《قلبه يتذكرني》全部章節:第 31 章 - 第 40 章

121 章節

الفصل 28

الفصل 28استدارت له، وجدته يمتص أصابعه بشكل مثير، ثم أخذ يقبلها لتتذوق نفسها من شفتيه، ثم انخفضت على ركبتيها أمامه في المرآب. طبعت قبلات ساخنة فوق بنطاله، فوق انتصابه البارز، وهي تنظر إليه بعينين مذهلتين بالرغبة."أريد تدليلك بالطريقة التي تحبها..."فتحت حزامه بأصابع مرتجفة، فكت سحاب بنطاله، وأخرجت قضيبه المنتصب السميك الذي كان ينبض بحرارة. أخذت تدلكه بيدها ببطء مثير، ثم فتحت فمها وأخذت تلعقه من الأسفل إلى الأعلى.لم يتمالك آرثر نفسه، شتم بقوة: "اللعنة... ليزلي!"أمسك بشعرها بقوة، وأمرها بصوت خشن: "افتحي فمك... أكثر."دفع قضيبه داخل فمها ببطء أولاً، ثم بدأ يحرك وركيه بقوة، يستغل فمها الدافئ والرطب. كان يدخل بعمق حتى يصل إلى حلقها، يمسك رأسها بكلتا يديه وهو يئن بصوت خشن: "هكذا... جيدة جدًا... مصي أقوى..."كانت ليزلي تئن حوله، عيناها تدمعان، لكنها كانت تمتصه بشهية كاملة.فقد آرثر السيطرة تمامًا. رفعها بقوة، حملها ضد الحائط، رفع تنورتها بسرعة، ونزع ملابسها الداخلية. نظر إليها بعيون مليئة بالجنون: "هل تريدينني؟ قلي بوضوح."همست وهي تتمسك بعنقه: "نعم... أرجوكَ...!"حرك نفسه ضدها قليلاً، ثم
閱讀更多

الفصل 29

الفصل 29لقد مر أكثر من أسبوعين وآرثر يبحث في كل مكان عن مونيكا، لقد شعر بالجنون، لأنه لم يجدها.ذهب إلى الوكالة التي عملت معها، لكنهم أخبروه أنها لم تعد تعمل لديهم وفسخت العقد. حتى أنه ذهب إلى المبنى الذي كانت تسكن فيه، لكنه وجد أشخاصًا آخرين يعيشون هناك، وأخبروه أنها غادرت منذ مدة. زار الأماكن المعتادة التي ذهبا إليها سويًا في لندن، لكن في كل مكان كانوا يخبرونه أنها لم تعد تأتي.كان يشعر وكأنه يجن ويفقد عقله بسبب اختفائها الغريب الذي لا يعرف مبرره. ألم تقلق عليه؟ ألا تشعر أن هذا هو الوقت الذي يحتاجها فيه أكثر من أي وقت مضى؟عندما أغلقت كل الأبواب في وجهه، لم يجد سوى البار الذي يذهب إليه دائمًا في قلب لندن ليفرغ غضبه، لأنه لم يعد يحتمل هذا العذاب.لذلك قرر أن يشرب اليوم حتى ينهي كل شيء. كان يريد حقًا أن ينهي هذا الجحيم الذي يلازمه ولا يعرف متى سينتهي.مر أسبوعان وآرثر في حالة يُرثى لها. لم يعد يذهب إلى الشركة بانتظام، يخرج ولا يعود إلا فجرًا، وللأسف لا يتحدث مع أي أحد من العائلة ولا حتى ليزلي، سواء هي أو أنه أو جده أو حتى ليام، بات يتجاهل الجميع، ويعمل عمله.ما يحدث معه يقلقني كثيرًا
閱讀更多

الفصل 30

الفصل 30جموح آهاتهما الثائرة وصوت القبلات اللاهثة كان ما يدوي بالغرفة، بالإضافة إلى تعرق جسديهما بسبب تلك الجولات التي لا تنتهي.كان كلامه لها يجعلها تفقد صوابها. لقد عاد حبيبها لها وأخيرًا تذكر كل شيء بينهما. كانت تشعر بالمتعة الشديدة مع السعادة التي تحتل قلبها لكل لحظة بينهما الآن وإلى الأبد.ألقى كل منهما جسده بين ذراعي الآخر وسط صوت أنفاسهما المتسارعة مع تلك القبلات الخاطفة. شعرت وكأنها تحيا من جديد بين ذراعيه التي تضمنها وكأنها ساهرب منه."إنه حقيقي أليس كذلك؟" سألت وهي تلمس وجنتيه."أجل، إنه حقيقي وأنتِ هنا بين ذراعي ولن أفلتكِ مجددًا حبيبتي." أجاب آرثر بابتسامة ثملة وهو يقربها أعمق لصدره العريض الذي أخفاها داخله ببساطة، فهي دائمًا كانت داخل أعماق قلبه.سقط كلاهما في النوم بتعب بعد ما فعلاه، ولكنهما لم يبتعدا عن بعضهما البعض. شعرت وكأنها أخيرًا تستطيع أن تحظى بنوم هادئ وسط عناق زوجها الوسيم الذي اشتاقت إليه كثيرًا.---في الصباحفتحت ليزلي عينيها بتعب ونعاس، فوجدت أنهما ما زالا كما هما منذ الأمس بنفس الوضعية. لمست لحيته برفق وشعرت بالسعادة تجتاح قلبها لأنه وأخيرًا تذكر كل شيء.
閱讀更多

الفصل 31

الفصل 31في تلك الأثناء فتحت آلن الباب بعد أن سمعت صراخهما هي والجد جايدن من الأسفل، لكنها ركضت أولاً لترى ماذا حدث. دخلت وأبعدت آرثر عن ليزلي."أيها المجنون ماذا تفعل؟ هل جننت؟" ثم أمسكت بليزلي لتضمها إليها سريعًا. "آرثر كينج، أنت فقدت عقلك كليًا." صاحت به والدته حين رأت حالة ليزلي.نظر آرثر إلى أمه بغضب: "إلى أي حد ستصلين في التدخل بشؤوني؟ هل صدقتِ الكذبة التي قمتم بها جميعًا؟"اتسعت عيون آلن بصدمة: "أي كذبة أيها الغبي؟ استيقظ! لا أحد صدق الكذبة سواك. تلك الحقيرة أبدًا لم تكن بحياتك، لقد قامت بتدميرك وتدمير حياتك، والآن تلقي بهذه المسكينة لأجل أوهامك."نظر إلى ليزلي التي ترتعش بين ذراعي آلن، ثم أردف بحنق "لا أصدق أنكِ قبلتِ أن تصبحي بذلك الرخص."ألقى تلك الجملة وتركهم وخرج بغضب من الغرفة، ليركض إلى الخارج ويتجاهل صراخ جده عليه.أما ليزلي فلقد انهارت وأصابتها تلك النوبة التي تأتيها دومًا، وبدأت تشهق ببكاء وانهيار وانتابتها نوبة الفزع، فأردفت آلن بقلق "ابنتي... ابنتي تنفسي أرجوكِ. كل شيء سيكون بخير، لا تحاولي التفكير بأي شيء، حسناً؟"كانت ليزلي لا تسمع أي شيء مما تقوله لها آلن.نهضت ب
閱讀更多

الفصل 32

الفصل 32كانت السماء الرمادية تفرض هيمنتها على أجواء لندن، بينما انعكست الأضواء البرتقالية للمصابيح على الشوارع المبتلة بالمطر الخفيف. في تلك الأثناء، كان ليام كونر يقود سيارته متجهًا نحو منزل ريتا عندما اهتز هاتفه معلنًا عن اتصال وارد.تجهمت ملامحه فور رؤيته اسم المتصل.آلن كينج.أجاب بسرعة وهو يرفع الهاتف إلى أذنه."مرحبًا أمي."جاءه صوتها مرتعشًا ومليئًا بالقلق."ساعدني، ليام... أرجوك."شعر بانقباض في صدره."ماذا حدث؟ لماذا يبدو صوتك هكذا؟ هل حدث شيء سيء لأرثر؟"أخذت آلن تروي له ما جرى منذ الليلة السابقة، بدءًا من الشجار العنيف بين أرثر وليزلي، مرورًا بانهياره في عيادة الدكتور نيكولا، وانتهاءً بخروجه غاضبًا بعد اتهامه الجميع بالتمر والكذب عليه.ما إن انتهت من حديثها حتى ضغط ليام على المكابح بقوة، فتوقفت السيارة بجانب الرصيف."ماذا؟! ما الذي تقولينه؟" قالها بصدمة واضحة.ردت آلن بصوت مختنق: "أرجوك، ليام، ابحث عن ليزلي. لقد خرجت من القصر منهارة عندما داهمتها تلك النوبة مجددًا، ولم تأخذ دواءها معها. كما أن ظهرها كان متضرر بسبب ما حدث بينها وبين أرثر. تركت هاتفها وكل أغراضها في القصر وغ
閱讀更多

الفصل 33

الفصل 33خرجت ليزلي من قصر عائلة كينج مسرعة، وكأن البقاء داخله لثانية إضافية سيحطم ما تبقى من قوتها. كانت السماء فوق لندن ملبدة بالغيوم الرمادية، والهواء البارد يلفح وجهها بقسوة، لكنها لم تشعر بشيء من ذلك.كل ما كانت تشعر به هو الاختناق.لم تهتم للألم النابض في كتفها وظهرها إثر ارتطامها بالحائط أثناء شجارها مع أرثر.ذلك الألم الجسدي كان ضئيلاً مقارنة بالألم الذي يعصف بقلبها.استمرت في السير دون وجهة محددة، مستمعة فقط إلى ذلك الصراع الدائر داخلها.قلبها الذي تلقى طعنة قاسية من الرجل الذي أحبه.وعقلها الذي كان يحاول الاستيقاظ من كابوس طويل لم ينتهِ بعد.ليلة الأمس فقط كانت السعادة تطرق أبواب قلبها بقوة.ظنت أن أرثر قد استعاد ذكرياته أخيرًا.ظنت أن المعاناة الطويلة أوشكت على الانتهاء.لكن صباح اليوم جاء كصفعة مؤلمة.اكتشفت أن كل ما قاله لها لم يكن سوى شظايا ذكريات مضطربة وخيالات متداخلة.والأسوأ من ذلك...أنه لم يتذكر شيئًا.بل وصل به الأمر إلى اتهامها بأنها تحاول إغواءه.ابتسمت بمرارة وهي تتابع السير وسط الشوارع اللندنية.إلى ماذا وصلت الآن؟لا شيء.عادت إلى نقطة البداية مجددًا.إلى تلك
閱讀更多

الفصل 34

الفصل 34فرك آرثر خلف رأسه وأردف: "حين كان في نيويورك رآك تعملين في أحد المقاهي، وحينها حدث شجار معكِ بسبب مضايقات أحد الزبائن لكِ، ولكن أحد زملائك وقتها تولى أمره."أومأت له ليزلي متفهمة، ثم تحدثت بيأس: "كم هي الحياة صغيرة، لقد كنت أتعرض للمضايقات في أمريكا وهنا أيضاً."فابتسم آرثر وهو ينظر إلى عينيها: "ربما جمالك هو السبب."نظرت له ليزلي بابتسامة خجولة: "هل حقاً... تعتقد ذلك؟"اقترب آرثر منها قليلاً وهمس: "آراكِ تبدين كالزهرة المحرمة التي يرغب الجميع باستنشاقها." في تلك اللحظة عاد ليام حاملًا ثلاثة أكواب من القهوة.وضع أحدها أمام ليزلي: "لقد أحضرت لكِ قهوة مثلجة."ابتلعت ليزلي لعابها بتوتر بعد حديث آرثر المربك، وتداركت نفسها، ثم ابتسمت إلى ليام شاكرة: "شكرًا لك."وقبل أن يستمر آرثر بالحديث وهو ينظر إلى ليزلي، انفتح باب المقهى ودخلت فتاة شابة جميلة ذات حضور لافت، ذات شعر بني فاتح طويل، وجسد ممشوق، كانت تبحث عينيها الزرقاء بين الطاولات حتى وقعت نظراتها على ليزلي.اتسعت ابتسامتها ولوحت لها من بعيد، انتبهت ليزلي إليها فورًا وأشارت لها بالاقتراب.وصلت الفتاة إلى الطاولة وقالت بمرح بالإي
閱讀更多

الفصل 35

الفصل 35ضربه أرثر على ذراعه بخفة قبل أن يلتفت إليها سريعًا: "إنه يقصد أننا نريد الاجتماع جميعًا."ثم تابع موضحًا: "إذا كنتِ تقبلين اعتذاره حقًا، فأحضري ريتا معك. سنكون بانتظاركما عند السادسة مساءً في الحديقة المقابلة للجامعة."نظرت إليهما بتردد واضح.كانت لا تزال غير متأكدة من فكرة الخروج معهما.خصوصًا أن اللقاء سيكون في حانة وليس مقهى.لكنها عادت لتذكر نفسها بأنهما مجرد شابين جامعيين، ومعظم الطلاب يقضون أمسياتهم في مثل تلك الأماكن.وقبل أن تمنحهما ردًا نهائيًا، فوجئت بأرثر يمد يده نحو هاتفها.أخذ الهاتف منها بسرعة وسط دهشتها."أرثر!"لكنه تجاهل احتجاجها للحظات، وسجل رقمه في جهات الاتصال واتصل على نفسه، ثم أعاده إليها، ابتسم بثقة وهو يشير إلى الشاشة: "هذا رقمي." ثم أضاف وهو يغمز لها: "لا تنسين الاتصال بي." أغلق الهاتف ووضعه في يدها: "علينا الذهاب الآن."ابتعد ساحباً ليام معه بين جموع الطلاب قبل أن يلتفت إليها للمرة الأخيرة: "سنراكِ مساءً، ليزلي."وقفت تراقبهما وهما يغادران، بينما كانت تشعر بشيء غريب يتسلل إلى قلبها.شيء يشبه الحماس..وربما بداية صداقة جديدة لم تتوقعها أبدًا.**في الش
閱讀更多

الفصل 36

الفصل 36 كانت ليزلي تشرح لأرثر إحدى النقاط الدراسية عندما فوجئت بفتاة تقترب من الخلف وتحتضنه فجأة. "حبيبي... لقد اشتقت لك كثيراً." استدار أرثر بدهشة: "أوه، موني! متى عدتِ؟" رفعت يدها تداعب لحيته بخفة: "البارحة، لكنني أردت أن أجعلها مفاجأة لك. لقد اشتقت إليك حقاً، حبيبي." ابتسم لها: "أنا أيضاً." ثم أشارت مونيكا برأسها إلى ليزلي "وهذه تكون...؟" عندها انتبه إلى نظرات ليزلي المتفاجئة المذهولة، فسارع بالتعريف بينهما. "أوه، نسيت أن أعرفكِ عليها، هذه ليزلي كولينز، صديقتي وتدرس معنا أنا وليام في نفس التخصص." نظرت مونيكا إلى ليزلي بنظرة متعالية قبل أن تحيط خصر أرثر بجرأة: "مرحباً، أنا مونيكا... حبيبة أرثر." ابتسمت ليزلي ابتسامة متكلفة تخفي خلفها الكثير من الصدمة والذهول: "أهلاً... بكِ." أجابتها مونيكا بالمثل، ثم أعادت تركيزها بالكامل على أرثر. "حبيبي، لقد اشتقت لك كثيراً، ما رأيك أن نذهب إلى مقهانا المفضل؟ نتناول الفطار وأخبرك بكل ما حدث خلال رحلتي." حمحم أرثر قليلاً، لكن مونيكا لم تمنحه فرصة للرد: "هيا، أرثر، أرجوك. لقد اشتقت للحديث معك، ألم تشتق لي أيضاً؟ هممم... حبيبي؟" ثم همس
閱讀更多

الفصل 37

الفصل 37وقبل أن تتمكن ليزلي من فتح فمها بكلمة واحدة تكشف حقيقة زواجها من آرثر، اندفع ليام بسرعة ووضع يده فوق فمها بحزم."يكفي، ليزلي." همس بصوت منخفض وهو يمسك كتفها محاولاً تهدئتها: "لقد أصبحنا محط أنظار الجميع."دفعته بعنف إلى الخلف وصرخت، ممسكة بكتفها المتألم الذي بدأ ينبض بحرقة. دموعها انهالت بغزارة وهي تنظر إليهما بعينين محتقنتين بالألم والغضب."دعني، ليام!" ارتفع صوتها حتى كاد ينكسر: "لقد طفح بي الكيل! لم أعد أستطيع التحمل!"ثم التفتت نحو آرثر، وكأن كل السنوات المكبوتة انفجرت في هذه اللحظة. صوتها خرج مكسوراً، لكنه حاد كالشفرة: "سئمت من كوني السند الذي يقف بجانبك دائماً بينما أنا أنهار! سئمت من أن أكون الزهرة التي تبتسم لك كل صباح بينما تموت من الداخل كل ليلة. سئمت من السعادة الناقصة التي تُلقى إليّ كفتات... وسئمت من الحزن الذي يأكلني ببطء حتى لم يعد لي قلب ينبض به!"اقتربت خطوة أخرى، جسدها يرتجف من شدة الانفعال: "كل يوم أقنع نفسي أنك ستتغير... أنك ستعود لذلك الرجل الذي أحببته. لكنك في كل مرة تسحق ما تبقى مني."ثم نظرت إليه مباشرة بعينين غارقتين بالدموع والألم: "يكفي..." خرجت الك
閱讀更多
上一章
123456
...
13
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status