شعر ليون بفادحه خطؤة ، فابتعد قليلا بعيد عنها ليهدئ من روعه قليلا.تحدث الى نفسه قائلا بغضب شديد ،وقد احمر وجهه من شده غضبه قائلا:-يا الهى انها جميلة ،و هادئة تشبه وتر الكمان ... ،وأنا مجنون ،وغاضب هي
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والثلاثون

الفصل التاسع والثلاثون*************ذهب النادل لينفذ ماقالته له السيدة فقام بأستبدال المقعد الموجود بأخر غيرة قدمه معطوبه حتى اذا قام اى شخص بالجلوس عليه سوف يسقط به .وثم ذهب بأتجاه ليون ليرشده لتلك الطاوله ،بالفعل توجه ليون الى المائده ،وقام بمساعده لارا بالجلوس على المقعد ، وذهب ليجلس هو على المقعد المقابل لكنه ما كاد يجلس على المقعد حتى تهشمت قدم المقعد لكن ليون تثشبسبالطاوله ،ولحسن حظه لم يسقط.نهض ليون على الفور ،وهدر بالجرسون غاضبا :-اجننت االا تعلم من انا؟ ثم رمقه بنظرات ناريه ،واردف بنبرة غاضبه كيف سولت لك نفسك ان تقدم لى مقعدامعطوباهيا اذهب ،و بدل المقعد بمقعد غيرةوانا اقسم لك ستدفع ثمن فعلتك تلك غاليا.بينما هو يوبخه كانت الفتاه التى امرته بتنفيذ المهمه جالسه ترمق لارا بنظرات مشتعله مليئه بالحقد ،والغضب ،كانت تود لو تذهب اليها لتوسعها ضربا لكنها كانت تخشى ليون ،وان يقوم بكشف شخصيتها.ترك ليون لارا ، وتوجه الى حيث مكتب مدير المطعم ،حيث انه صديقه ،ويدعى اريان توجه ليون الى مكتبه بخطوات واثقه.حتى اصبح امام مكتبه دلف ليون بوجه مكهفر من شده غضبه حين شاهده اريان بتلك الحال
اقرأ المزيد

الفصل الاربعون

الفصل الاربعون ترك ليون مكتبه ، وذهب لغرفه الأستقبال ،والفضول يتأكله ليرى من ذلك الذى قد جاء لمقابلته.حين دلف ليون الى الغرفه فوجئ بشاب يبدو مألوفا لديه كأنه شاهده بمكان ما لكن لا يتذكر اين .حين شاهد الشاب ليون نهض،ثم مد يده ليصافحه فبادله ليون المصافحه ،وتحدث اليه بصوت جاد،ونبرة واثقه ،وهو يتفحصه محاولا ان يتذكر أين شاهده.تحدث اليه قائلا:-سيدى اقدم لك نفسى انا ادعى خوان والدى من اكبر اثرياء الجزيرة لقد شاهدت امس الفتاه التى كانت برفقتك صمت قليلا كأنه يسترجع ذكرى رؤيته لها ،وليون يأخذها امامه على الفرس ،وشعرها الذهبى يتطاير خلفها كأنه غيمه من الذهب الخالص تنتشر بالأجواء.ثم اكمل قائلا بعد ان انتبه ان شرد كثيرا ،وقال انا اقسم لك احببتها منذ الوهله الأولى التى سقطت بها عينى عليها ارجوك اود ان تزوجنى اياها اليست هى ابنتك ؟رمقه ليون بنظرات مشتعله ،وقد أشتد احمرار وجهه،حاول كثيرا كظم غيظه حتى لا يلكم هذا المدعو خوان لكى يجعله يصمت الى الأبد .تحدث اليه ليون ، وهو يحاول كظم غيظه ، والسيطرة على انفعاله، هتف به مقاطعا اياه بنفاذ صبر قائلا:لكنك لا تعلم عنها شيئا ، وهى لازالت صغيرة بعد ل
اقرأ المزيد
السابق
12345
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status