بلعت ريقها بصعوبة قائلة له بصوت مضطرب : آني يا سعات البيه ، شعر جلال بالغضب بداخله قائلاً لها بعصبية مفرطة : والله عال بجيتي بتدي أوامر من ورايا يا مصيبة إنتي .شعرت بالحزن بداخلها قائلة له : آني يا بيه موافجتش إلا لما عرفت إن أمها تعبانه .أغمض جلال عينيه غاضباً من تصرفاتها ، ثم همس من بين أسنانه بغلظة قائلاً لها : تاني مره بعد إكده ما تتصرفي من نافوخك ، وعدتيها مرة كمان هتبجى جبتيه لنفسك إمعاي فاهمة .هزت رأسها بالموافقة قائلة له : حاضر يا بيه ، وقف عدة ثوان متأملاً لها بصمت ثم تركها مغادراً الغرفة .تنهدت بارتياح بعد مرور الموقف ، لكنها تذكرت أنه سينصرف ويتركها وحيدة من جديد .وقفت أمام المرآة تقول بسخط : هوه المفروض ما يسيبنيش الليلة دي بالذات أنام لوحدي كده ، لأمتى هيفضل يتجاهلني طول الوقت أنا مراته وليه حقوق عليه والله منا سيباه والليلة ياعمدة يعني الليلة .وصل يحيي بالمشفى في وقت متأخر من الليل ، بعد أن غفا قليلاً في منزلهم ، دلف إلى غرفة مكتبه مستبدلاً ثيابه .استمع إلى صوت طرقات على الباب فقال : إدخل ، دلفت إليه الممرضة تقول له : المريضة اللي بغرفة 201 تعبانه يا دكتور يحيي .
آخر تحديث : 2026-06-09 اقرأ المزيد