اقترب لورينزو منها خطوة إضافية، وتلاقت عيناه الرماديتان الثاقبتان بعينيها. انحنى قليلاً ليتحدث بنبرة تحمل مشاعر واضحة، مشاعراً بدأت تتجاوز حدود العمل والسياسة: ـ "أنا رجل لا يخسر ما يشتهيه يا إيزابيل. وآدم ألاركون لا يستحق امرأة تملك مثل عقلكِ وشجاعتكِ. العرض الذي قدمته لكِ في نابولي لا يزال قائماً؛ كوني شريكتي، كوني ملكة على عرش آل كامبانيا، وسأضمن لكِ سحق آدم واستعادة كرامة عائلتكِ بالكامل." شعرت إيزابيل بجاذبية كلماته وهيبته الطاغية. لورينزو كان يمثل كل ما تحتاجه المرأة لتشعر بالأمان والنفوذ. كان يملك وسامة تأسر القلوب، وقوة تهز العروش، وذكاءً يحترم عقلها. بدأت مشاعرها تضطرب؛ هل يمكن أن يكون لورينزو هو طوق النجاة الحقيقي من جحيم آدم المظلم؟ وفجأة وبدون أي إنذار مسبق... تحطم الباب الخشبي الضخم للجناح الملكي إلى أشلاء متناثرة إثر انفجار صغير وموجه. تراجع حرس لورينزو بسرعة وسحبوا أسلحتهم، لكن قبل أن يطلقوا رصاصة واحدة، اندفعت فرقة اقتحام سوداء تابعة لآل ألاركون، وسيطرت على المكان في ثوانٍ معدودة بفضل عنصر المفاجأة الصاعق. ومن بين الدخان والرماد، خطى "آدم ألاركون" إلى داخل الجناح.
Baca selengkapnya