LOGINبطلتنا الخائفة وقعت رهينة بقبضة زعيم مافيا خطير حاولت بطلتنا جاهدة أن تهرب من قبضة ذلك الزعيم لكنها لم تستطيع لأنها تمت مقايضتها وكأنها سلعه فأثرت التنكر بزي شاب لتخفي أنوثتها وتحتمي من أنياب أفراد وزعماء المافيا الأخرين فهل ستصمد أمام أبناء زعيم المافيا الماكرين
View Moreارتمت لين على كرسي مكتبها بهدوء ورتابه
مظهرها الانيق لايظهر انها ابنة حارات اصيله كما ملامحها الجميله تنفي انها عانت يوما رغم انها لم تتوقف معاناتها لحظة منذ ان وعت الحياة والى ان دخلت اعتاب الخامسه والعشرون نظرت الى نفسها على سطح المكتب الذي يلمع بصورتها فغامت عيناها بحزن جلي معاناتها لاتقتصر على مدير ظالم ولا أب مقعد ولا اخت ضائعه معاناتها أكبر بكثير ...فمنذ اسبوع فحسب حملت هما جديدا لم يكن في الحسبان منذ ان طالبها مديرها بتسديد ديون والدها كامله وهي لم تتوانى لحظة بتسديدها ومنذ اسبوع فحسب طالبها بالمستحيل بالنسبة لها لكنها لم تجد من تنفيذ المستحيل هيناً حين اخبرها انها نهاية ديونها وديون والدها المستحيل ماكان الا سريره فحسب عفتها مقابل انهاء صك ديون والدها العرض كان لها مميت الى أبعد الحدود لكنها لم تستطيع الرفض فقد شبعت المهانه التي كانت تعيشها بالعمل معه شبعت الذل الذي أذاقها اياه قطرة قطرة وحين اراد افراغ الكوب كاملا كان الثمن بالنسبة لها كبيرر تنهدت لين وعادت بظهرها للخلف متكتفه لشقاءها قد عادت للعمل مرغمه وكأنها مسيرة رغم كل مافعله بها ذلك الحقير الا انها لم تستطيع رفض عرض شريكه في العمل هنا اخيرا كموظفه براتب خيالي يساعدها على اعالة والدها الذي تتأزم حالته كل يومين او ثلاثه فتنقله الى المشفى القريب زمت لين شفتيها وترقرقت عيناها بدموع طفيفه وقد التقطت من حقيبتها صورة واخذت تتأملها فتاة رقيقه الملامح بلون عيني ذهبي مشع شعر بندقي ووجنتين مكتنزتين عيناها ترققت بمزيد من الدموع وهي تناظر الصورة باشتياق عارم تلك الشقيه منذ عام اختفت دون ان تعلم السبب تزامنا مع وفاة والدتها ابنة عمها التي عاشت معهم طويلا وقد توفيا والديها وهي صغيرة رباها والدها مثلها بالظبط رغم ان والدتها لم تكن تحبها مطلقا الا انها هي ووالدها كانا يعوضاها دائما عن الحب الذي فقدته من عائلته والحنان الذي لم تشعر به يوما وضعت لين اخيرا الصورة على مكتبها ومسحت دموعها تقول باصرار سأجدك مهما كلفني الأمر سأجدك لو كان الثمن حياتي كامله سأفعل انتي املي المتبقي في الحياة يا غزل أشاحت بعينيها تنظر الى اغراضها التي حاولت ترتيبها على سطح المكتب انه يومها الاول بالعمل كموظفه بعد ان كانت تعمل في تلك الشركه ساعيه عملها كساعية سابقا كان امر مريع للغايه وتحمد الله انه انتهى امسكت الملفات التي كانت منتشرة على مكتبها فسمعت صوت سعال مصطنع قادم من الباب رفعت رأسها فوجدت معتصم شريك مديرها وصديقه المقرب هنا فوقفت من فورها تريد استقباله لكنه امرها ان تجلس وقال لها ببسمه لطيفه لاداعي لهذا انسه لين تنحنحت لين بحرج وقالت بتوتر لايجوز استاذ معتصم انت قاطعها معتصم وقد جلس مقابل لها وقال من فوره بعمليه لا اريد بيننا حواجز فقط ثابري على عملك وساعتبر انك وفيتيني جميلي الان هل اعجبك مكتبك ستبداين العمل تحت اشرافي انا منذ اليوم واي شئ يتعلق ب المدير أمير ستكونين بعيده عنه هل يمكنك هذا بلعت لين ريقها وقالت بهدوء نعم هذا افضل شكرا لك استاذ معتصم سأكون عند حسن ظنك ابتسم معتصم ونهض من فوره يناظرها بتعابير هادئه قبل ان يقول بنبرة غريبه انا اسف على كل شئ حصل لك سابقا كادت ان تهتز كاد ان يصيب قلبها في مقتل لكنها شجعت نفسها على الثبات وردت بجديه اتمنى ان لا اخذلك فحسب ادرك معتصم انها ارادت ان تحتفظ بمشاعرها لنفسها فترك لها المساحه وابتسم وخرج من فوره فأغمضت هي عينيها بحزن وقبل ان تستوعب فكرة انها باتت موظفه هنا اقتحم أمير مكتبها المدير الاخر وشريك معتصم فلم تقوى على النهوض مطلقا بل بقيت مكانها جالسه تنظر له بكره وعدائيه وهو الاخر كان يبادلها ذات الكره والعدائيه وكأنهما لم يكونان على سرير واحد منذ أسبوع وكأنه لم يكن غارق بها في تلك اللحظة وهي تستسلم له طواعيه ناظرها بجمود تام دون ان ينطق وبقي مكانه واقف دون حركه وهي ايضا لم تفعل شئ سوى الارتعاش الى أن قرر ان يتركها لحال سبيلها خرج بحدة بعدها واغلق الباب خلفه بصوت مدوي وسار بخطا ناريه الى مكتبه وهو لايرى حرفيا أي شئ حينما اخبره معتصم صباحا انه اتصل بلين وطلب منها العودة للعمل منذ يومين بصفتها موظفه لم يتأمل عودتها وخاصة بعد الذي حدث لكن حينما اخبره معتصم انها قبلت وهي الان بمكتبها الجديد شعر بالنار تغلي واثر التأكد بنفسه وحينما رأها خلف مكتبها الجديد كاد يتهور ويقترب منها فيصفعها لكنه بقدرة الهيه ضبط نفسه وتمالك اعصابه وخرج من هناك هائم على وجههدخل بعصبية كبيرة اخيرا الى مكتبه نظراته حادة وملامحه قاتمه جلس قليلاً على مكتبه يتنفس بعمق صداع راسه مازال في اوجه وافكاره السوداء العاصفة تكاد تقتله دون حراك وقف اخيراً ينظر الى الفراغ بعيني جامدة لا حياة بها تامل الطرقات المزدحمه من نافذته المرتفعه التي تكشف عن مساحات واسعه اخيرا فقد قدرته على ضبط نفسه وعاد الى مكتبه متخلياً عن واجهته الهادئة وحين اخرج الوحوش المقيدة داخله زأر وسحب جميع الحاجيات والمقتنيات الثمينه التي كانت تزين مكتبه ودفعها بقوة حتى تبعثرت جميعها في الارجاء وتحطم معظمها لم يكتفي بذالك فقط بل اخذ يسرح شعره بعصبية قبل ان يقوم بتحطيم حاسبه الشخصي وقد لحق المقتنيات ليرقد معهم على الارض ذالك الحاسب بدى له الان وكأنه غريمه او عدوه اللدود لأنه عاد له ببساطة وأخذ يدعس عليه يتأكد انه تحطم كلياً بعدها زفر أنفاسه المشتعلة واخذ يدور في ارجاء المكتب وكأنه أله بلا روح وكأنه ذئب استوحش حتى بات بلا رأفة بقي على حالته العصبية المجنونه لوقت طويل يوقع كل شيئ تقع عيناه عليه دون توقف وجهه بات مكفهر وتلك الذكريات لا تفارقه كل شيئ بات ضبابي من شدة غضبه وعصبيته حتى دخل عليه فجأة صديق طفولته معتصم الأله المتجمدة الثانيه كما كان يلقبوه سابقاً اكبر منه بثلاثة اعوام فحسب حين دخل عليه اقترب منه بجمود وهو ينظر الى الخراب الذي حل بالمكتب وأثاثه وتلك المقتنيات التي تحطمت فتوقفت خطواته قريباً منه وعلى حين غرة قام ذالك الصديق بتسديد لكمه غادرة له اوقعته ارضاً بحدة اخذ امير يتنفس بعمق وهو على الأرض ثابت النظرات جامد المحيا قبل ان ينهض هو الأخر ويسدد لكمه لصديقه لكمه قوية جعلت الأخر يشخر ويشتم ثم اتبعها بكلمه ثانية وثالثة حتى لهث هو ....اللكمه الاولى التي سددها لمعتصم كانت كفيلة برد اعتباره لكنه اثر على افراغ غضبه وكبته بالمزيد من اللكمات وهذا دفع ذالك المتطفل ليرد عليه ب لكمه قوية كانت كفيله لأيقاظ امير صديق طفولته من ذلك الجنون الذي اصابه.... بحياته كلها لم يرى امير بتلك الحالة الغريبة واليوم هناك شيئ سيئ حصل معه جعله بتلك الحالة القاتله لقد اتصلت به سكرتيرة امير مخبرة اياه ان السيد امير فقد عقله وهو الأن في مكتبه غاضب ويبدو انه قد جن وبدأ بتحطيم الاثاث فيه فهرع هو له فهو في النهاية الوحيد القادر على اسكات غضبه وحينما ارتد امير اخذت انفاسه تهدأ وتثبو الى ان سكن اخيراً وهدأت اعصابه اخيراً قال معتصم بهدوء شوبه بعض الحدة
مالذي يجري هل انت مجنون مابك.... مالذي جعلك بهذا الإندفاع يا احمق جميع الموظفين خائفين من حالتك هذه تكلم والا لن ارحمك لن ارحم اسنانك البيضاء زفر امير وقد غطى عينيه بأصابعه وضغط عليهم بقي هكذا هادئ حتى قال اخيرا بصوت عميق غامض لقد رأيت لين وانا في طريقي الى هنا مازالت تربد أن تعمل هنا وكأن شيئ لم يكن ما هذا الجنون هل لديك تفسير لما رأيته... حينما اخبرتني كنت متأكد انها لن تقبل لكنها جالسه بكل أريحيه خلف ذلك المكتب اللعين ابتسم معتصم بسخرية وقال وهو يرفع احد الأقلام من الأرض الم يكن هذا انتقامك الأثير وقد انتهى فلما ما زلت تتأثر بلقاءها لماذا ما زلت تختض وكأنك لم تسعى خلف ذالك للإنتقام بنفسك لاتقل لي سيد امير ان ضميرك يعذبك لأجل هذا لا تقل لي أن ضميرك المخفي قد عاد فجأة ان عقلك المجنون قد وبخك لأجل ذلك ابتلع معتصم ريقه وضربه بالقلم الذي رفعه من الأرض وقال بتشفي انهض من كبوتك اللعينه تلك وأكمل اعمالك اعتبر نفسك لم تراها قط انهض من صحوة ضميرك المتأخره تلك وأرفع راية نصرك عالياً يا أمير والتى للأسف لا أظنك سعيداً بها وما يجري الأن معك هنا يؤكد لي هذا ايها البغيض النذل قال امير بعصبيه وقد عادت اعصابه للإشتعال يؤكد هذا ماهو الشيئ الذي يؤكد هذا اخرج حالاً من مكتبي لأنني الأن مستعد لتشويه ابتسامتك التافه تلك وبالمناسبه وفر دروسك النفسية لأجلك يا صديقي فأنت بحاجتها اكثر مني امال معتصم رأسه بتفكه وهمس بلين انا لا اعطيك اية دروس ...صدق او لا انت اخر شخص اود تقديم الدروس له بل و أظن انني لا أرغب بتقديمها حتى لوكنت حقل اخر شخص تحتاجها لذلك انا احذرك حاول ان لا تطرني لهذا قهقه امير عالياً وهو يحك شعره بفوضوية قبل ان يستدير عن عيني صديقه النافذة تلك القهقه التي صدرت منه كانت عاليه بصوت مجنون بل للحقيقة الجنون الأن يبتعد عنه هارباً وينحني له قال اخيراً بصوت عميق اسود لقد قدمتها لي بكل برودة يارجل لا استطيع ان امحي صورتها من رأسي لا أستطيع مهما حاولت... وانا الذي رسمت الاف التخيلات القذرة عن ممانعتها لي لقد رسمت لها صور كثيرة وهي تصدني عنها بل واعددت نفسي كي اريها المهانه والمذله تباً لها يا معتصم تباً لها لقد سلمت لي كل ما اردته دون حتى مقاومه لقد حطمت كبرياء نفسي لقد جعلتني اريد قتل نفسي الأن من شدة الجنون مما هي مصنوعه تلك الفتاة مما هي معجونه يا اللهي من تلك الفتاة بت لا اعرفها حقاً يا إللهي لقد اهدتني عفه نفسها لقاء انتقام بغيض بلع امير ريقه الجاف وعادت عيناه للإشتعال وهو يضيف كيف لها ان تقتل نفسها بنفسها وانا اتفرج كالأحمق لقد وهبتني عفة نفسها مقابل انتقام بغيض دون رفه عين منها وحين انتهى من كلامه عاد ليحطم ما تبقى من اثاث مكتبه القيمه فرد عليه صديقه وهو يلهث من شدة الغضب لقد اهنتها يا امير لقد اسرفت في اهانتها حتى كرهت نفسها معك لقد عملت لديك ساعية لعام كامل لم تنل منك سوى الإهانه والإستصغار عام من الشتائم والقذارة في هذا المكتب لقد لقد جردتها من شهاداتها لتعمل لديك ساعية حتى التنظيف لم يكن لديها عائقاً بل فعلته بكل رحابة صدر لقد جعلتها مهزله لكل شخص هنا في هذه المؤسسه وكنت ميقن انها لم تكن تبالي بشيء على الإطلاق بل وكنت متأكد من سكوتها وسكونها فقط لأجل ذلك الدين مسح معتصم جبهته بخشونه وجلس يناظر امير بجمود قبل ان يكمل بصوت جاد حاد ارادت ان ترد ديون والدها وانت وافقت بالطريقه الصعبه جداً جداً يا امير شرد امير بعيدا الى ذلك اليوم التي اتت له خائفه ترتجف حين طلب منها ان تخلع ملابسها شعر بتيبسها شعر انها ستقتل نفسها دون تفكير لكنه تفاجأ بها تتقدم منه وهي تخلع ملابسها تنظر الى عينيه بثبات وكأنها تخبره انها مستعدة للذبح هي الفريسه وهو الصياد هي الضحيه وهو الجلاد اراد حينها ان يتوقف لكنه لم يفعل اراد ان يضمها اليه ويخبرها انها لاشأن لها بأفعال والدها لكنه تردد عاد من ذكرياته على صوت معتصم وهو يكمل ببرود لقدوقعت لك اخر ديون عائلتها بطلبك الاخير منها ____________لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر وهناك العديد من النسوة ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك لاأعلم بالضبط لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل
لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر وهناك العديد من النسوة ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك لاأعلم بالضبط لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل ش
خديها مشتعلين بنار لاترى بل لاتراها إلا هي عيناها تخوضان بحرب قاسية عليها كيف استطاعت رمي نفسها وهي متنكرة بزي رجل بأحضانه بأحضان من تهابه ماذا ان اكتشف سرها ماذا إن أدرك هويتها أي حمقاء تلبستها في الأمس زفرت غزل بخشونة وهي تتذكر ملمس صدره العضلي القاسي كم كانت متهورة ماذا إن حاصرها في الأيام القادمة وقد اكتشف شئ عن هويتها ماذا ان حاصرها ليتسلى بها وقد أمسك عليها ذلة هي تهابه دون أن تقترب منه ويقترب منها كيف الأننهضت غزل من جلستها الملتوية وأخذت تدور في غرفتها وكأنها جرو تائه تارة تقف فتتذكر كيف رمت نفسها بين أحضانه وتارة تكمل وهي تلعن نفسها كيف كادت تقع فريسة فضولها حينما اقتربت ورأت شئ غير مسموح لها برؤيتهتوقفت خطواتها المضطربة فجأة حينما دخل عمران الغرفه بغروره الواضح وقد قاطع هيجان نفسها مع نفسهاابتسم عمران لمظهرها الغريب واقترب منها هامساً بمكر مابك عقروبي هل حصل شئالاحمرار الواضح بوجنتيها فضحها وعيناها التائهتان تنطقان رغماً عنها قالت بمدارة وقد بلعت ريقها لاشئ وتوقف عن مناداتي عقروب ألم أخبرك سابقاً انني أكره هذااقترب عمران منها بمناغشة وقد مل عمله اليوم سريعا
بعد أن أشرقت شمس الصباح وهي لم تحظى بساعة نوم واحدة تفكر بتلك المناقصة التي أوكلها إليها أمير لاتهتم حقا بمايفكره أمير تجاه خبراتها لكنها تريد إثبات نفسها رغماً عنه تريد أن تسكت كل تلك الألسنة التي تطالها عن طريقة تسلقها لمنصبها والاستاذ معتصم تريده أن يفخر بها فبعد كل شئ هو من ساندها في كل مامرت به بل هو من أمن بها منذ البداية رغم كل شئ أيعقل أنه هو الأخر يبغضها لأن والدها المتهم بقتل زوجته أم أنه لايفكر بتلك الطريقة كما يفعل أمير تنهدت لين ونهضت بكسل وقد شعرت بثقل في عظامها ليتها أجبرت نفسها على النوم قليلاً فماينتظرها اليوم حاسم لكنها لم تستطيع نظرت إلى الساعه المعلقه على الحائط وهالها سرعة مرور الوقت فركضت من فورها إلى الحمام لتجهز نفسها عليها أن تبدو في أرقى طلاتها اليوم فالحرب تنتظرها وساحة إثبات نفسها قد جاءت إليها على طبق من فضة عقست شعرها الذي طال مؤخراً الى الخلف بربطة أنيقه أظهرت جمال عينيها واتساعهما وأتقنت زينة وجهها حتى تخفي تلك الهالات التي ظهرت تحت عينيها مؤخراًوارتدت أجمل ثياب لديها عليها أن تكون محط أنظار الجميع فيفخر بها معتصم وو ابتلعت ريقها وقد
.........لاحرج بيننا نحن معشر الرجال نطق جرير كلماته الهادئة وحاول فتح باب الحمام لكن عمران قاطعه ودفعه بقوة ونظر له بغل وهو يهمس بصوت ابح مرعب .. (اقتلك ..ان فعلتها ...)تقاسيمه كانت تضج بالغضب المجنون ونبرته كانت قاسيه وهو يرمي تهديده بوجه جرير(تجرأ فحسب وكررها ياجرير لن تشرق شمس الصباح على كل
مساءاً......تلفحت لين بوشاح يقيها برودة الطقس ليلاً وخرجت من باب المنزل وهي تخاطب والدها بتلقائيهانا عند تمارى ابي لن اتأخر ان احتجت شئ فقط اضغط على الزر الذي علمتك اياه وسأكون عندك حالاسمعت صوت سعاله الطويل من ثم صوته الخافت يحصنها بالأيات فابتسمت في سرها واغلقت الباب خلفها لن يشعر أحد بسعاد
استدارت بكل غيظ وخرجت وهي تغلي وتفور وتتوعد وحينما خرجت دعاء من مكتبها اعادت لين ظهرها للخلف وتنهدت تنهيدة طويله مغلقه عينيها بهدوء ان كان الجميع يظنها ضعيفه فهم من أخطئو تقدير قوتها لاذنب لها بما يراه الناس ومايقدروه بها وعنها مايهمها انها قوية كفاية حتى الأن ...في سكون أفكاره العميق
في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا الى تلك الليله الوحيدة بينهما الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها روحها القتاليه الشرسه






reviews