All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 131 - Chapter 140

213 Chapters

هل قتلت والدك؟

كلارا جيمس "ماذا تريد مني أن أفعل سيدي الطاهي؟"قلت بأبتسامة واسعه أحتوي بين كفي سكيناً، سحبها ادريان مني ونقر على أنفي بسبابته."ستجدي وعاء أسفل الدرج الثاني، أحضريه الى هنا وأملئيه بالطحين."اومأت بطاعه وهرولت بساقاي العرجه حيث وصف، أخرجت الوعاء وملئته نصفه بالضحين الأبيض."ماذا ستطهوا؟ أهي معجنات."سألت أخذ مظهره الذي نجح بأذابه خافقي بسهوله، شاهدته يخرج ضرفين من الخميره وكوب من الزيت وحبتين من البيض، مع علبه حليب."بيتزا."أتسعت عدستاي قليلا وحاجباي مرتفعان بدهشه."سأتذوق البيتزا من اصابعك، ستكون أشهى من اللذيذة!"قهقه بأنخفاض يستقر خلفي وصدره ملاصق لظهري، أسطيع الشعور بالحرارة المنبعثه منه وهذا يرهقني."لكنها ليست بلذتك."همس بالقرب من اذني وزفيره الساخن يجيد أرتعاشي، حمحمت ارطب حلقي أضربه بمرفقي بمزاح."لنركز على الطهي في الوقت الحالي، ومن ثم تحدث بإي شيء قذر ترغب به."أمسك بيضه بيده وقام بفتحها بسهوله ولا يزال يقبع خلفي، ساد صمت بيننا ولا يقطعه سوى أنفاسه المرهقه وطنين الثلاجه الممتزج بأصوات المطر، أطلقت أنفاس مرتعشه حالما أبتعد عني، قربه يعذبني.ذهب ليغسل يديه، لقد تلطخت أصاب
Read more

أنني الهيروين خاصتك؟

كلارا جيمس امتلأ قلبي بحب كبير ومشاعر أصبحت مهددة بالانفجار في أي لحظة، لكلماته واقع ضخم ضد خافقي، ضيقت ذراعاي حول أدريان بينما يسند رأسه ضد صدري."أنت من جعلني أشعر بالحياة بعد أن كانت لا شيء، لقد غيرت الكثير بعد وجودك معي ولا أرغب بتركك حتى."أنفاسه الهائجة تلفع صدري، لا تزال عينيه تدمع للآن، طبعت قبلات عدة على فروة رأسه وأجبت ببكاء."لن أرحل أدريان، أصبحت عالمي بالفعل، سيكون من الصعب الاستمرار في العيش دونك."أنا على حافة الهاوية لمشاعري، يبدو الأمر وكأنني سأقع في لحظات، ولكنه يتشبث بي يمنعني من ذلك، ارتخى بين ذراعاي، جفناه منكمشان وجبينه مجعد."ألست تخبرني باستمرار أنني الهيروين خاصتك؟ لذلك سيصعب الإقلاع عني ويستحيل التفرق عنك، لذلك فقط عدني بذلك أدريان."يدي تفرك ظهره بدوائر مهدئة والأخرى تمسح على شعره بنعومة دون توقف."لا يتطلب الأمر إبرام وعود دون الوفاء بها، أنت ملاذي المنقذ كلارا، لن تفلتِ مني بسهولة، بل سنشيب معاً حتى الممات."كان هنالك أكثر من مجرد خذلان وغضب تجاه الماضي، جرح عميق يسكن داخله لا يستطع أحد مداواته ووحده الرب من يفعل، حزنا كان له تأثير كبير تجاه شخصيته وخوفه
Read more

ماذا يحدث معك كلارا؟

كلارا جيمس"ايان، هل ما تحدثت به قبل قليلاً حقيقة، أتملك إحدى رئتي أدريان؟"جلس على الأرض يضم ساقيه لصدره بينما يسند ذقنه على طرف ركبته، حتى الطفل يبدو حزيناً."ألم يخبرك أبي بذلك؟"نفيت برأسي."ولا حتى قليلاً."زفر بعمق ينظر لي بعينيه اللامعة، تمتلك عدستيه البريق ذاته للرجل الذي يعشقه خافقي."يبدو الأمر لا يصدق ولكنه فعل ذلك، أخبرتني أمي أنني كنت في الثالثة من عمري فقط حينما حدث ذلك."اعتددلت بالجلوس لأنه يتحدث بشيء يستحق التركيز، وضعت المكنسة جانباً وحدقت به أحثه على الاستمرار."لقد عانيت من فشل رئوي سابقاً وقد بلغ لدرجة احتمال انتهاء حياتي، كادت أمي تتبرع لي برئتها ولكنه أصر على فعل ذلك، ومنذ ذلك الحين أبي يمتلك رئة واحدة."استمعت باهتمام وصدري يضيق، ليس لدي قدرة لوصف استعداد ذلك الوغد الوسيم للتضحية لأجل من يحب، رغم ذلك ركزت على جملة أكثر دقة."لماذا تبرع لك بدلاً عن أمك؟"حاولت إخفاء غيرتي التي لا تتناسب مع الموقف بتاتاً، نظر إلى السقف بتركيز قبل أن يعيد بصره لي."كانت حاملاً عندما مرضت، خشي أبي على صحتها وأن يتأذى الطفل ولكن..."تفرقت شفاهي وسقط فكي بصدمة، حامل! كانت حامل بطفل آ
Read more

التزمي الصمت ولن تتألمي.

كلارا جيمس"هل تخفينا عني شيئاً أنتما الاثنان أليس؟"قاطع حديثي صوت أدريان الأجش، تلك النبرة البحّة تذيبني تدريجياً، نظر إيان لي بتوتر وكأنه يطلب أن أتحدث عوضاً عنه."إن كنت تعلم شيئاً فألقه فحسب دون إثارة أعصاب أحد."وضعت قطعة البيتزا بصحني وربعت ذراعاي على الطاولة أحملق به، نقر على الطاولة بأنامله وبصري ينتقل تارة لي وتارة لابنه."لماذا أخفيت عني أمر الأستاذة أيان؟"كما هو متوقع، لقد علم بالفعل، بصره مسلط عليه بدلاً عني، تغيرت تعابير الفتى جذرياً وحل محلها الخوف الواضح."هل ظننت أن شيئاً كهذا لن أعرف به ويخفى عني وكأنني مغفل، أليس؟"بدا وكأنه يصر على كل جملة تخرج فاهه، نظر للأرض يضم يديه لفخذيه."أنا آسف أبي."صر المحقق على فكه ونظر السقف يتيح لي رؤية تفاحة آدم خاصته المغريّة."سيد أدريان لا تقسُ عليه، كان يخشى دخولك بين مشاكل كبرى بسببه."نقرت على الطاولة بالسكين أجذب انتباهه نحوي، تلقيت نظرة يعشقها قلبي ويرتجف خوفاً منها، حافظت على تعابير غير مكترثة."حسناً كان خائفاً، ماذا عنك إذاً؟"لماذا يدخلني في النقاش حتى، أرجعت ظهري ضد الكرسي ونقلت يدي نحو بطني."ماذا عني؟ إن كان بعدم إخبار
Read more

لا أستطيع النوم دون معانقة زوجتي

كلارا جيمس"شاشة هاتفك محطمة لذلك اشتريت آخر جديداً." اتسعت عدستاي بسعادة.. أمسك وجهي بكلتا يداي."يالهي، سيسعني رؤية وجه كريستيان دون شقوق متواجدة على أرجاء الشاشة."رميت إميليا بنظرة جانبية بعد أن زفرت بسخرية، استمر أبي بتغيير ضمادتي وأحياناً يقيس رد فعلي إن كنت تألمت أم لا."ابنتك المدللة ستكون من هؤلاء الفتيات المهووسين بالشباب أصحاب الإكسسوارات الرخيصة."كل حرف يخرج فاها يحرق قلبي ويعلن الحرب على شعرها الجميل، صررت على فكي وقبضتاي متكورة بجانب رأسي، هسهست بغضب."احترمي نفسك، كريستيان خط أحمر إميليا."قلبت عينيها بملل أثناء تربيتها على بطنها، أضفت بتهديد."أي شيء يقال عنه يمسه بسوء سيؤدي إلى بعض خدوش وإصابات بوجه المنتقد حتى لو كان أبي بحد ذاته!"أشعر وكأنهم يتكلمون علي أنا بالسوء وليس هو، كريستيان أكثر فنان قريب ومفضل لدي على الإطلاق."اصمتي، أريد النوم."نقلت بصري إلى أبي وهمست بتذمر."أبي!"طبع قبلة على معدتي قبل أن ينهض حاملاً معه علبتا المستلزمات الطبية، غمز لي يعض سفليته، إنه يريدني أن أصمت!"دعيك منها، إنها تشعر بالغيرة من كريستيان خاصتك فقط."ذهب إلى الحمام تركني أخوض معر
Read more

إيان ليس طفلي!

كلارا جيمس كنت أقف داخل حمام غرفتي أتفحص مظهري بإمعان، ارتديت بنطالاً أزرق غامقاً مع قميص دون أكمام أربطه بخيوط رفيعة حول عنقي كي لا يقع، أبيض اللون."أبدو كـمتنمرة ساقطة."ظهر ربع بطني خلال القميص لذلك سأرتدي سترة جلدية أمتلكها منذ لا أعلم من الوقت كم محتجزة داخل خزانتي."يجب علي ارتداء ثياب كهذا، لن يتعرف علي أحد الصحفيون الأوغاد."هنالك مشكلة قد أضفتها إلى قاموسي، آلات التصوير تحيط منزلي من حيث لا أعلم، صففت شعري على شكل ذيل حصان، لوكاس لم يأتِ منذ البارحة، أنا قلقة.دلفت خارجاً بعد أن اقتنعت أن مظهري جذاب!، نزلت السلالم وعيناي على الهاتف بيدي أشاهد بث كريستيان الذي فاتني."هل ستخرجين إلى مكان ما؟"تعرفت على الصوت لذلك لم أرفع بصري عن الشاشة وهمهمت بصمت، كان أبي."تعلمي إن المكان خارجاً خطر ولازلت مصرة للخروج، لن أسمح لك بفعل ذلك."رفعت حاجباي بتهجم وأشحت بصري عن الشاشة، دق قلبي بسرعة وتخبطت أنفاسي لوهلة، كان المحقق خاصتي يجلس على الطاولة يتناول إفطاره وعيناه تأكلني ببطء."ألا ترى أنني اضطررت إلى ارتداء هذه فقط كي لا يتعرف علي أحد، ولا تخف سيدي، سأخرج من الباب الخلفي ولن يلحظني أح
Read more

كلارا توقفي، ستؤذين نفسك

كلارا جيمس"إنهم ليسوا أبنائي، إيان ليس طفلي!"فتحت عدستاي بهدوء أحدق بالفراغ، ماذا يقصد بهذا بحق الجحيم، رغم الألم الذي في صوته صرخت عليه بغضب عارم."نعم، إنها إحدى أكاذيبك وتريد مني تصديقها، أنت مخطئ سيد أدريان، لقد سئمت من الكذب وإخفاء الأسرار، سئمت من كلينا نحن."ختمت جملتي بخروجي تحت تحديقه ونظرة عدم التصديق البادية على تعابيره، أغلقت الباب خلفي بقوة وبدأت أسير إلى الأمام ببكاء، أشعر بعدم الأمان، أنا خائفة.أسرعت خطواتي أثر صراخه علي خلفي، كانت السماء تمطر بغزارة، كل من داخل سيارته ينظر لي وكأنني مجنونة... مذنبة، وحتى غريبة الأطوار، لا يوجد عدل في هذه الدولة اللعينة."أين تظنين نفسك ذاهبة بحق الجحيم! أنت مصابة واللعنة."التقط معصمي بكفه الضخم الخشن يحبسه بين أصابعه، كيف وصل لي بهذه السرعة؟ سحبته بعنف، ضيق الوثاق حوله بشكل مؤلم."أتمنى لو فكرت بإصابتي حينما ضاجعتني سيدي المحقق!"جميع الأبصار سلطت علينا كنجمين يؤديان مسرحية من نوع ما، المطر يهطل على كلينا أدى إلى تبللنا بالكامل، مختلطة مياه السماء بخاصتي المالحة."ما جرى لعقلك حباً لرب السماء؟"اعتصر يدي بشكل مؤلم يقترب مني حتى أصب
Read more

هل ضاجعك المحقق؟

كلارا جيمس "إيثان؟!"تركت قميصه وابتعدت أضع يدي على فمي، نقل بصري مراراً وتكراراً بين الثنائي، ناتالي تحول كامل وجهها للأحمر، أما إيثان فدفن وجهه بزاوية الحائط، سرعان ما انفجرت ضاحكة."هذا لا يصدق حتماً!"أمسكت معدتي بتألم طفيف وضحكاتي تتعالى تكاد تتحول للحالة الهيستيرية للضحك خاصتي، نظرا لي بتفاجأ."ولمَ لا يصدق؟"هتفت ناتالي بعدم رضا ريثما أجيبها بلهاث ضحكي."لم أتوقع هذا واحداً بالمئة!"استمرت سلسلة ضحكاتي حتى بلغت أقصى مراحلها، يبدو أن بكائي انقلب إلى ضحكات هيستيرية الآن، أخذت أنفاساً عميقة أهدئ من روعي."ألم تكوني من تخبرني أنك لست مرتاحة لـإيثان، ماذا حدث؟"اقتربت حيث إيثان وصفعته على ظهره بقسوة."وأنت كيف أمكنك مواعدة قاصر؟ كنت أظن أنك بريئاً أيها المغفل."أطلقت تأوه مزيف حينما ألقت ناتالي عليّ قارورة مياه فارغة."من يواعد رجلاً يكبرها بعقدين إذاً، ألست أنت أيتها الساقطة!"رمشت عدة مرات قبل أن أستوعب وتحول كامل جسدي إلى كومة سخونة."لحظة، أهذا حبيبك السري؟ إيثان حبيبك."يالهي، يعني أنه رأى مقطع الفيديو الخاص بي مع السيد أدريان ونحن نتبادل القبلات، أومأت بمكر عندما فهمت ما ارتم
Read more

لقد أحببتك بكامل كياني

كلارا جيمس سكنت مكاني وكأنني أصبت بالشلل لهول ما أحدثته تلك الكلمات داخلي، كان يحدق داخل مقلتاي وكفيه يقيدان وجهي، وكأنه يتشبث بي، أشعر أن سهم كيوبيد اخترق صميم قلبي."ماذا قلت للتو؟"همست بعدم تصديق وعيناي متسعه تلمعان بالأمل، أسند جبينه على جبيني وغمغم بتذمر."لقد سمعت ما قلته كلارا."أمسكت معصمية بقوة وأنفاسي تتسارع، قلبي في حالة هيجان."لقد وقعت صدمات كثيرة اليوم علي وأخشى أنني أتوهم لما سمعت للتو وينهار ما أقمته داخلي."حبسني ضد صدره بين ذراعيه التي تقيدني بقوة، كان قلبه ينبض بسرعة ضد أذني."أنت الفتاة الأولى التي اخترقت الجدران التي أقمتها حول قلبي، لقد أحببتك بجنون كرجل ممسوس فاقد لعقله."دفن أنفه بشعري يستنشق رائحتي، زفرت بارتعاش، أصبح التنفس صعب علي في هذه اللحظة."لقد أحببتك بكامل كياني ولطالما أحببتك."شعرت بالدموع تلسع عيناي، هذا حقيقي وليس خيالي، أحطت خصره بذراعاي وعانقته بقوة."إن كان هذا حلم أتمنى عدم الاستيقاظ قريباً."لا أصدق للآن أن هذا يحدث، لقد اعترف بحبه لي، بادلني العناق بقوة أكبر وتنهد بعمق."ليس حلماً بل حقيقة."أغلقت جفناي لوهلة قبل أن أبتعد قليلاً يتيح لي رؤ
Read more

أتظن أن خداعي بلطافتكِ سيجد نفعاً؟

كلارا جيمس"الجنس العنيف إحدى مواهبي التي أجيد ممارستها بشكل جيد، يمكنني مباعدة ساقيك واختراق فتحتك حتى تتورم دون رحمة بوضعيات لا يتصورها عقلك."الحاجة أسفلي اشتدت والحرارة تتصاعد في جسدي، ابتلعت ريقي عدة مرات لأرطب حلقي الذي جف بالفعل، ارتعشت أنفاسي، فك مشبك حمالة صدري وعيناه لا تفارقني."ما يحدث على وجهك دون فعل شيء سوى لمسات عفوية يجعلني أشعر بالفخر كوني الرجل الأول الذي يفعل هذا بكِ."شعرت ببعض الخجل، أبعد حمالة صدري عني ببطء إلى أن صار جزء قليل منه مكشوف، قضم شحمة أذني وحررها بقواطعه، همس بتملك."والأخير، لن أدعك تبتعدي عني خطوتين طالما أنا حي حتى في مماتي، سيلاحق شبحي أي رجل يفكر بالاقتراب مما يخصني."أزال القماش عن صدري حتى بات مكشوفاً لعينيه الجائعة، سرت قشعريرة في نهاية عمودي الفقري، كور نهداي بيديه وكأنه يزنهما."لا تجلب سيرة الموت لدي عداوة معها."بادلته النظرات ممتزجة ببعض الخجل كوني مكشوفة أمامه الآن، قبض كتفي وأدارني نحوه، كانت فحميتيه ناعستان وأنفاسه هائجة، إنه مثار."سيكون الموت حاضراً دائماً، وإن مات أحدنا فأتمنى الموت أولاً، لا أحتمل العيش دونك لثانية فما بالك بسنين
Read more
PREV
1
...
1213141516
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status