Masukبطلتنا الخائفة وقعت رهينة بقبضة زعيم مافيا خطير حاولت بطلتنا جاهدة أن تهرب من قبضة ذلك الزعيم لكنها لم تستطيع لأنها تمت مقايضتها وكأنها سلعه فأثرت التنكر بزي شاب لتخفي أنوثتها وتحتمي من أنياب أفراد وزعماء المافيا الأخرين فهل ستصمد أمام أبناء زعيم المافيا الماكرين
Lihat lebih banyak___________في المساء _______في مكان اخر يشبه احد القبور الضيقة بحجمه رغم انه يختلف في اجواءه وتلك القوة التي تشع من جدرانه رغم تهالكها تشعرك انك قادر على مكافحة قسوة الحياة مهما عظمت الحميميه المنبثقه من الشتلات الموزعه في ارجاء الصاله الضيقه تشعرك انك هنا في الجنه على جدرانه المتهالكه القديمه قد رفعت صور تطل منها الحنان وتشي بتاريخ عائله كانت في يوم من الايام مثال عن الحب والتألف رائحة النظافه والمحاليل المطهرة التي تملئ المكان تشعرك انك في احد المستشفيات تلك النظافه المبالغه تدل على الكثير تدل على سكان لديهم هوس شديد في النظافه حد الوسواس القهري على الرغم من خلو ذلك المنزل الضيق وافتقاره للأثاث الا انه يشعرك بالراحه بعد ساعه تحركت عينا رجل عجوز في ارجاء غرفته المتهالكه رجل في اواخر الستينات صوته مرهق كصورته تجاعيد وجهه الكثيرة تشي بعمره المتقدم تلك التجاعيد المرسومه على وجهه حفرت بقسوة مذكرة اياه بالأيام المريرة التي قضاها وخاصة بعد فقدان زوجته وابنة اخيه اخذت عينا الرجل تدمع وهو ينادي بصوت مرهق لين أين انت ياصغيرة لم يجبه سوى صدى كلماته فعاد لينادي بصوت اقوى رغم انه بات
لاشعوريا اخذت يدا غزل تتعرق وهي تعيد ربط حزام صدرها الذي حل اثناء عملها الشاق في تحطيم الصخور حاولت جاهدة ان تتدارى عن الانظار من حولها لكنها عجزت فنزوت خلف صخرة كبيرة ورفعت قميصها العريض الاسود وبدأت بربط الحزام بقوة من جديد حتى تخفي صدرها الذي ارهقه قوة الحزام شعرها البندقي قد قصته صباحاً مجددا حتى تعيد الى وجهها ملامح الرجال وقد بات قص شعرها مرهقا كما هو الحال الى الحزام التي تربطه على جيدها تنفست الصعداء اخيرا حينما انهت مهمتا وابتعدت عن الصخرة على عجاله تخشى ان يكون هناك من يرصدها من الاعين الكثيرة المحيطه بها رغم انها لم تترك ثغرة انوثه إلا وقتلتها بقسوة..... وهي تغادر متوترة اصطدمت بهيكل صلب قاسي مخيف للغايه مرعب الملامح حتى الموت بنظرات داكنه مجحفه.... وتعاليم جامدة باردة صاحبها تخلى عن الانسانية ربما ارتدت غزل للخلف مذعورة والصدف مع هذا الرجل لاترحهما توقفت نظراتها عند صدره الظاهر من قميصه المفتوح حتى نصفه و قالت بلعثمه وجبهتها اخذت تتعرق اعتذر انا لم أرك ناظرها الرجل باستحقار تام واقترب من الرجل الرقيق الملامح حد الاستفزاز وهمس قريب منه ماإسمك انت ذكرني بك مجددا مس
بعد عشرة أيامفي الصباح المشرق والذي يبدو انه لم يشرق على ابطالنا فكل واحد منهم منهمك بأفكاره السوداء وحياته المعقدة الدنيا لهم كتاب مفتوح صفحاته كثيرة وكلماته متشابكهنهض معتصم متأخرا وهو يعاني من الم شديد في رأسه صداع لم يفارقه من ثلاث أيام او اكثر وخاصة ان النوم مؤخرا بات يجافيه ونهاره يكون ملئ بالعمل المرهق وكأن يدفن نفسه بالعمل مبعدا بذلك أفكاره عنها وعن التفكير بما ألت اليه حياته مؤخراًذلك الصداع الحاد جعله يترنح في مشيته وقد شعر بموجة إقياء قويه اكمل خطاه حتى خرج من غرفته واخذ ينادي بصوت مزعج ومازال يدلك رأسه أمون امووووون كانت والدته تدفق أمر احدى الغرف في طريقها اليه فردت عليه بابتسامه محبه (أمير متى سننتهي من صراخك المعتاد )كانت قد وصلت اليه فاتسعت عيناها بشر لذيذ اقتربت أكثر منه وعيناها مازالت تمر على ثيابه سروال قصير بالكاد يخفي القليل وقد تخلى عن قميصه كالعادة ابتئست تقول بعتاب وهي تضرب صدره العاري بطرف يدها أين بقية ثيابك كم مرة علي ان اخبرك ان منزلنا ملئ بالخادمات اليافعات هذا لايجوز يا أمير ادخل وارتدي شئ يصح للنظر ابتسم أمير بمشاكسه وحك مؤخرة رأسه قبل ان يمد
الجزء الثاني يناظر امير بجمود قبل ان يكمل بصوت جاد حاد ارادت ان ترد ديون والدها وانت وافقت بالطريقه الصعبه جداً جداً يا اميرشرد امير بعيدا الى ذلك اليوم التي اتت له خائفه ترتجف حين طلب منها ان تخلع ملابسها شعر بتيبسها شعر انها ستقتل نفسها دون تفكير لكنه تفاجأ بها تتقدم منه وهي تخلع ملابسها تنظر الى عينيه بثبات وكأنها تخبره انها مستعدة للذبح هي الفريسه وهو الصياد هي الضحيه وهو الجلاد اراد حينها ان يتوقف لكنه لم يفعل اراد ان يضمها اليه ويخبرها انها لاشأن لها بأفعال والدها لكنه تردد عاد من ذكرياته على صوت معتصم وهو يكمل ببرود لقدوقعت لك اخر ديون عائلتها بطلبك الاخير منها لقد كنت حينها اتفرج ساكناً كنت ارى دماءها لا دموعها لقد شككت وقتها انها فقدت الإحساس على يديك وانت ببساطة قررت وقتها انهاء ديونها ومعاناتها بطريقتك القذرة قررت انهاء دينها القذر باصعب الطرق يا وقح لقد وقعت لك اخر عقد إنتهى معه اخر ديون مجدي تيسير الرفاعي قررت ان تنهي تلك الديون القذرة وتوقع على عقد انتهاءها مع اخر ما فعلته بها سريرك وها هو مجدي الرفاعي دفع المتبقي من ديونه اخيراً بفضل إبنته تأفف أمير بقسوة وبقي ين