All Chapters of قسوة حبيبي : Chapter 1 - Chapter 10

25 Chapters

الفصل الاول

ارتمت لين على كرسي مكتبها بهدوء ورتابه مظهرها الانيق لايظهر انها ابنة حارات اصيله كما ملامحها الجميله تنفي انها عانت يوما رغم انها لم تتوقف معاناتها لحظة منذ ان وعت الحياة والى ان دخلت اعتاب الخامسه والعشروننظرت الى نفسها على سطح المكتب الذي يلمع بصورتها فغامت عيناها بحزن جلي معاناتها لاتقتصر على مدير ظالم ولا أب مقعد ولا اخت ضائعه معاناتها أكبر بكثير ...فمنذ اسبوع فحسب حملت هما جديدا لم يكن في الحسبان منذ ان طالبها مديرها بتسديد ديون والدها كامله وهي لم تتوانى لحظة بتسديدها ومنذ اسبوع فحسب طالبها بالمستحيل بالنسبة لها لكنها لم تجد من تنفيذ المستحيل هيناً حين اخبرها انها نهاية ديونها وديون والدها المستحيل ماكان الا سريره فحسب عفتها مقابل انهاء صك ديون والدها العرض كان لها مميت الى أبعد الحدود لكنها لم تستطيع الرفض فقد شبعت المهانه التي كانت تعيشها بالعمل معه شبعت الذل الذي أذاقها اياه قطرة قطرة وحين اراد افراغ الكوب كاملا كان الثمن بالنسبة لها كبيرر تنهدت لين وعادت بظهرها للخلف متكتفه لشقاءها قد عادت للعمل مرغمه وكأنها مسيرة رغم كل مافعله بها ذلك الحقير الا انها لم تستطيع
Read more

الثاني

الجزء الثاني يناظر امير بجمود قبل ان يكمل بصوت جاد حاد ارادت ان ترد ديون والدها وانت وافقت بالطريقه الصعبه جداً جداً يا اميرشرد امير بعيدا الى ذلك اليوم التي اتت له خائفه ترتجف حين طلب منها ان تخلع ملابسها شعر بتيبسها شعر انها ستقتل نفسها دون تفكير لكنه تفاجأ بها تتقدم منه وهي تخلع ملابسها تنظر الى عينيه بثبات وكأنها تخبره انها مستعدة للذبح هي الفريسه وهو الصياد هي الضحيه وهو الجلاد اراد حينها ان يتوقف لكنه لم يفعل اراد ان يضمها اليه ويخبرها انها لاشأن لها بأفعال والدها لكنه تردد عاد من ذكرياته على صوت معتصم وهو يكمل ببرود لقدوقعت لك اخر ديون عائلتها بطلبك الاخير منها لقد كنت حينها اتفرج ساكناً كنت ارى دماءها لا دموعها لقد شككت وقتها انها فقدت الإحساس على يديك وانت ببساطة قررت وقتها انهاء ديونها ومعاناتها بطريقتك القذرة قررت انهاء دينها القذر باصعب الطرق يا وقح لقد وقعت لك اخر عقد إنتهى معه اخر ديون مجدي تيسير الرفاعي قررت ان تنهي تلك الديون القذرة وتوقع على عقد انتهاءها مع اخر ما فعلته بها سريرك وها هو مجدي الرفاعي دفع المتبقي من ديونه اخيراً بفضل إبنته تأفف أمير بقسوة وبقي ين
Read more

الفصل الثالث

بعد عشرة أيامفي الصباح المشرق والذي يبدو انه لم يشرق على ابطالنا فكل واحد منهم منهمك بأفكاره السوداء وحياته المعقدة الدنيا لهم كتاب مفتوح صفحاته كثيرة وكلماته متشابكهنهض معتصم متأخرا وهو يعاني من الم شديد في رأسه صداع لم يفارقه من ثلاث أيام او اكثر وخاصة ان النوم مؤخرا بات يجافيه ونهاره يكون ملئ بالعمل المرهق وكأن يدفن نفسه بالعمل مبعدا بذلك أفكاره عنها وعن التفكير بما ألت اليه حياته مؤخراًذلك الصداع الحاد جعله يترنح في مشيته وقد شعر بموجة إقياء قويه اكمل خطاه حتى خرج من غرفته واخذ ينادي بصوت مزعج ومازال يدلك رأسه أمون امووووون كانت والدته تدفق أمر احدى الغرف في طريقها اليه فردت عليه بابتسامه محبه (أمير متى سننتهي من صراخك المعتاد )كانت قد وصلت اليه فاتسعت عيناها بشر لذيذ اقتربت أكثر منه وعيناها مازالت تمر على ثيابه سروال قصير بالكاد يخفي القليل وقد تخلى عن قميصه كالعادة ابتئست تقول بعتاب وهي تضرب صدره العاري بطرف يدها أين بقية ثيابك كم مرة علي ان اخبرك ان منزلنا ملئ بالخادمات اليافعات هذا لايجوز يا أمير ادخل وارتدي شئ يصح للنظر ابتسم أمير بمشاكسه وحك مؤخرة رأسه قبل ان يمد
Read more

الفصل الاول الجزء الثاني

لاشعوريا اخذت يدا غزل تتعرق وهي تعيد ربط حزام صدرها الذي حل اثناء عملها الشاق في تحطيم الصخور حاولت جاهدة ان تتدارى عن الانظار من حولها لكنها عجزت فنزوت خلف صخرة كبيرة ورفعت قميصها العريض الاسود وبدأت بربط الحزام بقوة من جديد حتى تخفي صدرها الذي ارهقه قوة الحزام شعرها البندقي قد قصته صباحاً مجددا حتى تعيد الى وجهها ملامح الرجال وقد بات قص شعرها مرهقا كما هو الحال الى الحزام التي تربطه على جيدها تنفست الصعداء اخيرا حينما انهت مهمتا وابتعدت عن الصخرة على عجاله تخشى ان يكون هناك من يرصدها من الاعين الكثيرة المحيطه بها رغم انها لم تترك ثغرة انوثه إلا وقتلتها بقسوة..... وهي تغادر متوترة اصطدمت بهيكل صلب قاسي مخيف للغايه مرعب الملامح حتى الموت بنظرات داكنه مجحفه.... وتعاليم جامدة باردة صاحبها تخلى عن الانسانية ربما ارتدت غزل للخلف مذعورة والصدف مع هذا الرجل لاترحهما توقفت نظراتها عند صدره الظاهر من قميصه المفتوح حتى نصفه و قالت بلعثمه وجبهتها اخذت تتعرق اعتذر انا لم أرك ناظرها الرجل باستحقار تام واقترب من الرجل الرقيق الملامح حد الاستفزاز وهمس قريب منه ماإسمك انت ذكرني بك مجددا مس
Read more

الفصل الثاني الجزء الثاني

___________في المساء _______في مكان اخر يشبه احد القبور الضيقة بحجمه رغم انه يختلف في اجواءه وتلك القوة التي تشع من جدرانه رغم تهالكها تشعرك انك قادر على مكافحة قسوة الحياة مهما عظمت الحميميه المنبثقه من الشتلات الموزعه في ارجاء الصاله الضيقه تشعرك انك هنا في الجنه على جدرانه المتهالكه القديمه قد رفعت صور تطل منها الحنان وتشي بتاريخ عائله كانت في يوم من الايام مثال عن الحب والتألف رائحة النظافه والمحاليل المطهرة التي تملئ المكان تشعرك انك في احد المستشفيات تلك النظافه المبالغه تدل على الكثير تدل على سكان لديهم هوس شديد في النظافه حد الوسواس القهري على الرغم من خلو ذلك المنزل الضيق وافتقاره للأثاث الا انه يشعرك بالراحه بعد ساعه تحركت عينا رجل عجوز في ارجاء غرفته المتهالكه رجل في اواخر الستينات صوته مرهق كصورته تجاعيد وجهه الكثيرة تشي بعمره المتقدم تلك التجاعيد المرسومه على وجهه حفرت بقسوة مذكرة اياه بالأيام المريرة التي قضاها وخاصة بعد فقدان زوجته وابنة اخيه اخذت عينا الرجل تدمع وهو ينادي بصوت مرهق لين أين انت ياصغيرة لم يجبه سوى صدى كلماته فعاد لينادي بصوت اقوى رغم انه بات
Read more

الفصل الرابع

متى يحين وقت الاستسلام من كل شئمتى تأتي تلك اللحظة التي نسلم فيها مايزعجنا الى من يريحنا فيريحنا حقا ......أوقف سيارته في كراج السيارات اسفل مؤسسته وبقي داخلها شاراداً في اللاهدى ينظر امامه فتقابله صورة عينيه في مرأه سيارته الاماميه عيناه التي تظللهما النظارة الداكنه فتخفي مابهما عنه ملامحه مشتدة حتى بالرغم من سكونها الأن بقي في ظلمه المرأب وقتا طويلا الى ان قرر ان النزول وحينما بات خارج الظلمه التي خيمت عليه توجه من فوره الى مكتبها اليوم عليه ان يضع حدا لهذا التشتت الذي يرواده بسببها اليوم سيضع النقاط على الحىوف كامله ولو اضطر سيلغي الحروف ان بقيت بلا هوية الحروف اخذ يمشي بخطى ناريه يضرب الارض من تحته والنار تخرج من عينيه ومسامات جلده حتى وصل مكتبها لحظة تردد اكتسحته قبل ان يقضي عليها بعزيمته فيقتحم المكتب عليها بينما هي كانت متأهبه خلف مكتبها تستمتع الى كلام معتصم بانشداه تام تركز بالمعطيات التي اوكلها لها لتمضي بها في العمل تناظر الاوراق تارة وتركز مع حركات يده الصارمه تارة اخرى وحين فتح باب مكتبها بتلك الطريقه الفجه اختل تركيزها دفعه واحدة وانقبض قلبها وحينما طالعت ال
Read more

الفصل الخامس

الفصل الخامسقلوب مسها الحطام ..............منذ ان قدمتها زوجة عمها قربان انتهاء كل شئ عادت دموعها لتنزل فلم تستطيع هذه المرة مسحها بل تركت لها العنان ما ذنبها أن والديها تركاها باكرا اي حمل ثقيل كان عليها حمله برحيلهما اي إثم ارتكبته لتتلقى تلك المعامله الوحشيه من زوجه عمها مازالت عيناها تدمع وهي تتذكر اهانات تلك السيدة التي تربت عندها لا تعلم اي ضغينه كانت تكنها لها حتى عاملتها بتلك القسوة ومالذنب التي ارتكبته بحقها عمها كان يعلم بسوء المعامله التي كانت تتلقاها من زوجته في داره لكنه لم يستطيع مطلقا الوقوف في وجهها وهذه كانت نقطة ضعفها..... في احدى المرات نوت الفرار وحيدة لكنها تراجعت في اللحظة الاخيرة مقررة ان حياة الظلم افضل بكثير من حياة التشرد في خضم ذكرياتها كانت غزل غافله عن عيني ذلك المتربص الذي يتابعها في كل مكان وكيف لايفعل وهو الوحيد الذي يعلم هويتها هنا اقترب منها بخفة وهي مازالت غارقه بذكرياتها المريرة وغارقة ببؤسها الحياة القاسيه التي تعيشها هنا تذكرها دوما بالنقص الذي عاشته في بيت عمها كلاهما سواءوهي في غمرة افكارها توقفت اشعه الشمس المتدفقه نحوها على ظهر ذل
Read more

الفصل السادس

في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا الى تلك الليله الوحيدة بينهما الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها روحها القتاليه الشرسه تطل من عينيها وهذا يدفعه للتمادي معها أكثر فيتشرب تلك القوة أرجع رأسه للخلف حينما اقتحم معتصم خلوته وقد تعمد ان يدخل مكتبه بذات الطريقه التي دخل هو بها مكتبها بينما معتصم يقترب منه أغمض أمير عينيه وقال من فوره ببرود رغم نبرة الصفاء التي كللت صوتهلاتقل شئ انها بخير لم افعل لها شئ يدفعك لتنطق بالحماقات الأن توقفت خطوات معتصم مكانها ووضع يديه في جيب بنطاله بهدوء قبل ان ينطق بسخريه هل ستقتحم مكتبها دوما بتلك الطريقه ان كان الحال هكذا سأرسلها الى فرع اخر بعيدا عن مخالبك ابتسم أمير ابتسامه باهته قبل ان يستعدل ويطالع تلك النظرة الكسوله في عيني صديقه هز حاجبه بتفكه وهو يقول دون مرحللحقيقه لو لم أكن راحل عما قريب ربما ستكون تلك عادتي التي لن أغيرها رفع معتصم حاجبه باستغراب وقرر التخلي عن وقفته
Read more

فصل السابع

في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره ‏عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا ‏الى تلك الليله الوحيدة بينهما ‏الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر ‏أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها ‏روحها القتاليه الشرسه تطل من عينيها وهذا يدفعه للتمادي معها أكثر فيتشرب تلك القوة ‏أرجع رأسه للخلف حينما اقتحم معتصم خلوته ‏وقد تعمد ان يدخل مكتبه بذات الطريقه التي دخل هو بها مكتبها ‏بينما معتصم يقترب منه أغمض أمير عينيه وقال من فوره ببرود رغم نبرة الصفاء التي كللت صوته‏لاتقل شئ انها بخير لم افعل لها شئ يدفعك لتنطق بالحماقات الأن ‏توقفت خطوات معتصم مكانها ووضع يديه في جيب بنطاله بهدوء قبل ان ينطق بسخريه ‏هل ستقتحم مكتبها دوما بتلك الطريقه ان كان الحال هكذا سأرسلها الى فرع اخر بعيدا عن مخالبك ‏ابتسم أمير ابتسامه باهته قبل ان يستعدل ويطالع تلك النظرة الكسوله في عيني صديقه ‏هز حاجبه بتفكه وهو يقول دون مرح‏للحقيقه لو لم أكن راحل عما قريب ربما ستكون تلك عادتي التي لن أغيرها ‏رفع معتصم حاجبه باستغراب وقرر ا
Read more

الفصل الثامن

استدارت بكل غيظ وخرجت وهي تغلي وتفور وتتوعد ‏‏وحينما خرجت دعاء من مكتبها ‏اعادت لين ظهرها للخلف وتنهدت تنهيدة طويله مغلقه عينيها بهدوء ‏ان كان الجميع يظنها ضعيفه فهم من أخطئو تقدير قوتها لاذنب لها بما يراه الناس ومايقدروه بها وعنها ‏مايهمها انها قوية كفاية حتى الأن ‏‏...في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره ‏عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا ‏الى تلك الليله الوحيدة بينهما ‏الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر ‏أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها ‏روحها القتاليه الشرسه تطل من عينيها وهذا يدفعه للتمادي معها أكثر فيتشرب تلك القوة ‏أرجع رأسه للخلف حينما اقتحم معتصم خلوته ‏وقد تعمد ان يدخل مكتبه بذات الطريقه التي دخل هو بها مكتبها ‏بينما معتصم يقترب منه أغمض أمير عينيه وقال من فوره ببرود رغم نبرة الصفاء التي كللت صوته‏لاتقل شئ انها بخير لم افعل لها شئ يدفعك لتنطق بالحماقات الأن ‏توقفت خطوات معتصم مكانها ووضع يديه في جيب بنطاله بهدوء قبل ان ينطق بسخريه ‏هل ستقتحم مكتبها دوما بتلك ا
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status