All Chapters of أسيرة قلبٍ بارد: Chapter 71 - Chapter 80

100 Chapters

71

لكن الآن! هناك في قلبه شئ ينمو على اسـ.ـتحياء في أرض قلبه البور ولا يزدهر إلا بوجودها هي تحديدا ! شبح ابتسامه لا يلاحظها أحد تظهر على شـ.ـفتيه وهو يفكر فيها بعبث؟ هل يمكن أن يكون معجبا بها هي و يغار أيضا عليها من تقرب زين لها؟ فهو لم يعرف الفتاة سوى قبل أيام قليلة وهو غير مؤمن أبدا بالحب ولا يريد ان يقع أحد ضحايا العشق؟ فماذا إذا !سحب نفسا وهو يفكر من جديد بيأس كيف من الممكن أن يكون اعجاب إنه يكاد يشعر بالجنون غيرةً عليها.. من صديقه الوحيد و الجميع !! يا إلهي لا يصدق كيف ومتى اصبح يفكر هكذا ! فهو أصبح يعيش لحظات مجنونة التي يفقد فيها عقله و قدرته على التحكم في كل أعضائه خاضعا لإندفاع قلبة بطريقة مـ.ـثيرة للشفقة أحياناً لكن أيا كان سبب انجذابه بتلك الفتاه عليه أن يتخلص من هذا الشعور في أقرب وقت.. هو شخص غير صالح لتبادل أي مشاعر الان وتحميل قلبه المزيد من القلق.. فحياته مهما حاول علاجها سيظل يعيش في متاهات ويحمل ذلك الذنب القديم الخاص بوالدته.. لذلك يجب أن يتراجع بل يتخلى في أصعب الأوقات ويتراجع بجبن !!أحيانا يشعر بأنه قد قسي على قلبه بالتعاسة للأبد لكن يجب ان يفعل ذلك قبل ان يتعلق
Read more

72

فرت من عينيها دمعة يتيمة فمسحتها لكن دموعها أصبحت تنزل دون رادع وفجأة شهقت بعنف شهقة بكاء هامسة بوجع = يا إلهي سيد آدم.. أنا أشتاق إليهم حد الوجع اتمنى ان يعيدون ولو لحظه واحده حتى اعانقهم لا اشعر بالدفئي و الأمان من جديد تطلع ادم ينظر لها عاجزا يعصر يديه حتى ابيضت مفاصل أصابعه.. فهي كلما تحاول أن تبتسم وتبدا من جديد في لحظات تعود تنفجر في البكاء بقهر.. كم يشعر بالحزن لأجلها ويشعر بأنه يشاركها ألمها ولا يعرف لماذا يشعر بهكذا مشاعره تجاه الفتاة.. تنهد آدم بعد فترة وجيزة ومد يده دون تفكير ليمسك بيدها وهي مستسلمة لرغـ.ـبته في مواساتها بإدراك منها هذه المرة فمسح بأصابعه تلك الدموع بصمت وهو يقترب منها وأخذها بين أحـ.ـضانه دون أن يستطع منع نفسه لتنفجر في بكاء جديد وهو صامت يربت عليها فقط !كانت تشعر اليزابيث بأن ساقيها تحولا لهلام غير قادرين على حملها وهي بين أحـ.ـضانه.. لكنها تحاملت على نفسها.. وكانا الإثنان غافلين عن عينين تلمعان بالحقد تراقبهما من مكان ما في الخفاء ولم يكن غيرة.. هو زين ! حمحم زين فجاه بصوت خشن ليبعدون الاثنين عن بعض بسرعة وشعروا بالخجل والإحراج..نظرت اليزابيث حولها ب
Read more

73

ثم اخذت تحدق به مطولاً وللحظة شعرت بالشفقة عليه عندما تذكرت ما تعرضتٍ له والدته وهو أيضا عندما كأن صغير.. لتعرف لما يرهق نفسه بالعمل ليل نهار لكي يهرب من واقع ان حياته اصبحت تخلو من والدته التي يحبها بجنون فذرفت دمعة متمردة عندما تذكرت الكلام الذي سمعته من زين عن المعاناة التي عاشها ادم مع أمه الراحلة.. الى ان قرر حبل المنية تفريقهما وخطفها منه بين ليلة وضحاها وجعل آدم الطفل الصغير يصبح يتيم الأم ..والاب الجاحد الذي تركهم ورحل.. بينما تنهدت اليزابيث بعمق وهي تتذكر أيضا لما كان يساعدها آدم كذلك فهي عرفت اخيرا السبب الغير متوقع وهو لأجل شعوراً بالذنب تجاه والدته لا اكثر ولا أقل .. لتمسح تلك الدمعة بسرعه ونظـرت للأرضية بخجل واحراج فقد طال وصلت النظر بينهما بلا حديث؟ وداخلها تحترق فعلينا والسبب مجهول ثم تنحنحت قائله= الطعام اصبح جاهز امهلني بعض الوقت سيد آدم فقط وسوف اضعه على السفره بالخارج الآن وما إن نظرت لادم التى لم تسمـع صوته حتى الان حتى وجدته تقدم منها هادئ ومن ثم زفـر بضيـق وهو يمسح على شعره الأسود هامسًا بصوت متوتر= حسنا خذي وقتك انا بالأساس ليست قادم حتى اسالك عن الطعام، كنت
Read more

74

هزت راسها له بالايجابي لتقول بأسلوب جدي استفزة بشده= حسنًا ، لقد فهمت ذلك ، وإذا كنت تريد مني مساعدتهم في شيء ما ، فهذا واجبي وعملي ، وسأفعل ذلك على أعلى مستوي لا تقلقي.. انا في النهايه خادمة هنا بالمنزل.. وسوف ابدا الان اذا تريدشعر آدم بالصدمة منها وكأنها تقصد شئ ما بسبب أسلوبها المستفز هذا؟ بعد لحظتين فقط اقترب عليها بحدة ليقول بعصبية= اليزابيث توقفي مكانك .. لن تتحركي قبل أن أفهم ما الذي حدث فجأة لتتغيري معي بهذا الشكل وأصبحت وكأنك تنفرين مني لن تغادري قبل أن تتكلمي .. والآن انتزعت نفسها من حالتها البائسة تحاول الهروب منه ومن نفسها قائلة بصوت مرتعش = أنا أضع فقط الحدود حتى لا تظل تتساهل معي .. فأنت مجرد رجل غريب عني ؟اتسعت عيناه للحظة من ردها وقال بذهول = ماذا رجل غريب؟ وهل اكتشفتي انني غريب الأن فقط !!.. لتنظر له بتوتر وهي ترى ذهوله مبتلعة ريقها متخذة قرار الهجوم أفضل وسيلة للدفاع = أجل غريب مثلك مثل الجميع .. لا يعني أبدا أني أشعر معك بعدم الخوف بأنك أصبحت مقربا مني ارتد وجهه وكأنها صفعته للتو فقال هامسا برجاء = أخبريني اليزابيث ما بكِ.. لماذا أشعر بأنك تغيرتي في التعا
Read more

75

لا تعرف ماذا تقول لكنها سرعان ما هتفت بضيق أجفله وهي تبعد وجهها عن الكأس الذي بيده متخذة قرار الهجوم أفضل وسيلة للدفاع = اعتقد اطعام الشخص وهو بصحه جيده هذا ما يسمى شفقه! وانا لا اريد شفقه من احد رفع آدم نظراته لها وهو يرد عليها بخفوت متحدث ببراءة= مزحه سخيفه اذا تم اطعامنا عن طريق الرحم واحنا صغار من امنا هذا ما تسمية عطف او شفقه ؟ اشاحت اليزابيث وجهها بضيق ولم تجيب بينما أمسكها من كتفيها يهزها برفق وقد لاحظ القلق في أفكارها رغم نظراتها الموجهة نحوه بصمت= مشاركه نفسك مع شخص اخر من خلال الطعام.. بواسطه والدينا عندما نكون عائله واحده! هذا يزيد الترابط بيننا اكثر.. بواسطه احبائنا ولا يسمي عطفردت تتمادى مبتلعة غصة تخنق قلبها تخفيها عنه قدر ما تستطيع وهي ترى إصرار دون مبرر = ليس لدي احد ولا أحد يشاركني طعامي.. وقلت لك لا اريد عطف ولا شفقه من احد تحولت نظراته فجأة لجليد صقيعي ارتعشت له أكثر وقد اختفت نظرات القلق عليها تماماً بينما يرفع ذقنه بغرور قائلا بصوت مشدود ساخرا= اذا يا اليزابيث اطعام شخص ما هو يسمى انواع من العاطفه والاهتمام، ولا تريدين مني اطعامك الان؟ إلا تري كم من اللطا
Read more

76

اتخذت فجاه عدة خطوات الي الخلف عندما وجدته يقترب منها بخطوات متكاسله بطيئة لكنها تجمدت بمكانها عندما شعرت بالحائط يضرب ظهرها من الخلف مما جعلها محاصرة بينه و بين جسده الصلب الذي اصبح امامها مباشرة وانحني نحوها ممرراً يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحه باصبعه ببطئ..و قرب شفتيه من اذنها يهمس لها بصوت اجش= لكن انا اريد الرقص معك شعرت برجفه حاده تسري بسائر جسدها عندما شعرت بانفاسه الدافئه تمر فوق وجهها وقفت تنظر اليه بعينين متسعه بينما اخذ صدرها يعلو وينخفض بشدة وهي تكافح لالتقاط انفاسها المرتعشة بصعوبة وهي تشعر بكامل جسدها يشتعل اثر لمسته تلك.... ثم رفعت مقلتيها ونظرت إليه تجيب بغيظ منه= ولكن انا من اقرر ماذا اريد.. لست طفله.. ولا تحاول استنزاف صبري عمداً هتف وهو يغمز لها بطرف عينيه باستفزاز قائلا= كفى عن التصرف كطفله اذن انتٍ أولا جزت على أسنانها بفروغ صبر وحاولت تستجمع شجاعتها وهي تقول بصوت غاضب بشده= يا الله! رجاء توقف عن مضايقتي.. و بالمناسبه انا فتاه كبيره يمكنني الاعتناء بنفسي جيدا دون مساعده الاخرين لي، لذلك لم اطلب مساعدتك ومن فضلك دعني افعل ما أريده! ابتسم بملامحه ساخراً وأر
Read more

77

زفر آدم بقوة محاولا تهدئة النيران المشتعلة داخله ليهتف بصرامة= التزمي بحدودك يا ​​لارا ، فالحب ليس بالغصب ، ورجاء توقفي عما تفعلي لأنه في كل مرة تفعلي ذلك وتتخلى عن كرامتك تصبحي رخيصًة في عيني.. حتى هذه العاهرة التي تريها ليس لها قيمة بالنسبة لكٍ ، فهي تحافظ على كرامتها عنك.. لذا من فضلك توقفيتبدلت ملامح لارا في لحظة بين الكره والحقد تجاه تلك العاهره وهي تشعر بالإهانة لمجرد أن آدم وضعها في مقارنه بينها..!! بعد انتهاء الحفل، في غرفة المعيشة نظر آدم حوله الى الفوضى التي تسبب بها الجميع قبل رحلهم.. ثم نظر اليه زين بجفاء قبل ان يتحدث ويستاذن منه الى الطلوع لغرفه للنوم بعد هذا اليوم الشوق.. عقد آدم حاجبيه بدهشة منة ثم هز رأسه بيأس و توجه الى المطبخ هناك حيث وجد اليزابيث نائمة على المقعد بمفردها ويبدو أنها استسلمت للنوم بينما كانت تنظف هنا عند ما رأت الجميع بدأ بالرحيل.. فوقف يتأملها وهي نائمة و راسها مستنده الى الخلف بطريقه مؤلمه الى رقبتها.. وبعض من خصلات شعرها تحررت من تلك الضفيرة التي كانت تخنقه وانسابت على عينيها وجبينها مما جعلها تبدو اكثر جمالاً في نظره لذا قرر أن يتجاهل وجودها
Read more

78

في اليوم التالي في منتصف الليل.. جلس آدم داخل غرفة المكتب بمفرده وهو شارد الذهن تدور برأسه الافكار كالاعصار فما حدث بالأمس قلب كل الموازين امامه فبرغم من هدوء اليزابيث ولم يلتقي منها رد فعل لكنه متاكد أنها تتألم من فعلته ولا تريد أن توضح ذلك؟ وهذا ما يؤلمه اكثر.. فليتها تصرخ وتثور بوجهه وتضربه حتى لكن لا تكتم المها هكذا بالصمود وتتوجع بصمت.. فهو لا يستطع تصديق الانحطاط الذي وصل اليه بتهور معها..اغمض آدم عينيه يتذكر قبلته لها ليشعر بالعاطفه والشغف في جسده راغبا بالمزيد منها لا يستطيع نسيان هذا القرب والشعور باللذه طوال حياته.. لكنه حقا احب قربها ويريد اعاده هذه التجربه عده مرات ولن يمل.. لكن الزم نفسه بالصمود ليس خوفا عليها بل خوفا منها ليزيد الطين بله عليهم.. لكن ماذا هو بفاعل في تلك النيران التى تتأكل بداخله تجعله يرغب في أن ينهض في الحال ويذهب اليها ويحدث ما يحدث !؟ فتح عينيه بغضب وهو يعاتب نفسه بشده على هذه الافكار المهينه لها وله كيف يفكر فيها هكذا ؟ كيف يسمح لنفسه بان تتحكم فيه مشاعره لتجعله يسيء التصرف بتهور دون التفكر في العواقب !!. فالوضع انعكس الان واصبح هو من يهرب من الم
Read more

79

ارتفعا اليزابيث حاجباها بدهشة وهي مزالت تقف لكنها نظرت الى بعيد لترى ان السياره تصف الى اخر الطريق بعيد.. ليهتف نيشان مقتضب بحده= هيا تحركي بسرعه هل اتحدث مع حالي مطت شفتيها ببؤس وأخذت منه المفتاح لتتحرك اليزابيث بخطوات سريعه لاخر الطريق لتصل إلى سيارته لكن قبل ان تصل للسياره تجمدت مكانها وسقط منها المفاتيح بالارض.. فشهقت بعنف وهي ترتد للوراء رافعة أصابعها لفمها هامسة بصدمة= ليام نظرت له بعدم استيعاب ورعب من وجوده أمامها وقد خشت أن يأخذها وتعود إلي منزل شويكار شتمته بلفظ سيئ لكنه سرعان ما اعتدل في وقفته وهو يقترب منها يطالع وجهها المصدوم ثم أخفض وجهه لمستواها ببطئ ليصبح قريبا لا يفرقهما سوى سنتيمتر واحد .. بينما سمعت صوته اللعين يخترق أذنيها ببطئ شديد ضاغطا على كل حرف قائلا بخبث= وأخيرًا يا إليزابيث التقينا من جديد، وستعودي إلى مكانك الأصلي!قلبها هدر بقوة وقفز في صدرها وكأن إنفجار عبوة ناسفة امتدت جذورها لقلبها لينفجر معا ..صرخت إليزابيث حينها برعب صرخة شقت حنجرتها ربما وزادت من هلع قلبها و عيناها تتوسعان و ترتفع بصراخ = لاااا ساعدنييييييي أرجوووووووووك .. آد..م .. آدم .. النجـ
Read more

80

انتبه لصراخ لارا بجنون مثله وهي تردف متسعة الحدقتان بغيرة حارقة= هل هذا ما ستفعله يا ادم ؟؟ ستذهب اليها لتعيدها الى هنا مجدداً؟!!! ما الذي فعلته بك هذه الفتاه لتتعلق بها وتنجذب هكذا، هي مجرد عاهره هل تسمع ما اقوله جيد أعني لم تكن الرجل الوحيد في حياتها لم يتحدث وزفـر بصوت مسمـوع وداخله شيء لا يستوعب حتى الان ما كاد يحدث ! قلقه وخوفه أصبحـا كالأشواك ينغـزان صلابته التي أحكم لجامها حول ترانيم مشاعـره كافة....!! وحينها تحرك بخطوات سريعة وهو يركض ليركب سيارته مره ثانيه.... وأدار السيارة بانفعال وهو يردد بصوت ثقيل مُتعب =لن اسامحك يا أبي إن حدث لها شيء سيئه.. لن اسامح أحد منكم كلكم .....❈-❈-❈أمام منزل شويكار، توقفت السيارة لينزل ليام وهو يجذب اليزابيث وما إن نظرت إلى المنزل بيأس حتى إنفجرت في بكاء عنيف اشتد وهي تتلوي بين ذراعيه بهيسترية وتردد من وسط شهقاتها = يا أبن الـ *** اقسم انني سأقتلك.. سأقتلك أيها اللعين.... اتركني ارحل لا اريد العوده الى هنا لتتسـع ليام ابتسامته الساخرة وهو يهمس جوار اذنها= هل تعتقدين أن دخول المرحاض كخروجه يا حلوه !!؟ تحركي بصمت فينتظرك المزيد بالداخل !.
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status