هبط جلال بعد قليل إلى الأسفل متوجهاً إلى مكتبه ، شاهدته مهجة متأنقاً في ثيابه وهو يتحرك باتجاهها ، فأعجبت بمنظره كثيراً وخفق قلبها بقوة ، وبادرها هو قائلاً لها بصرامة : جبل ما نتحركوا من إهنه لازم أجولك كلمتين وأحذرك وتسمعيهم زين .فقالت له ساهمة : قول يا سعات الباشا قول ولا يهمك كلمتين تلاتة عشرة قول كل اللي إنت عايزة .حاول جلال ضبط أعصابه بالقوة وقال لها بتهديد غاضب : كفاياك عاد إسلوبك ده ، بدل ما هتلاجي عيارين في نافوخك شايلينه من مطرحه .صمتت على الفور ولم تستطيع النطق ، وشحب وجهها من كلماته المهددة لها ، فلما وجددها صامته قال لها بحده : أول حاجه إسلوبك ده مش عايزه واصل في بلدنا ، آني هناك هبجى جوزك وانتي مرتي يعني متجدريش تعارضيني فاهمة في أي حاجه .رمقته بعدم استيعاب وقالت له بتلقائية : تصدق يا بيه قولي صدقت ، آني لغاية دلوقتى مش مصدقة إني مراتك , وإني إتجوزتك يا سعات الباشا .شعر بداخله بأنها مصيبة متحركة ، على الأرض ، لذاهتف بها بغضب عارم : شكلك إكده هتروحي معاي بنص لسان ، فأسرعت مهجة ، بوضع يدها على فمها خوفاً من تهديده لها ، فحاول ضبط أعصابه مرةً أخرى حتى يستكمل حديثه ال
Last Updated : 2026-06-02 Read more