تيبست نوال في مكانها ، لا تستطيع الحراك من مكانها ، أغمضت عينيها بقوة حتى تتماسك ؛ ولا تذرف الدمع .هرعت إليها أم ياسين ووقفت أمامها تواجهها ، بأعين مصدومة تقول لها بأعين زائغة : واخدة حاجتك كده ورايحة على فين يانوال ، شحب وجهها ولم تستطع أن تنطق ببنت شفه .فقالت لها برجاء : يا بنتي إنطقي وريحي قلبي وقوليلي رايحة على فين ، بشنتطك دي قولي يالا .أجابتها دموعها الحبيسة هذه المرة ، التي هبطت من عينيها دون إستئذان ، شحب وجه أم ياسين لرؤيتها هكذا قائلة بحزن عميق : ياسين مش كده .هنا لم تستطع أن تتحمل نوال أكثر من ذلك ، فألقت بنفسها بين ذراعيها فضمتها أم ياسين بقوة إلى صدرها بحنان وعطف .قائلة لها : تعالي معايا يالا وإحكيلي إيه اللي حصل .همست من بين دموعها قائلة لها بحزن : لأ لازم أمشي من هنا وكفاية إهانه ليه ولكرامتي لغاية كده .تنهدت والدته بضيق قائلة بتصميم : لأ مش هتمشي وتعالي يالا معايا واسمعي الكلام بدل ما أضربك .حل الصمت عليهم لعدة ثوانٍ قبل أن تنصاع لها نوال ، دخلت وراءها إلى غرفة جانبية ، وجدت مها تجلس بها ، فقالت لها والدتها بأمر : إطلعي ذاكري برة اوضتك يا مها على السفرة .ح
Last Updated : 2026-06-13 Read more