جميع فصول : الفصل -الفصل 20

67 فصول

الفصل الحادي عشر

فقالت له : بتهزر معاك يا ولدي ما إنت خابر نور ، دي جاعده مستنياك من بدري علشان تاكلوا مع بعض .فهزت نور رأسها قائلةً له : شايف أمي يا دكتور يحيى بعد ما كانت بتدافع عنك جدام أبوي بجيت بتدافع عني آني كمان .فضحك قائلاً لها : ده بس علشان لساتك جاية من السفر ، ضربتة والدته على يده قائلة له : بجى إكده يا دكتور ، تجول عني إكده طب منيش مدافعه عنك تاني واصل وبالذات جدام أبوك .فأمسك بكف يدها وقبلها قائلاً لها بلهفة : لا يا أماي إوعاك داني بنهزروا وياكي ومع نور كمان .فقالت لهم بحنان : هزر يا ولدي ولا يهمك هوه آني عندي كام دكتور إهنه ، فقبل يحيى جبهتها قائلاً لها : ربنا ما يحرمني منيكي واصل يا أماي .فابتسمت لهم الأم قائلة بحب : ولا منيكم يا ولدي ، أنا هجوم علشان نجهزوا آني وأسماء الوكل ، وتاكل مع نور دي مستنياك من بدري وتلاجيها جاعت .فضحكت قائلة : آه بسرعة يا أماي أحسن آني عصافير بطي بتصوصوا .بعد قليل كان يجلس معهم والدهم وهم يتناولون طعامهم ، فقال يحيى : مالك يا أبوي زعلان ليه إكده .تنهد بضيق قائلاً له : أبداً يا ولدي موضوع إكده وهيتحل إن شاء الله .ضيق يحيي عينيه قائلاً له بتساؤل: موضوع
last updateآخر تحديث : 2026-05-25
اقرأ المزيد

الفصل الثاني عشر

رمقها بنظرات غاضبة قائلاً لها بصرامة : مهجة إتعدلي في الكلام معايا ، بدل ما إنتي عارفاني ساعة ما بتعصب أقدر أعمل فيكي إيه اضطربت مهجة ، وخشيت من غضبه وصراخه في وجهها فقالت له باضطراب : أنا آسفه يا سعات الباشا..... أصل ..... أصل أنا مش بلبس النوع ده من اللبس ، علشان كده سألتك وكمان باقي اللبس أنا مش فاهمه حاجه خالص .ضم جلال قبضتة في غضب وحاول تمالك أعصابه كالمعتاد أمامها قائلاً لها بغضب مكتوم : هوه أنا كام مرة هقولك إخرسي ونفذي أوامري من سكات .ألجمت كلماته لسانها من جديد وأغلقت فمها ولم تستطيع النطق قائلة لنفسها بخوف : أنا حاسه إني على إيده هبقى خرسا من عدم كلامي الكتير معاه .زفر بضيق غاضب ثم تنهد قائلاً بلهجة آمرة : الفطار هيجيلك هنا وبعدها تنفذي الأوامر زي ما هتتوجهلك مفهوم .فهزت رأسها بالموافقة دون أن تستطيع التحدث ، ترك لها الثياب ثم ترك لها الغرفة مسرعاً في خطواته كأنه يهرب من كثرة حديثها الممل والذي لا حصر له .كانت مريم وولاء في أحد المحاضرات وقد قاربت على الأنتهاء فحدقت مريم في ساعتها قائلة لنفسها : يا ساتر على دي محاضرة ، دنا زهجت ومليت منيها .بعد قليل كانت قد إنتهت المح
last updateآخر تحديث : 2026-05-27
اقرأ المزيد

الفصل الثالث عشر

فهمست لنفسها وعينيها المتسعة على السلاح قائلة : يا سنه سوخه يا ولاد وأغشي عليها في الحال كالعادة .أفاقت مهجة من إغماءتها ووجدت نفسها جالسة على مقعد ويوجد على فمها لاصق فاتسعت عينيها بذهول مضحك ، فجاءت لتحرر بيدها هذا اللاصق ، من على فمها .فوجدت نفسها موضوع نفس اللاصق علي يديها وملفوف بها حول معصمها ، وجلال يحدق بها بشماتة وهو يقول بخبث : مش كده أفضل بردو ، للناس اللي بتتكلم وبترغي كتير بدون داعي .فهمهمت بفمها متعجبة وتشعر بداخلها بغيظ كبير ، فهمست قائلة لنفسها بضيق مضحك : الراجل ده شكله هيجبلي الضغط والسكر وانا لسه صغيرة وفي عز شبابي ، بعمايله دي معايا .جلس جلال أمامها حول منضدة صغيرةً يقول لها بصرامة : دلوقتي بقى أقدر أتكلم براحتي من غير ما تتكلمي وترغي وتقولى كلام فاضي .رمقته بنظراتها وهي تشعر بالضيق ، فهوايتها الوحيدة الكلام بدون داعي ، فكيف ستتحدث وهي هكذا .قاطع شرودها وهو يقول بحزم : خلي بالك معايا في كل حرف وكلمة هقولها بعد كده ضروري أوي ، ومهم أوي إنك تتعلمي معايا كل كلمة هنطقها دلوقتي وتردديها ورايا مفهوم .فاضطرت مهجة أن تنتبه لما يقوله جلال وبالرغم عنها ، محدقةً بشفتي
last updateآخر تحديث : 2026-05-27
اقرأ المزيد

الفصل الرابع عشر

طرفت من أمامها ، فقالت لنفسها بخوف : بجى إكده يا ولاء ماشية بنافوخوك ، اللي ربنا يستر وما ويدكيشي في داهية .وصلت ولاء إلى فيلا واسعة فخمة ، أمامها العديد من السيارات لأصحابها المدعوين للحفل .نظرت ولاء في ساعتها ووجدت الساعة قد تخطت الساعة الثامنة مساءً ، وقد فوجئت بإناس كثيرة لم تكن تتوقع حضور كل هذا الكم .تنهدت بضيق ، في داخلها كيف ستتأقلم مع هذا الجو الجديد عليها وعلى من يعيش في مثل ظروفها .ولامت أهلها على كثرة تزمتهم معها في كل شىء يخصها ، وحتى حياتها الشخصية ؛ تصاحب من أو لا تصاحب من هم دون المستوى العائلي لأهلها ؛ وممنوعة حتى من الإختلاط بإناس عاديون والخروجات إلى مناطق عديدة تشتهيها الأنفس ؛ قائلة لنفسها بضيق : الله يسامحكم بجى ، على اللي بتحرموني منيه ، داني منيش عايشة .حاولت ولاء أن تتشجع على الدخول إلى داخل الفيلا ، كي تحاول التأقلم بسرعة ، ولا يظنون بها الظنون السيئة .من بعيد وقف يراقبها شابان مستهتران ، قال أحدهم باستغراب : هيه مين المزة اللي دخلت دلوقتي دي يا صلاح .مط شفتيه بعدم معرفة قائلاً له : مش عارف بصراحة أول مرة أشوفها .حك بيده في أسفل ذقنه قائلاً بخبث :
last updateآخر تحديث : 2026-05-28
اقرأ المزيد

الفصل الخامس عشر

حدجه بغموض تام قائلاً له بانزعاج غاضب : وأنا من ميته بجول على إللي هعمله ، ضحك شريف ثم نهض من مقعده وهو يقول : معلش أنا آسف نسيت ، أصل من فترة ما أشتغلتش معاك من ساعة ما كنت بشتغل في الآداب ثم صمت برهةً وقال بعدها : طب خلي بالك كويس وابقى كلمني إذا إحتجت مني أي حاجه .زفر بضيق قائلاً له بصرامة : أنا حالياً مش عايز منيك غير بس معلومات عن اللي اسمه حوده ده وبسرعة .هز رأسه بالموافقة قائلاً له : تمام .... بكرة إن شاء الله الصبح هتكون كل أخباره عندك على مكتبك هنا وبأدق التفاصيل كمان .فقال له جلال باختصار : وأنا هكون منتظر .وقفت مريم حائرة تبحث عن صديقتها ولاء وسط هذا الكم الهائل من المدعوين والمدعوات ، وهي تشعر بالأضطراب والتوتر من وجودها هنا ، فهذه الأماكن محرمةً عليها هي الأخرى أيضاً طوال العمر وليس الوقت فقط ، فشقيقها الوحيد والأكبر منها سناً يمنعها من الاختلاط بالناس والأحتكاك بالمجتمع التي تعيش فيه .ومن ينظر إليها يلاحظ علامات القلق الواضحة وبجلاء على وجهها ، فقالت لنفسها بتوتر : يا ترى إنتي فين ، يا ولاء .كان يحيى وفهمي قد وصلوا إلى الحفل ، قبلها بساعة من الزمن ، لم يلفت نظر ي
last updateآخر تحديث : 2026-05-28
اقرأ المزيد

الفصل السادس عشر

أعمال إهنه في البلد مصطفى محرم .فابتسم مصطفى محرم بفخر ومد يده مصافحاً ليحيي قائلاً له : أهلا بيك يا دكتور ..... !!!! فأردف يحيي قائلاً له بهدوء ظاهري : دكتور يحيي إسماعيل المنياوي .فابتسم مصطفى محرم قائلاً له باهتمام : تشرفت بمعرفة حضرتك وأظن إني سمعت قبل كده عن شخص تاني بنفس اللقب بردو .ابتسم يحيي بفخر هذه المرة قائلاً له : آه تجصد أخوي الرائد جلال إسماعيل المنياوي مش إكده بردك .حدق به بغموض قائلاً له بثقة : أكيد طبعاً ، تشرفت بمعرفتك يا دكتور واتمنى إنك تكون مستمتع بحفلتنا ومتكنش آخر مرة نتقابل فيها .شعر يحيي بعد هذه الجملة أنه يريد الأنصراف ، لكنه لا يعرف لماذا شعر بذلك .أخرجه فهمي من شروده على قوله : ودي بقى الآنسة سالي ، اللي علشانها إحنا إهنه .مدت سالي يدها لكي تصافحه ، لكن يحيي رفض مصافحتها قائلاً لهابجمود من بعيد : كل سنة وانتي طيبة يا آنسه سالي .ظهر على وجه سالي الأمتعاض قائلة لفهمي : هوه يا دكتور فهمي ينفع تقدمني لصاحبك الدكتور يحيي ويرفض يسلم عليه بإيده كده ويكسفني .فقال لها فهمي بإحراج : لأ إزاي ده يبجى غلطان ، مد يدك وسلم عليها عيب ما تكسفهاش .حدجه بغيظ وابتسم
last updateآخر تحديث : 2026-05-29
اقرأ المزيد

الفصل الثامن

ما أن استمعت مهجة إلى جملته تلك حتى وقفت أمامه ، كالبلهاء التي لا تفهم شيئاً مما تسمعه تقول له بصدمة مضحكة : مأذون ليه يا سعات الباشا هوه حد هيتجوز ولا فيه فرح وأنا معرفش .حدجها بغموض وهو يجلس على مقعده وراء مكتبه ولم يرد عليها ، فقررت مهجة نفس سؤالها بحيرة أكبر ، قائلة له بارتباك : ما تقولي يا باشا حد هيتجوز هنا .عاد جلال في مقعده إلى الوراء ، مستنداً بظهره على مسند المقعد قائلاً لها بغموض أكثر : أيوة يا مهجة إنتي هتتجوزي .ما أن استمعت إلى كلماتة تلك ، حتى اتسعت عينيها بعدم تصديق ، وصدمة لِما سمعته منه الآن وقالت له بتلقائية مضحكة : إنت بتتكلم بجد يا باشا ، أنا هتجوز .....!!!! فلم يرد عليها جلال ، وتركها تتساءل كثيراً بداخلها ، ومن هذا الرجل الذي سيتزوجني وبدون أن أعرف .فقررت بداخلها أن تلح عليه في السؤال ، فقالت له بإلحاح : ما تقولى يا باشا وريحني ، هوه آني سمعت غلط ولا حاجه .فقال لها جلال باختصار : لأ يا مهجة سمعتي صوح ، واخرسي بجى وكفاية أسئلتك الكتيرة دي عاد ، بدل ما إنتي خابرة زين إيــــه ممكن يحصلك .ارتجف جسدها وهي غير مستوعبة ما يحدث معها وما تسمعه ، فكيف ستتزوج بشخص
last updateآخر تحديث : 2026-05-29
اقرأ المزيد

الفصل الثامن عشر

حدجها بغضب وقال لها بنرفزة : مهجة أنا جولت إخرسي .فقالت له بتوتر : بس قبل ما أسكت ، هقولك تاني هيبقى ذنبي في رقبتك ليوم الله يا سعات الباشا ، إن جوزتني لواحد معرفهوش ويطلع أقرع وبكرش .رمقها بسخط وانفعال وقبل أن يتحدث ، إليها مرةً أخرى ، أسرعت ووضعت يدها على فمها بطريقة مضحكة .زفر جلال بقوة وضيق ووجد الباب يطرق عليه فكان مجدي سائقه الخاص قائلاً له بهدوء : المأذون وصل يا سعات البيه .تنهد بنفس الضيق قائلاً له : وعملت زي ما جلتلك ، فقال له بطاعة : أيوة حضرتك .حدجه بهدوء نوعاً ما وقال له : طب تمام .انصرف مجدي بإشارةً من يد جلال ، تلاقت نظراته الغامضة والجامدة مع مهجة ، كاد أن ينخلع قلبها من مكانه وهي تجد جلال يقترب منها بخطوات مهددة .قائلاً لها بلهجة آمرة : جدامي بدون ولا حرف ، تجمدت أطرافها في مكانها ولم تستطع التحرك ، وشحب وجهها من القلق والخوف من نظرات وكلمات جلال ، ومن المسمى المأذون . فلما وجدها لم تتحرك أمسكها جلال بقوة من ذراعها وهو يقول لها بحدة : شكلك إطرشتي .... جدامي .تحركت مهجة معه كالمتهم ، المحكوم عليه بالإعدام ، فقد كان جسدها يرتجف من الرعب التي تعيشه وقدميها تخطو
last updateآخر تحديث : 2026-05-30
اقرأ المزيد

الفصل التاسع عشر

وضعها على الفراش برفق وود لو ألقى بها بقوة لكنه تراجع ، ثم تنهد بضيق وقال لنفسه : أنا ببجى مرتاح منيكي ومن لسانك الطويل ده ، اللي مشفتش زييه واصل وانتي إكده .حدق بالغرفة ووجد كوباً من الماء ، بجوار الفراش وزجاجة من العطر ، فأمسك كوب الماء لكي يوقظها من إغماءتها ، قائلاً لنفسه بغضب : أنا هفوجكك دلوك وإياك أسمع صوت لسانك الطويل ده .ثكب جلال على وجهها نصف كوب من المياه ، فهبت مهجة على الفور وجلست في الفراش مفزوعة وتقول : هوه فيه إيه هوه أني بغرق ولا إيه .....!!!!رمقها بسخرية ثم قال لها : ياريت ....!!! ، إلتفتت إليه وتلاقت أبصارهم بصمت رهيب ، لم يقطعهما إلا انفاسهما .ارتجف قلبها عندما تذكرت ما حدث معها منذ قليل وقالت له بصوت مرتجف : هوه إنت العريس إللي إتجوزني صح مش كده ، حدجها بصمت ولم يتحدث .فهبطت من الفراش ووقفت أمامه قائلة له : يا بيه ما ترد عليه حرام عليك ، أني من ساعة ما جيت هنا وأنا مش عارفة ولا فاهمة أي حاجه وكل ما أسألك حيرتي بتكبر أكتر من الأول .تنهد جلال بضيق وابتعد عنها وتركها لكي ينصرف ، فأسرعت مهجة خلفه قائلة له بإلحاح : يا بيه ريحيني وجاوبني على أسئلتي .أجابها باختص
last updateآخر تحديث : 2026-05-31
اقرأ المزيد

الفصل العشرون

صمتت فاطمة وهي تشعر بأن زوجها على حق في كل كلمة ، نطق بها ، اقترب منها اسماعيل قائلاً لها : متزعليش يا حاجة منيه ، مبيمنعش جلال ولدنا عنينا غير شغله وبس ، وأول ما بيفضي بيجي فا متجلجيش عليه .حدقت به قائلة والدموع بعينيها : نفسي أشوفه يا حاج واسمع صوته واضمه لصدري زي زمان ، جلبي نفسه يشوفه ده ولدي أول ما العين ما شافته .رمقها بحيرة وقال لها بتعاطف : هيجيلك جريب أكيد ، وساعتها هتشوفيه لغاية متزهجي منيه ، كمان .انهمرت دموعها قائلة : ياريت يا حاج بتمنى اليوم ده ييجي بسرعة ، ويوم ما نجوزوا ونفرحوا بيه كمان .ابتسم قائلاً لها : وتجوزيه كمان ، فقاطعته قائلة : دي أمنيتي جبل ما أموت يا حاج .أمسك بيدها قائلاً لها : متجوليش إكده تاني ، ربنا ما يحرمنا منيكي واصل .لم ينم جلال جيداً كما هي عادته الدائمة ، فهذه اللية الماضية ، قد أصبح إسمه مرتبطاً بفتاة أقل ما يقال عنها ، أنها مستهترة وسليطة اللسان .فكيف سيواجه الجميع بها ، ويقدمها إليهم بصفتها زوجته ، من أجل هذا لم ينم كثيراً ، وإنما ظل عقله يفكر ويفكر حتى يجد حلاً كما خطط له من قبل .بعد قليل كان جلال يهبط إلى الأسفل ، فقد أُعد الإفطار له ،
last updateآخر تحديث : 2026-05-31
اقرأ المزيد
السابق
1234567
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status