All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 211 - Chapter 220

297 Chapters

أتتركين دراستكِ بسبب المحقق خاصتكِ؟

كلارا جيمس "كلارا جيمس العاهرة!"شهقت بفزع خارجة من موجة بكائي بسبب فتح الباب الهائج، حدقت بالواقفة بعدم تصديق، كانت ناتالي تقف على ساقيها.... تبكي ويبدو الغضب يتمكن منها."انتظرت أن تزوريني لقرون، وانتظرت أن تستيقظي من غيبوبتك اللعينة لعشرين يوماً ولتوي أعرف أنكِ عدتِ للمنزل بعد الاستيقاظ؟!"اندفعت نحوي تبكي بقوة تعانقني بكل ما تمتلك من قوة، هي تخنقني."أشعر أنني أفتقد روحي، شعرت أنني سأخسر ابنتي وليست صديقتي، إياكِ أن تسمحي لقلبك بالتوقف مرة أخرى."تكشرت بانزعاج أدفعها عني برفق، دلف خلفها إيثان وجود أيضاً."انظروا إلى هذه الشقية..."قال إيثان بحدة يسحب أنفاسه خلال أسنانه كعجوز مسنة، اقترب مني يسحبني لأقف ويعانقني."وأنا من ظن أنكِ ستموتين، لكنكِ بخير تماماً."صفع كتفي بمزاح يخفي ارتعاش صوته، فصل العناق عني يقبل وجنتي."أيها الصرصور القذر! أبعد شفتيك المتسختين عن ابنتي!"صرخت ناتالي بشكل مفاجئ تسحبه من شعره بعنف، وجنتاي تسخنان بخجل لفعلته، اقترب مني جود بتواضع."أيسمح لي بالحصول على عناق؟"حملقت به بحاجب مرفوع لطلبه اللبق."يمكنك."تبادلنا عناقاً ودياً سريعاً قبل أن يبتعد عني بلطف،
Read more

كيف أهدئ طفلاً باكياً حتى؟!

كلارا جيمس"أيان! أتريد أن أشعر بالألم؟"أبعدته عني برفق، أشعر بالصعوبة بسبب استعمال يد واحدة فقط، جلس بحضني أبتسم بلطف لأنفه المحمر أمسح دموعه، نفى برأسه."إذاً توقف عن البكاء، إن استمريت ستجعل قلبي يتألم وربما يتوقف."مسحت وجنتيه بكم قميصي أحاول الحفاظ على ابتسامة تليق بالطفل، أحاطت يداه وجهي وأخذ يقبل وجنتيّ بنعومة."سأتوقف حالاً لكنكِ عديني أنكِ لن ترحلي مجدداً."قلبي يذوب لتصرفه اللطيف، هو بريء الأطفال جميعاً بغاية البراءة، مسحت ظهره أقهقه بخفة."أعدك أيها الباكي."بعد دقائق جلس بجواري على يميني يحتضن خصري بذراعيه ملتصقاً بي...، كان حزيناً بسبب شيء آخر، أنا متيقنة، سألت بمرح أمرر أناملي في خصلات شعره."هل جلبت لارا معك، أظنها كبرت الآن أوليس؟"تنهد بطفولية."أنا أشعر بالغيرة منها."رفعت حاجباي باستمتاع لاعترافه."ولماذا تشعر بالغيرة من شقيقتك الصغرى؟"زمم شفتيه للأمام بأعين دامعة."أمي دائماً تجعلها تنام بحضنها ولا تتيح لي الجلوس هناك أبداً، وأبي أيضاً أصبح يهتم بـ لارا أكثر مني، هو يغني لها كل ليلة لتنام إما أنا غير مهم لكليهما."تلاشت بسمتي عندما تجمعت الدموع في مقلتيه، أريد مع
Read more

لا يعقل أنه فقد الوعي!

كلارا جيمس"لوكاس أجلب لارا إلى هنا لتراها كلارا للحظة."أشارت له بيدها بحماس، تلاشت ابتسامة حينما نظر لي بفراغ يقترب، أهو متعمد للتعامل معي هكذا لأنه يؤلم قلبي وهذا ما أستحقه، سكن أمامي ينزل لارا برفق لأراها، كانت لطيفة بحق!"لقد كبرت حقاً، إنها تزداد جمالاً كلما كبرت أكثر."داعبت وجنتها الطرية بظهر سبابتي أحبس رغبة البكاء بسبب تعامل لوكاس في أعماقي."أتشبه أدريان كثيراً؟ يعتقد الآخرون إنها نسخة منه ولكنني أظنها تشبهني."أبي غارق بالتحدث مع أصدقائي وإيثان تتعالى الدهشة تعابيره بسبب يده الموضوعة على معدة زوجة أبي.... هل الطفل يتحرك؟"ربما."هزت كتفي بتذمر لطيف."أخبريني إنها تشبهني، كل من يراها يقول إنها نسخة أبيها خذي صفي أنتِ على الأقل."دار سؤال في ذهني، ألا تشعر بالخجل بكونها خانته في السابق وأنجبت روحاً بريئة كإيان والآن يتحقق من صحة أبوته لـ لارا، وكل هذا وهي تبدو وكأنها لم تفعل شيئاً، سحبت يدي."تمتلك الشعر ذاته هي تشبهكِ لا تقلقي."******وقت العشاء جلس الجميع حول الطاولة وقد تغير مكاني، جلست في النهاية بعيداً عن أبي بين ناتالي وجود.... المحقق مقابل لي، لكنه لا ينظر لي قط، أبي
Read more

أخبرتك أن تنفصل عنها

كلارا جيمس"أخبرتك أن تنفصل عنها بهدوء دون أحداث ضجة ومعرفة الجميع، قلت لك أن تبتعد عنها قبل أن تتعلقا ببعضكما، ولكن انظر ما يحدث لك بسببها!" اتسعت عيناي بذعر وأنا أستمع لكلمات حديثها، قلبي ينبض بعنف بين أضلعي، هي تعرف؟ سحبت أنفاسي بصعوبة أشعر بالذعر والرهبة.... ستخبر أبي دون تردد إن علمت، كورت قبضة يدي بقوة والخوف بدأ يؤثر على تنفسي حتى، ألصقت أذني بالباب."أخبرتك أكثر من مرة أن تنفصل عنها دون أن يتأذى أحد، ولكنك أعنـد من الصخرة ذاتها!"أغلقت جفناي أتنفس من فمي لعلي أهدأ."هي المشكلة الأكبر لديك الآن، أعلم إنها تحبك ولكنها تؤذيك فحسب."سمعت أنفاسه الصعبة يهسهس بين أسنانه، أأنا من يؤذيه حقاً ولكنه خلف ثغرة بين أضلعي دون أن تشفى!"ألم أخبرك أن لا تتدخلي بيننا؟ أعلم ما عليّ فعله، عليكِ التزام الصمت والنظر دون تدخل إميليا."قساوة حديثه معها تؤلمني ما بال إميليا؟ إنها تتحطم بلا شك، تحدثت بنبرة أكثر ارتعاشاً... إنها تبكي."كيف أن لا أتدخل وأنتَ من يحمل عبئاً كبيراً على كاهليه، قتلت أحداً وتخليت عن أحلامك، بسببي، أنا من تسبب بهدم كل ذلك..."قاطعها بصوت حاد مرتفع قليلاً."الرجل الذي قتلته أ
Read more

أدريان فلتحل عليك لعنة الملائكة أيها الوغد العاهر!

كلارا جيمساستقللت سيارة أجرة حيث سألتقي بناتالي، كان الظلام يسود المدينة بالرغم من أنه الصباح، الغيوم سوداء داكنة تكتسح السماء، نزلت بجانب حديقة واسعة رطبة، لمحت فتاة تجلس بضجر على الكرسي، تعرفت عليها من خلال شعرها الأحمر."أعتذر أن تأخرت."رفعت رأسها مباشرة نحوي عندما سكنت بجوارها تقف لتمسك كتفاي تتفحصني بقلق."هل أنتِ بخير؟ هل تأذيتِ؟ ماذا فعل لكِ شقيقك الوغد البارحة؟!"حملقت بها باستغراب قبل أن تنحل العقدة بين حاجباي، لقد رأتني البارحة هذا طبيعي....، أدارت وجهي بيديها تستمر بتفحصي وسرعان ما وقعت عيناها على خاصتي."هل ضربكِ؟! فص عينيكِ محمر وجفناكِ منتفخة بالطبع بكيتِ الليل بطوله أولستِ!"بقيت تعابيري ساكنة بهدوء مخيف، أبعدت يديها عني بلطف أجيب بصراحة."لوكاس لديه علم بعلاقتي مع أدريان."جحظت عدستاها بصدمة تسقط يداها إلى كل جانب من جسدها، راقبتني بفم مفتوح بدهشة، وضعت يدها على فمها تسأل بعدم تصديق."أنتِ تمزحين صحيح؟"جلست على الكرسي أضع ساقاً فوق أخرى تليها يدي المشلولة على فخذي، قابلت نظراتها."أتذكرين حينما صورتنا نتبادل القبلات؟ كان يعلم منذ ذلك الوقت لكنه التزم الصمت."حاولت ا
Read more

أظنكِ واقعة لرجل آخر حبيبتي

كلارا جيمسبعد حوار حاد خضعت المنحرفة لطلبي، خمس دقائق وقد جهز طلبينا، جلست أمامها على طاولة صغيرة أشرب من القشة ببطء كانت تتناول الكعك بشراهة."قام إيثان بتحضير المنزل لنذهب له بعد أسبوع، أضاف كاميرات مراقبة حول الغابة لغرض السلامة كذلك."كنت سارحة وسط نقطة ما خلفها أرخي جبيني على كفي بضجر بعد إسناد كوعي على السطح الخشبي للطاولة."كما أنه جهز العديد من الخطط والألعاب لنفعلها هناك، سننام نحن الاثنتان معاً في غرفة واحدة!"دون وعيي أملت عدستيّ لتلتقي بنظرات الرجل الذي رأيته سابقاً، كان يجلس على بعد طاولتين خلف ناتالي يكتف ذراعيه لصدره ويحدق بنا بنظرات مرعبة."هل أنتِ معي آنسة جيمس؟"فزعت حينما فرقعت أصابعها أمام وجهي، تنظر لي باستغراب، هتفت بتذمر."كنتِ شاردة ولم تسمعي ما قلته أولستِ؟!"نقلت بصري بينها وبين الرجل بتتابع، ولا أعلم لمَ تدفق سيل من الخوف داخلي، ربما لأنني واجهت محاولة قتل سابقة ولكن أي قاتل يخرج في النهار وسط حشد من الناس حولنا، همست أنزل بصري للأرض."هناك رجل ينظر لنا بريبة، إنه خلفكِ مباشرة، انظري لكن لا تجعليه يشعر أننا لاحظنا أمره."مع انتهاء حديثي استدارت بكامل جسدها
Read more

أتعلمين ماذا أحضر زوجكِ؟

كلارا جيمسبعد عدة جولات مشي عدت للمنزل الساعة الخامسة زوالاً والظلمة اشتدت أكثر، لم أحصل على وشم لأن المتجر أغلق مباشرة بعد خروج ذلك الرجل الذي ساعدني، وجدت لوكاس يقف أمام الباب، هو ينتظرني بالطبع!، ترجلت من سيارة الأجرة وخلفي ناتالي." ترغبين أن أوصلكِ حتى غرفتكِ؟"اعتقدت إنها تسخر لكنها تتحدث بجدية، نفيت بصمت أعانقها كتوديع."سأكون دائماً في الجوار إن احتجتِ شيئاً اصرخي باسمي فقط، سآتي بين الحين والآخر لأطمئن عليكِ من نافذة غرفتكِ، لا تفزعي، حسناً."ابتعدت عني بعد دقائق من العناق ورحلت إلى منزلهم الذي هو بجوار منزلي، اعتصرت حقيبتي بقسوة قبل أن أستدير وأتجه حيث لوكاس، لم أقوَ على النظر لعينيه، حينما سكنت توقعت أنه سيسحبني كالسابق أو يصرخ عليّ لكنه..... عانقني ببساطة."أخبرتني إميليا أنكِ شعرتِ بألم في صدركِ لذلك ذهبتِ مع ناتالي للعيادة، ماذا قال الطبيب، وهل لا زال الألم يصاحبكِ؟"بقيت متجمدة وعيناي متسعتان بدهشة لحضنه المفاجئ بل لما قاله، إميليا قالت له ذلك.... لقد أنقذتني هذه المرأة، أغلقت جفناي أبسط جانب وجهي ناحية قلبه أستمع لضربات قلبه."أنا بخير."لفت ذراعي اليمنى حول خصره أشد
Read more

إنكِ ستشاركين الغرفة معي؟

كلارا جيمسقضيت أسبوعاً آخر منعزلة كذلك، أحضر لي أبي هاتفاً جديداً وقد قال إن المحقق أدريان قد تحرى إن كان مخترقاً أو لا لكنني لم أكن أستعمله بكثرة، أصبح لدي رهاب من استعمال الهواتف دون الهلوسة.جهزت حقيبتي للذهاب برفقة ناتالي إلى بيت المزرعة لأنها لم تكف عن التوسل كي آتي معها، طوال الطريق كانت تثرثر مع إيثان إنهم ثنائي سخيف.... لطيف، إما أنا بقيت صامتة مثل جود الجالس بجواري، هذا الفتى هادئ جداً."لقد وصلنا."هتف إيثان بحماس محاولاً أن يبدو نشطاً يصف السيارة بجوار منزل، تحيط به غابة كثيفة ولا ننسى الجبال المثلجة في الخلف، تتواجد مساحة شاسعة دون طرق وعرة حوله أي أن الغابة تبعد بضع أمتار عنه.ترجلت من السيارة بهدوء ألف الوشاح حول عنقي، البرودة تزداد ولا تختفي، يتواجد عدد كبير من الحراس يحيطون به، وكما قال إيثان هو يضع الكثير من الكاميرات أيضاً."لندخل قبل أن تتجمدي."نطق جود يضع يده خلف ظهري يدفعني باتجاه المنزل، عندما دلفنا للداخل غمرني شعور دافئ بسبب الأثاث."لا تستغربوا من الطابع الكلاسيكي هنا، جدي مغرم بالأثاث بشكل خاص."الجدران بيضاء اللون والأرضية بلون الشوكولاتة، تشع الإضاءة الذه
Read more

لا ترغبين أن تتلامس شفتاكما

كلارا جيمسبعد تنظيف المكان أحضر الذكور زجاجات كحول كثيرة وبعض الوجبات الخفيفة، خفف إيثان إضاءة الصالة نشكل دائرة." تعرفين لعب الأونو كلارا؟"التقطت عبوة جعة."لا أعرف، لم ألعبها من قبل."منعتني الساقطة من شربها بخطف العبوة مني بسرعة، قدم لي إيثان حليب فراولة بدلاً عنها."حسناً."أخذت العلبة أضعها خلفي."لدي حساسية من الفراولة، إن شربت هذا سأموت دون أدنى شك."حدق بي الثلاثة بصمت قبل أن تمد صديقتي يدها لتصفع مؤخرة عنق حبيبها بعنف."لم أصدق إنها نهضت من سرير المستشفى بالفعل والآن ها أنت ذا كدت تقتلها!"لم أمنع نفسي من التبسم بخفة لشكلهما، هو يمسد مكان الضربة بعبوس وهي تحدق به بحدة، تكاد تقتله بنظراتها."حسناً ليهدأ الجميع، كلارا ستشرب عصير برتقال ولن يموت أحد، لنبدأ باللعب."أمسك علبة يخرج منها قطع خشب مستطيلة متوسطة الحجم وأخذ يرتبها بحذر، لاحظت أن جود يمتلك ندبة جرح كبيرة على ذراعه، أمسك بي أحدق لذلك سرد السبب ريثما يعدل قطع الخشب. "كان يوماً ماطراً وقد أرسلتني والدتي لأعطي أبي عشاءه بعد أن نسيه، وأثناء سيري قابلت رجلاً ثملاً يحمل سكيناً، حصلت على هذه الندبة أثناء محاولتي إيقافه، كا
Read more

لقد أتعبني الابتعاد عنكِ أميرتي.

كلارا جيمس"أعتقد أنكِ تستمتعين مع أصدقائك لدرجة تبادل القبلات همم؟"سكنت ذراعي حول معصم أدريان وضربات قلبي غير منتظمة قطعاً.... أنزل شفتيه لعنقي يترك قبلات رطبة عليه."أدريان ماذا تفعل هنا وكيف أتيت؟"همست بارتعاش محاولة إخفاء ما يحدث داخلي، غرس قواطعه بجلدي."أتيت لإرواء روحي المتعبة برؤيتكِ وسماع صوتكِ، لقد أتعبني الابتعاد عنكِ أميرتي."قبل أن أنطق بشيء استقام يحملني بين أذرعه تزامناً مع عودة الأنوار، صعد بي السلالم يدخل إلى الغرفة التي اخترتها سابقاً، لمحت ناتالي تلوح لي بابتسامة منتصرة قبل أن يدلف الغرفة..... هذا من صنع تلك الساقطة الشقية!وضعني على السرير برفق وعوض عن الابتعاد عانقني بقوة يدفن رأسه في عنقي مستنشقاً رائحتي بعمق، تململت بانزعاج أحاول دفعه."ابتعد عني، ماذا تظن نفسك فاعلاً!"فصل العناق حالما نطقت بحدة.... رؤيته جعلتني في فوضى، سكن أمامي أخذ هيئته بعين الاعتبار.....، لا أبالغ لكن وجهه كان مصفراً بشدة وشاحباً كأن روحه خرجت من جسده، عيناه تائهتان وكأنه طفل ضائع وسط زحام، أنزلت بصري عنه بسرعة ليقابلني كفاه المرتجفان."لماذا أتيت؟ ألم أخبرك أنني لا أريد رؤيتك."سلطت بصر
Read more
PREV
1
...
2021222324
...
30
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status