الفصل 48ركعت أمامه وتمسكت بيده تتوسل له ببكاء."لا تفعل ذلك أرجوك! أقسم أنني سأبعد عنك وأتركك تعود لحياتك ولن تراني مرة أخرى. يكفيني رؤية وجهك والاطمئنان عليك، لكن لا تواجهها. أرجوك لا تفتح طريقاً لأفعال لن أستطيع واجهتها، أرثر، هذا سيكون فوق طاقتي."رفعها عن الأرض ممسكاً بذراعيها."لماذا كل هذا الخوف مونيكا؟ لماذا؟""أنت لا تعلم كم الرعب الذي غرسته بقلبي هي وكل من ساعدها. لقد كانت تلاحقني دائماً. لقد عشت أسوأ شعور، لكنه ليس أسوأ من شعوري بابتعادك عني، أرثر."ضمها أرثر إلى صدره لتكمل بكاءها بين ذراعيه، وأخذ يربت على رأسها لعلها تهدأ، ثم بدأ يعتذر منها."اعتذر، اعتذر عن كل ما حدث. أعدك، لن أسمح لأحد بالاقتراب منك، وسأعوضك عن كل ما مضى."ابتعدت قليلاً ونظرت إلى عينيه، وعيناها تفيضان بالدموع."عدني، أرثر، أنك مهما حدث لن تتركني."نظر إلى عينيها وهو يمسح وجنتيها."أعدك."عادت تحتضنه بقوة."أحبك، أرثر، أحبك كثيراً.""وأنا أيضاً حبيبتي."***صعقت ليزلي مما رأته.وأخذت تردد داخلها: هل ما تراه حقيقة أم كابوس؟كانت تتمنى لو أنها لا تزال على متن الطائرة تحلم بهذا الكابوس، لكن اللعنة كانت أن كل
Read more