ارتمت لين على كرسي مكتبها بهدوء ورتابه مظهرها الانيق لايظهر انها ابنة حارات اصيله كما ملامحها الجميله تنفي انها عانت يوما رغم انها لم تتوقف معاناتها لحظة منذ ان وعت الحياة والى ان دخلت اعتاب الخامسه والعشروننظرت الى نفسها على سطح المكتب الذي يلمع بصورتها فغامت عيناها بحزن جلي معاناتها لاتقتصر على مدير ظالم ولا أب مقعد ولا اخت ضائعه معاناتها أكبر بكثير ...فمنذ اسبوع فحسب حملت هما جديدا لم يكن في الحسبان منذ ان طالبها مديرها بتسديد ديون والدها كامله وهي لم تتوانى لحظة بتسديدها ومنذ اسبوع فحسب طالبها بالمستحيل بالنسبة لها لكنها لم تجد من تنفيذ المستحيل هيناً حين اخبرها انها نهاية ديونها وديون والدها المستحيل ماكان الا سريره فحسب عفتها مقابل انهاء صك ديون والدها العرض كان لها مميت الى أبعد الحدود لكنها لم تستطيع الرفض فقد شبعت المهانه التي كانت تعيشها بالعمل معه شبعت الذل الذي أذاقها اياه قطرة قطرة وحين اراد افراغ الكوب كاملا كان الثمن بالنسبة لها كبيرر تنهدت لين وعادت بظهرها للخلف متكتفه لشقاءها قد عادت للعمل مرغمه وكأنها مسيرة رغم كل مافعله بها ذلك الحقير الا انها لم تستطيع
최신 업데이트 : 2026-05-17 더 보기