All Chapters of احتلال مباح : Chapter 1 - Chapter 10

47 Chapters

بريق خادع من الأمل

البارت الأول (((إحتلال مباح )))الحاجه..هي داء قاتل يسري في العقل قبل الجسد يرضخه دون مجهود ... بينما يسري مفعوله كالسحر الاسود القاتم بين الاوردة متتغلغلااا إلى كافة الجسد والوسيله هي أصعب اختبار تنزف الروح معه إن كانت مرغمه.. تموت ببطئ بشعور قاتل من الخيانه اما المبرر فدائما مايخوننا في اللحظة الأخيرة لترى ما تسعى لحمايته أو استمراره اصبح سراباااا بطلة قصتنااا فتاة عانت الويلات بين تخبط الندم وشباك القهر ......................................................عام كامل مر على مرض رجل الأعمال نشأت حمدي ... صاحب اكبر سلسلة شركات في البلاد والذي تميز بنشأته الشعبيه وحافظ عليها رغم مكانته التي اصبحت علما للجميع .. تاركاً خلفه شابين معروفين بالصرامه بالقوة .. بالشراسه وطفله كان له الفضل الكبير في تعليمها ورعايتها أمير... قيادي من الدرجه الأولى الذراع الأيمن لوالده.. يستلم قيادة الشركات إلى ان يعود والده إلى مجده القديم متعافيا..... مالك ....ضابط عالي المستوى شديد الخطورة على مجاله ......هبا ...المديرة التنفيذيه لسلسلة شركات نشأت بيك...................................تجلس في مكت
Read more

الفصل الثاني

البارت الثاني.....((احتلال مباح)))💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘 يمر وقت طويل على فقدك لشخص متوفي حتى يظن الجميع أنك تجاوزت ذلكلا أحد يعلم أنك مازالت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعه تحديداالساعه التي شعرت فيها بأن كل شئ حلم لايصدق ...............................(((هباا هبااااا..)))فتحت عيناها بوهن وهي تطبق على القرص المدمج بقوة في حقيبتها ..لتطالع صورة صديقتها الوحيدة ميرا التي تصرخ بإسمها ولكن الأخرى في عالم أخر من الشرود .. (أين ذهبت يافتاة ...)زفرت هبا هواء ساخن احتجزته في صدرها دون أن تشعر ثم قالت .. (أنا هناا )مصمصمت ميرا شفتيها باعتراض طفولي وقالت ..( ساعتبر نفسي صدقتك .. ماللذي اتى بكِ إلي .. في هذا الوقت المتأخر .. )تنفست هبا مرات عده طاردة غبار الخوف من قلبها بعد أن قررت في اللحظة الاخيرة تغّيّر الخطة وعدم تسليم الملفات التي بحوزتها لجهاد . حتى تضمن أن يكون هذا الطلب بينهما هو الطلب الأخيرفكان عليها أن تقايض هذه المرة بطريقه عمليه .. علّها تنتهي ازمة حياتها.. وينتهي معها جثمان الخوف الذي تتنقل به وهو على ظهرها فيثقلها..قالت بعد مدة من الصمت الخانع ..( أنت طلبتني باحمقا
Read more

الفصل الاول الحزء الثاني

عادت من شباك ذكرياتها على صوت عمر الذي اندفع إليها يقول باعلى صوته .(.اخيرا جئتي )ابتسمت هباا رغم عنها وسألته .(.نعم عمورتي .. هل انهيت دروسك)حرك راسه علامة الرفض ليقول لها بطفولته التي تعذبها..(لاا من سيدرسني انسه هبا .وانت غير موجوده وامي منذ الصباح تتألم )شعرت بغصة مريرة فامسكت يده تسحبه برفق معها قائله وهي تتخطى غرفة جهاد لتدخل إلى غرفة والدتها.(.سنرى امك اولاا بعدها حبيبي استفرد بك مارأيك )اتسعت ابتسامته السحريه التي تطفأ شعور الالم في قلبها لتسمعه يقول .. (عاشت هبا عاشت هباا)ثم جرى إلى والدتها التي كانت مغمضة العينين تصارع الألم الذي بدأ ينهشها دون رحمه.. بعد ان علمت انها تحتاج عملية للقلب في اسرع وقت.. زفرت هبا بعد ان تذكرت ان جهاد عرض عليها في الامس انه سيتكفل بكل شئ يخص العمليه .. إذا ما احضرت له معلومات عن الاسعاار الحقيقه للإستثمارات التي ستدخل بها شركة نشأت بيك..كما أنه وعدها انها ستكون مهمتها الأخيرة ليحررها هي وعائلتها بعدهاتلك المعلومات التي يريدها كانت هذه المرة خطيرة إلى ابعد الحدود بالطبع الأمر ليس مستحيلا عليها ويمكنها الحصول عليها بسهوله لكن بهذه الخطوة ستك
Read more

الفصل الاول الجزء الثاني

وصلت إلى منزلها وعينيها تدمع طوال الطريق اصبحت تخشى من الجميع على امها واخيها البالغ من العمر عشر اعوام .. اخيها الذي لم يبصر والداً في حياته حيث توفي في اول مراحل حمل امها به تندب حظها وتتحامل قسرا على الألم الذي يسري فيها فبعد زواج والدتها من ذلك المدعو جهاد انقلب حالهم منذ سنتين .. تغيرت حياتها فوق الجميع لتحمل هماً جديد مر اً في سنوات عمرها ال٢٥احيانا تشعر انها تستحق مايحدث معها لانها كانت فتاة طائشه بدرجه مبالغه في ايام مراهقتها .. تعب والدها معها كثيراا في تلك الفترة من كثرة مراهقتها وتعديها للخطوط الحمراء سواء أكان في ملابسها أو في اختيار أصدقائها...لكنها استقامت وبدأت تركز في حياتها وسلوكها ودينها ما إن فارق والدها الحياة وهي مازالت صغيرة ووالدتها تحمل طفل في احشائها ... استقامت أكثر حين بدأ نشأت بيك في تبنيها على مستوى التعليم وتلبية احتياجاتها وتقويمها ليعين ويساعد والدتها على تجاوز مرحلة فقدانها زوجها وصديق عمره وهي مازالت تحمل في احشائها طفل ووراءها فتاة تتخبط في مراهقتها .. وما إن تزوجت والدتها مجددا بعد وفاة والدها بعشر اعوام حتى تشقلبت جميع امورها في اول سنة زواج لا
Read more

الفصل الثالث

‏البارت الثالث ‏((احتلال مباح )))‏💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘‏‏أغمضت هبا عينيها بوهن كبير وألم لم تعد تحتمله اللسعات في ظهرها زادت سخونه وحرارة إلى درجة تجعلها تريد التقيأ من طعم الدماء في فمها ...‏‏تلك السترة الثقيله التي ترتديها تزيد من حدة الألم تشعله وتاججه .. ‏‏احنت رأسها على سطح المكتب وغطته بيديها تمنع اناتها بصعوبه من الخروج ..‏لكنها لم تعد قادرة فنهضت من فورها واتجهت إلى الحمام ..‏‏ودون شعور خلعت سترتها بروي تزيح عن ظهرها حملٌ كالجبال في إيلامها ...استندت بمرفقيها على المغسله وبدأت تغسل وجهها ‏بينما الجالس خلف حاسوبه بدأت اعصابه بالاشتعال لمجرد انحناءة جسدها ‏‏تمعن النظر ببقع الدماء المنتشرة على قميصها .. لكنها استقامت بالوقت المناسب تمنعه من التدقيق اكثر ..‏لكن المفاجأه لجمته بعدها عن التحرك ولو برفة عين حين خلعت قميصها الابيض فتصلب هو في كرسيه .. ليطالع بشرة يديها السمراء اللاعمه .. وما إن كشفت عن ظهرها حتى تسمر اكثر وتخشب ليطالع تلك الخدوش والجروح
Read more

الفصل الثالث

‏البارت الثالث ‏((احتلال مباح )))‏💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘‏‏أغمضت هبا عينيها بوهن كبير وألم لم تعد تحتمله اللسعات في ظهرها زادت سخونه وحرارة إلى درجة تجعلها تريد التقيأ من طعم الدماء في فمها ...‏‏تلك السترة الثقيله التي ترتديها تزيد من حدة الألم تشعله وتاججه .. ‏‏احنت رأسها على سطح المكتب وغطته بيديها تمنع اناتها بصعوبه من الخروج ..‏لكنها لم تعد قادرة فنهضت من فورها واتجهت إلى الحمام ..‏‏ودون شعور خلعت سترتها بروي تزيح عن ظهرها حملٌ كالجبال في إيلامها ...استندت بمرفقيها على المغسله وبدأت تغسل وجهها ‏بينما الجالس خلف حاسوبه بدأت اعصابه بالاشتعال لمجرد انحناءة جسدها ‏‏تمعن النظر ببقع الدماء المنتشرة على قميصها .. لكنها استقامت بالوقت المناسب تمنعه من التدقيق اكثر ..‏لكن المفاجأه لجمته بعدها عن التحرك ولو برفة عين حين خلعت قميصها الابيض فتصلب هو في كرسيه .. ليطالع بشرة يديها السمراء اللاعمه .. وما إن كشفت عن ظهرها حتى تسمر اكثر وتخشب ليطالع تلك الخدوش والجروح المتفرقه التي ألهته عن تجرع تفاصيلها‏‏للحظات شعر بالألم يدق قلبه .. ويخترق صدره اراد اقتحام الحمام عليها لكن
Read more

الفصل الرابع

‏ديق عينيه ثم رفع حاجبه ليسألها مشاكسا إياها مستمتعا بمناغشتها .. ‏(صديقتك .تعمل لدينا .. في شركتي يامرحبا.. )‏شغلت الراديو في سيارته .. ثم التفتت إليه تنظر في ساعتها مجيبه .. ‏( نعم يامرحبا ب هبا البحيري .. هل ارتحت من أسئلة المحققين هذه .. صدقا بدأت اشك انك تعمل مع مالك لكن بشكل خفي )‏‏للحظات غطى الجمود على ملامحه لكنه سرعان ما استبدلها بقليل من المراوغه سائلا إياه بدهشه ..‏(ظننت انك وإياها متخاصمان منذ زمن ..)‏قلصت اصابعها بغيظ ثم حركت شعرها بفوضويه فتبعثرت رائحتها اكثر بقربه .. وقالت ..( لماذا تسأل )‏دخل عطرها مقتحما رئتيه دون انذار ليدمغ جوفه بأسمها .. وعطرها وحدها ..ثم رد يشاكسها مجددا حتى يسعد قلبه بابتسامتها حتى لوكانت مزيفه ..‏(قررت أن انزلها ضره عليك.. بهذا اؤؤنس وحدتك في المستقبل)‏‏رفعت حاجبا ماكرا وقالت ترد له المشاكسه ..‏(ياحبيبي يا أمير زوجة خالك ستسعد كثيرا اذا عرفت انك تنوي الزواج .. ثم ضربت بكفها بغل على ساعده مع ابتسامتها وأكملت .(.لما لم تخبرني كنت اعددت لك حفل يليق بك وبها)‏‏صمت يسمعها بكل سعادة يرهف السمع لكل تفصيل تخصه به حتى لوكانت مشاكسه ..‏لم يج
Read more

الفصل الخامس

وصلت هبا إلى ميرا التي كانت تنتظرها في استراحة الشركه ...فقالت الأخيرة (. اجلسي ياهباا ودعينا نكمل من حيث انتهيتي)ضغطت هبا على نفسها وعلى شعور المهانه الذي يعتليها امام ميرا وجلست بكل كبرياء سكون خنق المكان دون أن يخرقه أحدمشحون بنظرات معاتبه .. خائفه ..قلقه .. تحمل رابط قوي قالت ميراا بثبات (.. لما لم تخبريني ياهباا.. لماذا انتظرت كل هذه المدة وأنا وانت بيننا أسرار سوداء وماضي اسوء )رفعت هبا انظارها عن المنفضه التي تلعب بها لتصطدم بنظرات ميرا المعاتبه المأنبه ..اجابت وعينيها تحملان الكثير من الدموع( .. خفت عليك ... خفت عليك من نفسي ... ومن جهاد .. ومن كل شئ ...لن احتمل ان يطالك سوء بسببي )جزت ميرا على اسنانها ورمتها بإحدى الشتائم المتداوله بينهما مردفه(.. وأنا ك الحمقاء اخبرك كل تفاصيل حياتي .صغيرة وكبيرة ..)اشرقت ابتسامه باهتة على زاويةشفتيها وردت بصوت مثقل مضغوط (.اسمعيني ياميرا سأحكي لك تجربه صغيرة مرة .قد عشتها خلال تلك السنه الماضيه التي رافقت تغيري الذي شعرت به )........................((عودة للماضي)))تقف هي وأخيها الصغير خلف والدتها التي ترتجف دون إدراك في غرفة نو
Read more

الفصل السادس

‏هدرر امير قائلااا بصوت حاد ‏لمااذا سمحت لها بالخروج .. لماذا كان بامكانك أن تواجهها باعترافها ..بإمكاننا ان نزجها بالسجن ..نعاقبها ...اي شىء .. لا ان تتركها بهذه السهوله ‏ضحك مالك بخشونه وضربه باحد الملفات مجيب بتحذير ‏(لاترفع صوتك في وجههي...)‏ثم حك جبهته قائلا بهيبه لاتفارق حضوره ‏(كيف سأفعل شئ يؤذيها ايها الاحمق ووالدك يعز والدتها بدرجة مبالغه .. وهي عنده بالقمه ‏لاتنسى انه لاينفك يسأل عنها وعن والدتها .. ‏و لاتنسى انها اعترفت .اعترفت بالأمر وهذا بحد ذاته يشفع لها عند والدك... وللحقيقه أنا لي مأرب اخرى معها.. وهاهي جاءت إلي بقدميها كما انها تقوم بهذا لأجل حماية والدتها واخيها .. وان صدقت سيكون الأمر حينها خطير)‏‏جلس بعدها بكل استرخاء يطالع الملفات امامه بغموض مضيف بصوت جاد ثاقب ‏( لكن حتى وإن صدقت عقابها سيكون عندي بين يدي لانها اخفت مثل هذا الأمر وخاصة عن والدك الذي تكن له حتى الآن كامل الامتنان والمضحك أنها تلقبه أبي الثاني ربما لو اخبرته ..لوجدنا حلا سريعا .. دون ان نفقد عدة شركات بسببها ..دون أن تدخل عائلتها بذلك الامر.. دون أن تتأذى هي )‏‏تنفس امير وقد بدأ يستوعب
Read more

الفصل السابع

‏عادت هبا إلى منزلها بعد أن اوصلها مالك ببرود ..دون أن يضيف شئ اخر بعد ذلك الحوار الذي حرق اعصابها واستنفذ طاقتها.. هذا الرجل بالنسبة لها لغز محير .. تهابه بشدة وتحسب له ألف حساب ..لكن هناك شئ اخر يتحرك في قلبها كل مارأته.. قلبها الخائف يرقص خوفا منه ورهبة من حضوره .. وإعجاب خفي له ..منذ مراهقتها كانت تراه فارس بعيد المنال .. حلم لكل فتاة .. تتأمله وكأنه نجم لامع ‏تنهدت بصمت ووضعت يدها المرتعشه على قلبها وهي تتذكر كيف صفعته بقوة تهمس لنفسها...( ارحمني يارب)‏‏في المساء المنتظر ‏💎💎💎💎💎💎💎💎💎‏‏نزلت هباا بخطوات مثقله إلى بهو المنزل بعد ان اطمئنت ان والدتها خرجت هي وعمر من المنزل منذ الصباح بطريقه مضلله بمساعدة مالك دون أن يثير الشك بخروجهم بعد أن دبر مكيدة لاخراجهم من المنزل بسلامه و بأقل الاضرار وأكثرها حذرا .....‏اصبحت الأن عاجزه عن شكره لأنه قد قصر الطريق عليها في التخلص من جهاد ‏شعرت لأول مرة بالغباء .. بالحماقى لانها لم تخبره بأي طريقه .. بأي وسيله .. ربما لوبذلت جهد في البحث عنه لوصلت إليه ولم تكن لتعيش هذا الخوف هي وعائلتها‏وصلت إلى حيث جلوس جهاد .. فتصلبت في وقوفها
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status