All Chapters of رواية أنا والمجنونة : Chapter 71 - Chapter 80

101 Chapters

الفصل السبعون

وقف ياسين أمام مرآته يمشط شعره ، مرتدياً ثيابه الأنيقة استعداداً للخروج لموعد عشاء مع حبيبته نهى في منزلهم .سمع صوت طرقات على الباب قائلاً : ياترى مين اللي بيخبط دلوقتي .فتح باب منزله وجدها مها شقيقته تقول له : أبيه ياسين مش هتيجي تتعشى معانا .تنهد وهو يفسح لها الطريق قائلاً لها : لا مش هتعشى معاكم ، أنا معزوم بره النهاردة .قطبت حاجبيها قائلة لها : بقى كده يا أبيه هتسيبنا ناكل لوحدنا أنا وبابا .ضيق ياسين عينيه بتساؤل : ليه وماما فين دلوقتي .... !!!مطت شفتيها قائلة له : خرجت بره معرفش فين ، هز رأسه متذكراً نوال لم تأتي شقيقته على ذكرها فقال لها بضيق : طب وفين اللي اسمها نوال دي .حدقت به قائلة له : لسه مجتش من المحل لغاية دلوقتي ، ضم ياسين شفتيه بغضب ناظراً إلى ساعة يده فوجدها الثامنة .فقال لها بجمود : خلاص يا مها روحي بلغي بابا بإني معزوم بره وهبقى أفطر معاكم بكرة .امتعض وجهها قائلة له : ماشي يا أبيه براحتك ، تركته بمفرده ، محدقاً بباب منزله قائلاً لنفسه : ياترى روحتي فين ياماما .هبط ياسين الدرج ونزل بالأسفل واقفاً بجانب سيارته ، فتح بابها وركبها مسرعاً حتى يلحق بميعاده .وصل
Read more

الفصل الواحد والسبعون

زفر بضيق ودخل وأتى بأشياؤه الخاصة به ، وجاء ليغادر الغرفة حدجها بنظراته الغامضة قائلاً لها : اوعي تفكري بحركاتك دي اللي بتأثري بيها على ماما ، إنك هتقدري تأثري بيهم عليه أنا كمان .جاءت لترد عليه تركها وغادر الغرفة دون أن يستمع لما ستقول وأن يعطيها فرصة للرد عليه.زفرت بقوة وهي تحدق في ساعة هاتفها قائلة لنفسها : يالا يا نوال سيبك منه وكفاية متفكريش فيه أكتر من كده ، ويالا اقفلي المحل قبل الوقت ما يتأخر .أغلقت المحل وانصرفت متجهه صوب المنزل ، تلفتت حولها فلم تجد إلا عدد قليل من الناس .كانت شاردة عندما توقف أحد الأشخاص وأخذ يغازلها ببعض الكلمات ، وهي تخطو بخطواتها بجانب الطريق ، فلم ترد عليه .فقرر ما فعله مرةً أخرى فأسرعت الخطى حتى تبتعد عن هذا الشخص الحقير ، فوجدت بسيارة تقترب منها وصاحبها يطلق صافرة الإنذار لكي يلفت نظرها .جعلتها تلتفت إليه بضيق ، فاتسعت عينيها بصدمة ، إنه هو من كانت تفكر به منذ قليل .ولكن كبرياؤها منعها من الوقوف وتابعت سيرها والشخص الآخر يحاول السير خلفها أيضاً .وكانت ستعبر الطريق إلى الناحية الأخرى للتخلص من صاحب السيارة والشخص الآخر ، اعترضت السيارة طريقها ف
Read more

الفصل الثاني والسبعون

تركتها سالي ساخطة من طريقتها في التحدث معها ، باحثة عن جلال ، وهي تتوعدها .خرج جلال بعد قليل بعد أن وقّع على الأوراق متظاهراً بالسعادة ، وكان بصحبته مصطفى ورضوان .بحث ببصره عن مهجة فلم يجدها ، استغرب في نفسه قائلاً : راحت فين دلوك ، يارب متكنش بتعمل مصيبة جديدة آني خابرها زين .أثناء ذلك أتت سالي تتهادى ببطء ناحية جلال قائلة بدلال : إزيك يا عمدة مش تسأل عليه .صُدم من كلماتها لكنه قال لها : الله يسلمك يا آنسه سالي .فقالت لوالدها : دايماً كده يا بابا كل ما ييجي العمدة عندنا ، تستولى عليه كده لنفسك .ضحك مصطفى قائلاً لها : معلش علشان الشغل واطمني هييجي عندنا على طول .فقالت لجلال بدلال : طب طالما خلصتوا شغلكم ممكن تيجي معايا شوية .شعر جلال بالضيق لكنه تظاهر بالإستجابه قائلاً لها : آجي معاكي فين ... !!!فقالت له : هنرقص سوا إيه رأيك .تنهد قائلاً : بس أنا مليش في الحديت ده .فقالت بتصميم : هعلمك يالا بقى متكسفنيش .تدخل مصطفى قائلاً لها : خلاص سيبيه براحته يا سالي جلال بيه ملوش في الكلام ده .فقالت له بحزن مصطنع : خلاص مش هلح عليك أكتر من كده ، بس تعالى معايا أعرفك على اصحابي حتى .ا
Read more

الفصل الثالث والسبعون

هرولوا هما الإثنين بشعرهم المشعث مغادرين المنزل وهبطوا بالأسفل من أعلى الدرج مسرعين من الباب الخارجي للبناية ، فوجدا السائق بانتظارهم أمام البناية .اندهش السائق من منظرهم الرث وفتح لهم باب السيارة من الخلف .فقالت له مريم : بسرعة امشي بينا من اهنه الله يباركلك .ما أن تحرك السائق بسيارته حتى تابعته سيارة أخرى بها عادل وصلاح وشخصان آخران .ما أن نطقت مهجة بعبارتها تلك ، حتى اشتعلت النيران في عينيّ وقلب جلال وأمسك معصمها ضاغطاً عليه بكل قوته .حتى تأوهت من كثرة الألم قائلاً لها بتحذير غاضب : آني مش هرد عليكي دلوك ، ردي هيبجى في بيتنا يا مهجة .قال ذلك وعينيه على وجهها التي تبدلت ملامحه من التحدي إلى القلق ، قاطعهم صوتٍ آتي من الخلف يقول لهم بخبث : مش تيجي تقف مع الناس اللي مستنياك دي يا جناب العمدة .تنهد وعينيه على زوجته قائلاً بهدوء مفتعل : طبعاً هاجي يا آنسه سالي روحي إنتي وآني هحصلك طوالي .تركتهم سالي وهي تقول بدلال : تحت أمرك يا عمدة ، بس ياريت متتأخرشي ، حدقت بهم مهجة بغيظ وغيرة واضحة في عينيها وتركت لهم المكان قبل أن تتركه سالي ، إلتفت إليها جلال ولم يجدها .نزلت دموع الغيرة م
Read more

الفصل الرابع والسبعون

صمتت مهجة تحاول أن تستوعب ما سمعته من والدته وتتساءل هل هو بالفعل بهذه الصفات ، أم لانها والدته تقول ذلك .ركب ياسين بجوارها في سيارته بغضب وخشيت منه نوال فلم تستطيع النطق .قاد سيارته وملامحه تنطق بالكثير ، ولم ينطق معها بأي حرف حتى وصل بها إلى المنزل .وقفت بسيارته أمام المنزل بصمت طويل استمر بينهم وقاطعته قائلة له بتردد : شكراً ليك عن اللي عملته علشاني …. عن إذنك .فوجئت به يتمسك بيدها قبل أن تفتح الباب الذي بجوارها ، هاربةً منه ، قائلاً لها بجمود غاضب : رايحة فين كده .تنهدت قائلة له بقلق : طالعه فوق علشان تعبانه وعايزة أنام ، هز رأسه بحنق قائلاً لها بسخط : مش هتطلعي فوق إلا لما تسمعي أنا هقول إيه وأوامري تتنفذ كلها بالحرف الواحد .تنهدت باضطراب من تفحصه لها قائلة له بتوتر : عايز تقول إيه .... ذم شفتيه بقوة ثم أشاح ببصره بعيداً عنها قائلاً لها بتساؤل : ممكن أعرف إيه اللي يأخرك كل ده في المحل .شعرت بالضيق منه قائلة له : مش ده أكل عيشي بردو وأتأخر فيه زي ما آني عايزة .إلتفت إليها غاضباً مرةً أخرى وقال لها : نوال أنا مش هسمحلك بعد كده تروحي المحل وتيجي منه براحتك كده فاهمةقطبت ح
Read more

الفصل الخامس والسبعون

كانت ملامح جلال غاضبة بعض الشيء فلاحظ يحيي ذلك فقال له : خير يا أخوي شاكلك مضايج كتير .زفر بضيق قائلاً له : أبداً يا يحيي مفيش آني بخير ، اقترب منهم والدهم وجلس بجوارهم يحدق هو الآخر بجلال وقد استمع إلى كلماتهم الأخيره فقال له : بس وشك بيجول غير إكده ياعمدة ، ضم جلال يده بقوة قائلاً له : مفيش يا أبوي .... آني بس منمتش كويس هيه دي كل الحكاية .حدق به بتمعن قائلاً له : متأكد يا عمدة …. فهز رأسه بالموافقة ، فأردف له قائلاً : ماشي يا ولدي براحتك ..... ها هتروحوا الدار ولا هتجعدوا إهنه .فقال له جلال : آني ناوي أجعد شوية وبعد إكده هروح ، فحدق بيحيى قائلاً له : وانت يا يحيي هتجعد ويا أخوك .فقال له بهدوء : أيوة يا ابوي هجعد وياه اشوي وبعد إكده هروح علشان أنام .انصرف والدهم وتركهم بمفردهم داخل المسجد ، فقال جلال : عامل إيه يا دكتور يحيى دلوك وعملت إيــه مع بنت عبدالرحيم .... زفر بقوة قائلاً له : والله يا أخوي آني في حيرة وبالذات بعد ما هيه اتكلمت امعاي امبارح .قطب جلال حاجبيه قائلا له : وجالتلك إيـــه ..!!! تنهد بضيق قائلاً : جالت كتير بس آني مش عارف أصدجها ولا لأ يا أخوي .مط جلال شفتيه
Read more

الفصل السادس والسبعون

اضطربت مهجة من الخوف والذعر التي تشعر به الآن ، انتفض جسدها أكتر ، وهي تسمع صوت إغلاق الباب وراءها .سحبها وراءه إلى الداخل ، وأدخلها إلى غرفته مغلقاً الباب خلفه.ابتعدت مسافة تفصلها عنه ، خشيةً منه ، يأتي بشيء ما يؤذيها .اقترب منها بتهديد ، فارتعش قلبها واضطربت أعصابها قائلة بصوت مرتجف : هيه ….. هيه نعيمة فين ……ضحك بشراسة قائلاً لها : عايزة إيه منيها …. عايزاها تنقذك مني مش إكده .هزت رأسها بالرفض قائلة له بتردد : لأ آني عايزاها تحضر لك الوكل جبل ما تمشي على الشغل .ابتسم بحدة ساخرة وقال لها : لأ سيبك من الوكل دلوك وعلشان تبجي خابرة زين آني عطيتها أسبوعين أجازة وممكن أكتر كمان .اتسعت عيناها بصدمة ثم شحب وجهها قائلة له بعدم فهم : ليه يا بيه عملت إكده .حدق بها بعينين غاضبتين ، كأنها تطلقان شظايا لهب قائلاً بخشونة : علشان أربيكي من أول وجديد يا مهجة .وضعت يدها على صدرها شاعرة بالخوف والذعر قائلة له : يا مرك يا مهجة يامرك …. بعد ما شاب ودوه الكتاب .امسكها من معصمها وقربها من صدره هامسا بصوت كالفحيح قائلاً لها : آني بجى هجصلك لسانك ده وهخليكي تجولي إن الله حق .تظاهرت بعدم الفهم ق
Read more

الفصل السابع والسبعون

شعرت بأن سنينها الماضية قد تجمعت أمام عينيها الآن مثل الشريط السينمائي يتكرر أمامها ، فقد وضعت في نفس الموقف من قبل .منذ أكثر من عشرين عاماً وكان يساومها بهذه الطريقة أيضاً .طال صمتها الشارد هذا فقرر مصطفى نفس تساؤله : يعني مردتيش …… تاخدي كام وتختفي من حياتي للأبد ومتظهريش مرة تانية . رمقته بسخط غاضب تريد أن تصفعه على وجهه لتفرغ ما بداخلها من عذاب ، كي لا يحدثها بهذه الطريقة فقالت له بانفعال : مش بقولك زي ما انت متغيرتش …. بتشتري كل حاجه قدامك بالفلوس وحتى البني آدمين .أمسكها بعنف من كتفها قائلاً لها بعصبية : بقولك إيه …. حسك عينك تردي عليه بحرف زيادة ويالا اخرجي بره مكتبي حالاً وما أشوفش وشك ده تاني أبداً .تحجرت عيناها على وجهه قائلة له بنفاذ صبر : وإن مخرجتش من مكتبك دلوقتي …. هيحصلي إيه يعني يا أبو بنتي ….هرب الدم من وجنتيها بسرعة ، واتسعت عينيها بذعر وقلق ، وارتجفت قبضتها على مقبض الباب وهي تمسك به ، متراجعة بتلقائية إلى الوراء عدة خطوات متعثرة ، كادت أن تقع إلى الوراء تمعن ياسين في ملامح وجهها التي تبدلت من السعادة إلى الخوف والخجل ، ثم نزل ببصره إلى ثوبها الجديد قائلاً
Read more

الفصل الثامن والسبعون

تهاوت مهجة وراءها على الفراش غير مصدقه ما كان يقصده من وراء كلماته ، قائلة لنفسها بعدم تصديق وذهول : يا لهوي يا مهجة .... شوفي انتي كنتي هتوصليه لأيه ..... ثم صمتت برهةً متابعة مرةً أخرى بشرود : بس وماله يا مهجة ده جوزك وانتي مراته فعلاً وبتحبيه فا يبقى ليه لأ ويمكن يقرب منك أكتر بعدها .هزت رأسها مرة أخرى بالرفض بسرعة قائلة لنفسها بتوتر : لا ..... لا يا مهجة إوعي ده متفق معاكي على الطلاق ، يعني إنتي اللي هتخسري مش هوه .دخل جلال إلى مكتبه ، وجد اتصالاً آتياً من زميله شريف قائلاً له : إزيك يا عمدة ، عملت إيه مع مصطفى محرم .زفر بقوة قائلاً باختصار : خلاص مضيت على عجود الشراكة وكل حاجه ماشية تمام ويعتبر كل الأوراق اللي تدينه معاي بس الأهم باجي شبكته كلها .تنهد قائلاً : وأنا كمان عينتلك مخبر يراقب تصرفات اللي إسمه حوده ، ده خطوة بخطوة ، فقال له بضيق : طب كويس إوعاك يغيب عن نظرك فاهم ، وتعرف كل تحركاته زين وبيروح فين .فقال له بهدوء : حاضر اطمن كل حاجه هنفذها زي ما انت عايز ، أغلق معه الهاتف ، ألقاه بعدها أمامه على مكتبه .ثم استمع إلى صوت طرقات مترددة على الباب فقال بضيق : ادخلي .... ف
Read more

الفصل التاسع والسبعون

فقال لها مبتسماً : ما انتي خابرة شغلي يا اماي واليومين دول عندي كذا حاله ، متابعها ، فعلشان إكده مشغول .فقالت له بحنان : ربنا يجويك يا ولدي ، ويطمني عليك إنت وأخوك ، إللي مبجتش فاهماه اليومين دول واصل .قطب حاجبيه باستغراب قائلاً : ليه يا اماي بتجولي إكده ، تنهدت بحيرة قائلة له : مش خابره يا ولدي بس جلبي جلجني عليه جوي ، هوه صحيح كبيرنا بس بردك لازم أجلج عليه ساعة أشوف أحواله متعجبنيش .صمت يحيى قائلاً لها بجدية : متجلجيش يا اماي ، جلال أخوي راجل ميتخافش عليه وطمني جلبك زين ، وإن شاء الله مفيش غير كل خير .فقالت له بقلق : يارب يا ولدي يا رب ربنا يطمني دايماً عليه وعليك إنت كمان وأختك نور يارب .كانت مهجة تقف عند الباب واستمعت لما يتحدثون به فابتعدت قليلاً وهي محرجه من وجود يحيى فلمحها الأخير وقال لوالدته : مرات أخوي نزلت من فوج يا اماي ناديلها وآني خلاص شبعت وهجوم أروح شغلي .فأجابته قائلة : ماشي يا ولدي مع السلامة ، نادت الحاجة فاطمة على مهجة قائلة : تعالي يا بتي ، يحيي خلاص مشي ، متتكسفيش ادخلي .دخلت مهجة وجلست بجوارها فقالت لها : يالا كُلي متتكسفيش ، هزت رأسها قائلة : لا منيش جعا
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status