في فيلا عاصم..كانت تقف فرح أمام المراه تجهز نفسها للرحيل وهي تفكر بقلق بالغ ماذا يريد منها عمر و لماذا تحدث معها بهذه اللهجه.فلاش باك كان عمر يتحدث معاها علي الهاتف :- انتي فينردت عليه باستغرب وقالت :- في البيت، في حاجهرد عليها عمر بجفاء:- وراكي حاجه النهارده عقدت حاجبيها باستغرب وقالت بقلق :- اه هخرج اروح المستشفى النهارده عشان افك الجبس هو في حاجهعمر بصرامة :- آه عاوزك تاجي العنوان ده (..) كمان ساعه و اياكي تتاخري، و كمان هاتي يوسف معاكي تسائلت فرح بنبرة قلق :- ليه في حاجه حصلت، و ايجيب يوسف معايا ليهعمر بصوت حادة :- من غير اسئلة كتير ساعه بظبط الايقي هناك ليغلق دون سماع منها ردنهايه الفلاش باك***وصلت فرح إلى المكان الذي به عمر الذي كان يقف بجانبه حازم ينظر إليها بصمت وغموض لتقترب منهم وهي تمسك يد يوسف الذي ترك يد والدته و ركض نحو :- عمر نظر عمر و هو يبتسم بهدوء زائف و يفكر داخله ماذا إذا كان إبنه بالفعل، نظرت اليه فرح هاتفه : -خير في حاجه حصلتينقل نظره إليها ليقول بصوت حاد :- حازم خلي معاك يوسف وانتي يا فرح تعالي معايا جوه دخل عمر إلي الداخل كان كوخ صغير ،
اقرأ المزيد