جاءت نوال تجيبه على كلماته ، قاطعها دخول أحد الشباب عليهم مسرعاً يقول بلهفة : إلحق يا حوده فيه حاجه مهمه لازم تشوفها دلوقتى .ضيق حوده حاجبيه بتساؤل مصدوم قائلاً له بذهول : إيه اللي انت بتقول عليه مهم ده يالا ، ما تنطق أنا مش ناقص .فقال له الشاب بسرعة : فيديو مهم أوي يا حوده لازم تشوفه ، اتسعت عيني حوده بصدمة وتساؤل وأسرع مهرولاً خلف الشاب دون أدنى حرف وتحت نظرات نوال الزائغة .في صباح اليوم التالي استيقظت مهجة في وقت مبكر بعض الشىء ، نظرت بالمنبه الذي بجوارها ، فوجدتها السابعة صباحاً ، تذكرت ما حدث بالأمس , فزفرت بضيق .قائلة لنفسها : قومي يا مهجة .... قومي يا أختي .....شكلك محبوسة وياعالم لأمتى وكمان هتفضلي من غير لا أكل ولا شرب .دخلت إلى المرحاض وأخذت حماماً دافئاً جعلها تشعر بارتياح ، وأثناء خروجها منه استمعت إلى صوت طرقات على باب المنزل ، فاقتربت أكثر من الباب بالداخل .تقول لنفسها : زمانهم جايبين الفطار أكيد وطبعاً بقى أنا هنا محبوسة من غير أكل وشرب .تذمرت بداخلها وأصنتت جيداً لما يحدث بالخارج ، فاستمعت إلى صوت جلال يقول للخادمة : حطي الوكل إهنه وسبيه فقالت له سعاد : طب عن إذ
آخر تحديث : 2026-06-09 اقرأ المزيد