جميع فصول : الفصل -الفصل 30

49 فصول

الثامن عشر

‏استلقت في فراشها وهي تشعر بكل عضله من جسدها تتألم .. بل تشعر ان كل عضله انفصلت عنها من كثرة الألم هذا الإحماء كان ضربا من الخيال بالنسبة لها ولا بكل احلامها كانت تتوقع ان تفعل مافعلته الان .. حتى تمرين الضغط ذاك كان جنون ..بحياتها كلها لم ترغب حتى في الجري فكيف تمارين الضغط تلك ‏استرخت أكثر في فراشها تتمنى فقط لو كانت والدتها بقربها حتى تدلك لها ظهرها الذي بات يؤرقها من كثرة التشنج مع تلك الخدوش ‏للحظات دخلت في سبات مضطرب لتنهض فزعه على صوت مالك الذي اخترق غرفتها دون أن يطرق الباب حتى ‏ومن فرط التعب لم تستطع أن ترفع راسها عن الوسادة لتطالع اشتعال عينيه ‏لكن خطواته الثقيله مع صوته الصاخب جعلها تستقيم في جلوسها ببطئ مرهق ‏نظر إليها مليا ً قبل أن يرمي عدة أوراق في جحرها قائلا لها والشرر يتقاذف من عينيه‏(لا أعلم كيف فعلتها ياهبا.. كنت اتوقع بعض التستر عن معلوماتنا التي تعتبر غايه في الأهميه بل نقطه تحول في تاريخنا ... كيف فعلتيها )‏‏أمسكت الأوراق بيدين مرتعشه لتطالع بعض المعلومات القيمه التي سربتها.. نعم كيف فعلتها.. لما لم تستطيع ان تكذب بشأن بعض المعلومات والتي تعتبر فاصل هام‏
اقرأ المزيد

التاسع عشر

شرنقه عشر دقائق فحسب ..وتكونين أمامي ‏عشر دقائق)‏‏استنفرت عضلاتها معترضه بينما نهض أمير قائلا بعبث وهو يغمزها‏(سألقي التحيه عليه لأستعيد امجادي معه واتبعيني بأسرع مايمكن ياشرنقه..وانفجر بعدها ضاحكا وهو يتجاوز معقد مالك )‏‏بينما الأخر تصلب قليلا وعلا تنفسه وهو يطالع وجهها من هذا القرب .. وبهذا الوضوح ‏كيف يمكن لقلبه أن يتمرد لصالحها مجددا ‏كيف لهذا القلب أن يعشق تلك التفاصيل الصغيرة فيها ‏نظر اليها قائلا لها قبل ان تغادر بصرامه ‏(شررنقه))‏ثم رفع حاجبه مديقا عينيه عليها مرددا بمشاكسه‏(شرنقه؟؟؟)‏عضت شفتيها حرجا وغيظا ودغدغ قلبها الصغير اشياء لم تتكهن ماهي لتسمعه يكمل بعدها بحرج‏(هبا منذ اليوم وحتى باقي العمر عليكي التحفظ أي..... ّبلع ريقه يحاول ان يشرح لها هذه المعضله بالنسبة له فاكمل .. هناك قانون اسميه قانون العزل .. قانون ادرجته ضمن حياتي وهو ببساطه‏لاهمسات لا لمسات)‏قاطعته مكمله بنفس الأليه ‏(ولا ضحكات ‏فهمت ذاك القانون ..)‏‏ثم انصرفت تحاول ان تبتعد عن مساحة هيبته الطاغية حتى لوكان في ملابسه البيتيه ‏................‏وصل امير الى حيث وقوف براء الملتوي وهو يقدم س
اقرأ المزيد

العشرين

هوت هبا أرضا وقد سئمت كل شئ في لحظة الم واحدة قصمت ظهرها فتنهدت ولهثت مرات عدة قبل أن تقرر ان كل شئ لايصلح وقد ترآى امامها السرير فقط ‏فجثت ارضا تذرف الدموع ويدها تعتصر ظهرها من شدة الإرهاق بينما براء تسمر أعلى جلوسها وزفر بصخب في الهواء يراقب دموعها وحركات يديها‏نزل بجسده إليها وقال بصوت جاد‏(ماتفعلينه الأن لن يثنيني عن ايقاف التمرينات لذلك كفي عن مسرحيات الاطفال وتشجعي لأننا نملك نهار طويل جداا .. بالمناسبه مالك اخبرني انك غدا ستذهبين الى الشركه لذا عليكي اليوم بذل مجهود مضاعف) ‏صوبت نظرات قاتله نحوه مهدده الى ابعد الحدود وهي تتمنى لو تصرخ الأن طالبه العون من والدتها لكن هيهات .. وهذا الكاسر لايعرف الراحه ‏حتى انها لم تسمع إلى الآن لهاثه ‏هدأت وحوشها وعضلات جسدها التي تؤلمها وقالت ببرود ‏(لا اعلم ماذا اقول لك صدقا .. لكن ألم تسمع بشئ اسمه حمض اللبن ..‏صدمة العضلات ‏موت الارهاق ..‏كل هذا لم تسمع عنه)‏‏انفجر ضاحكا فاستقام من فوره ليقول من بين انفاسه وهو يهز رأسه‏(من اخبرك بهذا الكلام يابنتي ‏هيا ياشرنقه عودي للتدريب و اتركي التشخيص والأعراض مع المسببات لي ..والدواء ايضا.
اقرأ المزيد

الواحد وعشرين

(هل الطاوله مريحه للنوم ... )‏نظرت له ببلاهه وهي تحرك رموشها برفات كثيرة حركت معها تعقله‏ردت هي وقد غطى وجنتيها حمار الخجل من كثرة تدقيقه بعينيها فقالت بحرج ‏(انا يعني كنت اريد... يعني ان اطلب منك ان تتوسط عند براء..)‏بلعت ريقها من الحرج واكملت ‏(اقصد انا لايمكنني الاستيقاظ الرابعه صباحا.. ابداا .. نهائيا)‏حك جبهته بتسليه وهو يراها تتلعثم لاتعرف كيف تصوغ الطلب منع نفسه بالقوة عن الضحك ليقول لها‏(اسف ياهبا.. انا لن اتدخل بينك وبينه.. براء ذلك يكره الواسطه جدا..جدا)‏زفرت بغيظ قائله ‏(اذا جد لي غيره.. )‏ديق عينيه عليها يطالعها بنظرات متفحصه ذكوريه .. فنهض بعدها فورا يمنع تلك الوحوش الذي ظهرت في عينيه لحملها الأن الى فراشه لم يعد قادر وهي امامه تعض شفتيها حرجا وضيقا تشعله اكثر .. لايعلم ماذا يحدث معه .. ‏‏قال لها وهو يغادر ‏(براء فحسب ياهبا .. لذا تأقلمي معه )‏ثم انصرف بعدها ببنما هي شعرت أن الكون كله يخذلها يعاكسها‏ماذا تفعل مع حظها مع حياتها ..‏استغفرت في سرها مرردة ‏(تزوجتي في يوم واحد وانقلبت حياتك كلها بيوم واحد..)‏ثم ضحكت ببلاهة مردفه..‏( وزوجي كان امامي يطالعني.و
اقرأ المزيد

الفصل الثاني والعشرين

ااه ياميرا كم كان لذيذ)‏شعرت ان تلك الغصة قد تفاقمت وغزت حنجرتها فعجزت عن الكلام ولم تستطع حتى الحركه بينما نظراتها اصبحت شرسه ‏فقالت بغضب وتسرع ‏(طلقني حالا يا أميرر وعش حياتك كما يحلوو لك ...‏طلقننننني ودعني اعش انا بدوري حياتي )‏‏وكأن ماقالته هي الشرارة التي اشعلت جنونه وغضبه فاندفع اليها محاصرا اياها بجسده‏ثبتها بقوة على باب الخزانه وهو يصب عليها نظرات متملكه مجنونه ثم قال لها بغضب ‏(سألهو كما يحلو لي ياميراا .. وانت ستبقين اسيرة لي ملكي انا مهما طال العمر .. حتى لو تزوجت مرات عدة فلن اطلقك بل سابقيكي مربوطه بي .. )‏لهثت وهي ترى سواد عينيه التي اتسع ليمتزج مع خضاره فهمست دون وعي مأخوذة بعينيه ‏(ابتعد عني ... وعد الى فتياتك وستطلقني رغما عنك ..)‏شملها بنظرات قاتله جريئة ثم دون وعي نزل الى شفتيها وأسرهم بسطوة شفتيه ..دافعا اياها اكثر بينما هي تململت بقوة بين يديه وأخذت تحرك راسها بغضب و شفتيها معلقتين بين شفتيه لايسمح لهما بالتحرر من غمرة جنونه .. بل يضغط عليهما بقوة حتى يرضخها لشفتيه ..‏للحظات شعر انها استكانت لكن احساسه لم يدم عندما تلقى ضربه قويه من قدمها .. جعلته يضغط
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والعشرين

‏فتح عينيه على اتساعهمما عندما فُتِح َباب غرفته بعنف وطلت من خلفه هبا... زوجته الثائرة هبا‏بهيئتها المغريه .. بمنامتها القصيرة ‏بغضبها الظاهر ‏لم يستقم بل بقي على استرخائه يتوسط ذراعيه ووجهه للأعلى مشيحا ًبعينيه عن تفاصيلها الجليه بتلك المنامه ‏وبروزات جسدها التي تشع كالنور لتجعله يدقق النظر بها مرغما ‏زفرت بغضب وقالت بصوت غاضب دون وعي دون ادراك .. بكثير من الكبت والألم والخوف ‏(لن أكمل هذه المسرحيه أبدا .. خذ ديونك مني بطريقه أخرى ..‏قطب حاجبيه وقال لها ببرود ‏(أغلقي الباب خلفك ياهبا)‏‏ارتعش جسدها من صوته الثابت لكنها عاهدت نفسها منذ لحظات أنها لن تستسلم وستقول كل شئ بصلابه وستضع النقاط على الحروف ‏فهي من مجرد اتصال هاتفي ذعرت وارتعشت خوفا ..كيف اذا وقفت بينهم ‏فاستدارت بكل عنفوان وأغلقت الباب خلفها لتعود الى مكانها بكل ثبات مكمله متحديه بذلك نظراته الباردة وجموده الظاهر‏مردفه ‏(انا قررت لن ادخل بتلك العصابه مجددا .. وان كان بيننا أمور عالقه سويها بطريقه اخرى )‏‏اغمض عينيه يمنع نفسه عن النهوض لها الأن وصفعها .. لا تريد ان تفهم ان مايفعله لأجلها اولا.. لاجلها ثانيا ..
اقرأ المزيد

الرابع والعشرين

‏نظر إليهاااا بجنون لاتنفك عن تكرار عرضها بالخضووع ألا تفهم... ألااا تريد ان ترحم نفسها من بين يديه لذااا أمام عينيها التي انهارت بالدموع ..‏نزع صدريتها بصعوبه بالغه و شراسه بعد جهد مضني وهو يتعامل مع تلك الحماله المعقدة ليقول بفحيح عميق قاسي ‏(خطئ ياهباااا هذا أيضااا خطئ )‏لهثت وأغمضت عينيها لتقول بوهن ‏(لن أقول دين مرة أخرى اقسم لك .. ولن اسمح لأحد أن يفعل مايشاء )‏أغمض عينيه أخيرا بعد أن فهمت مغزى مايريده ‏ونهض عنهاا بعد ان نظر مطولا ً لعينيها وهو يحاول ان يداري عينيه عن جسدها المكشوف‏وقبل ان يحررها أخيرا ...أمسك طرف الغطاء ورماه على جسدها المكشوف ومازال صدره يعلو ويهبط من فرط تلك التجربه ..‏أهداها درسا ًقاسيا ًمؤكد أنها لن تنساه لكنه كان يتعذب اكثر منها ‏كان قاسيا له أكثر من قساوته عليها ‏استطاع لجم وحوشه وهي بين يديه . في سريره . بل وحماها من عينيه .. لم ينظر الى جسدها بل خاطب عقلها.. ‏عليها ان تفهم أنها معرضه لكل شئ ..لذا عليها أن تلزم نفسها بكل ماتقوله ..عليها ان تدرك ماتقوله قبل أي شئ ‏ابتعد عنها وارتمى على كرسي قريب من نافذة غرفته وأشعل سيجارة علّها تخفف من غضبه
اقرأ المزيد

الخامس والعشرين

((احتلال مباح )))تلهث بعنف ..وحبات العرق تتدلى على عنقها وجبينها بشكل مغري لعينيه المراقبه من بعيد تفرغ شحنات الكبت ..والغضب التي لم تفارقها بعد من حادثة أمس بالتدريبات العنيفهزفر من مكانه البعيد عنها بصوت مسموع ..وتصلب في وقوفه عندما رأى براء يحاول تعليمها المصارعه فيضطر أن يمسك كفيها ..بل ويحفزها بصراخ يزعجه هو مع أنه صراخ حرك طرفي بلوزته الرياضيه بغيظ ليسمح بالهواء ان يبدد حرارته التي ارتفعت من شدة الغيرة والحنق لماذا لم يدربها هو .. هل الموضوع بقربها بهذه الصعوبه هل اصبح ضعيف القلب والنفس بجانبها...تنهد يخاطب نفسه متمتم (كيف سأدخلها قلب العصابه .. كيف ستفعلها يامالك .. الأمر محبط وصعب)قاطع وقوفه المضطرب صوت أمير الساخر الذي تدخل ليقطع تأملاته بها قائلا (يااكبير.. عيناك تجحظان خلفها ..وأنا من موقعي هذا أرى جحوظك.. لماذا لا تدربها بنفسك)نظر إليه نظرات باردة جامدة قائلا (خفيف... لماذا لم تذهب إلى عملك إلى الأن)لعب أمير بحاجبيه مظهرا جانبه المشاكس ثم اقترب من وقوف اخيه فأصبح جانبه ومال بجسده على السور مثله ..فسأله بعدها بحنق(ياأخي ..كيف تملك هذا الهدوء .. بربك انا أين
اقرأ المزيد

السادس والعشرون

عندما تدور مع الدنيا وتسلمها زمام أمورك تشعر بجسدك استرخى واستسلم لتلك العاصفه التي تحركه لاتعلم أنك ستفقد كل شئ مع جسدك .. ستفقد تعقلك وجزء من روحك لأن الدنيا متى ماتوقفت عن الدوران ستتركك تصارع عالم التخبط والضياع وحيدا بعد ان تمتص مماتعتك ....................ملامحه الشرسه متسترة خلف وجهه السموح المليح صحيح أنه شاب هادئ الطبع يميل للمرح لكن بكل الأمور التي تخصها لايستطيع اخفاء جانب الشراسه فيه حاول جاهدا كتم صفاته الذكوريه المتسلطه معها لكن طبعها المستفز تجعله يستخدم سلطته وجميع صفاته الذكوريه زفر متنهدا ًثم عاد وضرب رقمها مجددا لكن هذه المرة بعصبيه مفرطه انتظر ردها طويلا لكنه لم يأتي ... ودّ في هذه اللحظة بالذات الصعود إليها ليريها فنون التجاهل .. ويعلمها كيف تجيب عليه متى ماطلبها حاول للمرة الأخيرة فجاءه صوتها المثقل الناعس مجيب بملل (أخبرتك انني لا استيقظ باكرا )صرخ بحدة بعد محاولاته المستميته بضبط اعصابه (اسمعيني ياميرا لست خادم حضرتك حتى تصرفيني متى ماشئتي . ان لم اراكِ مزروعه امامي خلال دقائق.. سأنزلك بنفسي وعلى طريقتي )شتمته بصوتها الناعس الخفيض واغلقت الهاتف ونهضت
اقرأ المزيد

السابع والعشرين

(((احتلال مباح))))لماذا لاتفهم أن اي تصرف صغير غير مدروس سيسبب شرخ فارقلماذا عليها ان تكون بهذا الغباء وبهذا الضعفلما لاتكون صلبه امامه تتحداه فيروضها .. تجاريه فيعلمها... لماذا عليه أن يبذل مجهودا ضخما في سبيل تهيئتها لقلبه ولحياتها معهالمعادلة معها جنونيه .. بل مستفزة .. كاد أن ينساها ويلتفت لحياته منذ سنتين.. كان سينسى ملامحها لو لم تظهر في الصورة مجدداصرخ بقوة زلزلت الاجواء في غرفته وهو يبذل مجهود في تمرين الضغط قائلا (يارب السموات .. لماذا هي بالذات .... ياللله هذا اختبار لصبري ...ولطاقتي )نزل مرة اخرى وعاود الصعود وهو يلهث بعنف تمرين الضغط هذا وسيلة فعالة للتنفيس عن غضبهلم يشعر بكمية هذا الغضب منذ رحيل والدته لكن الألم والغضب داهمه مجددا منذ دخلت حياته ...يحاول ارتداء قناع الهدوء والصلابه .. ينجح أحيانا وأحيانا اخرى تتسرب موجات الغضب وحدها منه لتشعل جنونه لم ترتكتب ذنبا ًكبيراً بنزولها اليوم وهو يعلم هذا .. لكنه في الفترة الاخيرة يشعر بزوبعة جنونيه لايعلم كيف يخمدها وخاصة بعد ان حدد موعد بينه وبين براء والقيادة ان الوقت حان لأول لقاء لها مع العصابه وهذا الوقت بات و
اقرأ المزيد
السابق
12345
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status