في الشقة الخاصة بوالد نادية عاد اياد من العمل .بعد ان دخل الشقة .اندهش من ان مصابيح الانارة في الشقة مطفئة .ضغط على قبصص الانارة فاضاء معه .تخللت بوادر الشك بفؤاده اصابة نادية بمكروه .نادي عليها لم ترد .بحث عنها في اركان الشقة فعثر عليها في غرفتها .ترقد على السرير بوضع الجنين منزوية على ذاتها .تذرف شلالات من الدموع تتلاحق على خديها واحدة تلو الااخري .اختطفها في لمح البصر وضعها بين صدره وفؤاده المتيم بها الذي يشعر ببراكين كاللهب تصب من لبه بسبب حزنها ودموعها التي تكب من مقلتيها .سألها قائلا:-مالك ياقلب اياد قصت له ماحدث اثناء وجود جدهم هنا في المنزلثم اعقبت :-اناوالله قلبي ماحجر مش قادرة اسامحه كل لما اشوفه نار قلبي بتقيد ومابتطفاش وفي نفس الوقت نفسي اجري واروح اترمي في حضنه مش قادرة غير ارمي كلام واعر.تحدث اياد بهدوء يحاول ان يهدئها ويخترق عقلها قائلا :-انتي مش هاترتاحي الا لما تسامحيه وتعفو عنه -عارفة ان العفو باب من ابواب الجنه.مش مكفيكي ان ربنا نصرك جابلك حقك وحق والدك بحوله وقوته وبعدين القمر ده مايزعلش الا مني وانا بس اللي صالحه صبرني يارب مرتي تبقى في ح
اقرأ المزيد