บททั้งหมดของ وقعت أسيرة عينيه: บทที่ 51 - บทที่ 60

67

الواحد والخمسون

بعد يومين _____لم يتوقف شئ بعد تلك الليله التي دخل به والده إلى المشفى وقد أمر الجميع أن عملهم لن يتوقف وحتى إشراق الصباح في اليوم الذي تلاه والذي تزوجت فيه سارة بدى كأي يوم عادي والده قرر ماعلى الجميع فعله والجميع دون إستثناء انصاع وكأنهم مسيرون في لعبة شطرنج حجارها لاتحيد عما يريد المتحكم سارة تزوجت مرغمه وقد نفاها والده رغماً عنها إلى بلد أجنبي بعيد ومنعه هو وأخيه بدر أن يفعلو شئ بل أوضح لهم أنه من سيخرج عن رغبته وأمره سيغضب عليه ويطرده بلا عودة القرار كان صعب على والده وهذا جعلهم يدركون أي تضحيه يفعلها في سبيل الحفاظ على لم أسرتهم وعدم تشتتهاسارة في ذلك اليوم قد فقدت وعيها من هول ماعاشته لكنها وجدت نفسها بعد كل شئ مرغمه لإكمال الزفاف لأن أي شئ لن يعود كما كان حتى والدها الحنون لن يسامحها ربما في الوقت الراهن لن يفعل لكن مع الوقت ومرور الأيام قد يفعل فالوقت كفيل بتصحيح كل شئ هذا ماقالته لها والدتها وهي تقدم مباركاتها الجافه لذلك الزواجورغم كل مامرو به خلال اليومين الفائتين إلا أن وليد لم يلغي أي إجتماع بل حضرهم دفعة واحدة اجتماع أل السلمان أيضاً لم يعتذر عنه بل أصر على إبق
อ่านเพิ่มเติม

الثاني والخمسين

لف ساعديه حولها بقوة فبلعت شهقتها وعضت باطن خدها تتنفس بصخب فأبعد قدميه عنها وهو يستنشق عطرها همس قريب من أذنها هل يمكنني أن أتهور بما أنك هنا بإرادتك قبل أن تعي مايقصد قد مد ساعده وحاول فك دبوس حجابها لكنه عجز لم يتوقع أن يكون الموضوع معقد لكنه للأسف كان أكثر تعقيدا ً وخاصة وهي توليه ظهرهاطال صمته وهي لم تتحرك بل بقيت ساكنه بين يديه تشاركه صمته حتى قطعه هو قائلاً باستفزاز متعمد ألا يمكنكي أن تساعدي بما أنك ادركتي ما أريد التفتت إليه بغضب وسرعه فطرقت وجهها بوجه وارتدت متألمه تدعك أنفها وهو الأخر تغضن جبينه بألم وعقد حاجبيه قائلا برعونهأنت لا تساعدي مطلقا بموضوع النوم بل تنوين أن تقضي تماما على مافعلته الحبة المنومه من تأثير تقبضت يداها وهي تدعك جبينها قبل ان تنصاع لمطلبه وتفك حجابها وتحرر شعرها أمام نظراته العميقه التي التهمت منها ماظهر عيناه اتسعت باستجابة فوريه لما ظهر من شعرها اخذ يبتسم بخفر ومازالت عيناه تلتهم كل مابدى منها وقال ببرودمن أنت ؟؟؟ أنت لست رامه التي أعرفها في تلك الأثناء كانت رامه تبلع ريقها وتسترق نظرات خجوله له وكأنها ليست رامه حقاً وسامته تحت ضوء القم
อ่านเพิ่มเติม

الثالث والخمسين

لم تكن فقط الصدمه ما ارتسم على ملامح ريم بل الاستهجان أثبت مكانه في ملامحها وقد فهمت عرض والد سارة بشكل خاطئ أما أحمد فاتسعت عيناه وبرقت حدقتاه في فهم بطئ لما يجري ليس مطلع على كل عادات البلد هنا لكنه يفقه ببعضها ولم يسمع بعادة كهذه لم يستطيع ان يربط أحمد الا أن يربط طلب عمه بانفصاله عن سارة عاد والد سارة ليقول بهيمنه غلبت طبعه اختك عزيزة علي كما هي عزيزة على زوجتي ولن تجد كنه أحسن منها مهما بحثت يكفي أنها اخت أحمد ...يكفي أنها أختك أنتسعل أحمد بحرج ومازال والد سارة يضيف ببساطهان لم يعجب العروس ولدي الوليد يمكنها أن تختار ولدي بدر هاهما أمامها ويمكنها أن تتخير لنفسها فهي كنة بيتي شرق أحمد بريقه وللحقيقه صدمه هذا العرض الغريب العادات عندهم تنص أن تقدم أخت العروس التي حل زواجها ببسبها الى العريس أي له لكن مايحدث الأن تجاوز توقعات أحمد بمراحل ولم يتوقع أن يخوض بشئ كهذا في بلد عمراني ومتحضر كهذا استغرق أحمد بالتفكير وهو يحلل أي الخطوات تكون هذه هل هي عادات عائلتهم فحسب أم أن الأمر طبيعي لهم ان تختار الفتاة هكذا زوجهاشعر وليد بالتوتر من طريقه مجرى الحديث وخاصة حينما تطرق والد
อ่านเพิ่มเติม

الرابع وألخمسين

وغمز لأحمد بخفه لم يعلق أحمد اكثر على مايجري وبعد ان خرج دخل الى المطبخ فرمق الفتيات الثلاثه بنظرات دافئة لم يستطيع ان يستثني رامه لأنها في الأمس دمرت أي حرب كان يود ان يشنها عليها هي وهي كل مايريد الأن لن يصدقه أحد ان اخبرهم انه نسي سارة بهذه السرعه لأن المعنيه بعشقه بادلته بعض ممايشعر به نحوها ومما يضينه حد العذاب متلهفا لكل تفصيلة فيهالايعلم بعد ماللذي تفكر به وماللذي تريده منه لكن مايعلمه انه سيتسغل حاجتها له حتى الرمق الاخير توقفت أفكاره عندما طالع غضب ريم فاقترب منها بحنو واخذ يربت على ظهرها يهمس لها بجديهاعدي لنا القهوة ياعروس زمت ريم شفتيها بقسوة وقالت بنرفزة وهي تكاد تحطم الأرضيه من تحتهاانا أتقصدني انا ألم تفهم من نظراتي أني لا أريد الزواج يا أحمد لااا أريد الزواج لا من وليد ولامن غيره فلا تجعلني أجن واخرج لهم فاقولها امامهم انا لا أريد الزواج فحسب عاد احمد ليربت على ظهرها محاولا تهدئتها اهدئي انا لم اخبرهم شئ لكن ليس من العدل أن أصرفهم هكذا هذا لا ينفع وليست من شيمنا اقتربت من رأس اخيها وقالت ببعض الترددمادخل الشيم بهذا يا أحمد ما اقصده هو انني لا افكر بالزواج لأ
อ่านเพิ่มเติม

الخامس والخمسين

عندما انحل الجمع أخيرا من المنزل دخلت ريم اخيرا الى غرفتها وتبعها احمد بعصبيه وهو يقول من بين اسنانه بغضبماللذي فعلتيه هناك في الخارج ماللذي دهاك لتقولي ماقلتيه الم تستطيعي ان تبلعي كلماتك أمامهم ونخبرهم لاحقا انك لست موافقهاكان عليك ان تكوني بكل ذلك اللئم لماذا لم تظهري الوجه المسالم له ولوالده فحسب التفتت له وهي تحل ربطة شعرها وقالت من بين اسنانها هي الاخرى بعصبيه لانه لايستحق الم ترى كيف كان يحدق بي وكأنني املك عاهة بوجهي امام والده واخوه ماللذي تود مني ان افعله بحق الله تكتف احمد ونظر لها بعصبيه يقول هو الاخر انت اخذت الموضوع على محمل جدي وهذا لم يعجبني البتههي الاخرى تكتفت تناظره هامسه بغل دع وليد خارج الموضوع ودعنا نتكلم بشئ اخر بعيد عنه كان يجري اليوم امامنا ماللذي حدث بينك وبين رامه ها اخبرني ماللذي غير نظراتك نحوها وكأن مس اصابك هل انت معتوه بها تقلصت ملامح وجهه واقترب منها مهددا هامساً بشر الا تظنين قلب الصفحات هذا لايلائمك انا مازلت عند صفحة الوليد ولن اقلبها بسهوله لاتريدنه زوجاً لك امنا لكن ان تتواقحي هكذا عليه امامنا فهذا غير مسموح رفعت حاجبها وحاولت الاقتر
อ่านเพิ่มเติม

السادس والخمسين

بعد يوميين متتالين مرو على ابطالنا بتفاوت دخلت سمارة قاعة المحاضرات وهي تنظر في ساعة معصمها تتلفت بحثاً عن هيثم فقد وعدها الأخير ان يلتقي بها هنا دققت النظر حتى رأت يده تلوح لها ورأسه من بعيد يتمايل مدققاً النظر بها هو الاخر فاقتربت منه وهي تحمل محاضراتها تتراقص على وجهها ابتسامه مشاكسهعلاقتها بهيثم باتت علاقه قويه لاتخضع لسلطان قطيتسامران عن الكثير عن حياتهما سوياً عن كتب الدراسه وحتى عن العادات المختلفه هنا عن بلدها ...وصلت الى حيث جلوسه ورمت مقتنياتها على سطح المدرج تشير له ان يبتعد لتجلس فانصاع لها من فوره قبل ان تجلس تأملت زيه الأخضر كنزة ربيعيه بربع كم مرسوم عليها صورة أسد يزأر وبنطاله الأغمق بدرجه او اثنتين امالت وجهها ترمقه بشر قبل ان تطابق بعينيها زيها المتشابه لزيه مع اختلاف لون البنطال فحسب جلست بجانبه تقول بتكشيرة متاففهمن أي موقع حصلت على زيك بت تقلدني في كل شئ هذا ممل ارتسم الغباء على وجهه وهو يناظر زيها قبل ان ينفجر ضاحكاً يتمتم ببرودمن انااا لاتنسي انا من اضافك الى تلك المواقع التي يمكنك من خلالها شراء ماتريدين من الملابس ايتها الناقمه الناكرة للجميلرفعت حا
อ่านเพิ่มเติม

السابع والخمسين

بلعت ريقها وتوترت انفاسها وابتعدت من فورها عن وجهه القريب وقد شعرت بزلزال كبير في صدرها زلزال زلزلها عن بكرة ابيها وجعلها غير قادرة على التنفس بشكل سوي هل يعقل ياسمارة مستحيل قالت من فورها بعصبيه يبدو أنك نسيت طعم تلك السكين وتحتاج الى طعنة اخرى تسلبك حياتك رفع حاجبه هامسا بصوت حار لم انسى ولكنني مستعد لانعاش ذاكرتي مجددا ان تطلب الأمر ماهذا الكائن المستفز وماتلك النظرات الصريحه التي يطلقها من عينيه نحوها انه يربكها للحقيقه ويربك انوثتها التي بدأت بالتنفس بعد طول اختناق ادارت ظهرها عنه وقالت بانزعاج منه ومما تشعر به بوجوده انا راحله اهتم بنفسك وحدكصوت تأوه قوي اطلقه جعلها تترد في الرحيل فعادت تنظر له ببرود وهي تتفحص خطورة جروحه شفته السفليه لاتحتاج تقطيب وهذا امر سار وكدمة عينه اليمنى بعض الثلج سيخفف من وطئة الألم فيها ويحول من تشوهها بالألوانماللذي تنظرين له الأن في وجههي كان هذا سؤال وسيم المستفز بنبرة صوته الخافته وكأنه يحصرها في زاويه ما امام عينيه وافكارها تغضنت وجنتاها ببعض الحمرة قبل ان تقول باستخفاف أَاتفحص جروحك فهذا عملي وما أدرسه انا إن كنت نسيت وجروحك للحقيق
อ่านเพิ่มเติม

الثامن والخمسين

لاتأمن جانبي فأنا لست ملاكك الحارس طوال الطريق كان يسترق النظرات إليها وقد ادمن تلك الأنفاس اللاهثه التي تطلقها شفتيها كل مايمكنه ان يفعله هو ان يسرح بخياله الان وهي معه على امل تحقيقه لاحقا فمن سيمنعه هذه المرة وهي معه الان وصل اخيرا ً الى المكان الذي حضّره على وجه السرعه لاستقبال ملاكه النائمهلاشئ من واجبها بيت صغير جداً استأجره من صاحبه فقط لثلاثه أيام يحظى بها ويتمتع بنعيمها التي حرمته منه وحّرمته عليه ربما إن كانت مطيعه يطلقها من ذلك المتبجح ابن عمها وتصبح له بالكامل نزل بخفه ومازالت هي غافيه غائبة عما يجري حولهافتح بابها وانحنى امامها يسرق انفاسها عن قرب كم هي منعشه تلك الأنفاس التي تخرج من صدرها فيلتقطها هو برحابة صدره التهم شفتيها بقبله جائعه نهمة وتذوق المحرم عليه بنهم القبله بدأت تصبح اقوى فتململت رامه وبدأ وعيها يعود لها تدريجيا رغم أنها تشعر انها مربوطه بسلاسل ثقيله تمنعها من الحركه إلا انها اخذت تتحرك دون هدى فتحت عيناها فاستقبلها هو بنظرته الجائعه وبسمته الغامضه ولحظة واحدة كانت كفيله لإشعال ذعرها وغضبها أكثر و اخذت تتململ بقوة اكثر وأكثر فثبتها بذراعه ومازال وج
อ่านเพิ่มเติม

التاسع والخمسين

كل شئ كان حولها رث الاساس ظغطى بقماش ابيض وكأن صاخب المنزل لايستخدمه مطلقا او أنه مسافر وبيته مهجور توسعت عيناها بتوحش مؤذ ٍ لحدقتيها وهي تدرك أبعاد الحقيقه المنزل بأكمله باهت ورث ولاأحد خلفه يسأل عنه وهي غارقه ببؤسها وذعرها شعرت به خلفها فارتجت في مكانها وكلها بات يغلي ويغلي استدارت اليه تواجهه لكن نظرته القاتله الخاقدة الجمتها وجعلتها تبلع اي مسبة وقحه مكانت على وشك التفوه بها اي ذئب جائع اوقعت نفسها معه نظرت اليه تهمس له بصوت هادئ خرج رغما عن انفها متحشرجأرجوك ياعلاء ماهذا اللذي تفعله انا لم اكذب عليك واخبرتك بالحقيقه كلها لوكنت اود اللعب معك لماقررت الانفصال عنك بهذه السرعه اشتد ظلام عيناه ولعجبها ابتسمبعض الضحك كضحكته تسبب القتل من شدة الذعر تحفز جسدها حين قبض على ساعدها وجرها خلفه يقول ببرود وتفكه تعالي مدللتي لقد اعددت لنا برنامج حافل للغايه فلاتوتري الاجواء بيننا فورا اخذ صدرها يعلو ويهبط وهي تنساق خلفه دون قوة لاتعلم ماذا حدث وكيف هي الان معه نترت ساعده بقوة لم تكن كافيه لتوقف خطواته فصرخت بخووف وهي تتوسل النجاة من براثن الاسددعني علاء بأي حق تفعل هذا بي بأي حق ف
อ่านเพิ่มเติม

الستون

كل شئ كان حولها رث الاساس ظغطى بقماش ابيض وكأن صاخب المنزل لايستخدمه مطلقا او أنه مسافر وبيته مهجور توسعت عيناها بتوحش مؤذ ٍ لحدقتيها وهي تدرك أبعاد الحقيقه المنزل بأكمله باهت ورث ولاأحد خلفه يسأل عنه وهي غارقه ببؤسها وذعرها شعرت به خلفها فارتجت في مكانها وكلها بات يغلي ويغلي استدارت اليه تواجهه لكن نظرته القاتله الخاقدة الجمتها وجعلتها تبلع اي مسبة وقحه مكانت على وشك التفوه بها اي ذئب جائع اوقعت نفسها معه نظرت اليه تهمس له بصوت هادئ خرج رغما عن انفها متحشرجأرجوك ياعلاء ماهذا اللذي تفعله انا لم اكذب عليك واخبرتك بالحقيقه كلها لوكنت اود اللعب معك لماقررت الانفصال عنك بهذه السرعه اشتد ظلام عيناه ولعجبها ابتسمبعض الضحك كضحكته تسبب القتل من شدة الذعر تحفز جسدها حين قبض على ساعدها وجرها خلفه يقول ببرود وتفكه تعالي مدللتي لقد اعددت لنا برنامج حافل للغايه فلاتوتري الاجواء بيننا فورا اخذ صدرها يعلو ويهبط وهي تنساق خلفه دون قوة لاتعلم ماذا حدث وكيف هي الان معه نترت ساعده بقوة لم تكن كافيه لتوقف خطواته فصرخت بخووف وهي تتوسل النجاة من براثن الاسددعني علاء بأي حق تفعل هذا بي بأي حق ف
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status