All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 41 - Chapter 50

56 Chapters

لماذا الجميع يرتدي الأسود؟

كلارا جيمسخرجت ناتالي أولاً، ثم خرجت خلفها مباشرة.كان مارت يحمل مظلتين، واحدة لي وأخرى لناتالي، بينما هو نفسه كان قد ابتل بالكامل وكأنه خرج للتو من تحت شلال.توقفنا أمام باب المدخل، وكان هناك رجلان ضخما البنية يقفان كالحائط.بالتأكيد حراس الملهىحدق بي الرجل الذي يشبه الدب مطولاً، ثم نقل نظره إلى ناتالي."البطاقة الشخصية."قالها بجمود وهو يمد يده نحونا.نظرت إلى ناتالي، لتبادلني النظرات نفسها.نحن الاثنتان قاصرتان."نحن هنا من أجل حفلة عيد ميلاد."خاطبته ناتالي بحدة وهي تقلب عينيها بملل."أرني بطاقة الدعوة."التفتُّ إليها مجدداً، لكنها زفرت بضجر وبدأت تبحث داخل حقيبتها.تجعد حاجباها فجأة."ما بكِ يا ناتالي؟ ماذا يحدث؟"أمسكت يدها وأنا أراقب ملامحها المضطربة."لا أستطيع العثور على الدعوة."همست وهي تنظر إلي بحزن."لا بأس، سنتصل بإيثان."ابتسمت لها بإشراق، فأومأت لي وأخرجت هاتفها بسرعة."مرحباً أيها الوغد، نحن بالخارج، ورجالك لا يسمحون لنا بالدخول."رمقت الرجل الذي يشبه الدب بنظرة حادة قبل أن تغلق الهاتف."سيأتي."همهمت لها بموافقة، ثم بدأ شعور الذنب يزحف داخلي بسبب مارت.أمسكت المظلت
Read more

كلارا... ألا تشربين الكحول؟

كلارا جيمسكانت الساعة تشير إلى التاسعة مساءً.الوقت مر بسرعة.أمسكت ناتالي بيدي وسحبتني نحو بار المشروبات، ثم جلست بجانبي."اثنان ويسكي، من فضلك."قالتها للنادل بلطف.نظر إلينا مطولاً قبل أن يهز كتفيه باستسلام."وعصير برتقال واحد، من فضلك."قلت قبل أن يرحل.أومأ بابتسامة."كلارا... ألا تشربين الكحول؟"هتفت ناتالي وهي تنظر أمامها."بالطبع أشرب، لدي خبرة جيدة مع الكحول."نظرت إلي بابتسامة تجمع بين الفخر والسخرية."عرفت ذلك منذ أن رأيتك تحدقين بزجاجة الشمبانيا."أبعدت نظري عنها، وأنظر إلى الفتيات اللواتي يرقصن أمامي."شربت زجاجة نبيذ كاملة لأول مرة عندما كنت في الثانية عشرة."شهقت ناتالي بصدمة."تمزحين."هززت رأسي نفياً."كان ذلك يوم وفاة والدتي... لم أرد تصديق أنها ماتت. وكنت وحدي في المنزل، فدخلت مكتب والدي ورأيت الزجاجة أمامي... ولم أتردد للحظة."صمت قليلاً قبل أن أتنهد بحزن."شربتها بالكامل... ثم فقدت وعيي. استيقظت في اليوم التالي ولم أستطع النهوض حتى جاء أخي، وأخبرته بكل شيء."كانت ناتالي تنظر إلي بحزن هي الأخرى."لا أحد يعلم أنني أشرب الكحول... سوى أخي، وأنتِ الآن."ابتسمت لها بان
Read more

تبدين كامرأة هجرها زوجها.

كلارا جيمس"إيثان، يجب أن نجد لك عروساً بسرعة، سيشيب شعرك وتبقى أعزب."ضربت ناتالي ظهر إيثان بقوة وهي تعانقه.وكالعادة، بدأ الاثنان بالتجادل بمرح."أين لوكاس؟"بحثت عنه بعيني بين الحضور.ابتعدت ناتالي عن إيثان، لكنه حاصر عنقها بمرفقه وهو يضحك."هناك."أشارت بعينيها نحوه.كان يجلس عند إحدى الطاولات مع فتاة.حالما رآني، لوّح لي مبتسماً.رفعت يدي ولوحت له أيضاً.قادنا إيثان نحو إحدى الطاولات، فجلست أنا وناتالي.كان والداه يقفان بالقرب منا يتحدثان مع بعض الضيوف.أستطيع معرفة أن الشخص غني فقط من طريقة ضحكته.أحضر النادل قطعتين من الكعكة ووضع واحدة أمامي والأخرى أمام ناتالي.لكن المجنونة استقامت فجأة من مكانها."إلى أين؟"صرخت خلفها، لكنها تجاهلتني تماماً.التفتُّ فرأيت ميرا تحدق بي بحقد.ابتسمت لها ابتسامة مستفزة بينما أبعد شعري عن كتفي ببطء."حقيرة."نطقت الكلمة بصمت، لكنها فهمتني فوراً.ازداد الغضب داخل عينيها."إنها مسلية جداً."أخذت قطعة صغيرة من الكعكة.كانت بنكهة الفانيلا.. وطعمها مقرف.عادت ناتالي وهي تحمل كأسين.وحالما رأيت الفقاعات، عرفت فوراً أنها شامبانيا."هل تأخرت؟"جلست بجانب
Read more

ألستِ عاهرة أيضًا؟

كلارا جيمساقترب الرجل مني أكثر... أكثر لدرجة أن جسده كاد يلتصق بجسدي تمامًا.تأوهتُ بألمٍ حاد إثر ارتطام ظهري بالحائط. شعرتُ وكأن عمودي الفقري تحطم بالكامل.أنفاسي اختنقت.كفه الكبيرة طوقت عنقي يعتصره بخفة مرعبة، بينما يده الأخرى انزلقت إلى خصري، يشد قبضته عليه وكأنه يريد سحق عظامي بين أصابعه.أنفاسه الساخنة الهائجة لفحت وجهي.جسده الصلب كان يضغط عليّ بقوة حتى شعرت أنني سأذوب تحته.ثم اقترب أكثر...لدرجة أن شفاهنا تلامست.ارتجف نفسي داخل صدري.جفوني أصبحت أثقل من أن تُفتح.كنت على وشك فقدان الوعي في أي لحظة.وضعت يدي المرتجفة فوق يده التي تعتصر عنقي وهمست بكلمات متعثرة بالكاد خرجت من فمي:"افلتني أيها المنحرف."للحظة ظللت مغمضة العينين، ثم زفر بضيق قرب شفتي حتى ارتعش جسدي بالكامل."هل استمتعتِ بالحفل الآن؟"تجمد قلبي داخل صدري.ذلك الصوت...النبرة الأجش العميقة...إنه هو: أدريان."ألم أحذركِ من أن تخطي خطوة خارج عتبة الباب؟"اشتدت قبضته على خصري أكثر."حذرتكِ مرارًا وتكرارًا."ارتجفت ساقاي بعنف.ولم يكن السبب الخوف فقط بل تلك النبرة الخطيرة التي تجعل معدتي تنقبض بطريقة مخزية."لماذا
Read more

لن تلمسني مرة أخرى.

كلارا جيمس"لن تلمسني مرة أخرى."صحت في وجه أدريان بثقة رغم أن عينيّ كانتا لا تزالان تدمعان.اقترب مني أدريان بخطوات هادئة، ثم خلع معطفه الأسود ووضعه فوق كتفيّ، لكنني انتزعته فورًا وألقيته على الأرض بحدة."لست بحاجة لمعطفك القذر."تمتمت وأنا أعض شفتي بقوة محاوِلة كبح بكائي.أنا سريعة البكاء... تمامًا كوالدتي.تجاهل كلماتي بالكامل، انحنى والتقط معطفه من الأرض، ثم لفّه حولي هذه المرة بقوة جعلت أنفاسي تختنق."ولست بحاجة لسماع رأيك."حاولت نزعه مجددًا لكنه شد قبضته عليّ أكثر، لتفلت شهقة من شفتي عندما حملني فجأة ووضعني فوق كتفه وكأنني لا أزن شيئًا."أنزلني الآن!"صرخت بغضب وأنا ألكم ظهره بعنف، لكنه صفع مؤخرتي بقوة مؤلمة."اصمتي."تلمست مؤخرتي بصدمة وتذمرت بتألم.لقد آلمتني ضربته حقًا.تشبثت بقميصه حتى لا أسقط بينما بدأ بالسير خارج الممر متجهًا نحو القاعة القذرة في ذلك الملهى. توقف أمام باب الممر ثم أنزلني أخيرًا.كانت ملامحه قد هدأت قليلًا الآن.أمسك وجهي بكلتا يديه، ومسح دمعة هاربة من خدي برقة تناقض قسوته السابقة."أريدك الآن أن تغمضي عينيك... ولا تفتحيهما حتى أخبرك، حسنًا؟"عقدت حاجبي ب
Read more

ألم أخبركِ أنني لا أريد رؤيتك تبكين؟

كلارا جيميس"ادخلي."أمرني أدريان بتسلط جعل أنوثتي تغرق أكثر.وحين طال وقوفي، أمسك معصمي ووضع يده الأخرى فوق رأسي، ثم أنزل جسدي قليلًا حتى أتمكن من دخول السيارة بسهولة.جلست في المقعد الأمامي.كان مريحًا بشكل لا يصدق.انحنى وربط حزام الأمان لي، بينما ترتسم فوق شفتيه ابتسامة خفيفة أربكت قلبي.حالما انتهى، أغلق الباب خلفه واتجه إلى مقعد السائق.ربط حزامه ثم انطلق بالسيارة. أسندت جسدي على الكرسي وعيناي لا تفارقان هالته أبدًا.يده الموشومة استقرت بجانبه، والأخرى تمسك المقود بثبات جذاب.كانت عيناه على الطريق... لكن انتباهه كله معي.ولم أتوقف عن التحدث بحماس عن غوجو، وعن مدى حبي له، وأعتقد أنني أخبرته بقصة الأنمي كاملة أيضًا.كان أدريان يستمع إليّ باهتمام غريب.هل لأنه يجاريني بسبب سكري؟أم لأنه مهتم فعلًا بحديثي؟واصلت سرد القصة بحماس طفولي.أحب التحدث عن شخصياتي المفضلة."يا إلهي... لقد نسيت ناتالي. أنا صديقة مروعة."شهقت بفزع فور تذكري لها.حول نظره نحوي وهو يضحك بسخرية."لا تقلقي يا مهووسة غوجو... صديقتك الشيطانة يتكفل بها لوكاس."زفرت براحة.ناتالي ستقتل لوكاس بالتأكيد... خصوصًا وهي ث
Read more

إلى غرفتك الآن... لا أريد رؤيتك.

كلارا جيمس"هل تشربين الكحول بحق اللعنة؟!"صرخ أبي بغضب جعل جسدي يفزع بالكامل.تجمدت في مكاني.لم أستطع النطق بأي شيء من شدة الخوف، فقط كنت أعتصر أصابعي المرتجفة ببعضها بينما أنفاسي تتقطع داخل صدري.اقترب مني حتى أصبح وجهه قريبًا جدًا من وجهي، وتكشرت ملامحه أكثر عندما تأكد من شكوكه."أنتِ طفلة... كيف أمكنك شرب الكحول؟ هل فقدتِ عقلك؟"سأبكي مجددًا...نظرت إليه بخوف، لكن لا شيء في ملامحه تبدل.بل ازداد غضبًا."أبي... أنا... لم..."حتى الكذب خانني.لم أستطع تكوين جملة واحدة متماسكة.أمسك كتفيّ بعنف جعل جسدي يهتز."أنتِ ماذا؟! لماذا تتصرفين هكذا؟ لماذا تجعلينني أريكِ وجهي الثاني؟ لماذا تجلبين الذل لنفسك؟!"كان يهز جسدي مع كل كلمة يصرخ بها، وصوته يتردد في أرجاء الصالة بطريقة مرعبة.امتلأت عيناي بالدموع فورًا."ألم أخبرك يا عزيزي؟ ابنتك ستجلب لنا العار يومًا ما."فحيح الأفعى إميليا لم يفعل سوى زيادة غضب أبي أكثر.إنها أول مرة يمسك بي بهذه الوحشية."كان يجب أن أستمع لإميليا. لقد أخبرتني مرارًا أنكِ لا تجلبين سوى المشاكل، لكنني تجاهلتها... والآن تأكدت أنكِ فتاة عاقة."شعرت وكأن الهواء انسحب من
Read more

هل أنتِ مستعدة؟ 

كلارا جيمساستيقظت عند العاشرة صباحًا، وما زال النعاس يلتصق بعينيّ وكأنني لم أنم منذ أيام. مرّ أسبوع كامل منذ تلك الليلة... أسبوع وأنا أتجنب والدي تمامًا. لا حديث. لا نظرات. لا حتى جلوس في المكان نفسه.كنت مسترخية داخل حوض الاستحمام الدافئ، أراقب البخار يتصاعد حولي بشرود، بينما ذكريات ما فعلته مع أدريان تهاجمني بلا رحمة.أتذكر كل شيء.كل كلمة... كل قبلة... كل تصرف مجنون فعلته وأنا ثملة.لكنني تظاهرت بالنسيان طوال الأسبوع من شدة الإحراج.أما هو...فقد بقي بجانبي طوال الوقت، يهتم بي وكأنني شيء ثمين يخشى كسره، وحتى تلك الشمطاء إميليا لم تجرؤ على التفوه بكلمة واحدة بوجوده.والدي أخذ هاتفي مني، لذلك لم أستطع التواصل مع ناتالي أو إيثان طوال الأسبوع. حاولت ناتالي المجيء أكثر من مرة، لكنه كان يمنعها في كل مرة.وأخبرتني خادمتي العجوز أن فتاتين قُتلتا داخل ذلك الملهي.. وبالطبع الفاعل هو ذلك المختل نفسه.انتهيت من الاستحمام، وارتديت شورتًا أسود قصيرًا مع قميص يصل إلى منتصف بطني، وتركت شعري المبتل ينسدل فوق كتفيّ قبل أن أخرج من غرفتي."عزيزي، ما رأيك أن نخرج الليلة؟"صوت الأفعى اخترق أذني فورًا.
Read more

اهدئي... ليس وكأنه سيضاجعك.

كلارا جيمسأضفت رشة العطر الأخيرة فوق عنقي كلمستي الختامية، ثم رفعت بصري نحو المرآة.وجنتاي...لا تزالان محمرتين بسبب لمسات المحقق السابقة.يا إلهي.كنت أرتدي الفستان الذي أحضره لي أدريان. أبيض اللون، تتناثر فوق قماشه زهور وأوراق خضراء ناعمة، يصل إلى أسفل ركبتيّ بقليل، ويجعلني أبدو بريئة أكثر مما أنا عليه فعلًا.وضعت مرطب الشفاه داخل حقيبتي الصغيرة قبل أن أغلقها.كنت قد حزمت بعض الملابس كما طلب مني أدريان... ولا أنكر أن عقلي انحرف حرفيًا إلى المريخ بعد كلماته الأخيرة، لكن فضولي كان يقتلني أكثر من توتري.أمسكت حقيبتي، وتفحصت مظهري للمرة الأخيرة قبل أن آخذ عدة أنفاس عميقة وأنا ألوح بيدي أمام وجهي محاولة تهدئة احمراري."اهدئي... ليس وكأنه سيضاجعك."همست لنفسي وأنا أصفع وجنتي بخفة.ارتديت معطفًا أسود، ثم استدرت أخيرًا وغادرت غرفتي."أدريان، خذني معك أرجوك."صوت إميليا المزعج وصلني فور نزولي.كانت تمسك يد أخيها بدلال مصطنع، بينما لم ينتبه أحد لوجودي بعد."هذا يكفي."خرج صوته باردًا وهو يسحب يده من بين أصابعها بلا رحمة.رفعت حاجبيّ بشماتة، أحب طريقته معها جدًا."تشرفتِ أيتها الأفعى."رمقتني
Read more

لا مانع لدي إذا بقيتِ عارية.

كلارا جيمس"أليس لديكِ خوف من الكلاب؟"همهم أدريان برضى قبل أن يشغل السيارة، فاهتز الحي كاملًا تحت زئير محرك الفيراري الأسود وهو يشق الشوارع. "لقد تغلبت على هذا بفضل كلبك."خرج صوته منخفضًا وعميقًا بينما كان يقود بثبات، أصابعه الطويلة تضرب المقود بخفة. بقيت أتأمله للحظة قبل أن أجيب، أراقب خط فكه المشدود وعينيه الداكنتين المنعكستين على أضواء الطريق.أرحت جسدي على المقعد الجلدي، بينما تنفست ببطء أحاول تجاهل تأثيره عليّ. همهم بسخرية خافتة."إذاً تغلبتِ على أحد مخاوفك بفضلي... وسأجعلكِ تتغلبين عليهم جميعًا."لعنة الله على نبرته.. كل مرة يتحدث بها أشعر وكأن شيئًا ساخنًا يذوب داخل معدتي.بللت شفتي قبل أن أرفع ذقني بثقة مزيفة."لنكن أكثر دقة... بفضل بام وليس بفضلك. على الأقل بام كان لطيفًا معي، ليس مثلك."زفر ضاحكًا بسخرية، وعيناه مثبتتان على الطريق، ثم رمقني بطرف عينه. "أوافقك الرأي."ابتسمت بانتصار طفولي، ثم أدرت وجهي نحو نافذة السيارة. السماء كانت صافية بشكل نادر، غيوم بيضاء متناثرة فوق زرقة هادئة."صحيح... إلى أين سنذهب؟"حولت بصري إليه مجددًا، فتوقفت عيناي عند عظمة رقبته البارزة.. أري
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status