All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 151 - Chapter 160

213 Chapters

لتذهب للجحيم أيها الوغد!

كلارا جيمس"ماذا فعلتِ كلارا؟"نبض قلبي بصخب لسماع صوت أدريان المزلزل لكياني، أدرت جسدي نحو مصدر الصوت، لمعت عيناي بلهفة لرؤيته، كان يقف منتصف السلم ويسند جزءه الأيسر على الجدار، وضعيته تدل على شيء واحد...ربما شاهد ما فعلت."كلارا!"نزل إيثان من خلفه بسرعة مسبباً انقطاع التواصل البصري بيننا، استقر أمامي ويمسك كتفي بقوة وينقل بصره بيني وبين جاك. "هل فعل لك شيئاً، أَوضع يده عليك، هل تحرش بك!"ألقى أسئلته المهزوزة ويهز جسدي برعب، بقيت وهلة أجمع شتات نفسي أحاول عدم النظر للمحقق."لا تقلق أنا بكامل صحتي، فقط شرحت لزميلي بعض دروس التأديب لا أكثر."تفحص جسدي بقلق، سمعت خطوات المحقق الوقورة وهو ينزل السلالم برزانة نحونا."هذا اعتداء ليس تأديباً."كم اشتقت لنبرته الرجولية تلك، قضمت باطن وجنتي وأرفع بصري لمقلتيه، لم يبد أي تغير عليه."اهتم بشؤونك الخاصة سيد أدريان."أجاب إيثان رغم عني، كان التهجم بادياً بصوته، أمسك يدي ويخبئني وراء ظهره."أكمل مسيرتك سيدي، سنهتم بباقي الإجراءات أنا وصديقتي!"لم يزح بصره عني ولم أفعل المثل بل حدقت به بتحد، أصابعي تعتصر سترة إيثان بقوة وقلبي في حالة هيجان."أنا
Read more

أتلاعب بالمشاعر إحدى هواياتك؟

كلارا جيمس"هناك فتاة تختبئ خلف الأستاذ يجب أن ننتهز الفرصة."عاينني يتحرى صدقي، نظر خلف كتفه ولمح الفتاة."لكنها منطقة مفتوحة سيرونك الفرق الأخرى وتقعي بالفخ."وقفت عن الركض وألهث بشدة."انظر أين يوجد جاك! إنه لا يزال ساكناً في مكانه ذاك المخنث، اصنع لي الكرات وسأتكل بالهجوم، هيا."كل من الأستاذ والمحقق أدريان يشاهدونني بنظرات غير مفهومة، أريد التنصت عما يتحدثون، انحنيت وأكور كمية سخية من الثلج باستعجال."خلفك أيها الوغد!"رميت الكرة على الفتى الذي كاد يضرب إيثان، صرخت بسعادة."تم إقصاؤك أيها الجبان."أخرجت لساني أستفزه، صنعت أكثر من أربع كرات ثلجية وهرولت باتجاه المحقق تاركة إيثان يوبخني."خذي هذا أيتها الساقطة."ظهر فتى متوسط الطول أمامي فجأة بقصد التسديد، لم أعرف ماذا أفعل لذلك اندفعت نحوه مسببة بوقوعه وأنا فوقه، احتوت كرة ثلجية وفتتها بوجهه ببطء."تم الإقصاء."شعرت بيد ضخمة تقيد كتفي وتسحبني بهدوء للاستقامة."أهذه لعبة تدع الأطفال خوضها أستاذ؟"قلبي ينبض بقوة وأنفاسي تتسارع، سيطرت على نفسي كي لا أفعل شيئاً أندم عليه، حاولت نفض الثلج عن ثيابي لولا يدي التي صفعت ذراعه مبعده إياها ع
Read more

سأرتديها دائماً لأتذكركِ حينما أرحل.

كلارا جيمسصاحبتني حمى شديدة لمدة يومين أرهقت جسدي وقد سحبت مني كامل طاقتي، كنت للآن لم أستوعب حديث المحقق بشأن احتمالية حملي منه الذي تلبد بثوان...إنه عقيم حقاً، أي لن أحصل على أطفال منه، وهذا ما جعلني أتألم.كنت أقطن في المستشفى طوال هذين اليومين، إيثان بقي بجانبي وأحياناً يزور ناتالي لأنها في المستشفى ذاتها، وهنالك احتمال أن والدي يأتي أيضاً إلى هنا."أمي."بالكاد أستطيع فتح عيناي، جسدي ساخن وحرارتي مرتفعة، كنت أرى أمي أمامي لا أعلم إن كان حلماً أم هذياناً لعقلي."كيف تشعرين الآن صغيرتي؟"مررت أناملها على وجنتي بخفة."عضامي تؤلمني وقلبي يحرقني."عندما امتلأت عيناي بالدموع أغلقت جفناي بتعب."منذ متى أتيتِ؟"مددت ذراعي بقصد إمساكها لكن لم أجد شيئاً، ابتلعت الغصة داخلي، أجابت بحنان."كان لدي بعض الأعمال لأنجزها آسفة لكوني تأخرت."فتحت عيناي عندما شعرت بيد تمسك يدي، قرنت حاجباي بارتباك، كانت هي من تمسكها."وهل سترحلين مجدداً لتتركيني وحدي مرة أخرى؟"مسحت أثر دموعي وتبتسم برقة."لن أترك جانبك، كنت دائماً برفقتكِ."أغلقت مقلتاي بعنف وجسدي يرتعش بقوة."لا ريب أن هذا تأثير الحمى علي حتماً،
Read more

إن أخفيت سراً عنك فأعلمي أنه لمصلحتك

كلارا جيمس"منذ متى وقمت بمراسلتك والاتصال بك، لماذا تتجاهلينني أيتها المستهترة؟"قلبت عيناي بتعكير حالما صدح صراخ لوكاس من سماعة الهاتف، وضعته أسفل أذني وأغمضت عيناي بخمول."اعتقدت أنت من تضايق مني بسبب الفتاتين، هل غيرت رأيك؟"تمتم بشتيمة منخفضة باللغة السويدية."هل أنت بخير لماذا صوتك يبدو وكأنك مختنقة؟"الغرفة كانت باردة وعلى الرغم من حرارة جسدي عظامي ترتجف، حمحمت لأرطب حنجرتي."أنا بخير لا تقلقِ مجرد حمى بسيطة."هسهس بتوبيخ."حذرتك مرات لا تحصى أن تتوخي الحذر عندما تخرجي من المنزل وعدم ارتداء ثياب كورقة أشجار!"زفرت بعدم رضا."ليس ذنبي أنني مرضت، كما أنني أرتدي ثياباً سميكة سيد لوكا تقيني من البرد."قاطع بحدة."بلى إنه ذنبك لالتقاط حمى والإصابة بالمرض، أعلي أن أدون ملاحظات على جبيني لتتذكري؟"ابتسمت بتعب، أعدل وضعيتي لأستلقي على ظهري."هل اتصلت بي لتوبيخي وإذلالي أخي العزيز؟، إن كنت كذلك فمن الأفضل أن ترحل أريد النوم."تنهد غير راضٍ على حديثي ورغم ذلك همس بلطف."أنا خائف على صحتك كلارا أعلم جيداً أنك تمرضي بشدة في فصل الشتاء وخصوصاً عندما تصابي بحمى كتلك ستفقدي صوابك."أثارت كلما
Read more

دعني وشأني أدريان لا أريد رؤيتك مجدداً.

"كلارا!"أدرت رأسي مباشرة لمصدر الصوت المألوف، اتسعت عيناي بمفاجأة طفيفة وأشاهد أيان يهرول نحوي، من أين أتى؟"أيان ماذا تفعل هنا؟"استقمت وأراقبه يقترب مني بصعوبة بسبب الثلوج، عانقني بحرارة وبسبب قصره كان رأسه مسنداً على معدتي."لقد افتقدتك كثيراً كان من الصعب قضاء الوقت دون وجودك برفقتي والدردشة معي."رفرف قلبي بشكل مؤلم وشعرت بالدفء يتسلل لأعماقي الباردة بسبب كلماته، انحنيت لمستواه وأعانقه بقوة."لم أعلم أنني المفضلة لديك هكذا."وخز قلبي العطر المألوف الذي التقطه أنفي...كرائحة المحقق، أحاط عنقي بذراعيه ويضيق الخناق حوله."اشتقت لك أيضاً يا ياني."كان يرتدي معطفاً على مقاسه أبيض ووشاحاً أسود حول عنقه، يغلف يديه قفازان بلون الكاراميل، ابتعد عني ويقبل وجنتي بقسوة."ليس من العدل أن تسكني مع ذلك الفتى وترحلي ببساطة، أنا مستاء جداً."ضحكت بنعومة لتذمره وأقرص أرنبة أنفه المحمرة بمودة."وماذا أفعل لنيل رضاك سيدي؟"قفز نحوي يتشبث بعنقي مسبباً سقوطي والتحام مؤخرتي بالثلوج."فلتأتي للمنزل لست الوحيد من فقد وجودك الجميع يفتقدكِ."عبست تعابيري وسرعان ما أخفيت ضيقي، ربتت على ظهره وأغير مسار الحدي
Read more

أنا لم أحبه كان مجرد إعجاب

كلارا جيمس"منذ متى وأنتِ مستيقظة؟"عقدت حاجباي للحظة قبل استيعاب سؤاله، هززت كتفي وأجيب بصراحة."عندما كان صديقك يسعل."تنهدت بثقل وأتوقف عن مضغ الطعام وأشرد بحزن، سألت وأتصنع عدم الاكتراث."أهو مريض بالحمى أيضاً أم مصاب بنزلة برد؟"أخذت كأس الماء الذي قدمه لي وأرتشف بهدوء، قضم باطن وجنته بتفكير."مريض بشدة."عاينت تعابيره بتمعن، لمحه حزن تقبع في أعماق عينيه...هذا ما تراء لي."إنه في المستشفى بحق الإله يمكنه الذهاب لرؤية طبيب إن كان مريضاً بشدة، أو إنه مشغول بمولودته الجديدة."وضعت قطعة الدجاج في علبتها وأمسكت أسياخ كعك الأرز وأقضم منهم بقسوة."أتمنى إقناعه بقدرتك ليذهب للطبيب إن بقي على هذه المعاندة سيفقد حياته!"يفقد حياته...شكلت هذه الكلمة غصة كبيرة في صدري، قضم شفته السفلى حينما لاحظ رد فعلي."لكنه مشغول بالفعل بعمله في الشرطة، ولارا ستأتي كذلك، استقبال ابنة أخرى أمر صعب لرجل مثله."أيعقل أنه لا يعلم بعقم صديقه؟، لن أضحي لأسأله ذلك بالتأكيد، كانت الغرفة دافئة وألوانها مريحة، تأملت السماء الملبدة بالغيوم خلال النافذة."أمر طبيعي بالنسبة لرجل متزوج الانشغال بولادة طفل جديد للعائلة
Read more

معتاد على الاهتمام بإحدى عاهراتك؟

كلارا جيمس تحدث لوكاس بصوت مكتوم قليلاً."لكن لا تقلق أدريان لم أخبرها بالذي تعتقده."تغيرت تعابيري إلى أخرى بعدم استفهام، يخفي عني شيئاً بالطبع ومن الواضح أن السيد أدريان ليس لديه نية بإخباري."تخبرني بماذا؟"تلقيت رداً من المحقق بجفاء."لا تدخلي نفسك بشؤون الآخرين يا فتاة فهذا ليس من اللبق."اعتصرت قبضتي بشدة متجاهلة الألم داخلي، أدرت جسدي لمقابلته بغصة."أليس من المفترض أن تخبر هذا لنفسك، ماذا تفعل داخل الغرفة التي أتواجد بها؟، أو التواجد بغرف الفتيات أمر يسري في دمك يا حضرتك؟"تبخر الغضب الذي كان يسيطر عليه وأصبح وجهه كومة من التعابير الباردة، البارحة كانت عيناه تلمع حينما حملني."أنا من قام بحجز هذه الغرفة ومن الطبيعي الدخول وقت ما شئت."هززت رأسي لأطرد تلك اللحظة وأقهقه."لم أقابل شخصاً يمتلك غريزة حيوانية مثلك بتاتاً."أطلقت زفيراً مرتعشاً أقاوم الضعف الذي يكاد يتغلب علي وعلى مشاعري التي تغلي على السطح."أم أنك معتاد على الاهتمام بإحدى عاهراتك؟"رفع حاجبه لثانية قبل أن يعود إلى سابقه، مرر أنامله بين خصلات شعره ويبعد بصره عني."لا أنوي المخاطرة والإيقاع وسط مشاكل بسببك."كنت أخ
Read more

لا أستطيع أن أدعك ترحلي بعيداً عني كلارا

كلارا جيمس"سحقاً إميليا لماذا فعلت ذلك بحق الجحيم تعلمي أنه سيمنعني من الرحيل!"تزامناً مع انتهاء حديثي سمعت صوته ينادي اسمي في الطابق السفلي، نبض قلبي بسرعة وتعرق باطن كفي بتوتر."كلارا!"فشلت خطة الهرب التي وضعتها في ذهني قبل لحظات، لم تمض ثوان حتى دلف الغرفة، كان يرتدي سترة سميكة زرقاء داكنة ويصفف شعره للأعلى، بدا جذاباً.تراجعت للخلف وأرمق إميليا بتأنيب، أغلقت جفناي بقوة أثر اندفاعه نحوي بهتياج."صغيرتي."جذبني بين ذراعيه ويعانقني بقوة يتشبث بي وكأنني حبل نجاته، اعتقدت أنه سيضربني وليس معانقتي أنا مندهشة."أعلم أنني أهملتك في آخر فترة، بل وتجرأت ورفعت يدي عليك مرتين، لا أخبرك أنني أب جيد يستحق المسامحة بل لا أريدك أن تسامحيني لفعلتي تلك الليلة معك."يداه الكبيرة تقيد جسدي الضئيل بأحكام، رأسه مدفون في زاوية عنقي وصوته مرتعش، كنت متجمدة لم أفعل شيئاً للآن."لكنني لا أستطيع أن أدعك ترحلي بعيداً عني كلارا، سأبدو لك أنانياً جداً، نعم أنا كذلك، ولكن ما ذنبي أنني متعلق بابنتي الوحيدة كثيراً لدرجة الموت؟"وخزت الدموع زوايا عيناي وأصبحت الرؤية أمامي مشوشة، ضرب وتراً حساساً حديثه."أنت تعن
Read more

ليس نوعها المفضل.

كلارا جيمسكان الصخب يعم المركز، تبسمت بخفة حين تذكري لذلك...الجرذ، أمسك يدي وشق طريقه للمصعد وسط الزحمة."ماذا يجري هنا، لماذا يتواجد عدد هائل من المدنيين هنا؟"اعتصرت يده ريثما يغلق باب المصعد."لقد حدث حادث مرور في هذا الصباح بسبب إعاقة الثلوج أدى إلى إعاقة كثير من الشوارع، عدد الشكاوى التي نتلقاها كثيرة."وضعت يدي الأخرى على فمي وأتثاوب بنعاس."رجال الشرطة مثيرون للشفقة."القسم الذي يضم فريق التحقيق الخاص بالقضية كان أكثر فوضوية من سابقه، بقيت على مقربة من لوكاس والأصوات الصاخبة مزعجة بحق."ماذا يحدث كاي؟"أوقف لوكاس الشرطي يسأل بقلق، رمقني كاي الوغد بنظرة منزعجة باثر رعب لحديثه داخلي."لقد اختفت نتيجة الحمض النووي."اختفت...يا إلهي لن يتمكنوا من إمساكه قريباً!، تبادلنا النظرات بذهول قبل أن يترك يدي ويهرع لمكتب المحقق."وأنت ماذا تفعلي هنا؟، المكان هذا ليس روضة للأطفال."ضربت باطن وجنتي بلساني وأسيطر على نفسي، أشرت بسبابته بقلة احترام بوجهه."اعتقد أن الكلام ينطبق عليك يا سرخسي."لكمت صدره بقوة ليست كبيرة لكنه تأوه بتألم ويمسك مكان الضربة مندهشاً لفعلتي."وراقب الحروف التي تخرج من
Read more

هل رأيتِ وجه القاتل؟

كلارا جيمس"هل رأيتِ وجه القاتل؟"استغربت قليلاً لسؤاله المفاجئ كانت نبرة صوته تميل للفضول أكثر، نفيت برأسي."لم ألمح شيئاً من وجهه سوى عينيه، الأوغاد أمثاله لن يخاطروا ويأتوا لضحاياهم دون حذر ووضع الأقنعة الرخيصة لإخفاء هويتهم."فعلت المثل مع يدي اليمنى ليأخذ البصمات بسهولة ريثما أكمل."لكنهم حصلوا على الحم..."استوقفت وسط جملتي عندما استوعبت سرية الذي كدت أنطق به، لكن أباه يعمل هنا بالإضافة إلى اهتياج رجال الشرطة هنا، لم يعلم للآن؟"حصلوا عن ماذا؟ شهود لمحو وجهه؟"مررت عدستاي بين أرجاء عينيه، تبا لغبائي."لا أعلم تحديداً فلم يخبرني أحد بذلك."حل صمت ساكن عم الحجرة التي كانت صاخبة قبل قليل، رفعت رأسي مباشرة نحو الأمام وأشعر أنني أعرف بسبب هذا الصمت."ليكمل الجميع عمله وكأن شيئاً لم يحدث."تردد صوته الأجش جاعلاً من خافقي يرتعش رغم محاولاتي لنسيان أمره، لكن ما جعل شفاهي تتفرق بصدمة مظهره."ولكن كيف يمكننا فعل ذلك وقد تمت سرقة دليل قيم سيجعلنا نعود لنقطة الصفر!"سأل أحد الرجال بتهيج، أنفاسي حبست داخل رئتاي وأمعن النظر إليه، كان قد حلق شعره بأكمله لكن ليس لدرجة الصلع، ربما أتوهم فقط؟"سأ
Read more
PREV
1
...
1415161718
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status