أخرجها من شرودها ظهوره وجلوسه خلف مقعد القيادة فالتفتت برأسها حيث النافذة، فلاحظ ممدوح تجهمها، فشاكسها بأن جذب خصلة من شعرها، فابعدت يده بحركة غاضبة، ولكنه طاردها وجذب ذقنها بين أصابعه، فابعدته بزفرة عصبية قائلة:_يوووه بقى أوعى.قال بتهديد مصتنع:_لأ مهو انتي يا تفردي وشك لنروح.فصرخت فرح وهي تحدق فيه بنظرات نارية مليئة بالتحدي:_يكون أحسن يا ممدوح انت حتزلني بالخروجة دي بلاها مش عايزاها من وشك._ايه يبت صوتك علي عليا من أمتى الجمودية دي.قالها وهو يحتوي فمها بقبضته ويهزها بطريقة عشوائية مستفزة..جعلتها تتحدث من تحت يده كلمات خرجت غير مفهومة._ايه بتقولي ايه؟!تخلصت من قبضة يده بصعوبة ثم صرخت فيه:_روحني يا ممدوح ..روحنى دلوقت حالا سديت نفسي._لا مش حنروح وحنروح مشوارنا الكلمة كلمتي أنا فاااااااهمة.ثم أنهى صرخته بأن أحاط رأسها بكلتا يديه وقبلها عنوة قبلة مسيطرة جعلتها تحدق فيه بصدمة ولم يبالي هو بزهولها هذا ..بل تركها وأكمل طريقه كأنه لم يفعل شئ..وهي لم تستطيع أن تتفوه بشئ وإن قالت ،فماذا ستقول..ولكن لا تنكر أنه استطاع وبجدارة أن يمحو غضبها، واخفت بالكاد ابتسامة سعادة كادت أن تطفو عل
اقرأ المزيد