جميع فصول : الفصل -الفصل 50

90 فصول

41

في فيلا عاصم..كانت تقف فرح أمام المراه تجهز نفسها للرحيل وهي تفكر بقلق بالغ ماذا يريد منها عمر و لماذا تحدث معها بهذه اللهجه.فلاش باك كان عمر يتحدث معاها علي الهاتف :- انتي فينردت عليه باستغرب وقالت :- في البيت، في حاجهرد عليها عمر بجفاء:- وراكي حاجه النهارده عقدت حاجبيها باستغرب وقالت بقلق :- اه هخرج اروح المستشفى النهارده عشان افك الجبس هو في حاجهعمر بصرامة :- آه عاوزك تاجي العنوان ده (..) كمان ساعه و اياكي تتاخري، و كمان هاتي يوسف معاكي تسائلت فرح بنبرة قلق :- ليه في حاجه حصلت، و ايجيب يوسف معايا ليهعمر بصوت حادة :- من غير اسئلة كتير ساعه بظبط الايقي هناك ليغلق دون سماع منها ردنهايه الفلاش باك***وصلت فرح إلى المكان الذي به عمر الذي كان يقف بجانبه حازم ينظر إليها بصمت وغموض لتقترب منهم وهي تمسك يد يوسف الذي ترك يد والدته و ركض نحو :- عمر نظر عمر و هو يبتسم بهدوء زائف و يفكر داخله ماذا إذا كان إبنه بالفعل، نظرت اليه فرح هاتفه : -خير في حاجه حصلتينقل نظره إليها ليقول بصوت حاد :- حازم خلي معاك يوسف وانتي يا فرح تعالي معايا جوه دخل عمر إلي الداخل كان كوخ صغير ،
اقرأ المزيد

42

شهقت بقوه هي حين رأته أمامها لتنهض سريعاً و تحتضنه بحنان شديد و هي تبكي و تقبل بكل انش منه و هي تردد بحرقة :- يوسف حبيبينظر حازم إلي عمر بعتاب بينما هو يقف بجموداحتضنته أكثر تطمئن نفسها انه بخير و رجع الي حضنها تستنشق رائحته تارة و تارة أخري تقبله و هو يراقبها بهدوء لاحظته لتنظر إليه بلوم باكي ليقول هو :- شوفتي مقدرتيش يبعد عنك لحظه واحده امال انا اعمل ايه سبع سنين بعيد عني و محروم منه لتنهض وهي تحمل ابنها في حضنها، لينظر إليها بغضب و هو يقول بحدة و صوت عالي :- رايحه فين كلامنا لسه مخلصشنظرت إليه بعنف و هي تقول بثبات :- بس انا كلامي خلصليقف أمامها و يسحب ذراعيها بقوه صارمة : -فرح ما تخلينيش اتعصب عليكي اكترحازم لتهدئة الأوضاع بهمس :- اللي بتعمله ده مش حل ،متنسوش يوسف لسه ما يعرفش حاجه تنهد بغضب وهو يترك يدها لترحل من أمامه بسرعه.***كان حسام يسير في الشارع و هو ممسك بيد علا وكان يبتسم لها كل حين وآخر وهي أيضاً تبادله الابتسامه باستحياء و سعادة فقد تغير معها منذ آخر أيام للاحسن كم تتنمي أن يظل هكذا، لتتغير تعابير وجهها علا وهي تنظر أمامها بصدمه : -فرح عقد ما بين حاجبيه
اقرأ المزيد

43

ابتسمت زهره من اهتمامه وقالت :- ماشي شوف يا سيدي أنابينما هو ناظر إلى شفتيها ليترك ما بيده واقترب منها ينظر إلى جانبي شفتيها ليرفع أنامله يمسح بها شئ قائلاً :- طحينه كان في طحينه على شفايفك لترجع زهره للخلف سريعًا تحاول اخفاء توترها قائله بحرج :- شكراًحمحم قائلا بارتباك :- هااه كملي كنتي بتقولي ايه ***في منزل كامل..كانت تضع فرح رأسه علي حجرها و تردد بصوت حزين جدا :- عمر كان هيحرمني وياخذ منى يوسف، بقي انا نفسي هو يعرف النهارده قبل بكره أن يوسف إبنه لما يعرف ياخذه منه انا تعبت مش عارفه هافضل لحد امتي مستحمله كل ده وخايفه من رد فعل يوسف لما يعرف السر اللي كنت مخبياه عنه بس أنا كان غصب عني والله أكيد مش فرحانه بللي انا فيه ده ،بالعكس انا ما كنتش بنام كل ما افتكر اليوم ده انه هيجي و كل حاجه تتكشفرفعت راسها ونظرت إليه بحنان وقالت :- بابا ما تعيطش عارفه أني بشيلك همي بس مش لاقيه غيرك اتكلم معاه هز رأسه بحزن عميق عليها لتقول هي :- انا هاقوم احضر الفطار و اصحي يوسفطــرقات عالي علي الباب لتتقدم رباب لتفتح : -عواطف في ايه حد بيخبط على الناس كده علي الصبح قالت عواطف بصوتٍ جـاد:
اقرأ المزيد

44

عميقًا قبل أن يتمتم:- هما ميقصدوش أكيدهز رأسه بنفي وقال بجدية :- بس هما زعلوها قوي، وانا ما بحبش حد يزعل ماما، حتي عاصم المفروض بابا برضه مش بحبه عشان على طول بيزعل لماما و بيضربهاسكت عمر لحظةً من حديثه ولا يعرف ماذا يجيب فكيف لطفل عمره يتحدث هكذايوسف بحزن :- انا كنت باحب حضرتك عشان ساعدت ماما و انقذتنا منه و خلتنا نقعد عندك، بس اللي يزعل ماما ويخليها تعيط بكره و مش باحبه طأطأ عمر رأسـه ثم تحدث بهدوء :- أنا آسف يا يوسف معاك حق، و هحاول ما ازعلهاش عشانك يوسف :- وليه عشاني بس ماما طبيه أوي ومش بتازي حد صمت قليلاً ثم قال بحزن :- يعني أنت دلوقتي بتكرهني يا يوسف هز رأسه بنفي وقال عمر مبتسم :- بجد يوسف ببراءة:- عشان ماما قالتلي متكرهش حد، ازعل منه و هو هيعرف أنه غلطان و لو مش بيحبك مش هياجي يصلحك و لايكلمكقال عمر بشرود:- بس أنا بحبك يا يوسف***بعد مرور أسبوع ..نظرت هند إليه بضيق لتقول بغيره :- انت جايبني هنا عشان تسمعني سكوتك حتى هنا مش قادر ما تفكرش فيها نظر إليها عمر باستغرب وقال بعدم فهم :- هي مينهند بسخرية :- ست فرح اللي مش راضي تنساهارد عليهــا بهدوء:-هند انا
اقرأ المزيد

45

ثم أمسك يده يوسف برفق :- يلا يا حبيب بابا انت كمان عمر خفق قلبــه بجنون وهو يستمع إلى عاصم بغضب جامــح و يحاول السيطرة على أعصابه، ونيران صدره أشعلت النيران في حلقاتٍ مجنونة دارت بداخلــه، فهو في موقف لا يحسد عليه، حبيته القديمة أمامه عينه في حضن رجل آخر و إبنه شخص أخري ينده له يا ابني.أبعد يد هند عنه بقوه و ذهب دون حديث، لتجز هند بغضب :- عمر رايح فين وسايبنيابتعدت فرح عنه بإقتضاب، التفت إليـه سريعًا وعينـــاه المخيفة تحدقان بـها :- في ايه بعدتي أيدي ليه ردت عليــها فرح بإقتضاب:- خلاص التمثيليه اللي انت عاملها خلصت و غيظت عمرابتسم عاصم وقال باستمتاع :- ومين قال لك يا حبيبتي اللي انا بحضنك عشان اغيظ حد، انتي وحشتيني فحضنكتنهدت بعصبية وقالت بحده :- امشي يا عاصم لو سمحت***صعدت فرح إلي السطح بعد أن أرسل عمر لها رساله بأن تأتي فوق السطوح يريد التحدث معاها في أمر ما حمحمت فرح قائله بتوتر : -خير يا عمر في حاجه حصلتسكت لحظةً قبل أن يقول بحدة انفعال:- خير، آه وهيجي منين الخير تقدري تقوليلي هنفضل لحد امتي كده، ابن من صلبي و عايش مع واحد ثاني و بيقوله يا بابا وانا واقف و دمي بي
اقرأ المزيد

46

تحركت بجسدهــا بصعوبه من الصدمه لتصعد إلي غرفتها سريعًا و تتصل بعمر حتي تحذر من عاصم و الشخص الذي تم تأجيره لقتله، لكن لم يرد عليها ،تنفست بصعوبـة وبدأ صدرهــا بضيق بخوفٍ :- لا لأ مش وقته رد عليا بسرعه لتشعر بقلق بالغ من عدم رده و تفكر في حازم أن يكون معه لتتصل بيه دون تفكير-ايوه يا فرح ،انتي كويسه في حاجه حصلتتسائلت فرح بنبرة مُرتعدة:- ايوه يا حازم هو عمر جانبك لو جانبك اديهولي بسرعه عاوزه أقوله علي حاجه مهمهعقد حاجبيه باستغرب وقال بقلق :- لا أنا في القاهرة لسه محروتش الفرح هو في حاجه أنتفضت قلبها وشعرت بالعجز يعتريــها هدرت برجـاء :- عاصم يا حازم بعت واحد للصعيد يقتل عمر ،أنا لسه سامعه دلوقتي و هو بيقول أبوس أيدك حاول توصله و تقوله بسرعه قبل ما يحصله حاجه اتسعت عيناه بصدمه وقال بحده :- إيه يقتل مين لتقول بغضب وسط شهقاتها :- مش وقته يا حازم الحق عمر بسرعه أنا اتصلت بيه من شويه بس مش بيردأغمض عينيـه يهز رأسـه بخوفٍ :- أنا كمان اتصلت بيه من الصباح ومش بيرد شكله كده مش سامعه من دوشه الفرح ردت فرح عليــه وهي تحس بدون حولهـا لتقول برعب:- يعني ايه عمر هيموت وقبل أن ينطق ب
اقرأ المزيد

47

فلاش باك لتتفاجا برجل بجسم ضئيلة يخرج من المكتب مسرعه ولم ينظر أمامه لرتطام فيها ليقوم متنحنح :- لا مؤاخذه يا هانمعقدت حاجبيها باستغرب من هذا وماذا يفعل هنا لتتسع عيناها بزهول وهي ترى سلاح في جيبه، ليخرج مسرعا للخارج باكفبدون أن تفكير ركضت نحـــو الداخل وهي تُصيح بقلق:- عمرعواطف بانفعال :- انتي رايحه فين تعالي هنا فــــرحعلي الجانب الآخر قال المازون موجه حديثه لعمر قائلاً :- قول ورايا هز رأسه بالإيجاب وهو يردد قائلاً :- الـ-عمرررررررررصاعقه هبطت علي رأس هند حين سمعت هذا الصوت الذي تعرف جيداً، زلزل كيانها بتوتر لتبتلع ريقيها بصعوبه و تلتفت للخلف لتجد فرح اقترب عمر منها يجذبها من معصمها بغضب وعنف وهو يردف :- أنتي ايه اللي جابك هنا تنهدت براحه كبير قائله بسعادة :- عمر أنت كويس انا عاوزه أقولليقاطعها بحده قائلاً:- مش عاوز اسمع حاجه بره يا فرح أوعي تفكر أني ممكن الغي فرحي عشان شويه كلام اهبل منك أنا فهمك كويسكانت تبحث بأعينها عن الراجل برعب فهو اختفي تردد :- هو راح فين عقد عمر حاجبيه باستغراب وقال بحده :- هو ميناستغرب حسام من وجودها، لتقترب منهم هند تصيح :- عاوزه
اقرأ المزيد

48

جز علي أسنانه بعصبية وهتف قائلاً بصوت عالي: لا تعرف الهانم أختك كانت متفقة مع عاصم و بتوصل ليه وتقوله علي كل حاجه كانت بتحصل بينا وبين فرح وعمر، وآخرهم موضوع أن عمر عرف أن يوسف إبنه عشان كده عاصم بعت واحد يقتل عمر ،وفرح قالتلي علي كل حاجه قبل ما الرصاص تيجي فيها وهي رايحه تلحق عمر ساد الصمت قليلأ من الصدمه ثم قالت هند بتوتر و هي تنظر إليه قائلة :- كدابه طبعاً أنا معرفش مين عاصم أصلا وعمري شوفته، هي فرح كده طول عمرها مش بتحبني حازم بصرامة :- انتي اللي كدابه، ولو كلامك صح تقدري تقوليلي ليه لما اتصلت بزهره ردتي عليا وقبل ما اقول حاجه سمعتي سيره فرح رحتي قفلتي السكه في وشيلتقول هند بغضب وخبث تريد قلب الموازين :- آه وأنت اللي بينك وبين زهره عشان تتصل بيها ويبقى معاك نمرتها صمت حازم قليلاً بأرتباك يحاول تمالك أعصابه قبل أن يتقدم منهم يخرسها، يخاف علي زهره أن أحد يسئ الفهم ابتلعت زهره ريقها بتوتر و هي تنظر إليهم بارتباك واضح ، ضحكت بسخرية وقالت :- سكت لي يعني ما تتكلم كنت بتقول ايهلتقول عواطف بحده :- جري إيه يا هند ما تتحرمي نفسك أنا مفيش في أدب بناتي الاتنين أكيد زهره عندها سبب
اقرأ المزيد

49

تابع حديث حازم قائلاً بتوتر :- وبعد كده قلبت اللوحه وشوفت الكلام اللي مكتوب عليها و ...و افتكرت كلامك معايا و طريقه معاملتك معايا و أتأكد أنك بتحبيني يا زهرهنظرت اليه باستياء و تقول بجمود :- من أمتي الكلام ده حصل، عرفت أمتيليتحدث هو مرة أخري بهدوء : -من حوالي أسبوعين كدهزهره بامعان مؤلمة وهي تقول بحدة :- ولما عرفت حاجه زي كده طلبت ليه تتجوزني أيه شفقه ولا قولت أهي أخت صاحبي و أحسن من غيرهاهز رأسه بنفي سريعًا وقال :- والله ابدا يا زهره أنا طول عمري شايفك في نظري أحسن بنت و مؤدبة جدا حتي لما فرح اتصلت بيا وقالتلي إنك في شقه صاحبتك و عاصم بعت واحد يعتدي عليكي أنا دماغي وقفت ومعرفتش أفكر في حاجه خالص وكل اللي كان يهمني انقذك قبل ما يحصل حاجه وحشه ليكي و اتوجعت كانك حد غالي عليا اويفرت الدماء من وجه زهره أثر رعبها لتقول : -عمر عقد حاجبيه باستغرب وهو يلف خلفه ليرى عمر أمامه ليقول بالصدمه:- عمر أنت هنا من أمتي ليقول عمر بشراسة وعنف قائلاً :- اللي أنا سمعته ده عاصم بعت واحد يعتدي على زهره نظر إليهم بغضب و هو يصرخ بهم بعصبية : -يعني ايه الكلام ده و محدش قالي ليه و الحيوان عا
اقرأ المزيد

50

في المستشفى ..جلس عمر في الاستراحة يحتسي كوب القهوه حتي يستيقظ لياتي حازم ويقترب يجلس بجانبه حمحم قائلا :- ايه اللي الاخبار فرح صحيت ولا لسههز رأسه بنفي دون الحديث، حازم بجدية :- عمر أنت زعلان مني صح طب حط نفسك مكاني لو ليا أخت وحصل ليها كده و الحمد لله ربنا ستر و عرفت تنقذها هتيجي وتقولي عشان اتهور واعمل حاجه غلط و أضيع مستقبلي تنهد بهدوء و هو يقول :- و فرح ماقلتيش ليهحازم بدون تفكير :- أكيد عشان خايفه عليك، وعلي فكرة أنا كنت من غضبي هقولك بس هي اللي اترجتني عشان ماتعملش حاجه و تضيع نفسك ،زي ما كل مره يتطلب مني كدهعقد حاجبيه باستغرب وقال :- يعني ايه زي ما كل مره يتطلب منك كدهحازم بجدية :- يوم ما اتفقنا مع فرح عشان تجبلي أخبار عاصم وتحط التسجيل في مكتب عاصم وافقت بس قالتلي قصاد كده عايزه أضمن حمايه يوسف و هي.. وطلبت مني مقلقش حاجه ليك عن الموضوع دههتف عمر بدهشة :- ليه هز رأسه دليل علي عدم المعرفه ليقول :- مش عارف بس ساعات بحس فرح بتحاول طول الوقت تخبي حاجه خصوصاً أنت بذات بس مش عارف السبب حتي النهارده اتصلت بيا عشان نلحقك قبل ما اللي عاصم بعتو يعملك حاجه وهي طلعت جري ع
اقرأ المزيد
السابق
1
...
34567
...
9
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status