جميع فصول : الفصل -الفصل 20

121 فصول

الفصل الثامن

الفصل الثامن أخيرًا خرج آرثر كينج من المستشفى عائدًا إلى قصره الفخم في منطقة باكنجهام الراقية بلندن، ذلك القصر الشامخ الذي يقع وسط حدائق واسعة خضراء، مزين بأشجار قديمة شاهقة ونوافير مضيئة، وواجهته الكلاسيكية تعكس فخامة وعراقة عائلة كينج. كان بصحبته أمه آلن كينج، وجده جايدن، ليزلي... زوجته. وصلوا إلى القصر، فدخلوا من الباب الرئيسي الضخم المصنوع من الخشب الإنجليزي الفاخر، أخذ آرثر ينظر حوله بتمعن وهو يشعر بشيء من الغرابة لا يستطيع تفسيره، كان كل شيء في مكانه، وفي الوقت نفسه ليس في مكانه. تجاهل هذا الشعور وصعد إلى الطابق العلوي. توجه إلى ممر الغرف وكان الجميع خلفه. وصل إلى مقبض باب إحدى الغرف وتوقف قليلاً. تعجب لأنه وقف أمام إحدى الغرف وليست غرفته التي كان يعرفها وهمس داخله: لماذا توجهت لهذه الغرفة بالتحديد؟ هذه ليست غرفتي. نظر خلفه فرأى أمه وليزلي وجده ينظرون إليه باتساع عيونهم. تجاهلهم وتوجه إلى غرفته، فتح الباب بسرعة ونظر إلى كل شيء داخلها. اقترب من الصور المعلقة التي تظهرها مع ليزلي وليام وريتا. ابتسم وهو يشاهدها، فاقتربت منه ليزلي وقالت بلطف: "لقد كانت أسعد أوقاتنا." قال
اقرأ المزيد

الفصل التاسع

الفصل التاسع نزلت ليزلي إلى الأسفل، وكانوا قد جهزوا الغداء، وجدت آرثر ينزل الدرج خلفها، فتوجهوا إلى الطاولة سويًا. سأل جايدن: "لماذا لم ترتاح، بني ويجلبون الغداء لغرفتك؟" حرك آرثر رأسه بملل: "لا أريد أن أبقى حبيس الغرفة جدي، لقد مللت." "لا بأس حبيبي." قالت آلن وهي تربت على ظهره ثم جلست على كرسيها. كانت آلن سعيدة لأن ابنها آرثر خرج من المستشفى، ومنذ عدة أيام توقف عن سؤاله عن أنثى الثعبان مونيكا. وكانت تتمنى ألا يفعل شيئًا يفاجئ الجميع. كانت تشعر بالخوف على ليزلي كثيرًا. كان يجب أن تذهب من المنزل حتى لا يتعجب آرثر من وجودها في القصر، لأنه بالفعل لا يتذكر أنها زوجته. لكنهم مضطرون لذلك، ولم تكن آلن ولا چايدن سيسمحون لها بالبقاء وحدها في منزل آخر. عندما جلس الجميع على الطاولة، قدموا الطعام. كان آرثر ينظر حوله بتعجب، كأنه يتذكر أن هذا ليس مكان طاولة الطعام، فقد غيروا مكانها لأجله بعد فقدانه الذاكرة. كل مرة يتعجب فيها من شيء أو يفعل شيئًا كان يفعله قبل فقدان الذاكرة، كانت آلن تشعر أنه سيتذكر كل شيء قريبًا، وكانت تعيش على هذا الأمل. جلست ليزلي بجانبه، وعندما وضعوا الطعام، سحبت صحن آر
اقرأ المزيد

الفصل العاشر

الفصل العاشرصباح اليوم التالي في الشركةكانت الأمور تجري كالمعتاد بهدوء، عدا المكتب الذي يعلو به ضجيج صوت ديفيد.قطع ذلك الضجيج دخول توماس: "أبي، ماذا يحدث؟!"صاح والده: "ماذا يحدث؟! ألا ترى ما يحدث؟!"أشار توماس للمساعدة بالخروج، ثم جلس على الأريكة واضعًا قدمًا فوق الأخرى.تحدث ببرود: "على رسلك أبي، الانفعال لن يجدي نفعًا."أمسك ديفيد برأسه: "ماذا أفعل؟ لقد طفح الكيل."ثم توقف ونظر إلى توماس: "ما الذي أتى بك إلى الشركة؟"تنهد توماس: "السيدة التنين، آلن، طلبت من جميع رؤساء مجالس إدارة الشركات التابعة تسليم تقارير عن سير العمل، لذلك أتيت."سأل ديفيد بتعجب: "وهل هذا يتطلب مجيئك شخصيًا؟ كان بإمكانك إرساله عبر البريد الإلكتروني."ارتسمت ابتسامة جانبية على شفتي توماس: "حسنًا، تصحيحًا للأمر... جئت لمعرفة الأوضاع."ضحك ديفيد مستهزئًا: "أوضاع؟ عن أي أوضاع تتحدث؟ كما ترى، استحوذت آلن على مقعد الرئيس مرة أخرى. أريد فقط أن أعرف كيف حدث ذلك؟ كيف اختار هؤلاء الأوغاد آلن عوضًا عنك بعد اتفاقنا؟"فتنهد توماس: "أنا الذي لا أعرف كيف لك أن تثق بهم من الأساس."صرخ والده: "هؤلاء الاوغاد لطالما أرادوا أن
اقرأ المزيد

الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشرفأردف آرثر مرتبكاً: "مدلل؟! توقفي عن إرباكي يا فتاة."ارتسمت ابتسامة على شفتيها: "أنا لا أفعل، كل ما في الأمر أن الطبيب أخبرنا أن نهتم بك وندللك، لذلك أنا أتولى هذا الأمر بطريقتي."نظر إلى ليام بتعجب، فضحك وحاول تغيير الموقف: "حسنًا، متى تريدون الخروج؟"رد آرثر ببعض الارتباك: "عطلة نهاية الأسبوع، أعتقد أنه موعد مناسب للجميع."أومأت ليزلي بالموافقة. فنظر ليام إلى ساعته: "حسنًا، اتفقنا. لقد تأخر الوقت، هل أوصلك ليزلي؟"أومأت له: "أجل، ريتا تنتظرني."فأشار لها برأسه: "حسنًا، هيا بنا."قامت ليزلي بفك تشابك ذراعيها مع آرثر، ثم قبلت وجنته ببطء ونظرت بعينيه مطولاً: "سأعود غدًا للاطمئنان عليك. ليلة سعيدة، مدللي."ودعته وسبقت ليام خارج الغرفة وسط نظرات الذهول المرسومة على وجه آرثر.فنظر آرثر إلى ليام بسرعة فور خروجها: "ما بها؟"حاول ليام تغطية الأمر ضاحكًا وهو متجه للباب: "هل هناك من يرفض الدلال من فتاة مثل ليزلي؟ إذا احتجت شيئًا ما هاتفني. ليلة سعيدة، أيها المدلل."صاح آرثر خلفه: "ليس أنت أيضًا، أيها الوغد!"أغلق ليام الباب سريعًا بضحك وخرج قبل أن يلقيه بأي شيء.عطلة نهاية ال
اقرأ المزيد

الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر كانت ليلة الملهى التي قضاها الأربعة سوياً مثل أيام الجامعة مليئة بالمزح والرقص والوقت الممتع، رغم هذا آرثر لم يكن يشعر بالراحة لأنه أصبح ينظر إلى ليزلي بنظرات مختلفة، وهذا كان يربكه بشكل لا يتخيله.هو كان يفكر بها بطريقة مختلفة جداً عن المعتاد، يلمسها باستمرار رغماً عنه، ويشعر وكأنه لا يستطيع إبعاد يده عنها أبداً، ومن أكثر الأشياء التي كانت تربكه: رغبته الملحة في تقبيلها. هو لم يفهم لماذا يشعر هكذا، وهو من المفترض أنه يحب مونيكا، لكن رغبته في ليزلي كانت أقوى من كل شيء. الأكثر من رغبته في تقبيلها، هو أن قلبه ينبض بقوة قربها، وكأن كل شيء بداخله يتحول لوحش لا يمكن السيطرة عليه، حين تكون أمامه. ***ذهب آرثر إلى الطبيب نيكولا لمتابعة جلسة العلاج الخاصة به.وصل إلى المستشفى الخاص في قلب لندن، واتجه مباشرة إلى مكتب الطبيب، استقبلته المساعدة، ثم أعلمه الطبيب، الذي كان ينتظره.طرق آرثر الباب، فسمع صوت الدكتور يأذن له بالدخول. دخل ووجد الطبيب جالسًا خلف مكتبه الخشبي الفاخر يتصفح أحد الملفات. رفع الدكتور رأسه، وحين رآه نهض ليصافحه مبتسمًا.أردف بترحاب: "سيد كينج، مرحبًا بك."
اقرأ المزيد

الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشردخل آرثر إلى قصر العائلة في كينجستون، بعد شرود طويل منه أمام باب القصر، وحين دخل وجد ليزلي تنتظره في غرفة المعيشة الواسعة. حيث كانت تأتي يومياً لتطمئن عليه وتساعده في متابعة العمل من المنزل.ابتسم آرثر دون وعي حين رآها، فهو كان يفكر بها للتو. رحبت به ليزلي بابتسامة دافئة، وبدأت تسأله فوراً: "كيف كانت جلسة الطبيب اليوم؟" أجابها آرثر بوهن واضح: "كانت جيدة."تعجبت ليزلي من ردّه الباهت، وقالت بقلق: "تعابير وجهك لا توحي بذلك على الإطلاق."حاول آرثر إخفاء ما يشعر به، فقال: "لا شيء، لا تقلقي، فقط مرهق قليلاً. الطريق من المستشفى إلى المنزل كان مزدحماً جداً."نظرت ليزلي في عينيه مطولاً، وعلامات التعجب والقلق تملأ وجهها: "لكنني أشعر أنك لست بخير. تبدو مشتتاً، والحيرة واضحة في عينيك، آرثر."اقتربت منه ونظرت له: "تحدث معي."شرد آرثر في عينيها للحظات طويلة، وكان يفكر بشيء واحد فقط، سؤال يدور في عقله: 'ليزلي... كيف لكِ أن تشعري بكل ما يدور بداخلي بهذه الدقة؟'غيّر آرثر مجرى الحديث بسرعة: "لا تفكري بشيء، مجرد إرهاق من الجلسة. أخبرني الطبيب أنه يمكنني متابعة العمل بدءاً من الغد."ار
اقرأ المزيد

الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشرانحنى ليام عليها وبدأ يفك أزرار قميصها ببطء متعمد، يقبل كل شبر من جلدها يكشفه. عندما وصل إلى صدرها، أزاح حمالة صدريتها جانباً وأخذ حلمة وردية بين شفتيه، يمتصها بلذة بينما يداعب الأخرى بأصابعه.أنّت ريتا بصوت خفيض، ظهرها يتقوس نحو فمه: "آه... ليام..."نزل بفمه أكثر، يقبل بطنها، ثم ينزلق ليخلع بنطالها ببطء مؤلم. رفع ساقيها على كتفيه وهو ينظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة، ثم انحنى ووضع فمه عليها.أمسكت ريتا بشعره بقوة وهي تئن بصوت أعلى، جسدها يرتجف تحت لسانه الذي كان يتحرك ببراعة، يدور حول البرعم الحساس ثم يغوص فيها."لا أستطيع... يا إلهي... ليام!"لم يتوقف حتى وصلت إلى الذروة الأولى، صرخت باسمه وهي تنتفض بين يديه. لم يعطها فرصة لتستعيد أنفاسها، خلع ملابسه بسرعة وعاد إليها.دخلها ببطء في البداية، يتمتع بكل إحساس، ثم ازدادت حركاته عمقاً وقوة.كان يحرك وركيه بإيقاع قوي وثابت، ينحني ليقبلها بعمق كلما دخلها. أصابع ريتا تغرس في ظهره، تخدشه بخفة من شدة المتعة."أحبك... أحبك جداً..." كان يهمس في أذنها بصوت خشن، وهو يزيد من سرعته.غيّر وضعيتهما، رفع ساقيها عالياً ودخلها بعمق أكب
اقرأ المزيد

الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشرعاد آرثر إلى القصر فوجد والدته آلن ما زالت تنتظره جالسة في غرفة المعيشة الفخمة.جلس بجانبها وبدأت تسأله مبتسمة: "كيف حالك؟"أجاب وهو يطلق تنهيدة: "بخير."صدح صوت هاتف آرثر، فنظر له مبتسمًا حين رأى اسم المتصل. فسألته أمه: "ليزلي؟!"أومأ لها: "نعم."أجاب على الهاتف وما زالت الابتسامة على وجهه.فسأل بمزاح: "ما الأمر؟"سألته ليزلي: "وصلت، أليس كذلك؟"فعقد جبينه بابتسامة: "كيف عرفتِ؟!"أردفت ليزلي: "قمت بحساب وقت الوصول."علت ضحكته قائلًا: "يا إلهي، أنتِ حقًا لا تُصدقين."أردفت بضحك: "بالطبع، فأنا أعلم كل كبيرة وصغيرة حولك حتى أشعر بالاطمئنان عليك، سيد كينج."فسخر منها بمزاح: "حسنًا أيتها المحققة ليزلي، يمكنكِ أن تطمئني الآن، هيا اخلدي إلى النوم، أراكِ غدًا."أغلق الهاتف ونظر لوالدته التي كانت تتابع حواره مع ليزلي بابتسامة سعيدة. تحدثت: "رائعة ليزلي، فتاة ناجحة وذكية ومرحة، وفوق كل ذلك تسهر على راحتك وتتفهمك دون أن تتحدث."أومأ لها بتنهد وابتسامة: "نعم هذا صحيح."أردفت وهي تطلق حديث قديم دار بينهم، تحاول أن تجعله يصل إلى مرادها: "أرى أنك دومًا تحتاج لوجودها بجانبك، لذا كان
اقرأ المزيد

الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشرفي الصباحاستيقظت ليزلي بإرهاق شديد، فلقد نامت متأخرًا جدًا بعد ساعات طويلة من التفكير بالمساء بشأنها هي وآرثر.كانت أشعة الشمس الخافتة لصباح لندن البارد تخترق الستائر الرقيقة لغرفة نومها الصغيرة في شقة ريتا، ملقية ظلالاً ناعمة على الجدران البيضاء.شعرت بثقل في رأسها، وكأن أفكار الليلة الماضية ما زالت تتراقص في ذهنها: عناقه الحار، كلماته التي طالبتها بالبقاء بجانبه، وتلك النظرة في عينيه التي لم تعد نظرة صديق فقط.تنهدت بعمق وهي تفرك عينيها، ثم نهضت ببطء من السرير. توجهت إلى الحمام، حيث أخذت دشًا دافئًا سريعًا لتبدد بعض التعب عن جسدها. بعد ذلك، ارتدت بلوزة حريرية بيضاء أنيقة مع تنورة ضيقة رمادية مناسبة للعمل، وصففت شعرها بطريقة بسيطة أنيقة، مراهنة على أن آرثر يحب هذا الستايل.خرجت من الغرفة متجهة إلى المطبخ الصغير المفتوح على غرفة المعيشة. كانت رائحة القهوة التي أعدتها تملأ المكان، لكنها وجدت ورقة صغيرة ملونة مثبتة على باب الثلاجة بخط ريتا السريع والمرح:'اعتذر عن هذا، لكني استعرت سيارتك لأني وجدت سيارتي معطلة، وكان يجب عليّ الذهاب باكرًا جدًا للشركة لأن زوجك السيد كين
اقرأ المزيد

الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر وصل آرثر إلى مكتبه بصحبة ليزلي التي كانت تبدو شاحبة وغير مرتاحة، كأن ثقلًا ما يضغط على صدرها.وصلا إلى باب المكتب الفاخر في الطابق العلوي من مقر شركة كينج الرئيسي الشاهق في قلب لندن، حيث يطل على نهر التايمز المتلألئ تحت أشعة الشمس الصباحية الخافتة.تحدثت ليزلي باعتذار واضح، وعلامات الارتباك تغمر وجهها: "اعتذر آرثر، سأذهب إلى المرحاض وأعود لاحقًا."نظر إليها آرثر بتعجب واضح، عيناه تتفحصان ملامحها بقلق.ثم سأل وهو يلمس وجنتيها: "هل أنتِ بخير؟!"أومأت وهي تحاول تدارك أنفاسها:"نعم، لا تقلق."أومأ لها متفهمًا رغم القلق الذي بدأ يتسلل إلى صدره.ذهبت ليزلي سريعًا، ففتح آرثر الباب ودخل المكتب الواسع المصمم بأثاث خشبي فاخر وجدران زجاجية تكشف عن منظر خلاب للمدينة.وبمجرد دخوله، وقف للحظات ينظر بشرود إلى كل قطعة أثاث، كأن شيئًا ما غير مكانه أو ناقصًا، ما زال ذلك الشعور بالغرابة يلاحقه مثل ظل ثقيل، يجعله يرى مواقف غامضة تتراءى أمام عينيه دون وضوح.جلس على كرسي المكتب الجلدي الفاخر، وأرجع رأسه إلى الخلف، محاولًا تهدئة عقله. لكن ذكرى كلام توماس عادت إليه بقوة، فهمس داخله بغضب مكتو
اقرأ المزيد
السابق
123456
...
13
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status