All Chapters of أسيرة قلبٍ بارد: Chapter 81 - Chapter 90

100 Chapters

81

كان قلبه يتلوى بقسوة مع كل حرف يخرج منها، ولكن رغم ذلك رد بصوت مبحوح حنون = لن اتركك لن اتركك اليزابيث... أقسم بالله أنني سأجعله يدفع الثمن غاليًا، بحق تلك الحاله الذي اوصلك لها والتي تصدر عنكِ وشهقاتك التي تصم اذني..هششش اهدئي.. انا هنا... معك .. لن يجرؤ احد على اذيتكٍ !!لتدفن وجهها بين احضانه متشبثة بملابسه وتستطرد بنبرة متحشرجة = ادم انا اصبحت قاتله.. اقول لك قتلته..ابتعد عنها ببطء وهي تنظر له بين دموعها حينها فقط أنتبه لملابسهـا الممزقة تحت جاكيت بدلته والتي تظهر بعض الاجزاء من جسدهـا جن جنونه وهو يفكـر ماذا فعل بها ؟!! هل اقترب منها ثم رأى جسد ليام بالأرض يتململ بألم ويحاول الاستيقاظ.. أظلمت عينـاه بقسوة مخيفة وهو ويسألها بصوت هادر عنيف = هل لمسك ذلك الحقير.. تحدثي ولا تكذبي ؟؟؟هزت رأسها بتوتر شديد بلهفة برفض قائله بصوت منخفض=اا لا لكنه حاول و لم اتركه يفعلها فضربته على رأسه بتلك الاباجوره الزجاجيه فتح ليام عينه لتتنفس اليزابيث براحه نوعاً ما بانه بخير وذلك ليس لاجله فقد لاجلها لا تريد ان تصبح قاتله ايضا يكفي ما اصبحت فيه ولا ينقصها ذلك ايضا بينما أبعدها آدم بسرعه عندما ر
Read more

82

بعد ساعات.......تحرك آدم وجلس بالردهه فوق الأريكة بتعب ويده كانت تنزف ومصابة من ضربة إلي رجال شويكار وشعر بآلام لكنه لم يهتم.. وفي نفس الوقت خرجت اليزابيث من غرفتها بعد أن أخذت حمام دافئ ولاحظت وجود آدم لتتفحصة فوق الأريكة يسند رأسه فوق يده السليمه بارهاق... اما هو فاخبره قلبه بان هناك من يراقبه لذا حرك رأسه والتفت نظراته بنظرات إليزابيث لتنظر له بامتنان ثم اقتربت اليزابيث لتجلس أرضا وتحمل يده المصابة لتمسكها بيديها الصغيرتين يده.... أزال يده عن عينيه ليرمقها بنص نظرة وينظر لجسلتها تلك لكن لم يتكلم تركها تضمض الجرح وتمسح الدماء من على يده بكل حنان وقد ارتجفت يده قليلا بفعل ملامستها لذا تحشرج صوته ليقول = شكراً يا اليزابيثاستمر الصمت بينهما هو ناظرا لها بصمت ملامحه هادئة إلا من عينيه تشع شغف! بينما نظرت ليده لتحملها بين يدها وترفعها وهي تضغط عليها بخفه وتشابكت أصابعها بها وتهمس= إبق سالما لأجلي..ازداد اتساع عينيه ببلاهة ولم ترى الصدمة في عينيه المتسعتين لحركتها تلك بريق سعادة في عينيه عندما سمع تلك الكلمة التي أصبح لها طعم خاص جدا... حيث نظراته شملتها بأسرها وهي شارده العيني.. فإ
Read more

83

بينما كان يتابع زين ما يحدث بعينيه غاضبة بكل هدوء يحمل خلفه افواجًا من العواصف ....!!! ❈-❈-❈بعد فترة قصيرة من السير توقف آدم أمام بحيرة متوسطة المساحه وأشار إليها بعينيه بأن ذلك المكان الذي كان يتحدث عنه، وكأنه يعطيها الاشاره لتقف امام البحيره وتفرج عن احزانها دون خجل او عواقب.. أومأت له موافقة وقد كانت من التعب الذي يجعلها لا تريد أي جدل أو مفاجئة من اهتمامه الذي اصبح ليس جديد عليها فسحبها دون كلام ورائه ليقف أمام البحيره ..تركت اليزابيث يده ولفت ذراعيها حولها دفئا نفسها وهي تتنهد بإضطراب و بإرهاق ونفضت أفكارها الذي أصابها الصداع منذ الصباح من كثرتها.. ابتسم آدم بحنان ليقول بحذر= انتبهي ..لا تقتربي بشده من البحيره حتى لا تقعي تنهدت مستجيبه له وهي تعود إلى الوراء بخطوات بسيطة لكنها هتفت بصوت مرتجف= ما الذي تفعله اذا وقعت.. ستفرح بالتاكيد اليس كذلك؟ حتي ينتهي عبئك وتتخلص من معاناتي ابتسم لها وظهرت أسنانه البيضاء و فقدت لها قلبها إحدى خفقاته ليعود وينبض بعدها بشكل جنوني وكأنه قرع الطبول ليهمس = لا لم اتركك.. لكني اعتقد ليس بوسعي الا الحق بكٍ كي اخرجك اشاحت اليزابيث وجهها بعيد و
Read more

84

ثم بعد وقت، تقدم زين بخطوات بسيطه فوقف أمام آدم قائلا بصرامة = اسمعني آدم .. لا أعلم ما بك منذ فترة ولا أريد أن أتدخل! لكن أريدك أن تتذكر العمل ولا يوجد وقت لتقلباتك وغموضك و تفاهات هذه الفتاه اليزابيث التي دخلت حياتك لتقلبها.. أنت قريبا ستصبح عمده لتلك القريه،و ليس لك أي سلطه عليها هنا ورايت بنفسك ما الذي فعله السيد نيشان، نحن لا نريد مشاكل فارغة من لا شيء ثم صمت يضيق عينيه وأكمل حديثه بجدية= السيد نيشان هنا هو العمده.. كلمته الأولى والأخيرة للجميع وأنت تعلم أنه مستعد لعمل أي شيء حتى لا يضيع منه العمودي..و إذا اخترت تلك العاهرة لتمشي معها في طريقها ستفقد حياتك ومستقبلك كله بدون مقابل ..ومع الوقت سوف تمل منك اليزابيث وتتركك لتغادر وتبحث عن غيرك !!. ظل آدم واقفاً يستمع للحظات ووجهه يتلون بالغضب تمنى لو يتقدم فيصفع ذلك المتبجح الحقير .. ليصيح هو بانفعال حاد= زيــن.. أنا ليس غارق في العسل ليلا وانام نهارا زين بل أنا مهتم جدا بالعمل واقوم به على أكمل وجه وإلا ما كانت لما في الان..و هذه المرة سأنسى الأمر تماما .. وفي المرة القادمة ساتصرف معك يا زين بنفسي.. فنحن لا نمزح هنا.. وكلمه اخي
Read more

85

لتبتلع ريقها بتوتر وهي تبعد عنه للخلف مرتجفة وتطلعت بنظرها له لـ تسأله برهبة= لماذا.. لانك ستختارها ؟ صمت لحظه لكنه بصوت عذب رقيق همس دون ان يعير صدمتها المرتعشة وتصلبها اهتمام = نعم سأفعل ذلك.. لارا .. اليزابيث أصبحت تحتل مساحة كبيرة داخل قلبي و عقلي لذلك لا تضعي نفسك في مقارنه معها لانك بالتأكد ستخسري المقارنة دون شك ! بينما كانت لارا في عالم آخـر وتلك الكلمات "أصبحت تحتل مساحة كبيرة داخل قلبي وعقلي" تتردد بأذنها بلا توقف.... ذٌهلت لارا حرفيًا لم تتوقع رد حديثه البارد الذي كان خلفية واضحة وقاسية لرفضه لها !! فهي لم تتوقع ان يقع في حبها مطلقاً، بل توقعت على الاقل أنه يرغب بجسدها ليلهي معها مجرد ايام وسيتركها في اي وقت، لكن الوضع تخطي توقعاتها بمراحل كثيره !!. ❈-❈-❈كانت اليزابيث تقف في الحديقة امام بعض الزهور والأشجار لرؤيتها بابتسامة متألمة ووجه ابيض شاحب للحيـاة التي أظهرت لها جانبًا من التقبل الهزائم دائما.. بينما اقترب زين ليمسك بـ رشاش الميـاه وهو يتفحص حالتها الميؤوس منها ثم ردد بصوت هادئ = ما بكٍ لما حزينه هكذا ؟؟. كل ذلك لان ادم تركك وذهب مع لارا !!. صمتت ولم تجيب عليه
Read more

86

وكانت الكلمات و كأنها تخرج من بين شفتيه بصدق واستسلام حقيقي، تنهدت و هي ترتجف عند سماعها هذا الاعترف، و اعتصر قلبها داخل صدرها و ترقرقت الدموع عينيها فجأة، فإن سماع آدم الواثق من نفسه بقوة يقول ذلك، ملأ الفراغ الذي كان يعذبها وحسم الأمر = الم تتحدثي وتقولي شيء ؟. تطلعت فيه بعدم استيعاب ثم خرجت عن صمتها واردفت مذهولة بتلقائية مستنكرة بشدة = لا.. انا لا اريد هذا الحب؟ لا مستحيل أن يحدث ذلك لاااا.. اصمت ارجوك ولا تعيد هذا الحديث مره ثانيه ليهبط آدم لمستواها بسرعة وهو يمسك وجهها بين يداه ويردد بصوت ملهوف يتوسلها التصديق = لا لن أتوقف عن حبك أبدًا ، على الرغم من أن ذلك لم يعد منطقيًا لكنه حدث اليزابيث ولم اخفيه لان هذه الحقيقه... أنتٍ الشيء الوحيد الذي يجعلني أرغب في الاستيقاظ في الصباح دوماً.. وان تركتك تذهبي دون ان اعترف هذا الاعتراف؟ سوف أندم على ذلك لبقية حياتي دفعته بعيدًا عنها بعنف وهي تزمجر فيه بجنون = قلت لك اصمت ساعتبر نفسي لم اسمع شيء من ذلك الحديث! يمكنك ان تحب وتعيش مع غيري انا لم انفعك صدقني.. بالاساس انا آخر شخص يمكن أن يظل معك هز ادم رأسه برفض وإصرار وامسك
Read more

87

ظهرت شبح ابتسامة متلونه على ثغره آدم وهو يهمس إليها بحروف تمنى كثيرا لو تخرج للنور = أنا مجرد شخص عادي؟ أنا الشخص الذي سينام بجانبك وسوف يجمعنا فراش واحد وعندما ياتي فصل الشتاء ساشعل مكيف الهواء حتى لا تبردي، وأنا الشخص الذي سيأخذ رأسك على ساقي كل ليلة و سأسمع قصصك ومغامراتك في أيام طفولتك في الثانوية وانا من امشط شعرك على الضوء الاصفر لمصابيح المساء في ليالي الشتاء الجميلة وسأسحب كرسي واجلس بجانبك حتى اساعدك في تجهيز الطعام ومن أجلك سوف أنزل معك لتقيسي كل الفساتين والبلوزات في المحل وتختاري أكثر شيء احببته منهم، أنا لست ساحر، بلا أنا مفتون بكٍ ولن أستطيع فعل غير ذلك لأنني أحببتك من داخلي وساقيد أحلامك و سافعل ما تتمنى! انا لست مميز وليست لدي ضمانات بأن حياتنا ستكون مليئه بالسعاده ومريحه الى الابد لكن لديه ذراعات ممكن ان تدخلي بينهما عندما تخافي؟ سوف يسيطرون عليكٍ ويشعروكي بالامان!عضت اليزابيث على شفتاها تحاول تمالك نفسهـا من كل هذه المشاعر التي إنتابتها في تلك اللحظة لتحاول كبت تلك الدموع التي تتسابق لتنهمر مغرقة وجنتاها... ثم اومأت اليزابيث بسرعة وهي تخبره شاهقة بحروف متفرقة كالشر
Read more

88

أغمضت عينيها بشدة للحظات بيأس شديد من تلك الدوامة فهو لا يعرف كيف تحاول هي بجهد كبير عدم اظهار مشاعرها امامه وتبذل ذلك بصعوبة بالغة! تركت ما بيدها و دفعته بكل عنف بعد أن توازنت أخيرا ليتركها مجفلا من عنفها الذي ظهر فجأة من وسط ذوبانها ! وسمعها تقول بعينين متسعتين تصرخ ملوحة بيديها= تبا لك وإلي افعالك الوقحه.. في كل مره احاول الابتعاد عنك بها كي لا احبك اكثر او اتعلق بك يحدث العكس لذلك تماما وكانني واقعه في بحر مكتوب لي لن اخرج منه خاسره لهذا الحبرفع وجهه بحذر ينظر لها من قرب مذيب للأعصاب حتى تلامسا أنفيهما وقال بخفوت= لا يوجد حل غير الاستسلام حبيبتي.. يجب عليكٍ تقبل الامر وانا سانتظر ذلك لا تقلقي لانني خسرت تلك الحرب التي تتحدثي عنها بالفعل.. أعدك بانني سانتظر حبك لي ثم صمت لدقيقة يستوعب ما قالتة للتو! زم شفتيه ثم هجم فجأة عليها ممسكا بمرفقها يقربها منه فأجفلت وارتعشت للحظة معتقدة أنه سيقبلها مجددا مثل الأمس .. لكنه صرخ فيها بعنف وعدم تصديق= مهلا ما الذي قلتيه من قبل.. ذلك يعني انك تحبيني كما أحبكتسمرت في مكانها ترتعش فهي غير قادرة على الاستمرار باخفاء مشاعرها امامه وهو يحوطها م
Read more

89

بعد مرور اسبوع.. في اليوم التالي .وقفت اليزابيث بالحديقة شارده تشعر وانها معلقه بالهواء ، الفراغ يحاوطها كما يحاوط جوفها.. هي لا تعلم ماذا تشعر او ماذا ستفعل مع آدم؟!!.. هي فقط تشعر بتخدل جسدها وعدم قدرتها علي المقاومه بينما تشعر بذلك الشعور المريب.. جسدها يهوي ببطئ ينتزع قلبها ويمزق انفاسها.. ظلت تهوي وتفكر حتي اصطدمت بشئ بقوه انه صلب ولين في نفس الوقت يالله ماهذا؟ بدأت ان تشعر بأطرافها اثر تلك اللمسات عليها.. من اين تلك اللمسات ومن اين تأتي؟ ماهذا الشعور الذي تسلسل لجسدها انه الدفئ.. نعم هو..!! هو الدفئ التي كانت تنتظره وتتلهف له منذ وقت طويل جدآ.. الان هي تشعر به بألتأكيد هو هنا؟ هو ليس غيره آدم !! رفعت مقلتيها لتقابل شعره الاسود الكثيف بينما شعرت بيداه تحاوطها بقوه وتضمها من خصرها لصدره من الخلف.. بل يعتصرها بداخل ضلوعه ولكنها استكانت بها فهذا كل ما كانت تتمناه ثم شعرت بأنفاسه تلفح بشره عنقها المرمريه الناعمه فوجدته يدفن رأسه بين ثنايا عنقها بينما لايزال يضمها لصدره ويقبل اذنها قبلات رقيقه ناعمه هامس= صباح الخير ماذا تفعلي منذ الصباح الباكر وجدته يبتعد عنها قليلاً ثم احاط وجهه
Read more

90

في المستشفى كان انطون داخل الغرفه يطمئن على شقيقته بعد ان نجت من الموت باعجوبه! بينما كان يسير انطون و زفر بعمق وهو يمسح على شعره البني الناعم شاعرا بالضيق... كاد أن يدلف الغرفه التي بها لارا ولكن فجأة وجد نيشان الذي كان يبحث في المستشفى بين الغرف عن الغرفه التي تقيم فيها لارا؟ لكن تقدم نحوه بلهفه حين رآه فتجهم ملامح انطون وهو يقترب منه متساءلاً بخشونة = ماذا تريد ؟؟ لماذا اتيت الى هنا! أجاب نيشان عليه بنبرة مترددة من لهجته الصارمة= أتيت لأرى شقيقتك واطمئن عليها إن لم يكن لدى حضرتك مانع ؟! طمني عليها كيف اصبحت الانكور انطون قبضتـاه معًا، يشعر بالغليان الذي كان فتيله عند رؤية لـ نيشان أمامه وكان يتمنى ان يكون ادم الذي يأتي بدل منه.. حتى لو يطمئن عليها بالاسم فقط دون أن يراها؟ لكنه دائما يعاملها كانها قطعه رخيصه الثمن.. وفي لحظه اقترب منه انطون وهو يستطرد بحدة مُخيفة قاسية =اسمعني جيد نيشان و لا تحاول استفزازي لانني ابحث عن سبب حتى ابرر قتلي لك وإلي آدم هذا اللقيط... قسمًا بالله أني امنع نفسي بصعوبة شديدة عن قتله حتى لا اذهب اليه بنفسي وافعلها.. وصدقني حينها لم يظل على قيد الحياه ث
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status