ホーム / الرومانسية / قسوة حبيبي / チャプター 11 - チャプター 20

قسوة حبيبي のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

25 チャプター

فصل التاسع

مساءاً......تلفحت لين بوشاح يقيها برودة الطقس ليلاً وخرجت من باب المنزل وهي تخاطب والدها بتلقائيهانا عند تمارى ابي لن اتأخر ان احتجت شئ فقط اضغط على الزر الذي علمتك اياه وسأكون عندك حالاسمعت صوت سعاله الطويل من ثم صوته الخافت يحصنها بالأيات فابتسمت في سرها واغلقت الباب خلفها لن يشعر أحد بسعادتها خاصة حينما تسمع دعاء والدها يحصنها كالأن رغم كل ماجرى خلال ذلك العام من مأسي الا انها ميقنه ببراءة والدها حتى وان لم ينطق هو بها لاتعلم كيف حدثت القصه كامله خطت الشارع وضمت نفسها بالوشاح وهي تسترجع المعانات التي مرت بها قبل عام واحد ربما المعانات كانت كثيرة قبل ذلك العام لكنها اعتادتها وكأنها روتين معتادلكن القسوة الحقيقيه لحياتها بدأت قبل عام فقط ماتت فيه والدتها بظروف غامضه رغم انها كانت في المشفى العام.... سجلت وفاتها على انه تسمم حاد بأحد السموم الشديدة الفاعليه لا احد استطاع التوصل الى كيفية حدوث ذلك وقبل وفاتها بقليل كانت ابنة عمها غزل قد اختفت انشغل والدها بالبحث عنها لوقت طويل لكن بوفاة والدتها تغير كل شئ توقفو عن البحث عن غزل وانشغلو بوفاة والدتها وما ان مرت ايام العز
続きを読む

الفصل العاشر

لاحرج بيننا نحن معشر الرجال نطق جرير كلماته الهادئة وحاول فتح باب الحمام لكن عمران قاطعه ودفعه بقوة ونظر له بغل وهو يهمس بصوت ابح مرعب .. (اقتلك ..ان فعلتها ...)تقاسيمه كانت تضج بالغضب المجنون ونبرته كانت قاسيه وهو يرمي تهديده بوجه جرير(تجرأ فحسب وكررها ياجرير لن تشرق شمس الصباح على كلينا ...)اشتدت ملامح جرير والقسوة بانت في عينيه كمجرات مظلمه عضلة فكه تقلصت وهو يضغط على نواجزه بقسوة ورغم كل ماتظهره ملامحه من غضب الا انه كان ثابت يرسم البرود بقسوة على وجههبينما عمران كان ينفث بدل النفس نار ٌ بحمم مشتعله وكل عضله في جسده تأهبت للقتال قدميه كانت تتحرك في مكانها بحدة وكأنه غير قادر على السيطرة عليها وعلى جسده بأكمله كلاهما كان يضبط نفسه حتى لاينشب قتال دامي فما أسوء من قتال يقع بين عدوين لدودين يفهمان بعض بين ثورين يكاد كل واحد منهما يفوق الاخر حجما وهما على وقفتهما المتأهبه المنتصبه فتحت غزل الباب أخيراً وقد تحطمت اعصابها في الداخل وخاصة حينما سمعت هسيسهم ..نبرات الغضب قد وصلتها بصوت عمران ف شعرت ان كارثه ستقع ان لم تتدخل حتى لو اضطرت لفعل شئ لاتقوى عليه .. وحينما وجدت انفاسه
続きを読む

الحادي عشر

.........لاحرج بيننا نحن معشر الرجال نطق جرير كلماته الهادئة وحاول فتح باب الحمام لكن عمران قاطعه ودفعه بقوة ونظر له بغل وهو يهمس بصوت ابح مرعب .. (اقتلك ..ان فعلتها ...)تقاسيمه كانت تضج بالغضب المجنون ونبرته كانت قاسيه وهو يرمي تهديده بوجه جرير(تجرأ فحسب وكررها ياجرير لن تشرق شمس الصباح على كلينا ...)اشتدت ملامح جرير والقسوة بانت في عينيه كمجرات مظلمه عضلة فكه تقلصت وهو يضغط على نواجزه بقسوة ورغم كل ماتظهره ملامحه من غضب الا انه كان ثابت يرسم البرود بقسوة على وجههبينما عمران كان ينفث بدل النفس نار ٌ بحمم مشتعله وكل عضله في جسده تأهبت للقتال قدميه كانت تتحرك في مكانها بحدة وكأنه غير قادر على السيطرة عليها وعلى جسده بأكمله كلاهما كان يضبط نفسه حتى لاينشب قتال دامي فما أسوء من قتال يقع بين عدوين لدودين يفهمان بعض بين ثورين يكاد كل واحد منهما يفوق الاخر حجما وهما على وقفتهما المتأهبه المنتصبه فتحت غزل الباب أخيراً وقد تحطمت اعصابها في الداخل وخاصة حينما سمعت هسيسهم ..نبرات الغضب قد وصلتها بصوت عمران ف شعرت ان كارثه ستقع ان لم تتدخل حتى لو اضطرت لفعل شئ لاتقوى عليه .. وحينما و
続きを読む

الفصل الثاني عشر

سمعت صوت جرير يقول بقسوة ‏سنرى ياعمران ان كان هو بالنسبة لك بكفة ِكل من هو موجود هنا .. اعتبر انه بات هو الاخر لعبتي ‏واستدار وخرج دون ان يضيف ‏وعمران لحقه حتى الباب وحين خرج جرير صفع عمران الباب خلفه بقوة واستند عليه يتنفس بعمق وهو يمسح جبهته بعصبيه مفرطه ونظره مصوب عليها دون أن يرف ‏اما هي فقد كانت مزهوله... عيناها تخوضان معركه من الشرود في كل كلمة قيلت .. التصقت اكثر بالحائط وقد رمت ثقلها عليه ‏ولامست جبهتها باصابعها المرتعشه قبل ان تنظر الى عمران فتلتقي نظراتهما في حوار صامت ‏عيناه تبثها الأمان وعيناها تتلقى الرسائل بوجل ‏الى ان قال عمران بصوت غريب ‏(ابقى هذه الفترة في الغرفه ياعقرب لا اظنك مستعد للقاءه مره اخرى وحدك وانت بعيد عني ‏تقلصت الخطوط في جبهة غزل وهي تنظر له بعينين ضيقه ‏بقيت تتظر له مطولا الى انا اكمل بضيق ‏(اتفهم ياعقرب )‏بلعت غزل انفاسها بصعوبه وهمست بصوت باهت وقد اختفى الحمار من وجهها وكسا محياها الشحوب ‏(ماذا يريد من اختي )‏مسح عمران وجهه بخشونه قبل ان يتخلى عن وقفته واقترب منها بحذر حاول ان يضبط عينيه عنها لكنه لم يستطيع فترك لنظراته حريه الانسياب علي
続きを読む

الثالث عشر

الضربة التي حطت على فكه كانت مؤلمه كفاية ليهدر عمران بجنون وقد نزفت شفتاه من قوة اللكمه ‏أي اب انت كيف يمكنك ان تفعلها بقلبك هذا‏تقدم والده منه وقد امر رجله ان يتوقف عن مايفعله فانصاع الرجل وابتعد ‏وقف والده امامه ونظر بصرامه اليه تعاليمه الشرسه لم تخفها خطوط العمر على وجهه .. وملامح الاجرام غطت على اي معالم بشريه لديه ..مد يده الى شفة عمران السفلى ومسح الدماء التي سالت منها وهو يقول بصوت خطير ‏لقد حذرتك من الاقتراب منه ياعمران لكنك لاتنصت للتحذيرات ‏حرك عمران رأسه مبعدا يد والده عن وجهه وهو يهدر بحرقه ‏فقط لو اعلم يا ابي مالسر الذي تخفيه عني والذي يجعلك بهذا الضعف ‏انت تهابه رغم انك الكبير هنا اي قربان تقدمه له واي هاوية تريد رميه بها‏انه جرير يا ابي فأي شئ حدث بينكما‏صمت عمران واخذ يتنفس بحرقه ‏جرير ووالده لم تكن تربطهما علاقه وثيقه يوما ‏ولن تكون ‏التقط والده شعره بقسوة ورفع رأسه بقوة اليه فتأوه عمران وصارع يدي الرجل الذي يثبته بجنون لكنه لم يستطيع الفكاك ‏فنظر الى والده بخيبة امل وهمس ‏من أنت .. ومن هو .. ماعدت ادرك اي جحيم ألقيتني به والقيته هو
続きを読む

الرابع عشر

....قلوب مسها الحطام ..... سنحترق كلنا ياعمران تمتم عمران ساخرا ومازال تحت حصار اخيه الاكبر جرير ألا ترى انك تبالغ في كل هذا ابتعد جرير عنه ونظر الى عيني اخيه باصرار طالت نظراته وهذا أربك عمران فابتعد الاخر عنه وارتمى على سريره يناغش اخيه بالقول المبطن ماذا ان رفضت المشاركه في هذا يا اخي كيف ستفعلها وحدك قال جرير بصوت حذر وقد ابتعد هو الاخر وجلس على احد المقاعد القريبه من مكتب اخيه الموجود في غرفتهمشكلتي لاتكمن كيف أفعلها ... انا خائف من اكتشاف الحفرة العميقه التي يحفرها أخيك وضع جرير يديه على رأسه واغمض عينيه يضيف بقسوة اخشى ان لايكون وحيدا في هذا ....هذا كل مايشغل بالي الأن الجانب المظلم من اخيك هو مايخيفني انا متأكد انه ليس وحيد في كل هذا ابتئست ملامح عمران وتقلصت خطوط فكه قبل ان يقول بصوت ثابت النبرات جاد للغايه اخبرتك انني سأفكر بالأمر لكن عدني بأمر ياجرير صمت جرير ولم يعقب فاكمل عمران سيبقى محمود اخينا الاصغر مهما حدث سيبقى هو دماءنا ومسؤوليتنا بسيطرة حديدة همس جرير وهو يضغط على نواجزه باسنانه وعلى عينيه باصابعه اتمنى هذا من كل قلبي نهض اخيرا جرير من مكانه ونوى
続きを読む

الخامس عشر

رجل امن متخفي هنا ‏ماللذي سيحدث ان كانت هذه الحقيقه ماللذي سيحدث لها ‏نادها عمران بصوت غليظ وهي مازالت تقف مكانها لاتتحرك ‏متى ستخبرني قصتك ياعقرب ام انك لاتعرفها ‏تعرقت يداها من كثرة الافكار التي داهمتها ‏وسؤاله لم يخفف وطئة الخوف التي شعرت به ‏نهض بكسل واقترب منها وهي مكانها مذعورة من فداحة افكارها التي ساقتها الى الجحيم ‏لم تشعر بأنفاسه القريبه ولم تشعر بحرارة جسده التي كادت تحرق جسدها ‏الا حين همس عمران بصوت مثقل ‏أخي محمود قتل هنا في هذا المكان بالتحديد ‏ولم يكن نزيه كما اعتقدته طوال حياتي ياعقرب لقد اغرقنا جميعا حتى جرير ‏مافعله بجرير لايغتفر هو من دفعه الى هذا .. هو من رمى به هنا في الدرك الاسوء من الجحيم .. ربما يكون جرير الوحيد القادر على الخروج من هنا لا أنكر ..لكنني متأكد انه لن يتخلى عني انا رغم كل شئ ‏رق قلبها من جديد لفداحة ماتسمع .. ومشاعرها الانثويه هذه المرة طغت فاهتزت يداها وارتعش جسدها وحين استدارت له اصطدمت عيناها به وبعيناه الحادة ‏ماتلك النظرة التي رماها بها للتو ...مابه يرمقها بذلك التفحص‏بلعت ريقها تسأل بارتباك‏وانت كيف دخلت الى هنا الست طبيب ‏ت
続きを読む

السادس عشر

ذلك الرجل صبري مرعب للغايه لقد شعرت انه يعتدي علي بنظراته شعور غريب ‏حين انتهت كان جرير يناظرها بغموض تاام وقد سمع كل كلمة نطقتها اقترب منها بخفه وقال ببرود وبصوت غريب ‏ابقى هذه الفترة في غرفتك لا اريد ان ارى وجهك امامي مطلقا ...واخبر عمران ان جروه المطيع ربما يحتاج الى طوق‏قال جملته الاخيرة بتهكم ورغم سخرية كلامه الا انه اراد حمايتها حقا وما من احد قادر على فهم الغازه الا عمران ‏خلع قبعته السوداء فجأه من على رأسه ووضعها على رأسها مضيف بجمود‏شعرك هذا يذكرني بشعر احدى صديقاتي الجميلات ‏صمت قليلا يراقب اتساع عينيها وتوهج خديها ‏ثم استدار عنها مبتعد فهرولت الى غرفتها وهذه المرة وعدت نفسها انها لن تخرج منها مهما حدث ‏..........‏‏في عتمة الظلام ترأى له وجه وهو ينظر له بتعاطف واستعطاف ‏يديه ملطختان بالدماء وجسده ينزف وقد غطى جبينه العرق ‏تقدم عمران مذهولا مما يجري امامه ‏اخيه جرير مقيد الى كرسي مهترئ .. وجهه مكدوم وجروح ظهره تنزف ‏الريبه قتلت تفكيره كليا ‏محمود هنا وجرير هناك ... لم يكن يتوقع في حياته ان يقع بين خيارين احلاهما علقم .‏اخيه من أمه (جرير) .. ام اخيه من ابيه ('م
続きを読む

السابع عشر

.........منصف الظهيرة لملمت لين حاجياتها بعد ان انهت عملها وخرجت من مكتبها مرهقه مستنزفه الى ابعد الحدود المعلومات التي اطلعت عليها خلال الساعات الماضيه كثيرة للغايه اسماء وعناوين وارقام كثيرة بخصوص الاتفاقيات التي عليها خوضها لتثبت مهارتها هنا قبل سفر ذلك المعتوه خرجت اخيرا من باب الشركه ووقفت جانبا تنتظر وسيله للنقل لكنها تفاجئت بسيارته قد وقفت قريب منها انزل امير نافذته ونظر لها بهدوء فبادلته النظرات بحدة وقبل ان تسمع طلبه ليقلها سارعت في الهروب منه لكنه تبعها ببرود وهذا ضايقها فتوقفت ونظرت الى سيارته التي تلاحقهاوحين شعرت انه لن يعتقها نزلت بخفه عن الرصيف واقتربت من سيارته التي توقفت مع خطواتها وحين اقتربت اجفلها بصوت نفيره العاليوهذا دفعها لتنقر على سطحها بقبضتها رغما عنه ابتسم وهو يرى عقدة حاجبيها مد راسه وطلب منها بهدوء تعالي سأوصلك في طريقي هناك ماعلي اخبارك به زمت شفتيها حنقا واخذت عيناها ترسل له اشارات غاضبه للغايه همست من بين اسنانها بصوت محموم اتود انهاء مسيرتي هنا قبل ان تبدأ الا يعنيك كم انا مثابرة للبقاء هنا رغم كل شئ الايعنيك انني اكافح لأجل هذا العملفتح باب
続きを読む

الثامن عشر

لملمت لين حاجياتها بعد ان انهت عملها وخرجت من مكتبها مرهقه مستنزفه الى ابعد الحدود المعلومات التي اطلعت عليها خلال الساعات الماضيه كثيرة للغايه اسماء وعناوين وارقام كثيرة بخصوص الاتفاقيات التي عليها خوضها لتثبت مهارتها هنا قبل سفر ذلك المعتوه خرجت اخيرا من باب الشركه ووقفت جانبا تنتظر وسيله للنقل لكنها تفاجئت بسيارته قد وقفت قريب منها انزل امير نافذته ونظر لها بهدوء فبادلته النظرات بحدة وقبل ان تسمع طلبه ليقلها سارعت في الهروب منه لكنه تبعها ببرود وهذا ضايقها فتوقفت ونظرت الى سيارته التي تلاحقهاوحين شعرت انه لن يعتقها نزلت بخفه عن الرصيف واقتربت من سيارته التي توقفت مع خطواتها وحين اقتربت اجفلها بصوت نفيره العاليوهذا دفعها لتنقر على سطحها بقبضتها رغما عنه ابتسم وهو يرى عقدة حاجبيها مد راسه وطلب منها بهدوء تعالي سأوصلك في طريقي هناك ماعلي اخبارك به زمت شفتيها حنقا واخذت عيناها ترسل له اشارات غاضبه للغايه همست من بين اسنانها بصوت محموم اتود انهاء مسيرتي هنا قبل ان تبدأ الا يعنيك كم انا مثابرة للبقاء هنا رغم كل شئ الايعنيك انني اكافح لأجل هذا العملفتح بابه فابتعدت للخلف وحين نزل
続きを読む
前へ
123
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status