All Chapters of احتلال مباح : Chapter 31 - Chapter 40

47 Chapters

الثامن والعشرون

الجو حولها مشحون بشحنات موترة ... بشحنات مضطربه.. إعصار شامل قلب موازينها خلال اسبوعاسبوع كامل لم تره بعد أن دربها على حمل السلاح لم تسمع صوته ولم يخصها باتصال واحد تشعر بالضآله..والتجهم ... حتى بهذا الأسبوع ودت لو تلحظه او تقابله بالصدفه في المنزل لكن عبثتشعر بارتعاش بسيط لذيذ يسري بكامل جسدها من فكرة لقياه بعد اسبوع وكأنها مراهقه صغيرة شغوفه تود أن تمرغ بصرها بهخلال هذا الأسبوع استثارت حواسها كلها لاتعلم السبب شعرت بشئ غريب يدور في الفلك براء بشكل مفاجئ بعد شهرين من التدريب بدى غاضباً كارهاً بشكل كبير .. يدربها بعصبيه مفرطه دون أن تعلم السبب ينظر إليها بين الفين والآخر بنظرات مضطربه تبث في نفسها القلق أما أمير ..كان يكسو نظراته العمق والخوف ..والقلق .. تقسم انها رآت نزعة من التقبض والاشفاق في نظراته تجاهها منذ اسبوع واحد تبدلت نظراته تدربجيا لتصبح محفزة لها... رغم المرح الظاهري في تلك النظرات حتى الاستظراف بينهما خف بشكل كبيرلاتعلم لما انقلب الحال هكذا حتى مالك سمعت من براء أنه يعاقب نفسه بالعمل .. والنزول الميداني لأي كمائن بشكل مفاجئ وهذا مابث فيها الاحباط اكثر والخوف
Read more

التاسع والعشرين

((احتلال مباح)))ارتعش جسدها تلقائياً عندما أخبرها احد الرجال الأربع الذين يطوقونها.. أنهم وصلو طوال الطريق تشعر بأطرافها مخدرة متقلصه.. وقلبها في صدرها لم يرحمها من طرقاته المتعافرة طرقات توالت بقوة دون رحمه تذكرها أنها تساق الى الموت حرفياً حتى لو لم يكن معلناًسحبت هواء بارد إلى صدرها وهي تنزل من السيارة ببطئ شديد وهي مغيبه حرفيا.ً عن المكان الذي وصلو إليه إلى أن تلقت دفعه قويه من يد احد الرجال يحثها على الاسراعلتتحرك قدماها تلقائياً وكأنهما فصلا عن جسدهادخلو إلى قاعه كبيرة تعود إلى افخم القصور التي رأتها بحياتها... مشت قليلا حتى تصلبت في وقوفها وهي تتطالع البهو بعينين جاحظتينحيث عدة شبان وفتيات في وضعيات مخله للأداب يفترشون البهو والموسيقا الصاخبه تعلو من حولهم.. وبعض الفتيات يتمايلن برقصات شرقيه بأجساد شبه عاريه والمشروبات الكحوليه والروحيه منثورة هنا وهناك كان المشهد امامها يترجم سوء وقذارة هذه العصابه كانت تتوقع أن ترى اشياء قذرة بل أعدت نفسها لترى لكن الواقع يختلف بأبعاده المحسوسهالصدمه برؤية هذا التجمهر الصاخب بوضعياتهم القذرة شل لسانها وجعلها تتقلص عفوياً سحبت نفسا
Read more

الثلاثين

((احتلال مباح )))الصدمه جعلت منه انسان أكثر هدوءاً وكأنه ينقصه الهدوء نظر براء إلى مالك وقد تشوشت الأفكار لديه بعد سماع اسم أمير واسماء اخرى تكهن انهال اصدقائه ... لم يتوقع في اقصى تخيلاته لمطالب هذه العصابه ان يكون امير واحد منهم ...قال بصوت ثائرسأطلب منهم التدخل الآن وإخراجها بأي طريقه لم يتنحنح مالك عن جلوسه ولم يرف .. بل بقي صامت صامد فحسب... لكنه حرك يده بإشارة على التوقفاستثار براء هذه المرة وفقد اتزانه وثباته وقف وهو يقول بغضب (مالك لاتمارس صمتك علي .. ماذا يجري ..الم تسمع .. اخبرها بكل برود انه يريد أميررر)حرك مالك أخيرا عضلة لسانه ليقول بصوت متراخي (لا اعلم ماذا اقول .. لكن حدسي يخبرني انه سيترك هبا الآن فحسب..والأتي بعدها سيكون مظلم لعائلتي )صمت مالك قليلا ثم اضاف (اجلس يابراء دعنا نسمع للنهايه .. وتأكد من حدسي بنفسك)حدق براء بمالك دقيقه واحدة لينطاع بعدها ويجلس بهدوء مضطرب...الهدوء والبرود في مثل هذه المواقف قدرة إللهيه حقا.. من يملكها كأنه حظي بموهبه ضاريهومالك بهدوءه الذي يقارب إلى الأصنام .. يعد نموذج يحتفى به كم يتمنى لو يستطيع ان يملك ربع هدوءه فحسب عا
Read more

الواحد والثلاثين

((احتلال مباح )))جلست بقربه في السيارة دون أن تتكلم فقط حواسها المضطربه وحركات جسدها الهائج هو ما أعرب عن معاناتهاوما إن استقرت في مكانها حتى انطلق أميرا مرتديا هو الأخر قناع الصمتلقد واتته الشجاعه لأن ينهي كل شئ بفورة غضبه... لكن بعد أن انتهى كل شئ شعر بالبرود والاختضاض يسري الى قلبه... شعور الغربه في قلبه أعلن عن نفسه فوراًتحشرجت أنفاسه وهو يسمع صوت نحيبها... ماذا يفعل بهااا ... كيف يتصرف معها وهي حتى لم تتمسك به ..لو فعلت أي شئ .. لو بادرت بالإعتذار لصفح عنها كالمغفل..وعاقبها بصورة اقل إيلاماً لكرامتها.. لكنها تحدته وشارعته بخطئها ..عليها أن تتحمل إذاااً....تنفس بعمق وهو يهمس بينه وبين نفسه أن مافعله هو الصواب... الصواب اطرقت ميراا برأسها للخلف وهي تتطالع عّلاّقة المفاتيح المتدليه من مرآته . علاّقة تحمل صورتهما سويااغمضت عينيها لتقول بعدها تفضفض مايختلج في صدرهاأتعلم أمراً يا أمير.. لقد حان الوقت لأخبرك بقصتي الغريبه.. لقد وضعت النقطه في نهاية السطر لذا من حقي أن أخبرك ببعض التفاصيل التي تخصني لم تنتظر منه رد لأنها تريد أن تخرج كل شئ في جوفها بما أنهم وصلو الى طريق النهايه
Read more

الثاني والثلاثين

صرخ مالك بقسوة وهو يشد امير اكثر حتى تداخلت انفاسهم ...‏تحدث .. قل شئ وإلا اقسم يا أمير أن اتصل فورا بالسفير المتحاذق والد حمزة واخبره أن ابنه متورط بأمور قذرة‏ولاتتسى رئيس قبيله (..) ايضا لن استثنيه ساخبره ان يوسف حفيده ذلك الشاب المجنون ...جر اخي معه الى المشبوهات .. وحينها اخبرني ماذا ستفعل ‏أغمض أمير عينيه وعلا تنفسه وصوته وهو يقول بصوت مبحوح مجهد .. ‏لاتتصل بأحد... ماشأننا نحن ..لربما هناك خطأ ما او ‏صرخ به مالك مجددا قائلا‏رغم محاولات براء بردعه وابعاده ‏(هياا . لن اصبر كثيرا .. أريد القصه كامله ... ولاحرف ناقص ..واقسم بالله ان لم تفعل سأبحث عن كل شئ لك ولأصدقائك‏افلت مالك اخيه وبقي يحدق في وجهه طويلاا‏بيما أمير رفع نظره نحو ميرا ‏وهو يخفي اضطرابه ...بدى لعينين ميرا انه يعاني ...بل ينزف من شدة المعاناة ‏قال امير..‏سأتحدث لكن اخرج ميرا من هنا اولا ًفهي لاشأن لها وأريدها خارج الموضوع برمته‏صك مالك على اسنانه ليقول ببساطه‏لن يخرج احد من هنا.. الجميع اصبح بدائرة الخطر ومن حقها ان تعلم كل شئ حالها كحالنا‏ناظر امير ميرا طويلاا قبل أن يجلس بهدوء ‏امام نظرات مالك المتقدة
Read more

الثالث والثلاثين

في ظلام غرفته الدامس مسترخ على سريره والوسائد مرتاحه فوق رأسه تحجبه بأكمله ...وعقله منشده مع أيات القرأن التي تصدح من خلال سماعات الأذن بعد ان اعترف بكل شئ أمام الجميع شعر بالقوة اخيرا ً بعد أن القى حمله الذي يثقله منذ خمس سنوات شعر بالتحرركم كان يعاني ... كم شعر أنه مقيد بسلاسل مخفيه تربطه بماض مؤلم وعندما سرد قصته تحطمت تلك القيود ... وانجل ظلام قلبهلايعلم كيف انتهى ذلك اليوم بعد ان سرد للجميع ماحدث لايعلم كيف انسحب للخارج برفقة براء بعد أن فقد مالك اعصابه وبدأ بتحطيم كل ماطالته يده... فقد اكثر من اعصابه فأخذ يهدد ويتوعد وهو للحقيقه عذره فماسمعه اكبر من طاقة أي اخ للإحتمال... لكن بعدها تغير كل شئ فمنذ ذلك الاعتراف والأمور انقلبت وتشقلبت بالكامل مالك استعاد واجهته الهادئه بشكل مبالغ بعد اسبوع واحد والجميع بمن فيهم هو ألزمو بالبقاء القسري في المنزل تحت رقابه مشددة من رجال مالك ..لاخروج لمكان إلا بحراسه خانقه خضع لقانون الإحتجاز القسري الجميع .. بمن فيهم أيضا والدة ميرا .بعد أن انتقلت الى منزلهم ...فتح عينيه ببطئ عندما تسرب الهواء إلى أنفه بعد أن أزيحت الوسائد عن وجهه ليطالع عي
Read more

الرابع والثلاثون

همس بإسمها بتشنج( ميرا )فعلا صوت نحيبها وبكاءها لأول مرة تبكي بحرقه ..تبكي بألم ويصله ألمها لاول مرة تبكي بتلك الطريقهامسك ساعديها التي تتشبث بهما به استدار ببطئ ليطالع عينيها التي تعصف بالضعفقربها من صدره وهي لم تمانع هذه المرة كانت تحتاج ان تشعر به هو ذاته امير ... أمير الذي يلاحقها ويترصدها ويريدها ... تحتاج ان تشعر انه سيكون بخير..تحتاجه وبشده تحتاج صدره هو دونن عن الجميع صدر اميرها الوسيم ... ذابت بين يديه ومازالت ترتجف وهي تكمل (منذ مدة وانا احلم بك تعاني وانا اكذب نفسي بل اطمئنها انك بخير بعد كل حلم .لكن منذ عرفت القصه لم تعد الاحلام ترحمني أبدا ولم اعد قادرة على طمئنة نفسي )بدأ يتلمس ظهرها بيديه مأخوذاً بحضنها وشهقاتها تطرب أذناه بما تعترفه له من خوف ارتجف وهو يسمعها تقول بصوت خافت (انا أحتاجك معي اريدك امير... احبك)طنت اذناه ......طنت وشعر انه يدور وهي تدور معه لم يعد قادر على مواصلة ذلك العناق وهي تنهال عليه بالاعترافات لم تعد نيته الذكوريه ورغباته المتاججه فيها خامدة ولم تعد سيطرته تسعفه ليقاوم فابتعد عنها بخشونه ونهض بعنف من فرط مشاعره ليغادر الغرفه بأكملها مغلقا
Read more

الخامس والثلاثون

(((احتلال مباح))))(((موافقه)))كلمه واحدة زادت من رونق ولمعان عينيه ...اتسعت تلك العينين المليئة بالتوهج اتساعاً خطراً وهو يردد بأنفاسه المشتعله المتقدة (موافقه )عضت شفتيها حرجا بعد أن شعرت بجسده أعلن ذبذبات الحاجه والاشتياق ورغبات ستسحق خجلها لامحالههمست بتردد(موافقه لكن احتاج بعض الوقت)قاطعها وهو ينهل من شفتيها جوعاً استفحل حتى النخاع بل حتى جوف العظام عض شفتيها برقه ليقول بعدها وهو ينهت من فرط العاطفه(وقت لماذا يامقاتله)اخذت تلهث مثله ومشاعرها تموج بين خجل وترددلا تعرف بأي جزء من الوقت الذي امضته هنا سلمت له بحبها متى بالذات استسلمت لمشاعرها نحوهام أنها تعترف لنفسها انه من اللحظه الاولى التي فرض نفسه عليها في مراهقتها هي اللحظة التي استسلمت بها له ولرجولته الواضحه..ومابعدها من الايام والأحداث ليس الا تأكيد لمشاعرها وتتويج لحبها عادت على قبلاته العابثه الحارقه الملتهبه التي ينشرها اينما حطت شفتيه على وجهها وبعد كل قبله يهمس باسمها يطالبها بالإلتحام معهرفرف قلبها في استجابه قويهلكن وضعها الأن لايسمح لها بالإلتحام ماذنبها ان كانت في وضع لايسمح لها لفعل شئارتجفت كلها تحت
Read more

السادس والثلاثون

)يقف على شرفته يراقب الغيوم المتكاثفه في السماء ولأول مرة بحياته يجرب السجائرطعمها لاذع لايناسبه وضبابها يشعره بموجة من الدموع الحارقه الغيرر مرغوبهلكن لابأس تجدي نفع عندما يتعلق الأمر بالتنفيس عن الغضب شرد في السماء فترأى له وجهها ...يا إللهي كم كانت شهيه وهي ترتجف خوفا عليه وتبكيه...هل هناك أشهى منها..دموعها لها وقع قوي على قلبه سيسامحها لامحال لكن قليل من رد الاعتبار ضروري ...مج من سيجارته وهو يتذكر حديث براء عندما قدم إليه في حديث اخوي ليعلم بعدها انه حديث محتدم بكل المعايير فرغ فيه براء خوفه وقلقه عليه ..براء اللعوب اللامبالي قلق وخائف عليهالحياة تريك فعلا كل شخص على حقيقته...ومالك يا إللهي سيموت هذا الرجل يوم من هدوءه يعلم انه يغلي ويفور من الداخل لكن الواجهة دائماً باردة هادئة وهذا مايقلقه عليه يخاف عليه من توقف مفاجئ للقلبه من شدة الكبت رفع رأسه للأعلى وهو يرسم عين وهميه على السماء ....عين سوداء حالكه تظللها رموش كثيفه ...عينين التمعتا بالدموع دون ان تنزل من شدة الغضب والمشاعر المتأثرة ..هذه هي هبا عندما جاءته في الأمس اخيرا لتنفس عنه وللعجب نفست عنه في الكثير من الأ
Read more

السابع والثلاثين

وصل مالك إلى غرفته متنهداً بعد أن انهى هذا الحوار بهدوء مع أخيه أمير ..كان قلقاً من ردة فعل أخيه لكنه فاجئه بهدوءه واستقباله للخطه دون تذمر خلع سترته ..تلاها قميصه...وبعدها أخذ يطقطق رقبته وهو يجول في الغرفه بحثاً عنها..قلب نظره بكل الاتجاهات ولم يجدها ...اقترب من الحمام وفتحه ليجده خالياً هو أيضاًابتسم بمكر ...وهو ينظر إلى ساعة يده والتي تشير الى الواحدة ....تلك الماكرة لم تنفذ وعدها ولم تحضر ..تتلاعب به...لابأس سيأخذ،حماماً ساخناً بعدها سترى ..بعد ساعهخرج من الحمام بنشاط جسدي واضح الليله ليلته... يلف جسده من الاسفل بمنشفه بينما صدره عاري مازالت قطرات الماء تلمع عليه...أخذ،يجفف نفسه والضحكه العابثه تزين ثغره ..حقاً خدعته ولم تأتي ...مقاتلته الصغيرة تتعلم منه لتطبق عليه علا صوت صخاته اكثر مستمتعا للفكرة ...أنهى إرتداء ملابسه وتوجه من فوره إلى غرفتها سيعلمها اليوم درس الهجوم المباغت..علها تستفيد وتطبقه في يوم من الأيام عليه وسيسعد لامحال ان فعلتها .. وصل إلى غرفتها متنهداً حاول تهدئة انفاسه المضطربه الهوجاء ...تريث قليلاً قبل أن يفتحها بهدوء ويتقدم إليها ٠٠٠٠٠٠٠٠ بينما هي مستر
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status