Lahat ng Kabanata ng في عشقه المسموم، أسيرة بين ذراعيه: Kabanata 51 - Kabanata 60

292 Kabanata

الفصل الحادي والخمسون

التغاضي عما يثير الغضب داخل النفس، من أصعب ما يمكن حدوثه، فثورة المشاعر المتضاربة، والتي يترأسها الغضب، يستحيل أن تُخمد دون تنفيس عنها، وحينئذ سيكون البحث عن أول فرصة لوضع جام الغضب عليها، هو الغاية، والوسيلة، لتخطي حالة الاهتياج المستبدة بسائر الخلايا العصبية.عاد "عاصم" إلى الفيلا، بعدما غادر مكتب المحامي، وأنهى تلك المقابلة التي لم تسِر وفقا لترتيبه، تشبيهه بطباع والده، التي لطالما بغضها، وكره نفسه التي تحمل من بعضها، كان أسوأ ما ألقي على سمعه آنذاك، ربما رؤيته ل"عز الدين"، لم تكن بهذا السوء، وربما إن كان اعتراضه على عرضه كان مجردا من ذلك الجزء، لمَا شعر بتلك الضغينة في قلبه ناحيته، لقد اختار عداءه، دون حتى أن يقتنص فرصة نقاشه الودي، ويصل معه إلى حلٍ مرضٍ للطرفين، فليتحمل إذن نتيجة اختياره.نظر "عاصم" إلى ساعة يده، ليجدها قد قاربت على الثامنة مساءً، لقد مر أكثر من ساعة منذ عاد من الخارج، وها هو جالس الآن في انتظار زوجته، التي قاربت على الأربع ساعات لها خارج المنزل، كما أخبرته العاملة عندما استفسر منها بعد عودته، حاول كظم غيظه، والتحكم في ظنون رأسه، ريثما تعود ويعلم منها أين كانت كل
Magbasa pa

الفصل الثاني والخمسون

هزت رأسها في قبول فوري، وقالت في توسل متزايد:- سأفعل، والله، كل ما تأمرني به، فقط دعني أخرج من هنا، أقبّل قدميك.عاد بظهره على الكرسي، وبعد صمت دام لعدة لحظات، بدأ في استرسال أوامره، وتوضيح دورها الذي ستؤديه فور خروجها، والذي سيبتدئ بمهاتفتها لذلك المسمى ب"صلاح أبو ريا"، الذي استخدمها للتخلص من والده، والذي يعلم بأنه الذراع الأيمن ل"توفيق العاصي"، ذلك الرجل الذي دخل والده في شراكه معه، في فترة تجارته في الأدوية المضروبة، والذي لم ينفك في محاولة جذبه للعمل معه، وعندما لم يجد منه استجابة لمحاولاته المستميتة، قرر التخلص من والده، لما معه من ملفات تدينهم، ولكنه لم يكن واضعا في حسبانه وجود تلك الملفات في حوزته.والآن بعدما أفصح له عن ذلك الشأن، لم يعد يضمن ألاعيبه، أو ما سيفكر في القيام به للتخلص منه، لذا ينبغي عليه أن يؤمن نفسه، ويكون على علم مسبق بمخططاته، حتى يتفادى غدره، وهذا بالتحديد ما ستأتي له به تلك العاملة، فتحدثها إلى "صلاح"، سيكون لمطالبته بإيجاد عمل آخر لها، لاستغناء "عاصم" عنها، حيث إنها كانت الخادمة الخاصة لوالده، وبعد مماته لم يعدوا بحاجة لها، ومن ناحية أخرى كان "عاصم" على
Magbasa pa

الفصل الثالث والخمسون

لا ينكر إعجابه بتدللها المتزايد اليوم، مما جعلها شهية في عينيه، كثمرة ناضجة يرغب في أكلها بشراهة، رفع حاجبه لها ورد عليها بتسلية مماثلة، نادرا ما تبدر منه:- أنا الذي أسأل.مدت إحدى يديها، مخللة أصابعها بين خصلات شعره المستطالة، واصلة إلى نهاية عنقه كما تحبها دوما، وهمست برقة مغرية:- حبيبي معي، وفي حضني، ولم يذهب إلى أي مكان اليوم، وجالس يلاعب أبناءنا، أليست هذه أسبابا كافية تجعلني أملك كل هذه الطاقة وأكون سعيدة أيضا؟تآكلت عيناه ملامحها الرائقة، المزينة بابتسامة مشرقة، عززت في ذاكرته هيئتها في السابق، وقتما كانت تحاول استمالة قلبه نحوها، وبدلا من أن يؤثر عليها هو بخبرته المحنكة مع النساء، كانت تؤثر عليه هي بنعومتها الباعثة على الإغواء، تسللت ابتسامة إلى شفتيه، وقد نجحت بالفعل في جعله يشتهي كل ما بها بشدة، وقال لها بخفوت موحٍ:- ما رأيك أن نستغل هذه الطاقة في شيء مفيد؟من لمساته فوق مفاتنها، ونظراته اللئيمة، أدركت مضمون عرضه، وبابتسامة واسعة أجابته في دلع جم:- ولمَ لا؟قبل أن يدنو من شفتيها ليدمغهما بخاصتيه، همست له بخنوع يفيض بالعاطفة:- أنا لك بالكامل، المهم أن تظل معي هكذا دائما.
Magbasa pa

الفصل الرابع والخمسون

الخيانة غير مقتصرة على الأحباء، أو الأزواج، أو الإخوة، أو حتى الأصدقاء، فهي تمتد إلى كافة العلاقات، بما في ذلك علاقة العمل، وعندما تأتي ممن يوضع به الثقة الكاملة، تكن الضربة قاضية.في أحد الملاهي الليلية، عند البار الذي يقدم عليه المشروبات الكحولية، يجلس "كرم" ورفقته المدعو بـ"صلاح أبو ريا"، في مقابلة متكررة بينهما منذ فترة، فببعض الأموال التي عرضها عليه الآخر، استطاع إغراءه، واستمالته نحو العمل معهم، وأصبح واحدة من أعينهم الجساسة، فقربه الشديد من "عاصم"، وعمله بمنصب مدير الشؤون القانونية في شركاته، أتاح لهم معرفة الكثير من ثغرات عمله.أنزل "صلاح" الكأس عن فمه، بعدما تجرع ما به دفعة واحدة، ثم قال للآخر بلهجة شيطانية:- لقد مات والده، وعاصم سيحتاج إلى شخص موثوق يتولى إدارة شركات أبيه، ولن يجد أفضل منك.أشار "كرم" نحو النادل، حتى يأتي لهما بكأسين آخرين، وعقب بهدوء غير متفق مع ما قيل:- الأمر ليس بهذه السهولة التي تتصورها، فعاصم لديه أعين كثيرة هناك، ومن الصعب أن يحدث أي تلاعب من وراء ظهره.أمسك "صلاح" الكأس، وقبل أن يرفعه نحو فمه علق بنبرة هازئة:- الجميع يخضع للمال، فالناس أوفياء لمن ي
Magbasa pa

الفصل الخامس والخمسون

لم يدع له مجالا للذود عن نفسه، أو طلب المساعدة للوذ بحياته، وطوق رقبته بيديه، ضاغطا فوقها بغل شديد، وتصميم على إزهاق روحه، فغر "كمال" عينيه، وتشنج وجهه، واحمر بصورة شديدة، لعدم وصول الأكسجين إلى رئتيه، وبعد مرور عدة لحظات، ظل يعافر في محاولة واهية لإبعاد كفي الآخر عن عنقه، خبت محاولته، وسكن جسده، وظلت عيناه بارقة دون أن يطرف لهما جفن، في ذلك الوقت صدح صوت جهاز القلب، منبئا عن توقف قلبه عن النبض، نظر له "توفيق" بنظرة أخيرة مليئة بالكراهية، قبل أن يهرول بخطوات متسارعة إلى الخارج، ومن خلفه "صلاح"، ولعلم الأخير بأروقة المشفى، ومخارجها المتوارية، استطاع أن يخرجه دون أن يعثر عليهما أحد، ولعدم التشكيك في أمر وفاته، أرجح الطبيب أن موته راجع إلى تعرضه لسكتة قلبية.بعدما انتهى "صلاح" من القص على الآخر، ذلك الحدث الصادم، والذي جعل "كرم" يشعر بالريبة تجاه تلك الجماعة، التي دخل طوعا بين جرائمها، امتدت يده نحو الكأس، وقبل أن يرفعها نحو فمه، شدد عليه محذرا:- يجب أن يبقى هذا الحديث بيننا، لأنه إن خرج إلى العلن، فلا أضمن ما الذي قد يخرج منك أيضا.رغم شعور القلق الذي دب في قلب "كرم"، إلا أنه تظاهر بال
Magbasa pa

الفصل السادس والخمسون

حافظ "مجد" على هدوء تعبيراته، ورد عليه بدون مراوغة:- نعم.انفرجت شفتا "جاسم" بضحكة تحمل مزيجًا من التفاجؤ والتهكم، وعقب بنفس الشاكلة المستنكرة:- بعد كل ما فعله؟لفظ "مجد" دفعة من الهواء، ثم علق في رزانة:- لقد تصرفت وفق الأصول.انتفض "جاسم" واقفًا، ودمدم في استهجان:- أصول مع شخص مثله؟ مع عاصم؟ الذي كان سيقتل أختك وابنك، وسيجعلك أنت وزوجتك محرومين من الإنجاب.لاذ "مجد" بالصمت، فقد رأى أن الكلام لن يجدي معه وهو على تلك الحالة المنفعلة، وفي حقيقة الأمر أصبح عاجزًا عن تثبيط غضبه عندما يتعلق الأمر بـ"عاصم". عندما لم يحصل "جاسم" على رد من الأول، هز رأسه في إيماءة، تلاها قوله في تجهم:- يبدو أن الجميع بات يتعامل بصورة طبيعية مع ما حدث، وأنا وحدي من يضخم الأمر كما تقول رفيف.انتقل ببصره نحو زوجته العابسة، والمطرقة بنظراتها أرضًا، وأخبرها في فتور:- افعلي ما تريدين، إن كنتِ ترغبين في الذهاب فتفضلي، أنا لا أمانع، وليوصلك مجد ما دمتُ راحلًا.رفعت عينيها نحوه، لتجده قد بدأ في السير نحو باب الفيلا، نهضت على الفور، ولحقت به وهي تهتف من خلفه لاستيقافه:- انتظر يا جاسم.عاد "مجد" بظهره إلى الخلف و
Magbasa pa

الفصل السابع والخمسون

تعلقت عيناه بابتسامتها الواسعة، والمعبرة عن فرحة لم تتشكل على محياها إلى تلك الدرجة من قبل، منع نفسه من الانسياق خلف تأثره بجمالها البالغ تلك الليلة، وبشبح ابتسامة بالكاد ظهرت على وجهه، علق في تريث:- أنا لم أفعل شيئًا فيها، أنتِ من قامت بكل شيء.ضمت جسدها إليه وسط الخضم من المحيطين، كأنما تؤكد للجميع ملكيته لها، وتظهر الانسجام العاطفي بينهما، والذي لا يشعر به سواها، فهي تراه وليف روحها، وأنيس قلبها، وسكناها، وبنعومة صوتها الرقيق قالت له:- يكفيني أنك بجانبي وتحتفل معي بعيد ميلادي، هذا وحده يكفيني يا عاصم.وضع يديه فوق ظهرها، ليلصقها به في ضمة ظهرت للكاميرات التي تلتقط لهما الصور، عاطفية، ومليئة بالمشاعر القوية المتبادلة بينهما، من ناحية لم يُرد أن تظهر الصور في شكل يدفع الظنون في علاقتهما، ومن ناحية أخرى شعر داخليًا برغبة في ضمها، فبين كل الموجودين حولهما ليس له سواها، انفرجت شفتيه بابتسامة عذبة، إثر تلك البسمة الواسعة المظهرة لنواجذها، فإشراقة محياها تذكره بالطفلة التي نشأت وكبرت أمام بصره، إلى أن اختالت وتفردت بكل ذلك الجمال لنفسها، فصل تواصلهما البصري، والوجداني، صوت أنثوي آتٍ من
Magbasa pa

الفصل الثامن والخمسون

زفر نفسًا مطولًا وهو يشيح بنظره عنها، ربما المرة السابقة المفاجأة تملكت منه، وعجز عن التعامل بالطريقة الواجبة، مع امرأة هجرته، ودعست مشاعره بقدميها، ومضت قدمًا في حياتها، ولكن ما يزعجه هو تحكم جمالها الصاخب بنظراته، على الرغم من إبعاد عينيه عنها، تحرك بؤبؤاه صوبها لا إراديًا، عندما هتفت في حماس:- اسمع، إنه مغنينا المفضل، أتتذكر؟نظرت له بنظرات غنجة، يحفظها عن ظهر قلب، وتابعت في رقة:- أحب هذه الأغنية كثيرًا، ما رأيك أن نرقص معًا؟كز على أسنانه من محاولاتها الواضحة، في تذكيره بماضيهما معًا، وغلف صوته الجفاء وهو يرد عليها:- لا أحبها، وهناك أشياء كثيرة لم أعد أحبها، ومن بينها هذا المغني.حاد بحدقتيه لحظيًا إلى زوجته، واجدًا عينيها مثبتة عليهما، تحفز في وقفته ثم أضاف ببرود بعث الضيق بداخلها، وجعل الكدرة تطغي على وجهها:- زوجتي تريدني، ويجب أن أذهب إليها، والمكان مكانكِ بالطبع.❈-❈-❈عجز "عز الدين" عن رفع جسده الممدد على السرير، المتواجد في غرفة المشفى، الذي نقله إليه أحد المارة، الذي لمح جسده المثجى أرضًا في جانب الطريق، صدفة أثناء قيادته لسيارته، لم يخبر أيًا من زوجته أو والدته عما حدث
Magbasa pa

الفصل التاسع والخمسون

مَنْع الحزن من الظهور على قسمات الوجه، رغم تفشيه بالروح والقلب، يستنزف من النفس ما تبقى من طاقتها، كان قلب "عز الدين" مليئًا بالقهرة على ما تعرض له، على الرغم من تظاهره بعكس ما يختلج صدره، فإن كان تعرض لحادث قاسٍ، ترتب عليه أكثر مما أصابه، لكنه أهون عنده ألف مرة، فشعور الظلم من الأقرباء، وممن يحملون نفس الدماء، ينهش بالروح، ويدعس مشاعرها، إلى أن تصير مشاعر مهشمة، متناثرة بين تامور القلب وثناياه.استنبط "عز الدين" من مجيء "مجد"، وجود خطب أكبر مما يدعيه، خاصة أنه لم يمر على الحادثة سوى سويعات قلائل، ما لحقت خلالها أن تُشاع، حاول إخراج كل من والدته وزوجته من الغرفة، متحججًا بحاجته لتناول الطعام، فقد خشي أن يكون عند الآخر علم بما دار، وهو لا يود أن يصل خبره إلى الأوليين، لئلا يثير الارتياع في نفسيهما.التفت "عز الدين" برأسه نحوه، طالعه بنظرة هادئة، عندما قال له الآخر في استحسان:- جيد أنك أخرجتهما إلى الخارج، لأنني أريد التحدث معك.حملت عينا "عز الدين" تساؤلات صامتة، لم يكد يتفوه بها، حتى أضاف "مجد" مجيبًا على أحدها:- علمت من الاستقبال في الأسفل أنك لم تخبرهم بحقيقة ما حدث لك.تعقدت ملام
Magbasa pa

الفصل الستون

المحب، الذي لا يسمح للحزن بأن يستوطن قلب محبوبه، ولا يتوانى في محق كل ما يدفع الشجن إلى أعماقه، لن يرتضي أن يكون هو المتسبب فيه، حتى وإن كان لديه كامل الحق في أسبابه، حينئذ إما أن يصل معه إلى حل مرضٍ لكلا الطرفين، أو يتراجع عن موقفه ويخنع إلى رغبة محبوبه.رق قلب "جاسم" مع انسياب دموع زوجته، ولم يجد حلًا في خضم بكائها الصامت، إلا أن ينحرف بسيارته إلى طريق فيلا ذلك البغيض، حيث يُقام حفل عيد ميلاد رفيقتها، حتى يتخلص من إحساس الاختناق الذي يراوده، كلما أبصر دموعها.تقدم منها أثناء وقوفها أمام خزانة ثيابها البيتية، بعدما أخذت منها قطعة ارتدتها بعد أن اغتسلت، متهيئة إلى توجهها إلى الفراش، انتبهت آنذاك، إلى صوت زوجها آتيًا من خلفها، وهو يقول ببعض الغيظ متهكمًا:- يبدو أنكِ أصبحتِ تستغلين دموعكِ لتمرير كلمتكِ عليَّ.التفتت إليه وثغرها متقوس ببسمة صغيرة، بداخلها كانت راضية، لاكتراثه بها، وعدم استخفافه بدموعها، وردت عليه برقة وهي تسير نحوه:- على فكرة، لقد ذهبت معك ولم أطلب أن أذهب مرة أخرى، أنت من فاجأتني ونحن في السيارة عندما غيرت طريقنا إلى فيلا عاصم.امتعض وجه "جاسم"، ورفع إحدى يديه مخللًا
Magbasa pa
PREV
1
...
45678
...
30
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status