All Chapters of قلبه يتذكرني: Chapter 51 - Chapter 60

121 Chapters

الفصل 48

الفصل 48ركعت أمامه وتمسكت بيده تتوسل له ببكاء."لا تفعل ذلك أرجوك! أقسم أنني سأبعد عنك وأتركك تعود لحياتك ولن تراني مرة أخرى. يكفيني رؤية وجهك والاطمئنان عليك، لكن لا تواجهها. أرجوك لا تفتح طريقاً لأفعال لن أستطيع واجهتها، أرثر، هذا سيكون فوق طاقتي."رفعها عن الأرض ممسكاً بذراعيها."لماذا كل هذا الخوف مونيكا؟ لماذا؟""أنت لا تعلم كم الرعب الذي غرسته بقلبي هي وكل من ساعدها. لقد كانت تلاحقني دائماً. لقد عشت أسوأ شعور، لكنه ليس أسوأ من شعوري بابتعادك عني، أرثر."ضمها أرثر إلى صدره لتكمل بكاءها بين ذراعيه، وأخذ يربت على رأسها لعلها تهدأ، ثم بدأ يعتذر منها."اعتذر، اعتذر عن كل ما حدث. أعدك، لن أسمح لأحد بالاقتراب منك، وسأعوضك عن كل ما مضى."ابتعدت قليلاً ونظرت إلى عينيه، وعيناها تفيضان بالدموع."عدني، أرثر، أنك مهما حدث لن تتركني."نظر إلى عينيها وهو يمسح وجنتيها."أعدك."عادت تحتضنه بقوة."أحبك، أرثر، أحبك كثيراً.""وأنا أيضاً حبيبتي."***صعقت ليزلي مما رأته.وأخذت تردد داخلها: هل ما تراه حقيقة أم كابوس؟كانت تتمنى لو أنها لا تزال على متن الطائرة تحلم بهذا الكابوس، لكن اللعنة كانت أن كل
Read more

الفصل 49

الفصل 49قامت ليزلي بتأنيبها كأنها تعلق ملاقاة مونيكا لآرثر علي كتف ريتا لأنه ليس لديها أي شيء آخر تعلق عليه خيبتها الكبرى."صدقيني لقد حاولت، لكن الساقطة صوتها كان مرتفع جداً أثناء شجارنا، الأمر الذي جعل أرثر يخرج من مكتبه ليجدها أمامه. حتى أنه وبخني من أجلها."نظرت إليها ليزلي بقلة الحيلة ثم تنهدت بيأس.تركتها وخرجت وهي لا تستمع إلى أي شيء آخر.وصلت إلى مكتبها في المبنى الزجاجي الحديث في قلب مدينة لندن، حيث تطل النوافذ على نهر التايمز وسماء رمادية ممطرة. ألقت بجسدها على الأريكة الجلدية الفاخرة ثم شردت مطولاً لتتذكر ما حدث في المزرعة.----منذ عدة أياممر ذلك الوقت على ليزلي وهي في حالة من الجمود. كانت في صمت لا تعلم ما عليها فعله بعدما تجرأ أرثر وضرب جسدها في الحائط، ولا يذهب عن رأسها ذلك الحديث القاسي الذي خرج من فمه في تلك الليلة، وكأنه شريط يعاد داخل رأسها مجدداً.كانا في الطريق إلى المزرعة الريفية الواقعة على أطراف لندن في منطقة غابات كنت الخضراء.كان السائق يقود، وهما يجلسان في الخلف.طوال الوقت كانت ليزلي شاردة بالنافذة، وكان أرثر يحاول التحدث معها بشتى الأمور، لكنها لم تستطع
Read more

الفصل 50

الفصل 50في المساء، كانت ليزلي تجلس في غرفة النوم الرئيسية الفخمة المطلة على حدائق القصر، تشعر ببعض التعب الذي يرهق كتفيها ولا تتحمل الضغط الكبير على رأسها مما يحدث بينهما.وجدت أحد الخدم يطرق الباب ودخل ليخبرها بأمر العشاء، فنهضت وبدلت ملابسها، ثم نزلت إلى الطابق السفلي إلى غرفة الطعام الرسمية ذات الثريا الكريستالية الكبيرة والطاولة الخشبية الطويلة. رأته جالسًا بانتظارها على الطاولة.جلست بتنهد دون التحدث إليه، فابتسم أرثر. وضع أمامها شريحة اللحم: "رائحة الطعام شهية." قال وهو يتذوق الحساء، لكنها لم تجبه.بدأت تقطع اللحم، لكن كلما حركت ذراعها كان كتفها يؤلمها أكثر، وتشعر أن هناك سكينًا يغرز في خلف ظهرها، فخرجت منها تنهيدة متألمة.نظر إليها: "ماذا هناك؟""لا شيء.""ما الذي تعنينه بلا شيء؟ أعطني، أنا سأقطعها لكِ."كاد يسحب الصحن من أمامها فأخذته ووضعته: "لا أريدك أن تفعل شيئًا، يكفي ما أشعر به من ألم بسببك."نظر إليها مطولاً، ثم ضغط على عينيه وكأنه فقد صبره، ثم ضرب الشوكة والسكين على الطاولة."حسنًا، حسنًا، ليزلي، أنا لعين، حقير، وغد وغبي لأني آلمتكِ بهذه الطريقة، لقد اعتذرت منكِ، حاولت
Read more

الفصل 51

الفصل 51اعتلى أرثر جسدها ببطء وحذر، وخلع ملابسها شيئًا فشيئًا خوفًا من أن يؤلم كتفها المصاب. كان يقبّل كل جزء يكشفه من بشرتها الناعمة، يترك آثارًا رطبة من شفتيه على رقبتها، ثم بين ثدييها، ثم على بطنها المسطح. "أقسم أنكِ تفقديني عقلي، ليزلي..." همس بصوت خشن من الشهوة.ابتسمت ليزلي بين آهاتها وطبعت قبلة رقيقة على عنقه، فخرجت منه آهة خافتة عميقة جعلت جسدها كله يرتجف برغبة أقوى.تفاجأت به يخلع حمالة صدرها بأصابع ماهرة، ثم خفض رأسه بجوع واضح مقبلاً حول ثدييها الممتلئين. أمسك بأحدهما بيده ووضع الحلمة الصغيرة المتصلبة داخل فمه، يمتصها بقوة وبطء متعمد، يدور لسانه حولها ثم يعضها بلطف. كانت ليزلي تحاول كتم صوت آهاتها المثارة، لكنه ازداد ضغطًا ومصًا أقوى حتى أخرج منها صرخة صغيرة من اللذة المختلطة بالألم في كتفها.خلع أرثر ملابسه بسرعة، كاشفًا عن جسده الرياضي القوي وانتصابه البارز الذي كان ينبض برغبة شديدة. اقترب منها مجددًا، يقبل بطنها نزولاً حتى وصل إلى فخذيها. جلس على الأرض أمام حافة الفراش وسحب جسدها نحوه برفق، وضع قدميها على كتفيه، ثم دفن وجهه بين ساقيها.شفتاه ولسانه هاجما مهبلها المبلل ب
Read more

الفصل 52

الفصل 52 تنهد ليام بحزن، ثم أمسك يدها وقبلها بلطف، ومسح دموعها على وجنتيها: "لا تحزني، حبيبتي. أعدك أنني سألقن تلك اللعينة درسًا قاسيًا حتى تتعلم كيف تتعامل معك."ابتسمت ريتا ابتسامة ضعيفة بعينيها الزرقاوين اللامعتين من البكاء: "لست حزينة يا ليام، وأعلم أنك ستفعل ذلك. أنا فقط قلقة من أن تعود للاقتراب من أرثر مرة أخرى، وهو كالغبي سيفسح لها المجال لأنه لا يتذكر شيئًا. والأكثر تضررًا ستكون ليزلي.""لا تقلقي، سأتولى الأمر. هل أرثر في مكتبه الآن؟""نعم، لكنه طلب مني أن أعطيك هذا الملف."نهضت ريتا وأحضرت الملف من على المكتب وسلّمته إليه: "لقد راجعه، وطلب ألا يدخل أحد إلى مكتبه. كان الغضب واضحًا في صوته.""حسنًا، اذهبي إلى المنزل الآن. سأنهي ما أقوم به ثم أمر عليه وسألحق بك.""حسنًا، حبيبي."نهضت ريتا وطبعت قبلة سريعة على شفتيه، فضمها ليام بقوة وابتسمت له قبل أن تغادر.بعد خروجها، عبس وجه ليام وجلس على مكتبه شاردًا، يفكر في عشرات التساؤلات التي أثارت حيرته."ما الذي جعل تلك اللعينة تعود إلينا مرة أخرى؟ لا بد أن هناك شيئًا خلف قدومها. وما الذي يجعل أرثر يتحدث معها مرة أخرى؟ هل يخفي عنا شيئًا
Read more

الفصل 53

الفصل 53انقضى الوقت في الشركة، وأصبحت الساعة الثانية. جمعت ليزلي أوراقها واتصلت بليام ليستعد. وصلت إلى المكتب وألقت التحية على ريتا التي سألتها بقلق: "كيف حالكِ الآن؟""بخير. هل جهزتِ كل ما يخص الاجتماع؟""نعم، لكن أرثر لم يصل بعد."ارتسمت علامات التعجب على وجه ليزلي: "كيف لم يصل؟ أين ذهب؟""خرج منذ أكثر من ساعة، وعندما سألته أخبرني أنه لن يتأخر."أخرجت ليزلي هاتفها بقلق واتصلت به مرارًا، لكنه لم يجب. وصل ليام، الذي لاحظ علامات القلق على وجهها، فسأل بدهشة: "ما الذي يجري؟"تنهدت ليزلي وهي ما زالت تحاول الاتصال: "أرثر خرج ولم يعد حتى الآن، ولا يجيب على هاتفه. لا أعلم ما الذي يفعله، واللعنة!"أخرج ليام هاتفه بسرعة واتصل به مرات عدة حتى أجاب أرثر أخيرًا: "أين أنت، أرثر؟ لماذا لا تجيب على هاتفك؟!""اعتذر، ليام، أنا منشغل قليلاً.""بماذا؟! وهل نسيت موعد اجتماعنا؟"رد أرثر مرتبكًا: "إنه عمل... اجتماع خاص طرأ فجأة. سأخبرك عنه لاحقًا. لا تقلق، لم أنسَ الاجتماع، فقط أجّله قليلاً.""حسنًا، كما تشاء."أنهى ليام المكالمة ونظر إلى ليزلي بتعجب: "لا تقلقي، هو بخير. قال إنه في اجتماع عمل وسنؤجل الاجت
Read more

الفصل 54

الفصل 54استيقظ على صوت مونيكا تناديه وتشير بيدها.اقترب وجلس أمامها، وعلامات التعب واضحة على وجهه."حبيبي، هل أنت بخير؟" سألته بقلق.أجاب بوهن: "نعم... نعم، لا تقلقي. شعرت بصداع للحظات واختفى. أصبحت بخير."أشارت للنادل بزجاجة ماء، فتحتها له، وارتشف أرثر قليلًا منها تحت نظراتها القلقة."هل أصبحت بخير الآن؟""نعم، لماذا كل هذا القلق؟""وكيف لي ألا أقلق على حبيبي؟""هل تحبينني حقًا، مونيكا؟""وهل تسأل؟ لو لم أكن أحبك، لما خاطرت وعُدت إليكِ فور سماعي عن الحادث، دون النظر لما قد أتعرض له من والدتك أو ليام أو ليزلي."أمسك يدها وقبلها بحب، متأثرًا بنظراتها التي لم تتغير عما كانت عليه في أيام الجامعة."شكرًا حبي على وجودكِ معي وحبكِ لي. ومنذ اللحظة التي رأيتكِ فيها، لا أريدكِ أن تقلقي أو تخافي من أحد. يمكنكِ القدوم إلى الشركة في أي وقت، فوالدتي لم تعد تأتي، وأنا الآن أتولى رئاسة مجلس الإدارة.""مبارك حبيبي، لقد علمت ذلك. لكنني لا أريد إحداث مشكلة بينك وبين ليام أو ليزلي."ضحك أرثر: "لا تقلقي، هما صديقاي وأظن أنهما سيتفهمان الأمر.""وهل وجودي سيكون للعمل فقط؟""مع أنها ستكون حيلة لإسكاتهم، إل
Read more

الفصل 55

الفصل 55 عاد ليام إلى السيارة لينتظره حتى ينتهي. كان يجب أن يعلم إلى أي حد تريد تلك السافلة أن تصل. مرت ساعة تلو الأخرى، حتى أصبحت الساعة الخامسة وأوشكت الشمس على الغروب. يبدو أنها جعلته ينسى حتى مهام عمله.بعد دقائق، رآهما يخرجان متجهين إلى سيارة أرثر. شغّل المحرك وتحرك خلفهما. توقفا عند نهر التايمز لمدة ساعة أخرى حتى غربت الشمس. شعر ليام بالملل الشديد وكاد يذهب إليهما لينهي حالة العشق هذه.تحركا أخيرًا وذهبا إلى أحد الفنادق ودخلا إلى المرآب. تعجب ليام من وجودهما هناك، لكنه لا يظن أنهما هنا لقضاء ليلة معًا، فأرثر مهما حدث يخاف أن تلتقط له صورة وتنتشر في المواقع والصحف. لذلك دخل بسيارته إلى المرآب الداخلي ليوصلها. الاحتمال الأكيد أنها تمكث في هذا الفندق.طرأت على بال ليام فكرة. ركن سيارته في المرآب الخارجي وذهب صوب بوابة الفندق متجهًا إلى الاستقبال. من حسن الحظ أن الموظفة فتاة، فذلك سيساعده في حيلته.تقدم منها مبتسمًا: "مرحبًا."ابتسمت له "مرحبًا سيدي، كيف أستطيع مساعدتك؟"نظر إليها بتعجب: "أظن أنني رأيتكِ من قبل."تعجبت ونظرت إليه: "كيف؟ لا أتذكر."ادعى التفكير: "أعتقد في ملهى ساني،
Read more

الفصل 56

الفصل 56بهذه الأثناء، كانت ليزلي تجلس في مكتبها مع ريتا التي تحاول تهدئتها، حتى طرق الباب ودخلت منه آلن.اقتربت آلن منها سريعًا وضمّتها إلى صدرها، تربت على ظهرها بلطف: "اهدئي يا ابنتي، أرجوكِ.""أنا أريد الذهاب إلى الطبيب، يجب أن أجد حلًا لهذا."نهضت ليزلي باندفاع، فلحقت بها ريتا وآلن بسرعة.ذهبوا جميعًا إلى الطبيب. دخلت ليزلي كالمجنونة، مما أفزع الطبيب: "ماذا يحدث؟""لقد أخبرتنا أنه سيتعافى، ونحن فعلنا كل ما نصحتنا به! لماذا لا تدعنا نخبره بكل شيء لننهي هذه اللعنة والجحيم؟ لقد فعل ما برأسه ودخلت تلك الحية لحياتنا مرة أخرى وتريد تدميرنا بأي شكل!"صاحت ليزلي بصراخ وبكاء، فأمسكت بها آلن وريتا، وشعر الطبيب بانهيارها الشديد."أرجوكِ تفهمي الوضع سيدة ليزلي، إذا أخبره أحدكم بما كان عليه، ستحدث له صدمة كبيرة وربما مضاعفات لن تتحملوها هذه المرة، عليكم مسايرة الوضع للوقت الراهن، وسأتحدث أنا معه."شرح الطبيب بهدوء وهو يحاول تهدئة ليزلي."أنا سأفقد ابني إذا ظل على هذا الوضع، " قالت آلن بخوف."صدقيني سيدة آلن، وضع أرثر ليس سهلًا، يجب أن تتحملوا قليلًا بعد، لأن أي رد فعل عنيف قد يؤذيه." تحدث بسرع
Read more

الفصل 57

الفصل 57وصل الجميع إلى المطعم، واجتمع كل من ليزلي، أرثر، ومونيكا برفقة ليام وريتا. ورغم الجو الصاخب الذي يملأ المكان، كان الصمت يسود على طاولتهم. كانوا يتناولون طعامهم والشراب بصمت، يتبادلون النظرات بين الحين والآخر.كسر ذلك الصمت صوت مدير التسويق الذي نهض رافعًا كأسه، منبهًا الجميع لحديثه: "يا رفاق، دعونا جميعًا نشرب نخب الرئيس كينج ونشكره على هذه الأمسية الرائعة."صاح الجميع رافعين كؤوسهم: "نخب الرئيس!"ابتسم أرثر لهم رافعًا كأسه يحييهم، ونظر إلى الجالسين بجواره وهم يقرعون كؤوسهم سويًا.بادرت مونيكا بالحديث بينما كانت تحتضن ذراع أرثر الجالس بجوارها: "مبارك لك مقدمًا، أرثر على نجاح الحملة. لقد رأيت نظرات الإعجاب في أعين الصحفيين، كما أنني تصفحت وسائل التواصل الاجتماعي بينما كنا في الطريق، وجميعهم يتحدثون عن المؤتمر. كما أن صوري الخاصة بالإعلانات أصبحت تزين جميع المواقع."رد عليها أرثر مبتسمًا وهو ينظر إليها: "شكرًا لكِ، مونيكا، الفضل في هذا النجاح يعود إليكِ أيضًا."شعر أرثر أن أنظار الجالسين موجهة صوبه باستنكار، فنظر إليهم مبتسمًا وعدّل من جلسته: "ولا ننسى أيضًا فضل فريق العمل: ليا
Read more
PREV
1
...
45678
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status