Semua Bab حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ: Bab 41 - Bab 50

54 Bab

الفصل 41

اقترب لورينزو منها خطوة إضافية، وتلاقت عيناه الرماديتان الثاقبتان بعينيها. انحنى قليلاً ليتحدث بنبرة تحمل مشاعر واضحة، مشاعراً بدأت تتجاوز حدود العمل والسياسة: ـ "أنا رجل لا يخسر ما يشتهيه يا إيزابيل. وآدم ألاركون لا يستحق امرأة تملك مثل عقلكِ وشجاعتكِ. العرض الذي قدمته لكِ في نابولي لا يزال قائماً؛ كوني شريكتي، كوني ملكة على عرش آل كامبانيا، وسأضمن لكِ سحق آدم واستعادة كرامة عائلتكِ بالكامل." شعرت إيزابيل بجاذبية كلماته وهيبته الطاغية. لورينزو كان يمثل كل ما تحتاجه المرأة لتشعر بالأمان والنفوذ. كان يملك وسامة تأسر القلوب، وقوة تهز العروش، وذكاءً يحترم عقلها. بدأت مشاعرها تضطرب؛ هل يمكن أن يكون لورينزو هو طوق النجاة الحقيقي من جحيم آدم المظلم؟ وفجأة وبدون أي إنذار مسبق... تحطم الباب الخشبي الضخم للجناح الملكي إلى أشلاء متناثرة إثر انفجار صغير وموجه. تراجع حرس لورينزو بسرعة وسحبوا أسلحتهم، لكن قبل أن يطلقوا رصاصة واحدة، اندفعت فرقة اقتحام سوداء تابعة لآل ألاركون، وسيطرت على المكان في ثوانٍ معدودة بفضل عنصر المفاجأة الصاعق. ومن بين الدخان والرماد، خطى "آدم ألاركون" إلى داخل الجناح.
Baca selengkapnya

الفصل 42

تطاير الغبار الرمادي في فضاء الجناح الملكي، ليمتزج برائحة البارود المحترق التي خلّفها الانفجار الموجه للباب. ساد صمت خانق، لم يكن يقطعه سوى حفيف المطر الشديد وهو يضرب الواجهة الزجاجية الضخمة المطلة على شوارع مدريد. انبعثت خطوط الليزر الحمراء من أسلحة رجال آل ألاركون، لترسم شبكة من الخطوط المتقاطعة فوق جدران الجناح الحريرية، واستقرت ثلاث نقاط منها مباشرة على جبهة لورينزو ودييغو. في المنتصف، كان المعصم النحيل لإيزابيل يرتجف برعشة خفيفة، لكن سبابتها بقيت مستقرة فوق زناد المسدس الفضي ذو المقبض العاجي الأبيض. تحركت عينا آدم ببطء ذابح، تتابع الخطوط الانسيابية للمسدس الإيطالي الصنع، قبل أن ترتفع نظراته لتلتقي بعينيها السوداوين. انقبض فكه الصلب حتى برزت العظام عند جانب أذنيه، وتحول بياض عينيه إلى شبكة من العروق الحمراء المشتعلة. تقدم آدم خطوة وئيدة، وصوته يخرج مخنوقاً كأنه يبتلع شفرات حلاقة: ـ "أهذا هو السلاح الذي دفعكِ لبيع نفسكِ للطليان يا إيزابيل؟ مسدس فضي من العاج؟ هل تظنين أن لمعانه سيحجب عنكِ حقيقة أنكِ تقفين في عرين رجل غريب؟" لم تتراجع إيزابيل. أطبقت أسنانها على شفتها السفلى
Baca selengkapnya

الفصل 43

التفتت بنظرتها نحو آدم، واقتربت منه حتى أصبحت رائحة دمائه الساخنة تزكم أنفها رفعت يدها النحيلة، ووضعت أصابعها برفق فوق موضع الجرح النازف في كتفه، وضغطت عليه بقسوة جعلته يئن بوجع متلذذ. همست إيزابيل في أذنه وعيناها تلمعان ببريق الانتقام الحقيقي: ـ "عد إلى قصرك يا ملك إسبانيا المزعوم. داوِ جروحك التي صنعتها بيدك وغبائك. السلاح الإيطالي أصبح في مخازني، والمعركة القادمة لن تكون في أروقة الفنادق... ستكون في خطوط إمدادك التي سأقطعها واحداً تلو الآخر. ارحل، قبل أن أفرغ الرصاص في رأسك ورأس حليفي معاً لأستريح من هذا الجنون." نظر آدم إلى عينيها، ورأى فيهما ذلك البرود القاسي الذي صنعه هو بنفسه عندما أحرق عائلتها. شعر بغصة مريرة في حلقه؛ هي تستخدم قوته وضغطه لتصبح أكثر صلابة.تحدث بصوت خافت، متعب، ومليء بالحب المظلم الذي يكاد يخنقه: ـ "سأرحل الليلة يا إيزابيل... سأترككِ تظنين أنكِ انتصرتِ. لكن تذكري، كل رصاصة تطلقينها من ذلك المسدس الفضي، سأعتبرها قبلة مسمومة أرسلتِها لقلبي. الحساب بيننا ممتد بطول الأرض، ولن ينهيه سوى كفن واحد يجمعنا." أشار آدم لرجاله بيده الملطخة بالدماء. تحرك ماتياس بس
Baca selengkapnya

الفصل 44

كانت الشموع تذوب ببطء في زوايا المكتب الفخم بقصر ألاركون، لترمي بظلال مشوهة على الجدران العتيقة المغطاة بلوحات صامتة. جلس آدم فوق مقعده الجلدي الكبير، وكان جسده يتصبب عرقاً بفعل الحمى العالية التي أشعلتها جراحه المفتوحة، لكن ملامحه الحادة والصارمة لم تكن تعكس أي نوع من الضعف. كان قميصه الأبيض الجديد قد بدأ يتلوث بالفعل ببقعة دافئة حمراء عند الفخذ، دليلاً قاطعاً على تحركه المتكرر ورفضه المطلق للاستجابة لأوامر الأطباء بالراحة التامة.دخل ماتياس بخطوات ثقيلة ومضطربة، حاملاً في يده جهازاً لوحياً يعرض الخرائط الرقمية للموانئ الشرقية، وتحدث بنبرة منخفضة سادها الترقب الشديد قائلًا:ـ "آدم، رجال الكامورا بدأوا بالانتشار الفعلي حول المستودع رقم أربعة في الميناء. المؤشرات تؤكد أن إيزابيل متواجدة هناك بنفسها لتشرف على نقل الشحنة الثقيلة من الأسلحة الإيطالية. إذا تحركنا الآن، فسنصطدم بحراسة إيطالية مشددة ومنظمة للغاية."وقف آدم ببطء شديد، مستنداً بقبضته الضخمة والمثقلة بالندبات على سطح المكتب الخشبي، وخرج صوته كحشرجة رعدية متعبة ومتألمة قائلًا:ـ "ليكن هناك جيش كامل من الطليان يا ماتياس، لا يهمني
Baca selengkapnya

الفصل 45

تحدث آدم بصوت خفيض، أجش، ومرعب، تردد صداه المخيف بين الجدران المعدنية للمستودع قائلًا:ـ "إيزابيل! أعلم علم اليقين أنكِ تختبئين هنا! اخرجي إليّ يا عصفورتي... اخرجي ودعينا ننهي هذا العذاب والدمار المتبادل! أم أنكِ تنتظرين أن يأتي عشيقكِ الإيطالي النبيل لينقذكِ من بين يديّ مجدداً؟"خرجت إيزابيل من خلف الحاوية بكبرياء جريح، ووجهت فوهة مسدسها الفضي نحو جبهته مباشرة من على بعد أمتار قليلة، وتحدثت بنبرة حادة وجليدية قائلة:ـ "أنت لا تتعلم أبداً يا آدم! جئت إلى هنا لتنزف ما تبقى من دمائك وحياتك؟ سأفرغ هذه الرصاصة في رأسك الليلة وأنهي هذا الهوس المرضي الذي يدمرنا ويدمر مدريد معاً!"توقف آدم عن التقدم، وثبّت قدميه النازفتين فوق الأرضية، ونظر إلى عينيها السوداوين برغبة عارمة وشغف مظلم يكاد يحرقه ويحرق كل من حوله القى رشاشه الذهبي الثقيل على الأرض بتحدٍ صارخ واستخفاف بالموت، وفتح ذراعيه العريضتين مستقبلاً فوهة سلاحها بصدر مكشوف، وتحدث بنبرة لاهثة وممزقة قائلًا:ـ "أطلقيها إذن! اقتليني بيدكِ يا إيزابيل... الموت برصاصتكِ وفوق أرضكِ أهون على قلبي ألف مرة من رؤيتكِ تقبلين هدايا لورينزو وتجلسين في ظل
Baca selengkapnya

الفصل 46

تقدم دييغو نحوها بخطوات متعثرة وسط حطام الصناديق الخشبية، وكان يمسح جبهته الملطخة بالغبار، وتحدث بنبرة سادها القلق البالغ قائلًا:ـ "السرية الإضافية للكامورا أمنّت المحيط الخارجي بالكامل يا آنسة إيزابيل. رجال ألاركون تراجعوا بسرعة تحت غطاء قنابل الدخان، لكنهم تركوا خلفهم عدداً من القتلى. الدون لورينزو يطلب التحدث إليكِ فوراً عبر الخط المشفر."أومأت إيزابيل برأسها دون أن تنظر إليه، وأعادت المسدس الفضي ببطء إلى جيب معطفها، وكأنها تخفي دليل ضعفها عن الأعين. مشت خطوات وئيدة نحو سيارتها المصفحة التي كانت تنتظر عند بوابة المستودع الخلفية، وركبت في المقعد الخلفي مظلمة الملامح. التقطت الهاتف المحمول الصغير وضغطت على زر القبول، ليأتيه صوت لورينزو الرخيم والبارد، والذي كان يحمل نبرة هادئة تتناقض تماماً مع صخب الجحيم الذي عاشته منذ قليل.تحدث لورينزو عبر الهاتف بنبرة دافئة تحمل مكرًا مبطناً قائلًا:ـ "علمت بما حدث في الموانئ الشرقية يا ملكتي. آدم يتصرف كانتحاري أعمى، يلقي بنفسه وبرجاله في النيران فقط ليثبت لنفسه أنه لا يزال يملك سطوة عليكِ هل أنتِ بخير؟"أغلقت إيزابيل عينيها لثوانٍ، واستندت برأس
Baca selengkapnya

الفصل 47

لم تكد شمس ذلك الصباح المسموم ترتفع في سماء مدريد، حتى كانت خيوط اللعبة تتشابك بشكل أكثر تعقيداً وخطورة، لتنتقل من ساحات الرصاص والدمار إلى دهاليز العاطفة الجارفة والغيرة التي تفوق جنون الحروب.في المساء نفسه، لم تذهب إيزابيل إلى نابولي، بل كان الجليد الإيطالي هو من أتى إليها متمثلاً في الدون لورينزو، الذي رفض أن يترك "ملكتة" تواجه جنون آدم بمفردها. دخل قصرها القديم بخطواته الأرستقراطية الهادئة، يفوح منه عطر العود والتبغ الفاخر، واجتاح عزلتها في غرفة المعيشة ذات الإضاءة الخافتة الشاعرية.كانت إيزابيل ترتدي فستاناً من الحرير الأسود ينساب على جسدها الممشوق كالشلال، ويكشف عن كتفيها بنعومة بالغة. تقدم لورينزو نحوها وعيناه الرماديتان تشتعلان برغبة تملك لم يستطع إخفاءها خلف قناعه البارد هذه المرة. وقف خلفها مباشرة، وشعرت بأنفاسه الدافئة تلامس بشرة عنقها العارية، مما جعل قشعريرة دافئة تسري في جسدها.امتدت يده ذات الأصابع الطويلة لترفع خصلات شعرها الداكن برفق شديد، ثم طبع قبلة ناعمة ودافئة على كتفها، تسببت في تسارع دقات قلبها. التفتت إليه إيزابيل وعيناها تحملان نظرة عتاب وحيرة، لكن لورينزو لم
Baca selengkapnya

الفصل 48

مسحت إيزابيل دموعها بخشونة وهي تجلس أمام القبر البارد، ونهضت من أرض المقبرة الساكنة وهي تشعر بثقل يربض على أنفاسها كأنه جبل من خطايا الماضي. ألقت نظرة أخيرة على شاهدي قبر والديها الراحلين، ثم لفت معطفها الأسود الطويل حول جسدها المنهك وغادرت المكان بخطوات سريعة متلاحقة. انطلقت بسيارتها المصفحة عبر شوارع مدريد الضبابية، والأسئلة تنهش عقلها كالأشواك السامة؛ هل يمكن للضحية أن تعشق جلادها المريض؟ أم أن الأمان البارد والقبلات الأرستقراطية في أحضان لورينزو هي مجرد وهم عابر للهروب من الجحيم؟عندما وصلت إلى قصرها القديم المهجور، كان الصمت يُغلف الأرجاء ككفن أسود دعت دييغو ورجال الحراسة لالتزام مواقعهم الخارجية المشددة حول الأسوار، ودخلت جناحها الخاص بحثاً عن لحظة سلام واحدة تغتسل فيها من ذنوب العاطفة. نزعت معطفها الثقيل، لتبدو من جديد بفستانها الحريري الأسود المثير الذي ينساب على جسدها بنعومة، ولا يزال يحمل أثر العناق الساخن واللمسات الجريئة التي طبعها لورينزو على بشرتها قبل ساعات. توجهت نحو المرآة الكريستالية الضخمة، وتأملت شفتيها اللتين تلونتا بحمرة طفيفة جراء قبلة الدون الإيطالي العميقة، وش
Baca selengkapnya

الفصل 49

جلست إيزابيل على حافة فراشها الوثير، تحدق بذهول في بقع الدماء القانية التي صبغت نسيج فستانها الحريري الأسود. كانت دماء آدم لا تزال دافئة، تفوح برائحة الموت والرجاء التي تغلغلت في مسام بشرتها وأنفاسها. نهضت بخطوات متثاقلة كأنها تحمل ثقل العالم فوق كتفيها، وتوجهت نحو الحمام الملكي الملحق بجناحها. خلعت الفستان الملوث برفق شديد، كأنها تتخلص من قطعة من روحها الممزقة، ووقفت تحت رذاذ الماء الساخن. راقبت خيوط الدماء الحمراء وهي تنساب على بشرتها البيضاء متجهة نحو المجرى، بينما كانت تتذكر ملمس أصابع آدم الخشنة والمليئة بالندبات، وضغط جسده البازلتي الضخم الذي كاد أن يدمجها بالجدار الرخامي البارد. لم تكن الغيرة بالنسبة لآدم مجرد انفعال عابر، بل كانت وحشاً كاسراً يأكل الأخضر واليابس في عقله.ارتدت ثوباً أبيضاً بسيطاً من القطن الناعم يلتف حول جسدها بنعومة، وخرجت لتجد دييغو يقف عند باب الجناح بملامح شاحبة تفيض بالذعر والتوتر الشديد. انحنى برأسه احتراماً، وتحدث بنبرة مرتجفة سادها القلق البالغ قائلًا:ـ "آنسة إيزابيل، أعتذر بشدة على هذا التقصير الأمني الفادح. لقد وجد رجالي آثار دماء جديدة على السور ال
Baca selengkapnya

الفصل 50

لم يعد القصر القديم مجرد مأوى لإيزابيل، بل تحول إلى خلية نحل لا تهدأ، حيث تُحاك المؤامرات في الخفاء بعيداً عن أضواء النيون البراقة في مدريد. في تلك الليلة، كانت إيزابيل تقف أمام خريطة عريضة لموانئ البحر المتوسط، لا تبحث فيها عن مسارات الشحن، بل عن ثغرات في قلوب وعقول رجليها. لم تعد تلك الفتاة التي تكتفي بردود الأفعال، بل أصبحت لاعباً لا يرحم في لعبة شطرنج، قطعها آدم ولورينزو، لكن رقعتها كانت هي.بلمساتها النحيلة، وضعت دبوساً أحمر فوق الميناء الشرقي، ودبوساً أسود فوق مخازن آدم الحصينة. ابتسامة خبيثة، غامضة، لا تشبه أي ابتسامة رسمتها من قبل، ارتسمت على شفتيها. أدركت أخيراً أن قوتها لا تكمن في المسدس الفضي الذي تحمله، بل في قدرتها على دفع الذئبين للتمزق فيما بينهما، بينما تجلس هي على التل تشاهد الحطام، وتجمع ما تبقى من غنائم القوة.دخل لورينزو الجناح بخيلاء أرستقراطي، يمسك بكأس من النبيذ المعتق، وعيناه الرماديتان تشعان ببريق الانتصار. اقترب منها، واضعاً يده فوق كتفها العاري، وهمس بنبرة مخملية توحي بالثقة:ـ "شحنات السلاح الأخيرة في طريقها إلى الموانئ يا إيزابيل. آدم ألاركون مريض ومحاصر ف
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status