All Chapters of احتلال مباح : Chapter 11 - Chapter 20

49 Chapters

فصل الثامن

(((احتلال مباح )))🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♂️🧚‍♀️🧚‍♂️🧚‍♂️🧚‍♂️🧚‍♂️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️بعد ثلاثة أيام مضو بعد تلك الحادث مازالت هبا طريحة الفراش تعيد وقع الحادثه لاشعوريا ثلاث أيام لم ترى وجه أحد سوى والدتها التي كانت تغرقها بالدعاء .. وتقرأ لها بعض من سور القرأن علّ روحها تشفى تلك الليله التي جاء بها إلى منزله كانت أمر عليها من العلقم حملها مشددا في حمايتها مبالغ في احتجازها في صدره بعد أن لفها بإحدى الستائر التي اتى بها أحد رجاله من غرف منزلهم كان طوال الطريق صامت متحجر لم تسمع صوته إلا عندما خرجو من غرفة الطبيب الشرعي بعد أن اكد له انها سليمه لم يمسها شئ حتى جسدها خالي من أي اعراض وعلامات تظهر انها كانت تتعرض للإعتداء تلك اللحظة التي أكد لها الطبيب سلامتها ارتخى جسدها دون وعي للتتلقفها يديه يعيدها إلى صدره الذي اشتعل مطالبا بها مجددا وسمعت صوته للأول مرة بعد ذلك الصمت المطبق يقول لها(هباا أنا معك.. انت بخير لاتقلقي من القادم ..انت بخير)فاستكانت لقوة يديه اللتان طوقتاها بكل حمايه وعاد بها إلى منزله .. تتذكر إلى الآن كيف سار بها
Read more

فصل التاسع

🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♂️🧚‍♀️🧚‍♂️🧚‍♂️🧚‍♂️🧚‍♂️🧚‍♀️🧚‍♀️خرجت ميرا من غرفة هبا ضاحكه فطالعت الأمير الذي خرج من غرفته من الجهة الأخرى من اللممر والذي يبدو مشغولا بعدة اوراق يطالعها فاستدارت فجأة وانعطفت تلحقه تريد مناكفته اقتربت منه بهدوء ووببطى ء حتى توقف فجأة فاصطدمت به رفع هو حاجبه بعد أن تأكد من شخصهاواستدار برأسه لها وأرسل شبه ابتسامه متسليه لها بينما هي برطمت ولوت شفتيها بحنق طفولي قائله له (لما لاتعطي اشارة بأنك ستتوقف ..أي شى يا أخي غماز صافرة .. فرقعه تدل على انك ستتوقف)انفجر ضاحكاا وهو يقول بتسليه يراقب قوامها وشعرها الذي يتحرك معها فيشعله (لماذا ..هل اقود سيارة .. أم دراجه... )مطت شفتيها واجابت بميوعه(لااا حافله ياخفيف )وفجأة باغتها حاملا إياها على ظهره واستدار بها عائدا إلى غرفته وهي تضربه بقوة على ظهره وعندما وصل بهاإلى غرفته القاها بخشونه وهو يضحك ثم قال يشاكسها (رأيتي ماذا يستطيع الخفيف ان يفعل ... هناك المزيد ايضا متى ما أردتي ...)جزت على اسنانها بغل لكنه لم يعطها الفرصه للكلام بل فتح خزانته واخرج منها وشاح اب
Read more

فصل العاشر

صرخت هبا فجأه قائله ‏(لاااااااا)‏فتشنج مالك في مكانه وقبض على اعصابه ‏بينما والده اغمض عينيه لايعلم مايقول ‏أما والدتها فأنّبتها بصوت هادئ ‏لكن هبا لم تتوقف بل قالت بنبرة ثابته مختنقه ‏(لاا لن اتزوج بك.. لن افعلها ..اما موضوع العصابه فأنا سأقدم لك ماتريده بشأنهم.. علي تحمل اغلاطي كامله)‏تنفست والدتها بعمق وقالت بدورها ‏(مارأيك يا ابني ان تسافر معنا وعندما نعود تقدم لك كامل خدماتها بشأن ماتريد)‏شعر مالك بالغضب الكبير منها بل أراد في هذه اللحظة تحطيم جمجمتها من شدة الغضب .. رفضته ببساطه أمام الجميع .. رفضته دون ان ترف ‏لكنه كان اقوى من ان يسمح لها من أن تفلت من قبضته مجددا .. من قلبه الذي يطالب بها من روحه التي تناجي ثنايا روحها لذاا قال بتحدي ‏(خالتي سيكون عقد قران فقط بدون واجبات ولا ارتباطات بيننا .. مرفع عن كل الالتزامات الزوجيه .. سيكون عقد فقط حتى تستطيع البقاء هناا معنا.. واستطيع بدوري حمايتها .. وهي بدورها تكمل ديونها )‏جف حلق هبا وهي ترى تحديه لها أمام والدتها المريضه لذا اشتعل الغضب بها حتى استقامت واقفه وقالت بجمود ‏(لست موافقه حتى لوكان مجرد عقد... سأبقى في منزل
Read more

فصل الحادي عشر

...................................قررت ميرا منذ الصباح ان تذهب اليه لتخبره بكل هدوء وبكل صراحه انها لاتريده .. ستترجاه هذه المرة ان يدعها وشأنها يكفيها والدتها التي اصبحت تزن عليها بالارتباط.. بل وتنهرها يوميا لأنها بلا مسؤوليه وباتت اكثر خلافاتهم مؤخراا حول موضوع زواجها با أمير فوالدتها تواقه لهذا الزواج كثيرا .. لاتريد ان تخسر هذه الرفاهيه التي يغدقها عليها أميروصلت اخيرا الى حيث جلوسه في استراحة الشركه بعد أن اتصلت به مستفسرة عن مكان وجوده سحبت كرسيٌ مقابل له وجلست بمواجهته للمرة الأولى كان يطالع عدة اشياء على حاسبه الشخصي يضع نظارة طبيه لأول مرة تراه بها دققت بملامحه طويلا وهو مشغول بمايطالعه بالرغم من معرفة بوجودها امامه قاطعته بملل قائله (أريد التحدث معك بموضوع ضروري .. بل هاام كثيرا.. وللحقيقه غايه في الخطورة والحساسيه)نظر اليها من خلف نظراته مليااا قبل ان يقول بهدوء علي أن انهي هذا الملف أولااا.. بعدها سأكون معك مصغي ... لذا انتظري عشر دقائق فقط)ارادت شتمه وقذفه بعدة مسبات لجعلها تنتظر بينما هو يعمل .. لكنها لسبب ما لم تمانع .. اخذت تتجول بنظراتها على وجه المليح
Read more

الفصل الثاني عشر

جلس مالك على مكتبه بمنكبيه العريضين وحلته العسكريه التي تعطيه هيبه فوق هيبته الطاغيه‏وبيده سيجارته التي لاتنفك تبارحه منذ مقتل والدته الذي سبب له شرخ قوي في حياته استرخى في جلووسه واراح رأسه للخلف يفكر فيها ضمن مخططاته .. يفكر فيها بشكل مجهد .دعك عينيه واراح رأسه اكثر للخلف عائدا بذكرياته إلى الوراء ذكريات مجمعه لمعاناة لاتفارقه وذكريات تعود لذلك اليوم الذي قتلت فيه والدته أمام عينيه ...‏فتح أزرار قميصه الأبيض الظاهر من حلته فظهرت ندبه تركها قاتل والدته كعلامه تذكره إلى الأن بوقع الحادثه.. تلمس الندبه القديمه في صدره لتشاركه ذكرى مريرة عمرها عام وأكثر ‏‏عودة الى الماضي ‏دخل إلى غرفة والدته يمشي بقليل من التوتر وقليل من الاحراج ‏يريد أن يطلب منها أمرا قد أرق سهره وعينه ‏أمر اعتبره محسوما له منذ أن استلم زمام حياة تلك الفتاة الطائشه ...‏ابتسمت له والدته بحبور وقالت بحنانها الذي يغرق جميع من حولها.. ‏حيث كانت امه سيده فاضله تملك من الحنان الكثير ولاتحرمه لأحد مشهورة بعطفها وكرمها المبالغ مع الجميع... وبالأخص هبا.. تلك الفتاة التي غيرت حياة والدته بشكل ملحوظ ‏‏جثى مالك أمامها ب
Read more

الفصل الثالث عشر

‏قاطع سيل ذكرياته ‏دخول أحد رجاله ضاربا له التحيه العسكربه ‏بعد ان وقف بثبات ‏بلع مالك ريقه المر من اثر تلك الذكريات وقال بصوت صارم ‏اخبر الملازم براء انني أريده في مكتبي وأشار له بالانصراف ‏وماهي إلا لحظات كان بها براء صديق طفولته ورفيق مهنته امامه يجلس أمامه يشاركه دخانه ‏قال مالك بعد أن نفث دخانه ‏(احتاج إلى رجل تثق به حتى يتولى تدريب الفتاة التي ستنخرط في العصابه أريده رجل كفى ء لتلك المهمه)‏كتف الملازم ساعديه بعد أن انهى سيجارته قائلا بصلابه وعمليه ‏‏(الا ترى أن الأمر فيه مخاطرة وخاصه على الفتاة .. وعلى منصبك )‏طقطق مالك رأسه ورد ببرود ‏(لاتقلق هبا سأحميها مهما كلفني الثمن لكن أمر ادخالها الى العصابه محسوم لابد ان تنخرط بهم لنستطيع كشف افرادها ومعرفة ارتباطاتهم فهي الوحيده القادرة على جلب معلوماتهم لنا بما انها كانت موضع ثقه لديهم لن يكتشفو أمرها إلا بعد أن نطبق عليهم جميعا )‏أراح براء ظهره للخلف وقال بعمليه بحته ‏(اذا لما لانباشر عملنا فورا من دون اخضاع الفتاة الى تدريبات وتضيع الوقت )‏رفع مالك حاجبه وشرد في تفاصيلها مغيبااا ‏لكنه عاد الى أرض الواقغ وقال‏(لااا ل
Read more

الرابع عشر

‏جلسو ثلاثتهم على طاولة مستديرة تتوسطهم ‏اثنان منهم ينظران الى الاخر بنظرات ضيقه مستفسره‏تحدث امير اولا قائلا بمزاح ثقيل ‏(ماذا حدث ياكبير حتى ايقظتنا الساعه السادسه صباحا ..هذا يعتبر تحكم واضح لنا ..) ثم اشار على هبا وأضاف (..انا وهي .. هل تستقوي علينا بغياب والدك )‏نفث دخان سيجارته وقال من بين اسنانه بنبرة تحذريه‏(لاتشرب كثير من الماء .. يبدو انك تعاني من ميوعه مفرطه )‏حك امير جبهته بحرج وقال ‏(ساقبلها منك ياكبير وخاصة أمام حرمك المصون )‏‏سعلت هبا حتى كادت تختنق فشربت من كوب الماء الذي قدمه أمير لها مع ابتسامه متسليه ‏ثم قال بعد أن غمزها ‏(اسمعيني ياهبا زوجك هذا سيقتلني مؤكد لذا دعينا نتحد انا وانت لربما نلنا منه قبل فوات الأوان )‏صرخ مالك به وحدجه بنظرات ناريه فصمت الأخر مستسلما وقال ‏(فهمت لن اشرب المزيد من الماء )‏‏تحدث مالك أخيرا وقال بوضوح وبكل بساطه موجها الحديث الى هبا ‏( اليوم ستبدأين التدريب مع رجل محترف في فنون الدفاع عن النفس )‏اتسعت عينا أمير بصدمه وحلق عقله في فضاء الاستغرب ‏بينما هبا بلعت ريقها من الصدمه ‏لكن مالك أكمل باحترافيه بعد أن اطفأ سيجارته
Read more

الفصل الخامس عشر

(كفى يا هبا لن اسمح له ان يشركك في مثل هذا الأمر ‏‏لكن هبا أكملت بعد أن امسكت ساعد مالك اللذي يسندها ‏سأفعلها لأجل الخاله منيرة رحمها الله .. لوكنت اعلم انها ماتت مقتوله لكان الأمر كله تغير .. الخاله منيرة دينها كبير في رقبتي .. اقسم انني احبها واحترمها كاأمي )‏‏انهارت هباا وانهار معها توازنها ودخلت في موجه بكاء ‏حتى جاء صوت مالك الصارم قائلا لها ‏(سنكمل لاحقا .. هل تستطيعين السير )‏فرت الدماء من وجهها ولم تتوقف عن البكاء لكنها فجأة امسكت مالك من تلابيبه بضعف وقالت بصوت مرتعش ‏(أرجوك يامالك اصدقني القول وبعدها سأفعل ماتريد )‏ضغط على ساعديها بقوة لكنها لم تتوقف بل قالت بشجاعه ‏(انت لاتشك بي في مقتلها .. انا لم اكن اعلم بامر العصابه وقتها ارجوك .. اخبرني ارجوك اصدقني القول ..)‏تنفس بعمق لكن امير قاطعها بحدة قائلا‏(ماهذا التخريف ياهبااا)‏ثم نظر الى مالك وقال له ‏(خذها الى غرفتها .. قبل ان اصفعها بنفسي )‏لكنها قبضت اكثر على قميص مالك حتى كادت تمزقه ‏تحدث مالك نبرة متألمه ‏(انت مجنونه حقااا ... )‏قاطعته بخوف وتوتر ‏(ارجوك اريح قلبي) ‏امسكها بقوة بعد ان شعر ان توازنها خ
Read more

الفصل السادس عشر

‏‏وصل براء بزيه العسكري الى حديقة منزل صديقه مالك وزميله في العمل نظر إلى الحديقه حوله باستمتاع يمني نفسه بلحظات عاشها هنا سابقا وهو يدرب امير ‏جثى أرضا يسند رأسه على ظهر الشجرة من خلفه ينتظر مالك ... ويتحرق فضولا حتى يرى تلك الفتاة ‏انتظر طويلا وقد بدأ الملل يلاعبه ويستفزه ‏‏لكنه حرك رأسه بتسليه عندما طل مالك بهيئته المشعثه وملابسه المنزليه ‏ضرب مالك قدم براء التي ترتاح على الأرض بعد أن وصل إليه في استرخائه المستفز في حديقته وقال له ‏( التسول هناا ممنوع جد لك مكان أخر )‏‏رفع الاخر حاجبه وقال يغيظه‏(انتظر رزقي . لعل البشرى قريبه والفرج أتي ... اين هي البشرى ..أقصد الفتاة )‏‏ضربه مجددا على قدمه وانحنى اليه قائلا له من بين اسنانه بغيظ ‏(اسمعني يابراء اثناء التدريب إياك واللمسات .. اياك و الهمسات ... حتى الضحكات أمامها ممنوع ‏لاتجعل شياطيني تتراقص أمامي ‏وحركات المراهقه هناا لاتجدي فأنا خبير بها )‏‏زفر الأخر وأشغل سيجارته ونفثها بغيظ قائلا بملل ‏(لو كنت أعلم ان الأمر هكذا لرشحت شخصا أخر .. متدين جدااا... او ربما شيخ في التدين )‏‏أرسل له مالك نظرات نااريه فصمت الأخر مع
Read more

السابع عشر

أين انت ياميرا )))‏قالها أمير بعصبيه مفرطه وهو يضرب مقود السيارة مرات عده يستشعر بالدماء تتدفق إلى جبهته من فرط العصبيه ‏اجابته ميرا بفتور ‏(انا مع صديقتي لبنى .. ماذا تريد )‏‏صرخ بها قائلا بغضب وصوت الضربات القاسيه التي يوجهها للمقود تصل إليها بوضوح ‏(لاتكذبي ياحمقاء .. لبنى معي على الخط وتسأل عنكي .. اين انت لن اكررها مجددا )‏‏جحظت عيناها بعد ان ايقنت ان كذبتها تم كشفها فشعرت بالخوف لتقول بارتباك ‏(انا انا في نزهة مع اصدقائي على البحر)‏‏كشر عن أنيابه مكمل بنفس موجة الغضب ‏(اسمعيني جيدا .. امامك عشر دقائق فقط ياميرا.. عشر دقائق حتى تخرجي من هذا الملهى )‏‏جف حلقها وندبت حظها فهي لم تتوقع في اسوء كوابيسها ان يعلم أين هي ‏‏(قبل ساعه )‏‏مارأيك ياميرا ان نذهب الى مكان مختلف .. كسرا للقواعد الممله في الاماكن المعتادة ‏نظرت ميرا حولها وكأن هناك من يراقبها وقالت بتحفيز ‏(أين بالضبط )‏‏ابتسمت صديقتها وقالت والحماس يشع منها‏(رقص وموسيقا ووجوه جميله ...مارأيك )‏فركت مير ا بكفيها كالاطفال وامئت برأسها قبولا بعد أن درست الفكرة برأسها..‏وبعد مدة من الوقت كانت تقف بين عصبة
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status