مساءً بينما الأجواء كانت هادئة تماماً وأصوات الحشرات هي ماتغطي كل شئ گانت غزل متربعه على طرف صخرة كبيرة في أول طريق المغارة تعصف الذكريات بها من كل حدب ... رفيقة دربها لين أيعقل أنها تبحث عنها الأن أم أنها أدركت أن والدتها هي السبب في ماحدث معها فتوقفت عن البحث عنها حتى لايكتشف أحد مافعلته والدتها بها لكن لين لن تسگت عن الظلم هي تعلم صدق صفاتها لن ترضى بما حدث لها حتى لوكان السبب بهذا والدتها اه يالين ليت الزمان يعود فأشبع من احتضانك كم أشتاق إلى حضنٌ ينسيني ماأشعر به الأن وأمر به أصوات تزاحم وصلتها من بعيد شتتها وجعلتها تستعدل في جلوسها الأصوات باتت صاخبة أكثر ومضطربة وهذا دفعها لتنهض من مكانها وتقترب أكثر من حافه المغارة التي تطل على السفح من الأسفل ولم تعي أنها باتت تقترب أكثر فأكثر وماتراه يجعلها مشدوهة رجال كثر بأزياء مرعبه تقود فتيات رغماً عنهم أسلحة كثيرة وأصوات صراخ مكتومه بدأت غزل تبتلع أنفاسها من هول ماتراه والخوف في صدرها أخذ يعلو ماذا تفعل هنا في هذا الوقت ماللذي دفعها للخروج في هذا الوقت ماذا إن رأها أحد يا إللهي ستكون كارثة أغمضت عينيها ونوت الهر
Read more