بداخل الغرفه، دفنت اليزابيث وجهها بين ركبتيها تكمل بكائها بدموع فاضت أخيرا لتطفر تشق الطريق على خديها علّها تزيح بعضا من اختناقها، كانت تنسكب كشلالات من جمرات على روحها المحترقة بالفعل ! وفي نفس اللحظه شعرت بأن الباب يطرق ثم فتح الغرفة بهدوء ليجدها جالسة على السرير تضم ركبتيها لصدرها وتدفن وجهها بينهما وتحيط بهما بذراعيها .. وكانت هي غارقة في أفكارها المتداخلة... اقترب منها بهدوء لا يعلم ما الذي عليه قوله وعقدة حاجبيه تزيد من عبوس ملامحه تنحنح مناديا إياها، لترفع مقلتيها ببطءٍ ونظرت إليه بين دموعها بصمت. فتقدم منها أكثر حتى جلس جوارها على السرير بعد أن وضع صينيه الطعام جانب ، استمر الصمت للحظات فقرر قطعه أخيرا يداري على ارتباكه قائلا بهدوء ممزوج ببعض الحرج الرجولي= قد احضرت لكٍ الطعام، فيجب ان تتناولي شيء قبل ان تنامي نظرت إلى الطعام بدهشة فشعرت اليزابيث بالامتنان الشديد تجاهه لذا قالت = انت انسان طيب سيد ادم وشكرا لك على دفاعك عني ومحاولة تخفيف الامي .. اعتذر عما فعلته من قبل عندما حاولت مساعدتي في البداية وشككت فيك ورفضت مساعدتك.. ولكن الآن تغير الوضع وأنا أعلم أنك شخص طيب و ذو
اقرأ المزيد