وقف ياسين أمام مرآته يمشط شعره ، مرتدياً ثيابه الأنيقة استعداداً للخروج لموعد عشاء مع حبيبته نهى في منزلهم .سمع صوت طرقات على الباب قائلاً : ياترى مين اللي بيخبط دلوقتي .فتح باب منزله وجدها مها شقيقته تقول له : أبيه ياسين مش هتيجي تتعشى معانا .تنهد وهو يفسح لها الطريق قائلاً لها : لا مش هتعشى معاكم ، أنا معزوم بره النهاردة .قطبت حاجبيها قائلة لها : بقى كده يا أبيه هتسيبنا ناكل لوحدنا أنا وبابا .ضيق ياسين عينيه بتساؤل : ليه وماما فين دلوقتي .... !!!مطت شفتيها قائلة له : خرجت بره معرفش فين ، هز رأسه متذكراً نوال لم تأتي شقيقته على ذكرها فقال لها بضيق : طب وفين اللي اسمها نوال دي .حدقت به قائلة له : لسه مجتش من المحل لغاية دلوقتي ، ضم ياسين شفتيه بغضب ناظراً إلى ساعة يده فوجدها الثامنة .فقال لها بجمود : خلاص يا مها روحي بلغي بابا بإني معزوم بره وهبقى أفطر معاكم بكرة .امتعض وجهها قائلة له : ماشي يا أبيه براحتك ، تركته بمفرده ، محدقاً بباب منزله قائلاً لنفسه : ياترى روحتي فين ياماما .هبط ياسين الدرج ونزل بالأسفل واقفاً بجانب سيارته ، فتح بابها وركبها مسرعاً حتى يلحق بميعاده .وصل
Read more