Todos os capítulos de وقعت أسيرة عينيه: Capítulo 31 - Capítulo 40

64 Capítulos

الواحد والثلاثين

مؤكد أنا هنا لأجل هذا لميس ستؤذيك إن لم تبتعدي عنها وأنا بحق أشعر بالأسف على فتاة مثلك فقررت أنا أحذرك فلك واحدة عندي وغمزها بصلف مازالت سمارة متكتفه وهي تنظر اليه بشرودوهذا سمح له أن يطالعها دون أن يرف معطياً الحريه لعينيه في أن تمر على هيئتها تفحص ذلك النمش المنتشر أعلى أنفها وذلك اللون البني الأقرب للعسلي في عينيها وعندما فكت عقدة حاجبيها وساعديها سألته بهدوء نافى طبعها الناريكيف تعرف لميس وكيف علمت أنها ستؤذيني مسح أنفه بحركه خشنه جعلتها تنظر اليه بتوتر وكلام هيثم عن المدمنين والإدمان يعصف برأسها لقد بحثت منذ مدة بخصوص الادمان والمدمنين وتعمقت كثيرا أثناء بحثها حتى كادت أن تحطم المحمول من هول المعلومات المنتشرة فيه عن القصص الشنيعه للمدمنين اقترب وسيم منها متفرساً فيها حين لاحظ صمتها وقال أنا اليوم عربون سلام بينكم وليس مهم كيف تعرفت إليها مايهم هو السلام زمت شفتيها وقد لاح على تعاليمها الجمود وهي تهمس له بصلفإذاً أخبرها انني قبلت السلام واخبرها ان تبتعد عن طريقي فأنا لن أعترض طريقاً يخصها مطلقاًتشرب أنوثتها ورقتها المخفيه بسهوله وخاصة أن الرداء الأبيض يخفي عيوب ملابسها و
Ler mais

الثاني والثلاثين

بعد ان دخلا الى غرفته أغلق احمد الباب ونظر الى ريم التي تقف في منتصف الغرفه بشرود وكأنها لاتعلم أين هي زفر أنفاسه المهتاجه واقترب منها بهدوء جرها برفق الى المقعد القريب من مكتبه ودفعها بلين لتجلس عليه حينها نظرت اليه بعينين متلئلئتين من شدة الخزيلا يعلم ان كان خزي ٌ هذا الذي تشعر به كل مايعلمه هو مايراه الأن منقوش على وجهها وهو خيبة أملهاليت والداته كانت على قيد الحياة ليتها كانت هنا فتولت زمام كل شئ لكن التمني في هذه اللحظة لايفيد وهو يرى اخته بتلك الحاله من التيهعاد ليزفر أنفاسه وقد خشي عليها من صمتها وخشي عليها من تأنيب ضميرها وغرورها فهمس بلينريم أنت لم تخطئي أرى أنك انجزتي انتصاراً حقيقاً بتوليك زمام الكلام اليوم لقد كنت حازمه كما يفترض وأبليت بلاءاً حسناًرفت بعينيها تنظر اليه تكاد لاتراه من مكانها وكأن عينيها ملئتها الدموع فحجبت عنها الرؤيه التشوش كان مزعجاً لها فهمست بصوت هادئ ضعيفأنا أعلم انّ مافعلته الصواب وأنا متأكدة ان باقي العروض افضل من شركة السلمان لأن صمتت وأشاحت بوجهها عن اخيها الذي فهم ماتريد قوله فاكمله عنهاانه إنسان متبجح انه متكبر بحق أنا سعيد ٌ بما أنجزته
Ler mais

الثالث والثلاثين

عندما خرجت رامه من الغرفه شعرت بغصة في قلبها لاتعلم لما لقد توقعت ان تكون المهمه اسهل ومريحه لكنها لم تكن سهله ولم تحصل على الراحة بل كل ماشعرت به حين خرجت من غرفة احمد هو الانقباض زفرت وتابعت خطواتها الى غرفتها هذا ما استطاعت فعله لليوم وربما الغد يكون اكثر اشراقاً____في مكتب سارة لقد تأخرت اليوم على غير عادتها في العيادة المرضى اليوم كانو اكثر من كل يوم لم تشعر بالوقت وهو يمر ولم تشعر بالتعب رغما أنها على جلستها هذه منذ ساعتين متواصلتيننظرت الى ساعه يدها فوجدتها التاسعه فزفرت بصعوبة قبل ان تجيب على اتصال اخر مرحبارد وليد عليها ببسمه جانبية صغيرة وهو يقود سيارتهمرحبا بطبيبتنا الغاليهامالت سارة رأسها ترد السلام بتعبولوو أنا مرهقه جداً اليوم هل تصدق انني محنطه على هذا الكرسي منذ ساعتينابتسم وليد يقول بحبورلقد اتصلت بي ام بدر واخبرتني انك متأخرة عن غير العادة وهذا اقلقها لذا انا في طريقي اليك سأعيدك اليوم بنفسيكم كانت ممنونه لاقتراحه وكم شعرت بالراحه لأنها لن تقود في هذا الوقت وهي مرهقه لم تكد تكمل كلامها وصوت الباب يفتح وخالد يدخل رغماً عن السكرتيرة في الخارج ورغم نداءات
Ler mais

الرابع الثلاثين

أنت في خطر ياسمارة في خطر نظرت اليها سمارة بعينين مقلوبتين تقول بهمس خفيض وكأني لا اعلم ماللذي تريدينه فرح محاضرتنا بعد أقل من ربع ساعه وقفت فرح بهدوء تهمس بحرج سأحضر كوبين قهوة واخبرك كل شئ وسارعت لاحضار القهوة الخطة كانت بسيطه حبة صغيرة بسيطه تؤذي أمعاءها وتجعلها تفقد الوعي وهاهي الحبه بيدها وستحضر الطعم فنجان القهوة هذا سيفي بالغرض بالطبع لن تستميلها بالبكاء ومؤكد لن تضيع وقتها في استدراجها واللف حولها الطريقه المباشرة هي افضل واقوى طريقه سترضخها وتاخذها بالقوةعادت فرح بقوبين القهوة بعد ان وضعت بإحداها الطعم وقدمته لها بهدوء هامسه بتوترلابد أنك لم تشربي قهوتكنظرت سمارة الى فنجان القهوة ببرود تقول باستعجال شكرا لا اريد لكن فرح أصرت بلطفانت تحرجيني برفضك كوب القهوةببئس سكن مقلتيها رفعت سمارة الكوب وارتشفته كله بجرعه واحدة ثم نظرت الى فرح قائلهماذا الان تكلمي والا غادرتبلعت فرح ريقها وأول الطريق سلك وهاهي قد شربت الحبه دون ان تنتبه والخطوة الثانيه بسيطه فقط ستعطيها بعض الوقتنظرت فرح اليها وهمست لميس تريد ان تؤذيك بأي طريقه تريد ان تكسرك انت لذا ابتعدي عنها لقد عانيت م
Ler mais

الخامس والثلاثين

وقفت ريم عند بوابة الشركه الضخمه العملاقه التي كتب بأعلاها شركات أل السلمان تلفتت حولها تلتقط بعينيها الوضع العام في الخارج الحديقه الكبيرة الملتفه حول الشركه مبهرة للغاية بينما الألوان الزاهية للورود قد زرعت في كل إنش منها مضيفا على جمالها جمالالتقطت نفس ٌ عبق برائحه التربه الرطبه فقد كانت شلالات الماء المهندسه بشكل رائع تسقي الورود وكل شئ اخضر منتشر في تلك الحديقهورفعت بعدها خصله صغيرة من شعرها تهدلت على جبينها لتدخل بعدها بخطى واثقه الى الداخل اليوم طلبت موعد مع حيدر تريد ان تعيد نقوده له فمحادثتها الاخيرة معه كانت انفعاليه وخاصة حين اخبرها بقصة الدين تقدمت اكثر ودخلت من الباب الرئيسي لترى العمران المبهر في الداخلفبلعت ريقها من جمال واناقه المبنى والبناء بعد لحظات ارشدتها المساعدة الى مكتب حيدر مخبرة إياها انه في انتظارهافوقفت عند باب مكتبه تشحذ قوتها قبل ان تطرف الباب انتظرت لحظات قبل أن يفتح الباب هو بنفسه وكأنه في منزله نظرت اليه بهدوء رغم تفاجئها من شخصه الذي فتح الباب ثم تقدمته باناقه وهو اغلق الباب خلفه لتجلس بعدها على الكرسي المقابل للمكتب دون ان تنتظر منه دعوة وه
Ler mais

السادس والثلاثين

لميس الى الخارج حالاً لا أريد ان أرتكب جريمهالغضب استحكمها وجن جنون لميس وهي تنظر الى سمارة بحقد دفين وكأن تلك الفتاة لها يد بماهي فيه من عذاب وبأس وكأنها سبب الألام التي تعانيها لميس عاد وسيم ليقول بجنون وهذه المرة حذرها بشدة أنت تعلمين مايمكنني أن افعل وخاصة في هذه اللحظةانكمشت لميس حول نفسها تخاطبه بجمود وقد غامت عيناها في ظلمه حالكهانا ياوسيم لملذا تقف مع فتاة لاتعرفها ضدي أنا لميس تلك الفتاة لم ترها ولا تعرفها فلملذا تفعل هذا صمتت برهة وقد لمعت عيناها وحقيقة ما طرأت على رأسها فاتسعت عيناها تسأل وسيم باقرار أنت تعرفها من قبل ؟؟مؤكد تعرفها من قبل وإلا ماسر ماتفعله الأن بدأت تصرخ مجددا ً وحقيقه تلك الفكرة استوطنتها اكثر لا مستحيل ان اخرج من هنا على جثتي أتفهم تلك الفتاة عليها ان ترضخ الان هناونهضت تريد تأكيد كلامها بالفعل فتصدى لها وسيم بجسده ممسكاً ساعدها يقول بصوت عميق إن تطلب الأمر مني أذيتك حتى تعودي لرشدك سأفعل ان تطلب الامر مني استخدام قوتي لتتوقفي عن هذرك وجنونك هذا سأفعل فلا تحسبي ان ما أفعله الأن لصالح احد الا أنت اميس أنت تؤذي نفسك بتصرفاتك الخرقاء اللامسؤوله ه
Ler mais

السابع والثلاثين

هذا ليس إطراء انسة ريم لماذا ساقول إطراء بحقككارجعت رأسها للخلف تراقب عربة البوظه اللطيفه التسير فيما تحتضن عيناها فرحة تلك الاطفال حولها فتعيدها لحضن الوطن والى دفء الوطنصوت وليد اليوم عن غير عادته اشعرها بالدفء اشعرها بشئ غريب سارت مكمله طريقها تهمس له مجدداكما تشاء استاذ وليد بسلاسه لم تتوقعها اخبرها بكل رتابهإذا انسة ريم مكتبك ينتظرك هزت رأسها ومازالت تتابع بعينيها عربة البوظه وحينما لم يسمع منها أي جواب همس مودعاًفقابلت وداعه بلطف بالغأكملت سيرها سعيدة بذلك الاتصال وسعيدة لأنها مفيدة بطريقه ما ابتسمت رغماً عنها وعادت ذكرى مقابلتها لذلك المتبجح تعصف برأسها تذكرت نظراته وكلماته البارد تذكرت صلفه فغزاها الحنق مجدداً لكنها اثرت على فصل تلك الذكرى عن الان فهي الان تشعر بالغبطه وهذا يكفي ________تنفس وسيم بألم وموضع الطعنه بات يحرقه ويؤلمه بدرجه خانقهنظر الى سمارة بتشوش فوجدها تبكي بألم ملتحفه بالغطاء متشبثه به عيناها المشعتان خفت فيهما بريق التحدي وروحها المقاتله الان تاهت منها وهي بتلك الحاله تبحث عن شئ يحميها من من لاتعرف تبدو لعينيه الضعيفه تائهةجف ريقه وهو ينظر الى
Ler mais

الثامن والثلاثين

والسبب من ...أختها؟؟نظرت ريم الى سمارة بتيه لعدة لحظات قبل ان تزفر بتوتر وضغطها بات يرتفع أي ورطه هذه ذاك المتعجرف الذي التقت به صباحاً ستلتقي به مجددا ولكن شتان بين اللقائيناستدارت عن سمارة التي تهاوت أرضاً مجدداً تمسك ببطنها ومعدتها ووقفت على حدى ....لحظات تأمل بسيطه جعلت قلبها يتأوه من شده الألم على حال اختها لولا الكارثه الأخرى الملقاة هنا المتمثله بذلك الشاب الغارق بدماءه لضربتها حتى أزهقت روحها فهي لاتعرف اي ورطه اوقعت نفسها بها الان رفعت ريم رأسها وبعد لحظات اتصلت بأحمد لتخبره بكل شئ لن تخفي عليه بهذه الخطورة مؤكد أحمد عليه القدوم الى هنا حالاً لايمكنها حل أي شئ وحدها ولن تبقي ميزان اختها دون ثقل فيه أحمد انا إسمعني لو سمحت أنت أولاً أينكان أحمد في أحد المقاهي برفقه وليد يتسامران بشأن صالة الزفاف التي سيقام بها الزفاف رد عليها أحمد بابتسامه عريضه هامساً بهدوءأنا في المقهى لما صغيرتي أخذت ريم تضرب الأرض بقدمها من شدة التوتر والعصبيه وهي تطالع سمارة من مكانها سمارة الخائفه سمارة تلك الطفله الوديعه سمارة تلك الفتاة التي ظهرت لهم من العدم تلك الفتاة عاث بها والدهم فساد
Ler mais

التاسع والثلاثين

بعد ساعهالساحه الصغيرة التي كانت بجانب غرفه سمارة في المشفى المركزي كانت تضج بالتوتر وخاصة أنّ أحمد حين وصل الى ذلك المنزل المشئوم أصر أن يأخذها الى المشفى فيطمئن عليها وعلى كل شئ فيهاحين وصل أحمد الى المنزل قبل ساعه لم يتدارك أعصابه وخاصة حين رأى أخته بتلك الحاله المتعبه كان يتوقع شئ والواقع صدمه وذلك الشاب لم يكن أقل سوء من اختهلم يكن الحال في المنزل يسمح له بفعل أي شئ متهور كالإطاحة بذلك المتبجح حيدر لقد كانت الاجواء كارثيه وقد خاف على اخته كثيرا كانت شاحبه بدرجه لاتوصف شاحبة لدرجة أن قلبه تألم لرؤيتها بتلك الهشاشهعارض حيدر بالبداية خروجهم من الشقه حتى وصول الشرطه لكن أحمد تعدى عليه بالضرب بعد أن فقد اعصابه دفعه واحدةفتصدى له حيدر ليدخل كلاهما بشجار كبير لم يستطع احد ان يوقفه لاصرخات ريم ولا محاولات الطبيب البائسه في فض شجارهمالى أن توقف حيدر وحده رغم أن احمد كان وكأن جنيٌ قد تلبسه ولم يستطيع كبت أياً من غضبه وعصبيته اراد ان يكمل النزال معه لكنه توقف حينما لمح اخته سمارة ترتجف في زاوية الغرفه تناظر الجميع بوهن تامحينها استسلم وجنح للسلم فقط للوقت الراهن الى أن يستطيع ان
Ler mais

الأربعين

متهم بجريمة اغتصاب وخطف ان كان حيدر يعتقد أنه أوهن موقف وسيم فقد أخطئ لأن مابدى على وسيم ضرب كل توقعاتهرغم شحوب وجهه وجفاف شفتيه بدى على وسيم الانشراح وكأنه لايعرف التشبيه المناسب عاد حيدر ليضيف بقسوة وهذه المرة نتر كلامه بحدة لماذا أنت دائماً عاله على أل السلمان لما لاتكون فرداً حقيقيا تنتمي لتلك العائله بتصرفاتها وكل شئ فيهابت أخجل منك ومن أفعالككلام حيدر ضرب وسيم في منتصف قلبه وكأنه سهم سلمٌ مسموم أعد للقتل البطئ والتشفي قاطعت والدة وسيم كلام حيدر قائله بسخط ألم تفهم ماقلته لك ألم تسمع أياً مما أمرتك بهإخرج حالاً من غرفة ابني وإلا اتصلت بالشرطه وأخبرتهم أنك تتعدى عليه وهناك شهودرفت عينا حيدر بوحشيه مرعبه واقترب منها ساخطاً فيما يقول بصوت خطير إبنك هذا سأتولى شؤنه منذ اليوم لن يهنئ بلحظة راحة واحدة وطالما به نفس يخرج فأنا سألاحق ذاك النفس رفعت يدها تريد صفعه لكنه بكل قسوة أمسك يدها وضغط عليها بقوة هامستً بشرإياك ان تمديها نحوي مجدداٍ فأنا أستطيع قطعها وبرضى زوجكتدخل وسيم أخيراً بالحديث قائلا بصعوبهأمي لوسمحتي خدي اختي وخرجي هناك حديث بيننا أريد أن انهيهقالت والدته
Ler mais
ANTERIOR
1234567
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status