Lahat ng Kabanata ng أمي، لماذا تركتِني؟: Kabanata 71 - Kabanata 80

151 Kabanata

الفصل 71: مريم الأولى

لم يكن اللوح الخشبي يتشقق وحده.كانت مريم تتشقق معه.وقفت ليان أمام القبر المفتوح، عيناها معلقتان بالاسم الذي ظهر فوق اللوح:مريم الأولى / رابعة الخليليةوتحته، بخط باهت كأنه يحاول أن يبقى حيًا:مريم سامر الخطيبثم بدأ الاسم الثاني يتكسر حرفًا حرفًا.الميم الأولى ارتجفت.الراء انقسمت من طرفها.والياء صارت باهتة كأن أحدًا يمسحها من ذاكرة الخشب.صرخت ليان:"لا!"ركضت نحو اللوح ومدت يدها إليه، لكن صفية أمسكت بها بقوة لم تتوقعها من امرأة عجوز."لا تلمسيه!"قالت ليان وهي تحاول الإفلات:"اسم أمي يختفي!"قالت صفية:"إذا لمستهِ الآن، قد يربط اسمكِ به."قالت رنا، وعيناها على اللوح:"كيف نوقفه؟"كانت حياة واقفة كأنها لم تسمع السؤال. عيناها على اسم رابعة الجديد، أو القديم، أو المسروق، لا تدري. كانت الجملة تدور في وجهها:رابعة كان اسمها مريم.رابعة التي صارت لها أمًا بالرسائل، كانت يومًا طفلة باسم مريم.ومريم التي أمامها الآن، أم ليان ورنا، حملت اسمًا ربما جاء من ذنب سعاد القديم.كل شيء صار متداخلًا إلى درجة أن القلب لم يعد يعرف أي وجع يمسك أولًا.قالت مريم بصوت مبحوح:"أمي…"كانت جاثية قرب سعاد،
Magbasa pa

الفصل 72: عمّ سامر

لم يكن اسم محمود غريبًا على سامر.كان الاسم من النوع الذي لا يُذكر كثيرًا، لا لأنه غير مهم، بل لأنه استقر في البيت مثل قطعة أثاث قديمة. موجودة دائمًا، لا يسأل أحد من وضعها هناك.وقف سامر أمام القبر المفتوح، ووجهه شاحب كأن دفتر سلمى لم يفتح صفحة من الماضي، بل فتح بابًا في صدره.قالت ليان بصوت حذر:"أبي… من محمود؟"لم يجب فورًا.كان ينظر إلى الاسم الممسوح بالحبر الأسود، وإلى الجملة التي تركها عادل فوقه:اسألوا سامر عن عمّه.قالت مريم، وهي تقف قربه ويدها المحروقة ملفوفة:"سامر؟"أخذ نفسًا طويلًا."محمود الخطيب. أخو أبي الأكبر. هو الذي ربّاني بعد موت أبي."قالت رنا:"ربّاك؟"أومأ ببطء."أنا ورقية."عند ذكر اسمها، رفعت رقية رأسها. كانت واقفة خلف سليم، وشالها الرمادي على كتفيها، وكأن كل اسم قديم في هذا اليوم يقتطع منها عامًا آخر.قالت بصوت خافت:"محمود…"التفت إليها سامر."تتذكرينه؟"لم تجب فورًا. نظرت إلى الأرض، ثم إلى قطعة القماش التي لا يزال سليم يمسكها."أتذكر صوته أكثر من وجهه. كان يقول لي دائمًا: البنت التي ترفع رأسها كثيرًا ترى أشياء لا تخصها."قالت سعاد بصوت مكسور:"كان محمود يخاف م
Magbasa pa

الفصل 73: حارسة مفاتيح النساء

لم تكن الطرقات الثلاث قوية.كانت خفيفة، مترددة، كأن اليد التي تطرق لا تريد أن تُسمع كثيرًا… لكنها لم تعد قادرة على الصمت.ثلاث طرقات من داخل الجدار.ثم جاء الصوت:"رنا… لا تصدقي كل ما سيقولونه عني."تجمدت رنا في مكانها.لم يكن الصوت غريبًا عليها.كان صوت المرأة التي أطعمتها، وغطّتها، ونادتها باسم ابنتها الميتة.صوت أم جلال.لكن أن يأتي الصوت من خلف جدار في بيت محمود الخطيب، فهذا كان أكبر من أن تفهمه بسرعة.قالت رنا بصوت انكسر رغم محاولتها إخفاءه:"أم جلال؟"جاء الصوت مرة أخرى، أضعف:"أنا هون يا بنتي… بس لا تفتحي قبل ما تسمعي."اقتربت مريم خطوة، وليان إلى جانبها. أما سليم فكان يمسك المفتاح الأسود النسخة، وعيناه على الجدار كأنه يخاف أن يخرج منه ماضٍ آخر.قال رائد وهو يفحص الخشب:"في باب مخفي."قال آدم:"أين القفل؟"أشارت صفية إلى حافة الخريطة المعلّقة على الجدار."القفل ليس ظاهرًا. محمود كان يخفي الأبواب خلف الورق."نزع رائد الخريطة بحذر. خلفها ظهرت قطعة خشب أغمق من الجدار، وفي وسطها ثقب صغير يشبه عينًا مغلقة.رفعت رقية الورقة التي قرأتها قبل قليل، وكررت بصوت منخفض:"الأصل مع المرأة الت
Magbasa pa

الفصل 74: الختم الذي حملته نجلاء

لم يكن الجرس بعيدًا هذه المرة.كان يأتي من جهة المحكمة، لكنه بدا كأنه يقرع داخل البيت الأخضر نفسه.مرة.ثم ثانية.ثم ثالثة.كل ضربة كانت تجعل جدران البيت ترتجف قليلًا، أو هكذا شعرت ليان.وقف الجميع حول الصندوق الطويل المخبأ تحت العتبة، ذلك الصندوق الذي كُتب عليه:سجل مفاتيح النساء — لا يفتحه إلا من حملت اسمين ولم تمت بهما.كانت رنا واقفة أمامه، يدها معلقة في الهواء، لم تلمسه بعد. وجهها شاحب، وعيناها بين الصندوق والنافذة التي نظر منها يوسف قبل قليل.قال يوسف بصوت مكسور:"نجلاء… ومعها عادل."قال سليم بسرعة:"هل هي معه؟"نظر يوسف مرة أخرى، ثم عاد أكثر توترًا."لا أعرف. بس هي تمشي قدامه… وتحمل الختم."قال آدم، وقد تبدل وجهه فورًا:"أي ختم؟"قال يوسف:"كبير. أسود. وفيه علامة السراج."شهقت رقية.قالت حياة:"ختم الرجال."التفتت ليان إليها."ما هو ختم الرجال؟"أجابت أم جلال، وهي ما زالت جالسة قرب العتبة، متعبة من خروجها من الجدار:"إذا كان سجل مفاتيح النساء يحفظ ما خبأته الأمهات، فختم الرجال كان يُستخدم لتثبيت الرواية الرسمية للعائلات. الأب، العم، الولي، الكاتب… من يملك الختم يستطيع أن يقول:
Magbasa pa

الفصل 75: سجل الرجال

لم يكن اسم نادر جديدًا على الألم.آدم عرف منذ وقت طويل أن أباه لم يكن بريئًا تمامًا. عرف أنه خاف، وأنه صمت، وأنه ساعد عادل في بعض الطرق قبل أن يُحبس خلف القمر المكسور.لكن أن تقول نجلاء:"قد يكون نادر أيضًا."كان الأمر مختلفًا.لأن هذه المرة لم يكن الكلام عن خوف قديم فقط، بل عن توقيع قد يكون مرتبطًا بليلى. برنا. بأخته التي وقفت أمامه الآن تحمل اسمين وجروحًا أكثر من عمرها.نظر آدم إلى نجلاء وكأنها دفعت سكينًا في صدره."ماذا تقصدين؟"كانت نجلاء جالسة قرب سجل النساء المفتوح، ووجهها شاحب من أثر السقوط والتهديد والختم الذي حملته رغماً عنها. لم تكن تريد أن تقول الجملة، لكن السجل لم يترك لهم رفاهية الصمت.قالت:"سجل الرجال لا يحفظ فقط من أمر. يحفظ من وقّع، ومن شهد، ومن صمت باسمه."قال آدم بصوت متحشرج:"وأبي؟"خفضت نجلاء عينيها."نادر كان كاتبًا في بيت السراج. لم يكن صاحب القرار مثل عادل، لكنه كان يملك حق تثبيت بعض الأوراق."قالت حياة:"ومن دون تثبيت الكاتب، لا يصبح النقل رسميًا."نظر آدم إلى رنا، ثم إلى مريم.رنا لم تقل شيئًا، لكنها شدّت يدها حول طرف السجل. كان وجهها جامدًا، لكن جمودها لم يع
Magbasa pa

الفصل 76: خطة ليان البديلة

لم يكن صوت مريم قريبًا.لكنه دخل بيت السراج كأنه خرج من جدار الغرفة نفسها."ليان!"تجمدت ليان أمام الصفحة المفتوحة من سجل الرجال، وعيناها عالقتان بالسطر الأحمر الحديث:تفعيل الخطة الليلة إن فُتح سجل الرجال.لم تشعر في البداية بالخوف.الخوف جاء بعدها بلحظة، عندما فهمت أن اسمها لم يكن مجرد اسم في صفحة قديمة.كان خطة تنتظر وقتها.قالت رنا بصوت حاد:"نرجع الآن."أغلق آدم السجل بسرعة، لكن الصفحة لم تُغلق. بقيت مفتوحة كعين سوداء، والسطور الحمراء فيها تلمع بخفوت.قال نادر بصوت مبحوح:"لا تتركوا السجل مفتوحًا."قالت حياة:"إذا أغلقناه قبل أن نفهم، قد يأخذ عادل ما يريد."قالت ليان، وهي لا تزال تنظر إلى اسمها:"أنا كنت الخطة الثانية."لم يجب أحد.قالت بصوت أخفض:"إذا لم يستطيعوا السيطرة على أمي من خلال ليلى… يستخدمونني."اقتربت رنا منها."ليان، ليس الآن."رفعت ليان عينيها إليها."لا. الآن بالضبط. كل مرة نركض قبل أن نفهم، يسبقنا عادل بنصف جملة."قال سليم، ووجهه شاحب:"الخطة البديلة كانت موجودة فعلًا. كنت أعرف جزءًا منها، لكنني لم أعرف أنها بقيت قابلة للتفعيل."التفتت إليه ليان ببطء."كنت تعرف؟"
Magbasa pa
PREV
1
...
678910
...
16
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status