All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 21 - Chapter 30

56 Chapters

هل تتألمين؟

كلارا جيمس توجهتُ إلى الحمام لكي أغسل وجهي، نظرتُ إلى المرآة كانت حالتي مزرية عيوني منتفخة بسبب بكائي وشعري البني أعكش قليلاً."تبدين كالمشردة."همستُ وأنا أنظر إلى شكلي، غسلتُ وجهي بالماء البارد، غيرتُ ثيابي إلى أخرى مريحة وصففتُ شعري على شكل كعكة مبعثرة. استلقيتُ على السرير وتفحصتُ هاتفي."NATALIE BROWN""كلارا هل استيقظتِ؟""أيتها العاهرة سوف أموت من القلق ولا زلتِ نائمة.""كلارا جيمس!""اشتقتُ لكِ.""أجيبيني عندما تستيقظين."قهقهتُ بخفوت أثناء قراءة رسائل ناتالي، أرسلتُ لها مازحة:"هل اشتقتِ لي لهذا الدرجة؟"أضفتُ إيموجي يغمز في نهاية رسالتي، مرت ثوانٍ معدودة وها هي تجيب عليّ.أضافت بسرعة، ضحكتُ على رسالتها."كلارارارارا اشتقتُ لكِ يا عاهرة.""ظننتكِ متِّ."أضفتُ "يا صغيرة" لأنني تذكرتُ عجوزي الوسيم."لن أموت بهذه السرعة يا صغيرة.""هل أنتِ بخير؟""كيف تشعرين؟""أنا بخير ناتالي ماذا عنكِ؟" كتبت بهدوء.. "صحتي لا تهم، أشكر السيد المخيف الذي تعيشين معه لأنه أخذكِ للمستشفى ركضاً."أعدلتُ وضعية جلوسي حينما قرأتُ رسالتها، هل السيد أدريان كول هو من أخذني للمستشفى؟"ماذا تقصدين؟"، شعرت
Read more

أظن قضيبك اللين استعاد صلابته.

كلارا جيمس "هل يقل الألم؟"سأل ادريان بصوته الأجش وهو ينظر إلى مقلتاي باهتمام، هززتُ رأسي أجيبه لستُ قادرة على النطق حتى، أشعر بانوثتي تغرق بالرغم من محنتها.نظر إلى معدتي، هززتُ رأسي بإحراج، قشعر بدني حينما شعرتُ ببرودة أصابعه فوق معدتي تربتُ عليها برقة. أغمضتُ عيناي أستمتع بلمساته اللطيفة فوق بطني المتألم، بدأ بتمسيد معدتي محاولاً تخفيف ألمي قدر الإمكان ولكن لمساته خدرتني بالكامل. تسللت يده اليمنى إلى فخذي يعتصره بخفة، فتحتُ عيناي أنظر نحوه، كان منغمساً في تدليك معدتي، منظره وهو مركز هكذا أرهق فؤادي. استمر عجوزي في تدليك معدتي باهتمام وكأنه يحاول قدر الإمكان أن لا يؤذيني، انتقلت يداه إلى قدماي، حاول تدليكها ولكنني منعته."سيد كول أنا سوف أهتم بقدماي."تمتمت بصوت متقطع أنظر نحوه رأيته يعقد حاجباه بانزعاج، هل غضب مرة أخرى واللعنة؟"أغلقي فمكِ."زمجر بحدة وهو يعتصر أصابع قدمي بخفة."ولكن هذا مهين بحقك."نطقت وأنا أعتدل بالنهوض لأقابل ملامحه الجذابة، نظر لي مطولاً ورفع حاجبه."أنا سوف أهت.."وضع سبابته على فمي يمنعني من النطق، نظر لي بعيون خاملة."اشش، لا أريد أن أسمع صوتكِ."قال وهو
Read more

ألم تشتق لي؟

كلارا جيمس "سيد كول أنتَ تنزف!."قلت بقلق، استدار كل من السيدكول وصديقه نحوي، هرولتُ نحوه ولكن صوته الحاد أوقفني."توقفي مكانكِ."نظراته الغاضبة أرعبت كياني، ولكن كانت أنظاري محاطة على يده التي تنزف الدماء، سيطر عليّ الخوف والقلق، تجاهلتُ تحذيره وهرولتُ بحذر فوق الزجاج. أمسكتُ بكف يده التي تنزف، قربتها من وجهي أتفحص سوءها كان الجرح يمتد على طولها، نفختُ برقة على يده."هل تؤلمك؟"قلتُ بقلق أتفحص ملامحه، كان وجهه خالياً من التعابير بشكل مخيف، للتو كان يستشيط غضباً والآن هادئ. كان لوكاس صديقه يراقب بصمت وابتسامة صغيرة تعلو وجهه، جذبتُ أدريان وأجلسته على الأريكة."ابقَ هنا."قلتُ بنبرة متسلطة، أطلق لوكاس ضحكة ساخرة ولكنه أخفاها حينما رمقه أدريان بحدة، صعدتُ إلى غرفتي بسرعة وجلبتُ علبة الإسعافات الأولية، نزلتُ بسرعة. عدتُ إلى حيث عجوزي الوسيم، اللعنة طريقة جلوسه تجعل لعابي يسيل، كان يجلس يسند رأسه على الأريكة مغمض العينين، فخذاه متباعدتان بطريقة جذابة. جلستُ بجانبه وأمسكتُ بيده ووضعتها على فخذي، فتح عينيه حالما شعر بي بجانبه، أخرجتُ المطهر، كان لوكاس جالساً أمامنا يراقب باهتمام."إذا
Read more

أسرعي وضعيه في فمكِ

كلارا جيمس "تحملتُ كثيراً."همس أدريان بضيق قبل أن يلصق شفتيه بخاصتي، أغمضتُ عيناي أستمتع بنعومة شفتيه، طوقتُ يداي عنقه وأناملي تتغلغل شعره برقة."لا أستطَيْعُ الاكتُفاءِ منكِ."تمتم وهو يعض سفليتي بجموح، تأوهتُ متألمة من قضمه لشفتي، استغل الثغرة وأدخل لسانه في جوفي. تعانق لسانه مع خاصتي في رقصة ساخنة، لا أستطيع مجاراة براعته في تقبيلي، تسللت أنامله إلى خصلات شعري البنية شد شعري وقربني منه أكثر، ليس وكأنني ملتصقة بشفتيه. امتص لساني بتلذذ مصدراً أصواتاً خشنة، عض سفليتي قبل أن يفصل القبلة، أسند جبينه على جبيني، صدره يعلو ويهبط بسرعة ولا أقل عنه بالمثل. همتُ أنظر إلى عينيه على الرغم من سوادها إلا أنني أرى بريقاً لامعاً داخلهم، وضعتُ يدي على خده أمسح بإبهامي عليه بهدوء. أغمض عينيه حالما تحسستُ خده زفر الهواء بضيق قبل أن يردف."على ركبتيكِ."توقفتُ عن مداعبة خده ونظرتُ له بعدم تصديق لا يمكن أن يكون الذي في بالي."ماذا تقصد؟"همستُ بصعوبة أتحرى مدى جديته، ولكنه ابتسم بخبث."كما سمعتِ."نبض قلبي بجنون حينما تخيلتُ المشهد ولا أنكر أنني شعرتُ بالإثارة، قام برفعي عن حجره وفرق بين ساقيه، كنت
Read more

قطتي العذراء متعبة.

كلارا جيمس أمسك أدريان شعري يقربني نحوه أكثر، بدأتُ بابتلاع حجم قضيبه ببطء، أشعر بالاختناق من الآن إنه ضخم جداً، مررتُ لساني على طوله بهدوء.رأيتُ أدريان يتنفس بسرعة هو حتى غير قادر على النطق فقط يتأوه، ابتسمتُ بشر وحركتُ رأسي بسرعة. تقوس جسده ونظر لي متفاجئاً من فعلتي، وضعتُ كلتا يداي على فخذيه أمتص قضيبه ببراعة."سحقاً، هل داعبتِ رجلاً من قبل؟"نطق بغضب وهو يلهث بصعوبة، بالطبع سيد كول داعبتُ رجالاً لا أستطيع عدهم ولكن في مخيلتي فقط، حينما اشتد الضيق على شعري ونظراته الغاضبة تخيفني، هززتُ رأسي نافية."جيد، ولكنكِ بارعة جداً."ربت على شعري بهدوء، أسند رأسه مرة أخرى على الأريكة يتأوه بخشونة."أسرعي قطتي."قطتي؟ واللعنة أدريان الحماس داخلي يزداد وكأنني في رواية أيروتيكية، أمسكتُ بفخذاه بقوة وزدتُ سرعتي كما طلب."شفتاكِ تقودني للنعيم."همس بضيق وهو يلهث بقوة، فجأة قام بشد شعري مرة أخرى وأصبح هو المتحكم بتحركات رأسي، غرستُ أظافري بفخذه حينما بدأ بالدفع في فمي بخشونة."إنه مشهد يستحق التقديس."تمتم يعض شفته السفلى يكبح أنينه، امتلأت عيناي بالدموع لشدة اختناقي، مقدمة قضيبه تصطدم بقاعدة فمي
Read more

هل تسمح لي بتقبيلك؟

كلارا جيمس إنه الأسبوع الرابع وأنا أعيش مع السيد كول، بدأتُ أتعلق بوجوده جانبي والنوم بين أحضانه بشكل سيء. حدثت الكثير من الأشياء في الأيام الأربعة، منها وقوع جريمة أخرى كما قال المختل العقلي الذي تحدى السيد أدريان، كنتُ أتواصل مع والدي بشكل ليس بكبير عكس أخي كنتُ أتحدث معه كثيراً. أما ناتالي براون وإيثان غراي، هؤلاء الاثنان يتشاجرون فقط.استيقظتُ من سباتي وتوجهتُ نحو الحمام أريح أعصابي ببعض الماء الدافئ، كان السيد كول طوال تلك الأيام الأربعة يتصرف ببرود ويعود فقط لكي ينام هو حتى يأكل خارجاً."يجب أن تستحمي بسرعة يا كلارا وإلا سوف تفوتكِ حصة الرياضيات اللعينة."قام أدريام بتحويل جميع دروسي إلى أونلاين بسبب الجريمة السابقة وتعرضي للضغط النفسي. ركلتُ الماء بقوة وأنا أبتسم ببلاهة."لا أصدق أنني داعبته للآن."وضعتُ يدي على وجهي بإحراج، في كل مرة أتذكر أصوات تأوهاته وشكله المنتشي تفيض أنوثتي غرقاً. استحممتُ بسرعة وارتديتُ شورتاً قصيراً بلون الكاراميل وقميصاً أبيض، مشطتُ شعري بسرعة وفتحتُ حاسوبي."وجهكِ يجلب السعادة."قبلتُ الصورة التي أضعها خلفية لحاسوبي، صورة المغني الشهير والأعظم كيم ن
Read more

هل رأيت كل شيء؟

كلارا جيمس "اشتقتُ لمذاق شفتيكِ."تمتم وهو يمتص شفتي السفلى، أغمضتُ عيناي وطوقتُ رقبته بيداي أستمتع بتقبيله. يد تسحق خصري والأخرى تمسك بعنقي تقربني نحوه أكثر، أصبحت القبلة جامحة ومتعطشة، لم يكتفِ بامتصاص شفتاي بل وبدأ بتعنيفهم. تأوهتُ بتألم حينما قضم سفليتي بقوة، استغل هو الثغرة التي تخلفت في فمي وأدخل لسانه، تعانق لسانه مع خاصتي باشتياق. كل ما يُسمع في المطبخ، هو صوت تمطق وامتصاص مع تأوهاته الرجولية وآهاتي، امتص لساني بشفتيه قبل أن يفصل القبلة، وضع جبينه على جبيني وهو يزفر باختناق."شفتيكِ كالهيروين، يصعب الإقلاع عنه."هيروين؛ إنه أحد أنواع أخطر المخدرات يا إلهي سوف أفقد السيطرة، توردت وجنتاي لم أعتد على تغزله للآن، داعبت أنامله وجنتاي برقة."هذا يكفي أم تريدين المزيد؟"أريد المزيد وأكثر من المزيد، أبعدتُ يداي عن عنقه وابتعدتُ عنه بخجل لا أعرف ماذا أجيب."هل تخجلين وأنتِ من طلبتِ تقبيلي؟"هذا يكفي وجهي سينفجر من شدة إحراجي."سيد كول."تمتمت بخجل وأنا أنظر إلى أظافري، قهقه الآخر بخفة قبل أن يردف."سأذهب لتغيير ملابسي."همهمتُ له محرجة على الرغم من أنني أريده أن يبقى، ابتسم لي قبل أ
Read more

أريد مضاجعتكِ

كلارا جيمس "سوف ينتهي المحلول قريباً يمكنكِ الخروج حينها."دخلت إحدى الممرضات إلى الغرفة وعيناها تأكل عجوزي، قالت مع ابتسامة تشق وجهها ليس لي بل للعجوز الذي لم يلقِ نظرة عليها حتى، انحنت تبرز مؤخرتها أمام وجهه وهي تنظر إلى المحلول الذي في وريدي. اللعنة أريد أن أنتف شعرها. لم أستطع كبح ابتسامتي نظرتُ له وأنا أضحك بصمت، هو حتى لم ينظر بها كان مركزاً بملامحي، غمزتُ له أهز حاجبيّ بمكر."هل يمكنكِ الخروج؟"يا إلهي يا كلارا لا تضحكي أبداً عليكِ اللعنة قاومي، نظرت الممرضة إلى السيد كول الذي ينظر لها ببرود لقد قام بطردها، ابتسمتُ له قبل أن تخرج."يا إلهي، إنها تحاول أن تغويك لماذا لم تضاجعها؟"قلتُ بين ضحكاتي العالية أمسك بطني بتألم، اقترب مني أدريان حتى صار أمامي."أريد مضاجعتكِ فحسْب."جدية كلامه ونظراته أوقفت نوبة ضحكي، مسحتُ دموع الضحك التي ملأت عيناي."سيد كول مزاحك لا بأس به."تمتمتُ وأنا أنظر لوجهه، أعرف أنه لا يمزح أستطيع معرفة هذا جيداً، أمسك بذقني يتلمس خط فكي ببطء."وهل ترين أنني أمزح؟"لا، لم أستطع أن أنبت ببنت شفة، لقد وقعتُ وبشدة مع ملامحه، حتى قلبي أصبح ينبض في كل مرة أراه أ
Read more

أنكِ تشتهين أن تأكلينني.

كلارا جيمس "هل هنالك شيء؟"محيتُ ابتسامتي بسرعة."لا، لا شيء."أومأ برأسه وعاد ليقود الطريق، فتحتُ هاتفي ودخلتُ على إحدى رواياتي الأيروتيكية، أقرأهم سراً ولا أحد يعرف."أخيراً!."صرختُ بسعادة وحماس، أخيراً البطل ضاجع البطلة بعد معاناة، قطب السيد أدريان حاجبيه ونظر نحوي باستغراب."ماذا جرى؟"سأل بقلق ينظر نحو هاتفي، عضضتُ شفتي السفلى بإحراج، لا أعرف ماذا أخبره."لا.. لا شيء، فقط رواية."تمتمتُ وأنا أنظر إلى زجاج السيارة، قهقه السيد أدريان كول بخفوت."طفولية."قطة، صغيرتي، والآن طفولية؛ من أين تأتي بهذه الألقاب يا عزيزي؟ الساعة الثالثة وأربعة دقائق، أخيراً وصلنا للمنزل، فتحتُ الباب كدتُ أنزل ولكنه أوقفني."ابقي مكانكِ."أفلت حزام الأمان وهرع بسرعة نحوي، كنتُ أنظر له باستغراب ولكنه حملني فجأة بين ذراعيه."سيد كول."قلتُ بذهول وأنا أمسك بعنقه."فقط أغلقي فمكِ."واللعنة إنه وغد ولكنه حنون، أول ما استقبلنا نباح بام وهو يركض نحونا بسرعة."اهدأ يا صغير، والدتك بخير."والدته؛ ابتسمتُ بخجل أدفن رأسي بعنقه، زفر بخشونة حينما شعر بسخونة أنفاسي على عنقه. صعد إلى غرفتي ووضعني على السرير بحذر كاد يح
Read more

اختاري جائزتكِ.

كلارا جيمس "أنت ثقيل."كان أدريان كول يستلقي فوقي بجسده الصلب يدفن رأسه بعنقي. عيناه.. هذا كثير جداً على قلبي، تأوهتُ باختناق.قهقه بخفة وهو يستنشق رائحة عنقي."يجب أن تعتادي على ثقلي."عض عنقي بخفة، حتى أن جسدي اختفى بالكامل تحته هززتُ جسدي بقوة."ابتعد أنت حقاً ثقيل."ثبت حركتي بيداه وهو يضغط بانتصابه على مؤخرتي."لا نريد أن نضاجعكِ.. أو نريد."اللعنة إنه منتصب جداً. سكنتُ في مكاني لم أتحرك حتى فقط أتنفس، مرت بضع دقائق وهو هكذا فقط مستلقي فوقي يتنهد بتعب. أخيراً ابتعد عني واستلقى على جانبي، تنفستُ بارتياح."الحرية."أخذتُ نفساً طويلاً، نظر لي بطرف جفنه يبتسم بخبث."سيتوجب عليكِ الاعتياد على ثقل جسدي كثيراً."إنه قذر حقاً، جذبني من يدي وجرني نحوه، قيدني بيديه يدفن رأسه بعنقي، بادلته العناق وأحطتُ يداي بخصره."تصبح على خير."همهم الآخر رداً عليّ.. ****************شعرتُ بشيء ساخن وطري داخل فمي، عقدتُ حاجبيّ بانزعاج وفتحتُ عيني ببطء، ارتخت ملامحي حينما تلاقت مقلتاي بأدريان كول الذي يقبلني. امتص لساني بجوع قبل أن يبتعد عني، أسند جبينه على خاصتي."استيقظتِ يا قطتي."نعم يا قرد، عض شفتي
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status