All Chapters of رواية أنا والمجنونة : Chapter 61 - Chapter 70

120 Chapters

الفصل الستون

تيبست نوال في مكانها ، لا تستطيع الحراك من مكانها ، أغمضت عينيها بقوة حتى تتماسك ؛ ولا تذرف الدمع .هرعت إليها أم ياسين ووقفت أمامها تواجهها ، بأعين مصدومة تقول لها بأعين زائغة : واخدة حاجتك كده ورايحة على فين يانوال ، شحب وجهها ولم تستطع أن تنطق ببنت شفه .فقالت لها برجاء : يا بنتي إنطقي وريحي قلبي وقوليلي رايحة على فين ، بشنتطك دي قولي يالا .أجابتها دموعها الحبيسة هذه المرة ، التي هبطت من عينيها دون إستئذان ، شحب وجه أم ياسين لرؤيتها هكذا قائلة بحزن عميق : ياسين مش كده .هنا لم تستطع أن تتحمل نوال أكثر من ذلك ، فألقت بنفسها بين ذراعيها فضمتها أم ياسين بقوة إلى صدرها بحنان وعطف .قائلة لها : تعالي معايا يالا وإحكيلي إيه اللي حصل .همست من بين دموعها قائلة لها بحزن : لأ لازم أمشي من هنا وكفاية إهانه ليه ولكرامتي لغاية كده .تنهدت والدته بضيق قائلة بتصميم : لأ مش هتمشي وتعالي يالا معايا واسمعي الكلام بدل ما أضربك .حل الصمت عليهم لعدة ثوانٍ قبل أن تنصاع لها نوال ، دخلت وراءها إلى غرفة جانبية ، وجدت مها تجلس بها ، فقالت لها والدتها بأمر : إطلعي ذاكري برة اوضتك يا مها على السفرة .ح
Read more

الفصل الواحد والستون

حدقت بابنها بغضب قائلة له : شايف آدي أخرة عمايلك السوده ...... ثم أسرعت واتجهت إلى نوال التي وجدتها تحمل حقيبتها بيدها قائلة بجزع : على فين يا بنتي .فقالت لها بأعين دامعه : همشي وأروح أي مكان .... قاطعتها قائلة بحزم : مش هتمشي ولا هتتحركي من هنا طول ما أنا موجوده يالا إدخلي جوه .مسحت دموعها قائلة بتصميم : لا همشي وكفاية أوي كده ، أنا تعبتك معايا ، جذبتها من ذراعها بقوة قائلة : فين التعب ده ها ..... يالا ومش هكررها تاني إدخلي الأوضه .كادت أن تنصاع لها ، لكن عينين تشتعلان كالجمر ، تحدقان بها من وراء والدته ، أثنتها عن ذلك ، فتسمرت في مكانها .إلتفتت أم ياسين ناحية ما تبصر إليه نوال ، فضمت شفتيها بغضب قائلة له بحنق : ياسين ..... إمشي دلوقتي .فقال لها بعناد : مش همشي ، ويالا خليها تمشي من هنا بسرعة .ضيقت عينيها بتفكير ثم تأملت وجه نوال المملوء بالحزن والتي تنهمر من عينيها الدموع والمتمسكة بحقيبتها المصرة على الأنصراف قائلة له بتحدي : طب إيه رأيك بقى نوال هتقعد وإنت اللي هتمشي .قطب حاجبيه بعدم تصديق قائلاً لها بصدمة : ماما إنتي بتقولي إيه ...!!! ، تنهدت بثقة قائلة له : زي ما سمعت بال
Read more

الفصل الثاني والستون

اقترب منها جلال بخطوات واسعة مبتعداً بها عن الغرفة ، ممسكاً لها من ذراعها قائلاً لها بحده : إيـــه اللي جابك إهنه .... خشيت من غضبه فقالت له بسرعة : أبداً جيت أجولك الست سماح .... قاطعها قائلاً لها : جولتلك أمك فاهمة .... فهزت رأسها بقلق من عينيه الغاضبة قائلة : أيوة أمي ، عايزة تستأذن وتمشي .مط شفتيه قائلاً لها : طب إمشي جدامي بسرعة ، دخل جلال إلى الغرفة الموجود بها سماح ، والتي كانت بصحبة والدته قائلاً لها : ما لسه الوجت بدري عايزه تمشي دلوك ليه ، فقالت له بارتباك : معلش مره تانية يا ولدي .فقال لها بهدوء ظاهري : لا مش هتمشي جبل ما مهجة تفرجك على الشُجة الأول ، يالا خديها يا مهجة وفرجيها انصرفت سماح بصحبة مهجة إلى الأعلى ، وفتحت باب منزلها لتشاهد سماح المنزل ، في هذه الأثناء تفحصتها مهجة فوجدتها في العقد الرابع من العمر ؛ من الواضح عليها أنها ليست من أهل البلد وهذا ما جعل الفضول يتكاثر وينمو بداخلها فسألتها مهجة بفضول زائد : إنتي تعرفيني جبل كده .ارتبكت سماح ولم ترد فقالت لها بغيظ : يبجى متعرفنيش وده كلام العمده مش إكده ، ما آني خابراه زين .فقالت لها سماح متهربه منها : الله شجت
Read more

الفصل الثالث والستون

شعر جلال بالغيظ قائلاً لها بحنق : مههجة فوجي ؛ شكلك إتجنيتي في عجلك ؛ إيه اللي تنادي على نعيمة دي .ترددت قائلة بخوف : أصل …. أصل …. جذبها من ذراعها بقسوة ؛ فشعر بثيابٍ غريية تحت قبضته ؛ مقاطعاً لها بقوله بحده : إيه اللي انتي لابساه دلوك يا مهجة .لم ترد أو تجيبه خشيةً منه ؛ فارتجف قلبها ؛ فمد يده الأخر تتحسس ثيابها في الظلام ؛ أغمضت عينيها بهلع وهو يتحسس الفستان قائلة لنفسها : يا وجعتك المطينة بطين يا مهجة .فهتف بها بغضب عندما عرف قماشه تحت يده قائلاً بحده : فستان دلوك يا مهجة .ما أن استمع ياسين إلى قرار والدته حتى ، جن جنونه قائلاً بانفعال : ماما إيه الكلام الغريب اللي بسمعه منك ده ..... إزاي بتطرديني من بيتي ومن إوضتي كمان علشان واحده لا تعرفي عنها حاجه ولا تعرفي هيه بنت مين حتى .اقتربت منه قائلة بغضب : ياسين إطلع شقتك علشان إنت زودتها النهاردة ، وإياك أشوف وشك هنا تاني وإوعاك تفكر تقول كلمة أو حرف واحد زيادة وكفاية أوي لغاية كده .ضم ياسين قبضته بغضب وود لو جذبها من شعرها وألقى بها خارج المبنى كله .شعرت نوال بأن بيدٍ قاسية أمسكت بقلبها واعتصرته بقوة ، فانهمرت دموعها أكثر وأك
Read more

الفصل الرابع والستون

حدقت بالغرفة حولها فوجدتها أصغر قليلاً من غرفتها وأثاثها أنيق ، يتماشى مع التحف والأنتيكات الموجوده بها وأيضاً الستائر التي تحيطها عند الشرفة تتماشى مع لونها .وقفت معجبة من المنظر ولفت نظرها أسلحة منوعة معلقةً على الحائط فابتعدت عنها متذكرة ، أنواع الأسلحة التي تدربت عليها ، على يد زوجها في القاهرة .تنهدت قائلة لنفسها : كانت أيام وكأنها من زمان أوي يا مهجة ، بس إمتى هيحس بيكي العمدة .دلفت إلى الحمام وبعد قليل غادرته محدقةً بالغرفة قائلة لنفسها : آني اللي أنضفها دلوقتي وأخرج بسرعة قبل ما ييجي .جاءتها الخادمة تقول لها : الفطار جاهز يا ست هانم ، فقالت لها : طب ثواني وجايه .حدقت بالغرفة فرأت له صوره معلقة بالغرفة قائلة لنفسها مبتسمة : هفطر وأجيلك يا عمدة .أثناء تناولها للإفطار قالت لنعيمة : نعيمة عايزاكي متطبخيش النهاردة للبيه .استغربت نعيمة قائلة لها : أومال هعمل إيه يا ستي فقالت لها : آني اللي هطبخ له النهاردة .فقالت لها مبتسمة : ماشي يا ستي موافجة ، بس آني هبجى أساعدك لو إحتجتي أي حاجه .هزت رأسها بالموافقة وهي تبتسم قائلة ، إتفجنا يا نعيمة .كان جلال في عمله عندما إتصل به شري
Read more

الفصل الخامس والستون

بأفكار متزاحمة بين عقله وقلبه الذي يبعده كثيراً عن تفكيره لكن هذه الفترة لا يتركه قلبه بسلام .تذكرت مهجة ليلة أمس وهي ترتعد بين ذراعيه ، في الظلام وشعورها بأنفاسه وضربات قلبه المنتظمة التي كانت تستمع إليها عندما وجدت نفسها تستمع إليها وهي تضع رأسها بتلقائية منها على صدره .على خلاف دقات قلبها التي تصرخ من قربه وعلى الرغم من ذلك فهو بعيداً عنها ، فقالت لنفسها : جلال أنا بحبك أوي وأنت أول حب دخل قلبي وحسيته ، وعمري ما هنساك بعد ما تطلقني وهتفضل بقلبي الموجوع من فراقك ، كان عندي أمل إنك هتحس بيه ؛ لكن لأ كل مرة بتبعد عني أكتر وأكتر .ثم هتفت ساخطة بقولها : منك لله يا حوده إنت ورايا ورايا ، هوه أنا ملكة جمال علشان تدور عليه لدلوقتي يا أخويا إيه النخوة الزيادة عن اللزوم دي اللي نازله عليك فجأة .حلو أوي إللي وصلتله لدلوقتي يا مصطفى بيه ، نطق بهذه العبارة رضوان وهو جالساً برفقة هذا الأخير .فقال له : منا لازم أكسبه لصفنا علشان الشغل المتعطل ده من زمان ، التجار مش هيصبروا علينا لدوقتي وبالذات الأيام دي .فقال له رضوان : فعلاً ده لسه واحد منهم باعت بيشوف إيه المشكلة للتعطيل ده كله .عاد في م
Read more

الفصل السادس والستون

فهرولت مسرعة تعتلي الفراش بطريقة مضحكة وتجذب الغطاء عليها لتحتمي به ، تنفس بعمق يحاول ضبط أعصابه ، نام بجوارها قائلاً بحدة : نامي واطمني منيش هاكلك .ارتعش قلبها عندما تمدد بجسده بجوارها غير مصدقه أنها تنام بجواره .أولاها ظهره كأنها لا تعنيه في شيء ، فهمست لنفسها قائلة بغيظ : أهو نام ومن أولها عطاكي ضهره ياختي ، بقى يرضيك يا عمده لا لا ، كفاياك يا عمده لا لا .انتبهت لنفسها قائلة : انتي هتغني إنتي كمان ... نامي ياختي .... نامي والصباح رباح . وفي قبيل الفجر استيقظ جلال على قدمين واحده فوق خصره والقدم الأخرى تدفعه بعيداً عنها من ظهره . في صباح اليوم التالي نزل والد ياسين إلى عمله ونزلت مها إلى مدرستها ولم يتبقى غير والدة ياسين التي كانت تعد طعام الغداء في المطبخ ، وكانت نوال في الغرفة ترتدي ثيابها ، استعداداً منها للنزول هي الأخرى لعملها في المتجر .انتهت من إرتداء ثيابها وأبلغت أم ياسين بانصرافها ، قبل أن تفتح باب المنزل ، لتجد عينين كالجمر ، تحدقان بها .وقع قلب نوال بين قدميها وشحب وجهها قائلة له بصوت مرتجف : ياسين .....!!!انتفض جسد جلال من استيقاظة على هذه الأشياء الغريبة ا
Read more

الفصل السابع والستون

رمقته بغيظ من كبرياؤه البغيض هذا قائلة له : بأي طريقه ما دمت وقحه في نظرك ، فعادي ممكن اتصرف بوقاحة بالمرة .فقال لها باستهزاء : وده اللي بتوقعه منك .... من وحده محدش عارف أصلها ....... ما أن نطق هذه العبارة حتى هوت على وجهه ، لصفعه على وجنته اليسرى ..... لكن ياسين أمسك بمعصمها الآخر بسرعة ، ثم جز على أسنانه قائلاً لها بمنتهى الغضب : مش بقولك ملكيش أصل ومتربتيش .... أنا بقى اللي هربيكي .... ولو كنت بضرب بنات قبل كده ، كنت عملتها معاكي دلوقتي .... والحركة دي هدفعك تمنها غالي أوي .جلس حسين ساخطاً بداخله في حجرة المعيشة ، متذكراً ما حدث معه ، ومع والده عندما أتى له ومشوا سوياً للخارج ليروا حقيقة الأمر .قابل حسين ووالده رجلاً ما طويل القامة مرتدياً جلباباً ، قال له الأخير بحده : صوح الحديت الماسخ اللي سمعته منيه دلوك .تنهد الرجل قائلاً له بثقة : أيوة صُوح يا حاج عبدالرحيم ومنيش عايز بضاعتك .قطب حاجبيه قائلاً له : والاتفاج اللي بيناتنا ، إكده يتلغي بسهولة .قال له باستخفاف : طالما فيه اللي هيديني نفس البضاعة وبمبلغ أجل من اللي اتفاجنا عليه .ذم عبدالرحيم شفتيه بغضب قائلاً له : بجى ده إ
Read more

الفصل الثامن والستون

اقترب منها ببطء قائلاً بجمود: خلجاتك أهيه إلبسيها ، ارتبكت وهي تأخذها منه وعيناه لا تبارحها وتتمعن بها .تمسكت بها واتجهت صوب المرحاض فقال لها بحدة : على فين إكده .... ابتلعت ريقها بصعوبة قائلة بصوت متحشرج : أنا هغير لبسي .... يا سعات البيه في الحمام .أبعد بصره عنها قائلاً بجدية : غيري إهنه براحتك ، لغاية ما هرجع تاني .غادرها مسرعاً وأمسكت بالثياب وأبدلتها بسرعة ، قائلة لنفسها بارتياح : الحمد لله عدت على خير .تنهدت مهجة وهي تنتهي بذاكرتها عند هذه النقطة وابتسمت بحنين وهي تتذكر أنه لم يتركها تنام بغرفتها في هذه الليلة قائلاً لها بهدوء غامض : نامي إهنه طالما خايفة تنامي لوحديكِ ، في هذه اللحظة شعرت بالأمان من جديد وهي معه ، قائلة لنفسها بهيام : آني احترت معاك يا عمدة ، مرة أحس بالخوف وآني وياك ومرة تانية بحس بالأمان بمجرد إنك معايا بس .وصل جلال بسيارته السوداء أمام شركة مصطفى محرم ، كما كان الاتفاق مع بعضهم البعض .دلف الي مكتبه وجد الأخير بانتظاره في مكتبه ، تهلل وجه مصطفى محرم قائلاً له : اتفضل ..... اتفضل .... يا حضرة العمدة .جلس جلال بجوار مكتبه وطلب له مصطفى محرم فنجان من القه
Read more

الفصل التاسع والستون

عند النوم في المساء خشيت منه ، فلم تذهب إليه كما اتفق معها من قبل ، أتت إليها نعيمة كعادتها كل مساء قبل أن تذهب لحجرتها لتنام قائلة لها : عايزة مني حاجه يا ستي جبل ما أنام ، تنهدت قائلة لها : لا يا نعيمة روحي نامي إنتي .جلست في فراشها متدثرة بغطاء ، تخشى صراخه في وجهها قائلة لنفسها بحيرة : يا ترى لما يلاقيني مروحتش إوضته هيعمل فيه إيه ، هزت كتفيها بضيق أكثر قائلة : هيولع فيه بس أكيد .... يعني مش عارفه طبعه .لم ينم جلال من كثرة التفكير ، فهبط بالأسفل ودخل إلى حجرة المعيشة ، ووجد شقيقه يحيي جالساً بمفرده ، الذي ابتسم عند رؤيته قائلاً له : يعني ما منمتش لغاية دلوك يا عمدة .زفر بقوة قائلاً له : مش جايلي بال أنام فجولت أنزل إهنه ، ضيق يحيي حاجبيه قائلاً له بتساؤل : وإيه اللي شاغل بال عمدتنا ، رمقه بنظرة غامضة لم يفهمها يحيي قائلاً له : أبداً .... مفيش حاجه واصل ..... جولي إنت إيه إللي مسهرك لدلوك .تنفس بعمق حائر ولم يرد عليه إنما حدق به بصمت تام ، اقترب منه جلال قائلاً بتساؤل : مبتردش عليه ليه يا دكتور .حدجه بحيرة قائلاً له : لأن مش خابر إيه إللي آني فيه دلوك ، ربت جلال على كتفه بأخوي
Read more
PREV
1
...
56789
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status