All Chapters of قسوة حبيبي : Chapter 21 - Chapter 25

25 Chapters

التاسع عشر

‏مساءً بينما الأجواء كانت هادئة تماماً وأصوات الحشرات هي ماتغطي كل شئ ‏گانت غزل متربعه على طرف صخرة كبيرة في أول طريق المغارة ‏تعصف الذكريات بها من كل حدب ... رفيقة دربها لين أيعقل أنها تبحث عنها الأن أم أنها أدركت أن والدتها هي السبب في ماحدث معها فتوقفت عن البحث عنها حتى لايكتشف أحد مافعلته والدتها بها لكن لين لن تسگت عن الظلم هي تعلم صدق صفاتها لن ترضى بما حدث لها حتى لوكان السبب بهذا والدتها ‏اه يالين ليت الزمان يعود فأشبع من احتضانك كم أشتاق إلى حضنٌ ينسيني ماأشعر به الأن وأمر به ‏أصوات تزاحم وصلتها من بعيد شتتها وجعلتها تستعدل في جلوسها ‏الأصوات باتت صاخبة أكثر ومضطربة وهذا دفعها لتنهض من مكانها وتقترب أكثر من حافه المغارة التي تطل على السفح من الأسفل ‏ولم تعي أنها باتت تقترب أكثر فأكثر وماتراه يجعلها مشدوهة ‏رجال كثر بأزياء مرعبه تقود فتيات رغماً عنهم ‏أسلحة كثيرة وأصوات صراخ مكتومه ‏بدأت غزل تبتلع أنفاسها من هول ماتراه ‏والخوف في صدرها أخذ يعلو ‏ماذا تفعل هنا في هذا الوقت ماللذي دفعها للخروج في هذا الوقت ماذا إن رأها أحد يا إللهي ستكون كارثة ‏أغمضت عينيها ونوت الهر
Read more

العشرين

‏بعد أن أشرقت شمس الصباح وهي لم تحظى بساعة نوم واحدة تفكر بتلك المناقصة التي أوكلها إليها أمير لاتهتم حقا بمايفكره أمير تجاه خبراتها لكنها تريد إثبات نفسها رغماً عنه تريد أن تسكت كل تلك الألسنة التي تطالها عن طريقة تسلقها لمنصبها ‏والاستاذ معتصم تريده أن يفخر بها فبعد كل شئ هو من ساندها في كل مامرت به بل هو من أمن بها منذ البداية ‏رغم كل شئ ‏أيعقل أنه هو الأخر يبغضها لأن والدها المتهم بقتل زوجته أم أنه لايفكر بتلك الطريقة كما يفعل أمير ‏تنهدت لين ونهضت بكسل وقد شعرت بثقل في عظامها ‏ليتها أجبرت نفسها على النوم قليلاً فماينتظرها اليوم حاسم لكنها لم تستطيع ‏نظرت إلى الساعه المعلقه على الحائط وهالها سرعة مرور الوقت فركضت من فورها إلى الحمام لتجهز نفسها عليها أن تبدو في أرقى طلاتها اليوم فالحرب تنتظرها وساحة إثبات نفسها قد جاءت إليها على طبق من فضة ‏عقست شعرها الذي طال مؤخراً الى الخلف بربطة أنيقه أظهرت جمال عينيها واتساعهما وأتقنت زينة وجهها حتى تخفي تلك الهالات التي ظهرت تحت عينيها مؤخراً‏وارتدت أجمل ثياب لديها عليها أن تكون محط أنظار الجميع فيفخر بها معتصم وو ابتلعت ريقها وقد
Read more

الواحد والعشرين

خديها مشتعلين بنار لاترى بل لاتراها إلا هي ‏عيناها تخوضان بحرب قاسية عليها كيف استطاعت رمي نفسها وهي متنكرة بزي رجل بأحضانه ‏بأحضان من تهابه ماذا ان اكتشف سرها ماذا إن أدرك هويتها أي حمقاء تلبستها في الأمس زفرت غزل بخشونة وهي تتذكر ملمس صدره العضلي القاسي كم كانت متهورة ماذا إن حاصرها في الأيام القادمة وقد اكتشف شئ عن هويتها ماذا ان حاصرها ليتسلى بها وقد أمسك عليها ذلة هي تهابه دون أن تقترب منه ويقترب منها كيف الأن‏نهضت غزل من جلستها الملتوية وأخذت تدور في غرفتها وكأنها جرو تائه تارة تقف فتتذكر كيف رمت نفسها بين أحضانه وتارة تكمل وهي تلعن نفسها كيف كادت تقع فريسة فضولها حينما اقتربت ورأت شئ غير مسموح لها برؤيته‏توقفت خطواتها المضطربة فجأة حينما دخل عمران الغرفه بغروره الواضح وقد قاطع هيجان نفسها مع نفسها‏ابتسم عمران لمظهرها الغريب واقترب منها هامساً بمكر ‏مابك عقروبي هل حصل شئ‏الاحمرار الواضح بوجنتيها فضحها وعيناها التائهتان تنطقان رغماً عنها قالت بمدارة وقد بلعت ريقها ‏لاشئ وتوقف عن مناداتي عقروب ألم أخبرك سابقاً انني أكره هذا‏اقترب عمران منها بمناغشة وقد مل عمله اليوم سريعا
Read more

الثاني والعشرين

‏لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله ‏زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه ‏لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء ‏عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ‏ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة ‏اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر ‏وهناك العديد من النسوة ‏ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك ‏لاأعلم بالضبط ‏لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه ‏تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه ‏أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ‏ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله ‏أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك ‏تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل ش
Read more

الثالث. والعشرين

‏لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله ‏زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه ‏لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء ‏عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ‏ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة ‏اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر ‏وهناك العديد من النسوة ‏ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك ‏لاأعلم بالضبط ‏لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه ‏تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه ‏أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ‏ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله ‏أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك ‏تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status