Lahat ng Kabanata ng في عشقه المسموم، أسيرة بين ذراعيه: Kabanata 11 - Kabanata 20

292 Kabanata

الفصل الحادي عشر

كانت تحاول أن تتظاهر بالتلقائية في تعاملها معه، خاصة بعدما صد محاولتها في التقرب إليه، حينما صرحت له بحقيقة مشاعرها نحوه، حافظ على جمود قسماته، رغم ما كاد يُرسم على محياه من أمارات ساخرة، على محدودية عقلها، رد عليها بجفاء وهو محفز للولوج لداخل حجرته:-بخير.منع محاولته للولوج مرة أخرى، اندفاعها في الحديث متسائلة عما ترجمه لها عقلها، حول ذهابه لأخرى، راغبة في التأكد عن الأمر، مرددة بنزق:-إلى أين أنت ذاهب؟اشتدت تعبيراته، لم يحبذ نهائيا تطفلها على خصوصياته، حدجها بنظرة تحمل الإستخفاف، ورد عليها باقتضاب:-وما شأنكِ أنتِ؟تحرجت من جهامة رده، كادت تتحدث بأي هراء لتغطي على حرجها، بينما هو لم يدع لها مجالا لإضافة المزيد، ودلف الغرفة مغلقا الباب خلفه، نفض عن عقله ملامحها المرتبكة، والتي رغم سنوات عمرها الصغيرة، إلا أن بها هالة غريبة تجذبه للتحديق بها، توجه مباشرة نحو المرحاض وهو يفك رابطة عنقه، ناوٍ على الاستحمام لإنعاش جسده، نافضا عنه عناء اليوم.تحرك بخطوات متباطئة، بعدما أنهى استحمامه، وهو ممسك بمنشفة صغيرة في يده، يجفف بها ما ينسدل من رأسه من خطوط مموجة من الماء، نزولا على ظهره وجذعه الع
Magbasa pa

الفصل الثاني عشر

لم تهدأ حدة خفقات قلبها، شاعرة بتألم موضعه في صدرها، رفعت جذعها قليلا للأمام، مدت يدها المرتجفة، ورفعت الغطاء موارية جسدها، بوجه مشتعل بحمرة غير طبيعية، ردت بتلعثم بالغ، غير قادرة على صوغ الكلام بصورة صحيحة:-حسنًا.. أنا..كانت تود أن تلمح له بتحرجها من النهوض، وهي عارية بلا أي ساتر، ولكنها انتفضت دون أن تتابع في محاولتها الواهية في التكلم، حينما هب واقفًا، وصرخ بها بانفعال، ملوّحًا بيده أمام وجهها:-انهضي بسرعة.رفعت له عينيها المستغيثتين برهبة من صوته الصارخ، ناهيك عن رهبتها مما دار بينهما، لاحظ هو ما ظهر على محياها من ارتعاد مبرر، كما أدرك عصبيته الغريبة، مجهولة السبب بالنسبة إليه، ليستطرد محاولًا إظهار سبب وجيه، مطنِبًا:-قبل أن تسأل أمي عنك فلا تجدك وتعرف أنك هنا.انتبهت مداركها لخطورة الأمر بالنسبة إليه، لذا تفهمت السبب في ارتفاع صوته عليها، هزت رأسها في تفهم وانصياع لطلبه، وما ساعدها على النهوض بأريحية، هو دلوفه الشرفة، كأنما يترك لها حيزًا لمغادرة الفراش دون خجل، لم تمر سوى دقيقتين وكانت منتهية، تقدمت من الشرفة بخطوات تستشعر بها هزة تصيب سائر جسدها مع كل خطوة تطأ الأرض، فاح في
Magbasa pa

الفصل الثالث عشر

لم يكن لديه علم مسبق بمكان ذهابهما، وما كاد يخبرها عن عدم علمه، حتى أناب عنه والده بالإجابة، والذي حاد بنظره عنه ليحدق به آتيا من خلف والدته، قائلا بصوته المشبع بالصلابة:-سأصحبه معي هذه الليلة، ما الأمر؟تساءل في آخر عبارته حين لمح طيف اعتراض ظهر على قسماتها، تبعه قولها باحتجاج واضح ولكن بأسلوب هادئ كعادتها في الحديث إليه:-لكنّك تخرج مع أصدقائك للسهر، وقد يغيب عنك انتباهك له، و...أنهى محاولتها في قول المزيد، عن طريق انحنائه نحوها، وتقبيله لشفتيها تحت نظرات المربية التي أنزلت نظرها حرجًا، ونظر "عاصم" الذي لم يشعر سوى بعدم تقبل والدته للوضع الحالي، ظاهرا له امتعاض وجهها، ابتعد عنها ثم قال بجمود وهو يمسد ظهرها بحركة خالية من المشاعر بذراعه المحاوط خصرها:-لا تقلقي عليه.توجه نحو "عاصم" الذي انتقل بنظره بين والده ووالدته التي اكتسب وجهها أمارات الضيق وعدم الرضا الواضح من ذهابه رفقته، وأردفت طالبة بنوع من التوسل الغريب:-هل يمكنك أن تعيده مبكرًا من أجل مدرسته؟بنظر لم يحِد عن "عاصم" حيث كان يمد له يده ليقبض على كفه الصغير، ردد بفتور:-هيا يا عاصم.كان كالصفقة المربحة بالنسبة إليه، لما ك
Magbasa pa

الفصل الرابع عشر

جلست بجانبه على طرف الفراش، ووضعت يدها فوق ساقه الممددة، وأجابته بصوت خبت حدته، ولكنه يحمل بين طياته القلق:-أنا لست خائفة عليك من مجد، أنا خائفة عليك من نفسك، أن توصلك إلى السجن كما وصل أبوك من قبلك، وأموت أنا وقتها حسرةً عليك.نفخ بضجر من كلماتها التي لا تنفك تخبره بها، وكأنها تتوقع منه أن يجهز على الآخر بسكين في قلبه حتى يرديه قتيلًا، نهض عن الفراش، وعلق بفتور وهو متوجه نحو المرحاض:-لا تقلقي، لن أفعل شيئًا ينتهي بي إلى السجن.تراءى لها تصميمه على تنفيذ اتفاقه مع والده، في أذية "مجد"، والذي سيؤول إلى عراك حتمي بينهما، سيؤدي في النهاية إلى الزج بأحدهما في السجن، وكما تتوقع سيكون أهوج العقل ابنها، حركت رأسها بقلة حيلة، ونهضت هي الأخرى وهي تقول بخيبة أمل وحزن بالغ:-يبدو أنك صرت مثله، تريد أن تفتعل المشكلات وتؤذي من حولك بلا سبب، يا خسارة تربيتي فيك يا عاصم حقًا.ستظل التساؤلات متكتلة برأسه، حول حقه المزعوم في كل أفعاله وهجومه نحو عائلة "الكيلاني"، هل لديه كامل الحق فيما يفعله تحت بند الانتقام كما يدعي؟ أم أنه أصبح كوالده يفتعل المصائب ويؤذي الغير دون سبب وجيه كما أخبرته والدته من قبل
Magbasa pa

الفصل الخامس عشر

انفرجت شفتا "هشام" بضحكة واسعة، ضاقت لها عيناه، ثم رد على "جاسم" بكلمات تحمل نبأً ينتظره على أحر من الجمر:-لقد قررنا أن ننهي هذا الإزعاج.انتفض "جاسم" في جلسته قليلًا، واتسعت عيناه بعدم تصديق لما فهمه، وسأله متأكدًا بصوت يحمل سعادة بدأت ملامحها في الظهور:-حقًا يا عمي؟ هل سيتم زواجنا أخيرًا؟على نفس الشاكلة الهادئة المليئة بالمودة، أجابه "هشام" بتأكيد:-نعم، اتفقنا أن يكون زفافكما في بداية الشهر القادم، لا داعي لمزيد من التأجيل، خير البر عاجله.تهللت أساريره، وبدت على ملامحه فرحة لا توصف، وراح يردد بعفوية وسعادة غامرة:-أخيرًا… لقد أرهقتموني بالانتظار.لم يستطع "مجد" أن يمنع ابتسامة ارتسمت على ثغره من ردة فعله غير المتزنة، وكأنه لم يكن يتوقع موافقتهما على إتمام الزواج، وبلمحة من المرح قال له:-لقد قلنا إننا سننتهي منك… أعني سنفرح بك.تظاهر "مجد" بأن زلته في العبارة الأولى كانت عن طريق الخطأ، مازحًا "جاسم" الذي تقبلها بصدر رحب، فقد نال مراده على كل حال، وقال بعاطفة وهو يخبط مقدمة رأسه بخفة برأس "رفيف" التي لم تكن حالتها أقل فرحًا منه:-تنتهوا أو لم تنتهوا، المهم أننا سنتزوج.بينما هم
Magbasa pa

الفصل السادس عشر

تفشّت البرودة في أطرافه، حتى شعر بسريانها في سائر جسده، لم يضع لذلك النبأ حسبانًا، كأنما كان يظن أن حملها سيستمر أبد الدهر، تملّكته حالة من التيه والشرود، وعصفت كلماتها بتفكيره، فعجز عن اتخاذ القرار الصائب بين الذهاب والبقاء. كان جزء بعيد في أعماقه يدفعه نحوها، وصوتها الباكي ما يزال صداه يتردد في سمعه، محدثًا زوبعة في جوف رأسه. إن مجيء روحين إلى الدنيا ينتسبان إليه جعله يعيش صدمة أربكت كل ما بداخله، وفي خضم تلك العاصفة من التخبط والشرود والتشتت، استمع إلى صوت والده متسائلًا:-ما الأمر؟انتشله السؤال من شروده، فانتقلت نظراته الخاوية نحوه، وقد فرّ الدم من وجهه، وأجابه بما يشبه عدم الاستيعاب:-داليا في المخاض.ارتسمت علامات الحيرة على وجهه، ثم قال مستفهمًا بغرابة ممزوجة بالاستخفاف:-وماذا في ذلك؟توترت نظراته، وازدادت حركة حدقتيه اضطرابًا، ورغم تخبطه وعدم تركيزه، أجاب بتحفّظ لعدم رغبته في كشف الحقيقة كاملة:-تريدني أن أكون معها.ازدادت حيرة الآخر، فلماذا تحتاجه هي في مثل هذا الموقف؟ الأولى أن يكون بجانبها زوجها، فسأله بنفس الهدوء المتحير:-وأين زوجها؟استجمع "عاصم" شتات تفكيره، وبدون تفك
Magbasa pa

الفصل السابع عشر

أصوات صاخبة في رأسه تضاعف من حالته المشتتة غير المستقرة، وبدون تحكم في غضبه الذي اهتاج من كثرة ضغط الآخر عليه، برقت عيناه وبرزت عروقه وهتف في صياح وهو يلوح بيديه بانفعال جم:-ماذا تريدني أن أفعل؟اغتاظ من ارتفاع نبرة صوته، وعند ذلك الحد ظهرت معالم الغضب الحقيقية على وجهه، وفي جزء من الثانية كان قابضًا على ذراعيه، وببأس لم يخبُ من داخله رغم كبر عمره الذي تخطى الخامسة والستين عامًا، وبصوت اخشوشن إلى أقصى حد هدر فيه بقوة:-تعترف بهما، ليس ابن كمال الصباحي من يُلقي أبناءه.مع نطقه الأخير نفض ذراعيه بحدة، تاركًا إياه في حالته الجامدة، فقد تلاحق وجيب قلبه واشتد، حتى إنه شعر بضجيجه في أذنه من ذكره لتلك الكلمة التي أشار بها إلى بنوّة الطفلين له، وبدأ شعور بعيد داخله ينبض من أجلهما، ولم يكد يستوعبه حتى استفاق من حالة التيه التي تملّكته توًا على صوت والده الهادر والمستنكر لعدم تركه موضعه:-ما زلت واقفًا؟ هيا انصرف.بدون اعتراض أو حتى مزيد من المماطلة، تحركت قدماه خطوة إلى الخلف، وهو يشعر بوجوب تنفيذ ما أمره به والده، ليس فقط لأنه أمره بذلك، ولكن تمسك والده بالاعتراف بهذين الطفلين -وإن كان مجهول
Magbasa pa

الفصل الثامن عشر

جدالٌ قاسمٌ للظهر؛ ظل قائما بين كلٍ من قلبه وعقله؛ في أمر تقبله لطفليه، اللذين قد جاءتا روحاهما بالفعل إلى الحياة، كما علم عند مجيئه منذ لحظات إلى المشفى؛ من الطبيب الذي قام بإجراء عملية الولادة ل"داليا"، شحذ كامل قواه في محاولة إيقاف ما يحدث من زوبعة من الأفكار والمشاعر المتضاربة داخله، حتى إنه قرر إرجاء ما يشعر به الحين، حتى يقوم بما أمره به والده، وهو الإعتراف بأبوته لهما، فهو وإن لم يكن يريد الإنجاب نهائيا، وتشكيل أسرة يكون هو ربها، إلا أنه لن يتحمل المزيد من نظرات التقليل التي تنبعث من عيني والده دون هوادة تجاهه، ولن يستطع تحمل تقريعه اللا نهائي كلما اجتمع به حول ذلك الأمر.غافلا بشكل كاملٍ عما شعر هو به؛ عندما أشار والده في حديثه إلى صلة الدم الجامعة بينه وبينهما. بخطوات لا يظهر عليها غير العنجهية المعهودة عليه، وبمنتهى الثبات؛ كان يسير نحو غرفتها التي انتقلت إليها، والتي يوجد بها الطفلين بعدما تم فحصهما بشكل غير كامل بعد، مقتصرا الفحص على التأكد من عدم وجود أي خطب بهما، اعتبر تلك اللحظات -التي يسيرها في الممر الذي ينتهي بغرفتها- طويلةً، رغم أنها لم تتجاوز الدقيقة، ولكن ما به من
Magbasa pa

الفصل التاسع عشر

كانت هي مأخوذة من مجيئه، ولم تكد تضبط حالتها المرتبكة، حتى طغت على ملامحها أمارات الاستغراب من تلك الأوراق، انتقلت بنظرها للحظة بين وجهه وبينها في يده، ثم مدت يدها ملتقطة إياها، لم تمر سوى لحظة رمقت خلالها مقدمة أول ورقة لتفقه بدون تفكير ماهية تلك الأوراق، وعلى الفور رفعت حدقتيها المتفاجئتين إليه، وفتحت فمها بنية التحدث، ولكن منع محاولتها؛ نطقه بصوت جامد فاتر للغاية:-هذا ليس لأجلك، بل لكي يكون لولديّ أب، وألا يُوصما أمام الناس بأنهما ابنا حرام.كانت الأوراق ما هي إلا عقدًا للزواج ونسخًا منه، والذي ضاعف من غرابتها أنها كانت مكتملة البيانات، ولم يكن ينقصها سوى توقيعها، شعرت بارتجافة دبت في كامل جسدها، وللغريب لم تتأثر بقساوة عبارته، والتي توحي إلى عدم إقباله على الزواج بها لأجلها هي، بعد كل ما قدمته لأجله، وتحملته من أجله، وإنما من أجل طفليه، اللذين كان معترضًا عليهما، ورافضًا الاعتراف بهما، وكونه قد تقبلهما حقًا، وقام بما لم تكن تتوقع أن يقوم به، وهو الزواج بها، لأجل أن ينشآ بوجود والد ينتسبان إليه، جعل دفقة من السعادة تنتشر في سائر خلاياها الحسية.أمسكت بالقلم بيد ترتعش، تأثرًا من ال
Magbasa pa

الفصل العشرون

حانت منه التفاتة برأسه نحو "داليا" مع تساؤله، رامقًا إياها بنظرته الثابتة، وكأنها فهمت مقصده اللئيم وما تحمله عبارته من معنى مبطن حول ترددها إليه في أوقات سابقة، فهزت رأسها بالإيجاب، وانسحبت بعدها في صمت دون أن تنبس بحرف، وبرفقتها الممرضتان متوجهات نحو الدرج. تزامن ذلك مع تحرك "كمال" نحو المكتب، فأتبعه "عاصم" في كدرٍ، شاعرًا بثقلٍ جاثم على صدره، لا يعلم أمن ذلك النقاش الذي هو على وشك البدء فيه، أم من أحداث اليوم بأكملها.جلس على الكرسي الملحق بالمكتب، وهو يفك أزرار سترته حتى يجلس في وضعية مريحة دون أن يشعر بتقييد، وانتبه أثناء ذلك إلى صوت والده الجالس خلف المكتب، وعيناه مرتكزتان عليه، قائلًا بجمودٍ غامض:-ليس معنى أنني طلبت منك الاعتراف بطفليك، أنني أفرض عليك الاستمرار في زواجك من ابنة خالتك.انعقد ما بين حاجبي "عاصم" من عبارته غير المفهومة، أو بالأحرى من مقصدها غير الواضح، فلاحظ والده بسهولة عدم فقهه للمعنى الضمني مما قاله، واسترسل موضحًا بصورة أكثر صراحة:-أقصد أنني لا أفرض عليك البقاء معها، فأنت أكثر من يعلم حقيقتها، وتستطيع أن تحكم إن كانت تصلح زوجةً لك أم لا، وأريدك أن تعلم أيضًا
Magbasa pa
PREV
123456
...
30
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status