ホーム / الرومانسية / أحببت شقيق عدوتي. / チャプター 51 - チャプター 60

أحببت شقيق عدوتي. のすべてのチャプター: チャプター 51 - チャプター 60

213 チャプター

جسدك خُلق لي... لي وحدي.

كلارا جيمس"يا إلهي... سأعيش لحظة روز."قلت بدرامية وأنا أنظر إلي أدريان، فابتسم بسخافة."تأكدت الآن أنكِ بلا عقل."أمسك يدي وبدأ بالسير. بام على يمينه وأنا على يساره.ضغطت على يده حين بدأنا نعبر الجسر الخشبي فوق الماء."وكأنك تمتلك واحدًا."شد على أصابعي بقوة جعلتني أتأوه بخفة."انتبهي لهذا الفم الجميل."حاولت سحب يدي، لكنه شدها أكثر حتى استسلمت في النهاية ثم رأيته يخت أسود ضخم بثلاثة طوابق.فاخر بشكل مبالغ فيه."هل يعقل أن هذا لك؟"سألته بصدمة، فأفلت يدي وصعد أولًا."أنتِ ذكية اليوم."يا إلهي.. هذا الرجل يتنفس أموالًا.صعد بام أولًا، ثم مد يده نحوي.أمسكتها بحذر وصعدت إلى اليخت، لكنه جذبني بلطف حتى استقرت قدماي بالكامل فوقه.ابتعدت عنه بسرعة أستكشف المكان بعيني بدهشة."هل تتاجر بالمخدرات؟"قلت بسخرية وأنا أعقد ذراعي أمام صدري.انحنى يفك الحبل السميك من مقدمة اليخت، ثم اعتدل ينظر لي بخبث قاتل. "من يعلم."ثم اقترب ببطء حتى التصقت مقدمة حذائنا معًا، تسارعت أنفاسي فورًا."يجب أن تستعدي جيدًا للقادم."اهتزت حدقتاي بتوتر، بينما أصبحت أنفاسي غير مستقرة.اقترب أكثر حتى شعرت بحرارة جسده."لد
続きを読む

أراهن أن رجولتي أصلب.

كلارا جيمس"هل أعجبك؟"استدرت بسرعة نحو مصدر الصوت.كان أدريان يستند على الحائط، ذراعاه معقودتان فوق صدره، وجسده مائل قليلاً لليسار. خطير... بطريقة تجعلني أرغب بالقفز عليه.خفضت بصري فوراً بخجل.لا أستطيع النظر إليه بعد ما حدث."نعم... جميل جداً."فركت أصابعي بتوتر قبل أن أرفع عيني نحوه بحذر."لكن... هل تعزف البيانو؟"التهمني بنظراته للحظة قبل أن يهمهم بهدوء."أفضل العزف على بتلاتك."رفرف قلبي بعنف داخل صدري.هذا الرجل لا يتوقف عن مفاجأتي أبداً.كدت أجيبه، لكنه أشار بيده نحوي."ألا تريدين رؤية الباقي؟"وضع يديه داخل جيوب بنطاله ثم خرج، فركضت خلفه مباشرة.خطواته كانت ثابتة ومهيبة وهو يصعد الدرج الموجود على يسار اليخت. تبعته بحماس واضح، لكنني شهقت فجأة عندما اصطدم وجهي بمؤخرته الصلبة.توقفت مكاني مصدومة."يا إلهي..."أمسكت وجهي بإحراج.اللعنة عليه.. كان متعمداً بالتأكيد."متحمسة جداً لدرجة أنك لم تستطيعي مقاومة مؤخرتي."قهقه بسخرية وهو يرمقني بطرف عينيه."نعم متحمسة، لكنك أنت من توقف فجأة."دافعت عن نفسي بسرعة بينما كان يستأنف السير نحو الطابق العلوي. هذه المرة... تركت بيننا مسافة آمنة.
続きを読む

مبتلة كعادتك... وجاهزة لي.

كلارا جيمس"ألا يتشتت عقلك أثناء قيادته؟"سألت أدريان بفضول، لكنه كالعادة كان ينظر إلي بعمق مزعج.كانت هناك مساحة واسعة تتوسطها غرفة متوسطة الحجم محاطة بالكامل بالنوافذ الزجاجية.قمرة القيادة.في الخلف أريكة بيضاء واسعة، وأمامها لوحة ضخمة مليئة بالأزرار والمقابض المختلفة."قيادته ليست بالأمر الكبير... لكن عقلك أنتِ سيتشتت أثناء قيادتي."رفع حاجبه في نهاية كلامه.هذه المرة فقط... بقيت أحدق به بحدة ولم أخفض بصري."عقلك هو المشوش بالفعل. على كل حال، كيف تقوده؟ أعني... أليس صعباً جداً؟"أشرت بيدي نحو الأزرار المنتشرة أمامه."ولماذا كل هذه الأزرار؟ إنه مجرد يخت، ليس بحاجة لكل هذا."ضرب جبيني بخفة بين السبابة والإبهام."إذا لم يكن بحاجة لها، لماذا وضعوها إذاً؟"فركت جبيني بانزعاج بينما اقترب هو من اللوحة وضغط على زر أحمر، ثم اتجه نحو المقود المربع وأدار المفتاح للأمام.بدأ اليخت يتحرك ببطء."جيد."وقفت على أطراف أصابعي أحدق من الزجاج الأمامي نحو البحر الممتد أمامنا. الشمس كانت على وشك الغروب."آخر مرة ركبت فيها يختاً كانت منذ أربع سنوات."عقدت ذراعي إلى صدري."ومنذ ذلك الوقت... مُنعت تماماً
続きを読む

استديري... واستلقي.

كلارا جيمس خرج ادريان من غرفة القيادة ونزل الدرج الصغير المؤدي للطابق الثاني من اليخت.هواء الليل البارد لفح جلدي المكشوف، فتسللت قشعريرة خفيفة عبر جسدي.تشبثت بقميصه حتى لا أسقط، بينما كان رأسي متدليًا خلف ظهره، والدم يتجمع داخل رأسي بطريقة أربكتني.قبضته الخشنة حول فخذي جعلت معدتي تنقبض بتوتر.يجب أن أستعد لما سيحدث، إنه غاضب جدًا.دخلنا غرفة النوم بسرعة، وخطواته العنيفة فوق الأرضية جعلت قلبي يهبط إلى معدتي.هل سيغتصبني...؟ يا إلهي...صرخة قصيرة انفلتت مني عندما رماني بإهمال فوق السرير.ارتد جسدي بعنف، ثم رفعت نظري إليه بعيون خاملة ووجه مشتعل بالحمرة.فكه كان مشدودًا بقوة، وعيناه السامتان كانتا مثبتتين عليّ بطريقة جعلت الخوف يزحف داخل عروقي ببطء."أعتقد أنني أخبرتكِ... سأجعلك تندمين إذا تخطيتِ الباب، أليس كذلك؟"كان يصر على أسنانه بغضب، وقبضتاه مشدودتان لدرجة أن مفاصله تحولت إلى اللون الأبيض.الخوف بدأ يصبح حقيقيًا."أخبرتك أم لا؟!"صرخته العنيفة جعلت جسدي ينتفض بالكامل.رفعت عينَي نحوه بخوف واضح، بينما كانت عيناه مظلمتين بشكل مرعب.أخذت شهيقًا مهزوزًا."نعم..."جلست ببطء فوق السري
続きを読む

جسدكِ يستحق العبادة...

كلارا جيم"هل أعجبكِ كيف جردتُكِ من أنوثتكِ...؟"هبطت كفه على بتلاتي بقوة، الألم امتزج بالمتعة بشكل خطير جعل أنفاسي تتقطع. شفتي انفصلتا تلقائيًا، ألهث وكأنني أحتاج الأوكسجين حالًا."نعم..."خرجت مني الكلمة بين التأوهات، بينما أعض شفتي بإثارة مرتجفة. أبعد القماش الذي كان يغطيها جانبًا، وأصابعه انزلقت بين شفرتي ببطء قاتل."Mr. Adrian..."تأوهت بنعومة، أرفع جزئي السفلي نحوه دون وعي... أريد المزيد. أحتاجه أكثر."ماذا؟ هل أتوقف؟"قالها بخبث، وسبابته تعبث ببظري بلمسات متقطعة جعلت معدتي تنقبض بعنف."لا... لا تتوقف، أرجوك."ألقيت رأسي على فخذه، جفناي يثقلان من اللذة، شعور لا يشبه أي شيء عرفته من قبل. أنامله انزلقت حول حافة ملابسي الداخلية ببطء متعمد."ارفعي وركيك."جاء صوته حازمًا وهو يسحب القماش للأسفل. أطعت فورًا، أرفع وركي بطاعة كاملة... والآن أصبحت أنوثتي مكشوفة بالكامل أمام عينيه."أنوثتكِ تشبه زهرة تفتحت للتو... وعسلك مثل قطرات الندى فوقها."مرر قضيبه على طول شقّي المبتل، فقوسي ارتفع عن فخذيه بارتعاشة قوية."Fuck..."خرجت منه الشتيمة بضيق مكبوت، وفجأة أبعدني عن حجره وحملني بين ذراعيه. و
続きを読む

وإلا سأحشر قضيبي بداخلكِ.

كلارا جيمس"أستطيع البقاء هكذا، أحدق بكِ، أفضل من مشاهدة فيلم إباحي مبتذل."انسكبت آخر قطرة من سائله فوق معدتي، ثم أبعد يده عن رجولته التي بدأت تعود لحجمها الطبيعي تدريجيًا. عيناه أخذتا تتجولان فوقي برضى واضح، وكأنه يشرب ملامحي ببطء... يحفظها داخل ذاكرته.بدأت أنفاسي تهدأ أخيرًا، بينما أعاد رجولته إلى بنطاله. انحنى نحو الطاولة الصغيرة بجانب السرير، التقط منديلًا وبدأ ينظف معدتي بحركات هادئة بشكل غريب لا يناسب تلك الفوضى التي صنعها داخلي."سيمتلئ رحمكِ به في المرات القادمة."يا إلهي...لا يجب أن أتحمس بسبب مجرد جملة، لكن اللعنة... هذا الرجل يعرف تمامًا كيف يعبث بجسدي.كور المنديل بيده ورماه داخل سلة المهملات، ثم استلقى بجانبي مباشرة وجذبني نحوه. معصماه القويان التفّا حول خصري يحتضناني بطريقة خانقة ومريحة بنفس الوقت.أرحت رأسي فوق صدره بتعب."أعتقد أنني أرهقتك."همس بهدوء، بينما راحة يده تنساب فوق ظهري العاري ببطء. ذراعاي النحيلتان أحاطتا خصره تلقائيًا."لا."خرجت مني بحزم خافت، وأغمضت عيناي أستمع لدقات قلبه.كان ينبض بسرعة...غالبًا بسبب ما حدث قبل قليل.ضحك بخفة، ثم مرر أنامله بين خصلات
続きを読む

لا اصدق انك لازلت تخجلين

كلارا جيمس استقرّت يده أدريام على ظهري كقيد يمنعني من النهوض. أدرت رأسي لأتأمله، كانت الغرفة غارقة في ظلام دامس، لكنني استطعت رؤية ملامحه بوضوح بفضل الوهج الخافت المنبعث من المصباح الجانبي."اعتقد انني قسيت عليك قليلا."همس بنبرة خافتة مشبعة بالندم وهو يتأمل بشرتي العارية بتركيز. ارجعت رأسي ودفنته في الوسادة هاربة من نظراته التي تشعرني بالخجل، قشعر بدني على ملمس اصابعه البارده التي أخذت تتحرك فوق جلدي."اردت ايقاظك ولكن قد استيقضتي وحدك، هل ألمتك؟" استفسر بنبرة متهدجة تفيض بالقلق، بينما استمرت يده في تدليك جلدي بلطف شديد، ابتسمت باتساع ولحسن حظي أنني كنت أدفن وجهي بالوسادة."لا لم أتالم."بل جلدتني، وضعت وجهي على جانب الوسادة أنظر له بل أتأمله، كانت تتشكل عقدة بين حاجبيه، لكن لمحة من الرضا اعتلت وجهه وهو ينظر الى جلدي."ماذا تفعل؟"همست بخفوت وأنا أنظر الى صدره العاري وعضلات بطنه تلك التي تبدو كقطع شوكولاته بيضاء مربعه الشكل، سأنقض عليه حقاً."اضع بعض الزيوت، لتخفيف تورم جلدك، استطيع رؤيه طبعات اصابعي جيداً." ختم كلماته بنبرة مغرورة يكسوها الاعتزاز وكأنه حقق إنجازاً عظيماً. نظرت ن
続きを読む

سر، لا يجب ان اخبرك بأمنيتي حتى تتحقق.

كلارا جيمسنهضت بسرعة وأشرت نحو السماء."شهاب، هل رايته مر شهاب."قلت بانفعال وحماس، قهقه أدريان بخفة على رد فعلي، اعتدل بالجلوس حتى أصبح مقابلاً لي."نعم، رايته."همس بأدب يقطر هدوءاً وهو ينظر نحو السماء بعيون داكنة، شابكت أصابعي معاً وقربتهم من وجهي وأغمضت عيناي، سمعت ضحكته وكانت كبلسم لفؤادي."ماذا تفعلين؟، هل تمارسين طقوس ما؟."نبرته كانت تحمل لمحة من السخرية اللاهية، فتحت عيناً واحدة فقط، ابتلعت ريقي وازدادت معدلات ضربات قلبي، سيخرج من مكانه هذه المرة حقاً.كان ينظر لي بل يتأملني بعيناه التي تتلألأ هنالك بريق يلمع داخلهم."أتمنى امنيه."كنت هائمة بملامحه لدرجة كلماتي خرجت مبعثرة، رفع حاجبه الأيسر وأمسك يدي يقربني منه."امنيه؟، اليس امر طفولي، وايضا انها مجرد خرافات."أجلسني فوق فخذيه المتصلبة، أمسك ساقاي ولفهم حول خصره، لا يجب أن انفعل، كنت أردد هذه الكلمة داخلي باستمرار."انه ليس امر طفولي، انها تتحقق ايضا."قلت بتلعثم أضع يداي على صدره، طوق خصري بذراعيه وقربني حتى التحم جسدي به."اذاً، تقولي ان الامنيات تتحقق."همس بأذني وكان زفيره الساخن يبعثر دواخلي، هززت رأسي كإجابة، إذا تكل
続きを読む

هل تحاول اغوائي؟

كلارا جيمسإنه اليوم الثاني وأنا والسيد أدريان لانزال وسط البحر، كنت جالسة بجانب الحافة أمسك صنارة الصيد بضجر."متى سأصطاد شيء، انا جالسه منذ ساعه ونص."صرخت لكي يسمعني، كان في الداخل يقوم بتحضير الغداء، نظرت الى يميني كان بام متمدد بأريحية."اعتقد انك لن تصطادي شيء، الحظ لا يحالفك."تلفظ بها بسخرية لاذعة تنهش هدوئي، إنه لا يكف عن مضايقتي أو السخرية مني طوال اليومين، أسندت جسدي على الكرسي، الجو مشمس اليوم."ليس وكان الحظ حالفك."هو أيضاً لم يصطاد شيء لذلك ذهب لتحضير الغداء بدلاً من الأسماك التي على الأساس سنصطادها، كنت أرتدي من ثيابه، إنها مريحة والأهم ممتزجة بعطره.قميص أسود اللون قصير الأكمام ولكن أكمامه تصل إلى منتصف ذراعي وأحد السراويل القصيرة خاصته وأيضاً تبدو وكأنها بنطال حينما أرتديها."اللعنه، لقد سئمت."نهضت من الكرسي وتوجهت حيث يتواجد العجوز خاصتي، كان عاري الصدر كالمعتاد، شعره مبعثر على جبينه يرتدي سروال أسود اللون قصير."استسلمت بالفعل."كان يجول بين الأرجاء باحترافية، جلست على الأريكة ووضعت ساقاً فوق الأخرى."اعتقد ان البحر لا يحتوي على أسماك، السويد ممتلئه بالكامل."تذمر
続きを読む

هل لازلت ترغبين بأخذ جرعة من الحليب.

كلارا جيمس"انت حساس جداً، ضربه يد تجعلك بهذه القساوه."توجهت نحو الثلاجة ونظرت لها باهتمام، كانت مليئة بالكامل، ولكن لا يوجد حليب."سيد أدريان، الم اخبرك بأنني لا استطيع العيش دون علب الحليب، لماذا لم تحضر لي."تلفظت بها بتوبيخ ولازالت أنظاري داخل الثلاجة، احتد صوت السكين على اللوح الخشبي، هل هو منزعج؟"هل لازلت تريدين حليب، بعد الذي حدث لك."زفر بحنق وهو يضغط على اللوح الخشبي، لماذا هو منزعج هكذا؟ قبل أربع أيام أحضره لي."لماذا انت غاضب، انه مجرد حليب وايضا لقد احضرته لي سابقا."عقدت ساعداي الى صدري أميل جسدي لليمين قليلاً، وقفتي تدل على انزعاجي."نعم احضرت لك واحد لأنك بدات بالزن فوق راسي كالذبابه، ولكن لن اسمح لك بشربه مره اخرى ليس بعد ان تعرضت للخطر."كل كلمه نطق بها كان يضغط فيها على السكين بإبهامه، سيجرح نفسه هكذا، إنه يهتم بي وهذا أرسل سرباً من الفراشات داخلي."ولكن ساسمح لك بتذوق حليب من نوع اخر."نبضت أنوثتي بحرارة، كلمة منه تجعلني هكذا، أدار رأسه حتى تقابلت عدستاه بخاصتي، كانت مظلمة بالرغبة."واعتقد انك لا تعارضي ذلك."نبض قلبي بجنون حينما ترك السكين واقترب مني، ابتلعت ريقي
続きを読む
前へ
1
...
45678
...
22
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status