جميع فصول : الفصل -الفصل 60

90 فصول

51

علي الجانب الآخر خارج القصر يقف أمامه هما الاثنين ليبتسم بخفه قائلاً :- يوسف يوسف بتفاجا :- عمرلتتسع عينه بصدمة و قفزت إليه بفرحة ارتم بين أحضانه لينفجر باكيا بحزن يردد : -هي ماما فين يا عمر ليرفع إليه عمر ليضمه إليه بشدة بقول بحنان : -هشششش بس يا يوسف ماما كويسه عاوزها ترجع تبطل عياط خالص اتفقنا ابتعد عنه وهو مازال في حضنه ليقول :- بجد يعني هي مسبتنيش نظر إليه عمر بحب ليقول :- ماما عمرها ما هتسبيك في يوم يا يوسف خليك متاكد من كده ومتسمعيش كلام حدهز رأسه بالإيجاب ليقول عمر :- أنت لسه زعلان منيقال يوسف بحزن :- لو ماما رجعت هصلحك و مش هزعل منك لتقاطعه صافي قائله :- يلا بسرعه قبل ما عاصم يصحيتقدم حازم منه سريعًا قائلاً :- صافي معاها حق ياعمر يلا إحنا قبل ما حد من الحرس يشفنا هما كمانعمر بغضب مكتوم :- حاضر ..يلا يا يوسف و هحاول اجيلك تانيلتأخذ صافي منه وتدلف إلي الداخل لينظر إليها عمر ليقول سريعًا :- شكراً يا صافيهزت رأسها بالإيجاب دون الحديث وهو تحمل يوسف وتذهب إلى الداخل ليقول عمر يتعجب : -اشمعنا يعني صافي اللي كنت متأكد أنها هتساعدناحازم بدون تفكير :- لأنها ب
اقرأ المزيد

52

توقفت عن الطعام لتتحدث هي بهدوء زائف : -زهقت من طريقتي وأنا بقلي سنين عايشه مع برودك ليا ثم لتنظر إليه و عيناها تلمع بدموع حزينه قائله : -عاوزه تعرف قصدي إيه بكلامي حاضر أنا مش بقول كلام ملوش معنى يا حسام ..دي حقيقة حسام بغضب :- حقيقة إيهازداد بكاءها و هي تقول بألم :- حقيقة أن جوزي بيحب واحده غيري وأنه مكنش جاي يتقدم لي من الأساستطلع لها في ذهول من أين علمت هذا الحديث.***كانت فرح تجلس أعلي الفراش بتعب لتدخل الممرضه سريعًا إلى الداخل و تضع هاتف بجانبها وتخرج دون حديث متجاهلا ندا فرح و تنظر إلي الهاتف بدهشة ثم تمسك بيدها و تضعه على اذنها لتتفاجا بصوت عمر، لتقول بصدمه :- عمر !! ابتسم عمر قائلاً :- اومال هيكون مين غيري، عامله ايه دلوقتي حاسه بوجعتمتمت فرح بحرج لتقول بتسأل: -كويسه أنت عملت ايه عشان تخلي الممرضه تديني التليفونقال عمر بنبرة عاديه :- عادي الفلوس تعمل أي حاجهلتصمت هي لا تعرف ماذا يقصد بحديثه هذا، ليقول بجدية :- عملتي كده ليه يا فرحعقدت حاجبيها باستغرب وقالت بعدم فهم:- عملت ايه مش فاهمه قصدكاخذ نفسا عميقا ثم قال بعتاب :- تقفي انت وتاخدي الرصاص فيكي افرضي
اقرأ المزيد

53

كان عاصم يجلس ليدخل إليه فجأة مجموعه من الضباط و السكرتيره تحاول منعهم : - يافندم مينفعش كده عاصم بحده : -في إيه أنتم مين وعاوزين إيه وإزاي تدخلوا كده الضابط بجدية : -أنا الضابط أمجد و معايا بلاغ بيقول ان في مخدرات في الشركه وأنت بتاجر فيها فتشوا المكتب عاصم بثبات : - أكيد كذب طبعاً، أنت مش عارف أنا مين وليا إسم في السوق قال أحد الضباط ما بصوتٍ جـاد: - لقينا ده يا فندم الضابط بسخرية : - وده إيه ده إن شاء الله مخدرات رد عليـه عاصم بلهجة قويـة: -إيه الحاجات دي مش بتاعتي أكيد حد حطها لي الضابط بجدية : -في القسم هناك بقي هنعرف بتاعك ولا لأ جز علي أسنانه بعصبية وهتف بحده : -قسم ايه اللي أروحه أنت مش عارف أنا مين *** في شركه عمر حازم بقلق : - أنت متأكد من اللي أنت بتعمله ده يا عمر انا خايف عليك لعاصم يعرف أنك أنت السبب في القبض عليه نظر له وقال عمر بلا مبالاه : - مايعرف هو أنا علي آخر الزمن هخاف من واحد زي ده رد حازم بجدية : -طب أنت استفاد إيه من أنك تحط مخدرات في شركته وكمان مخدرات كده وكده ومش حقيقة لما كده هيطلع بسهولة قال
اقرأ المزيد

54

علا بغيظ : - مين اللي اتسجن انت اتهبلت و بتقولي اي كلام أنتبه عمر لحديثها لينظر إليها بصدمه وهتف : -وانت عرفتي منين أني دخلت السجن انا ماقلتش لحد الموضوع ده خالص فرح انت اتجوزتي عاصم ليه شهقت والدته بقوه قائله : - أنت دخلت السجن فعلا يا عمر نظرت علا و زهره إلي عمر بزهول، الذي كان ينظر إلى فرح بحزن منتظر أجابتها بلهفة. ثم التفت فرح برأســها عددت مرات لتصرخ بفزع: - يوسف ،يوووووسف فين عمر بدهشة : - يوسف مكنش هنا لما أنا دخلت يا فرح هزت رأسـها برفض وقالت بصوت مرتعش : - لأ كان هنا أنا دخلت وهو معايا عواطف بخوفٍ : - أنا شوفته معاكي وانت داخلة بيه انتفض عمر بفزع : - يعني ايه يوسف راح فينظلت فرح تركض في الشوارع وهي تبحث بعينها بلهفة بالمكان بأكمله و هي تردد اسم ابنها يتوسل بين الناس :- ما شوفتش طفل صغير لابس تيشرت احمر وبنطلون جينز رد الراجل بنفي و هي كالتائهة تبكي بحرقة و بارتجاف أسرع عمر خلفها :- فرح مش هينفع كده اطلعي انت وأنا هدور عليهصرخت بقوه قائله :- أنا مش هطلع غير وابني معاياعمر باشفاق علي حالتها وهتف :- هيرجع يا فرح وحياتك عندي هيرجع لحضنك تانيلتسرع هي
اقرأ المزيد

55

لتقول بصوت باكيه :- أنت اكتر واحد ليك مصلحه أنك تخفي يوسف مني، ما هي مش أول مره جز علي أسنانه بصرامة وهتف :- قولتك معرفش هو فين ما تروحي تسالي عمر مش ابوه برضه ،اشمعنا يعني دلوقتي جايه ليا، ما ممكن يكون هو اللي خدوا هزت رأسـها برفض هاتفًه :- لأ هو كان معايا أنا، وعمر ميعملش كده عاصم بسخرية :- آه ما هو حبيبي القلب اللي عمرك ما هتشكي فيi، مستنيه ايه ما تروحله وتقولي لي الحقيقه انت يوسف سوا، بذمتك مش مكسوفه من نفسك وانت سايبة جوزك في السجن، و مقضيها مع عمر برهلتبتسم بمرارة وتقول :- أنت آخر واحد تتكلم عن الاخلاق والكسوف يا عاصم، اللي مفروض يتكسف بجد من نفسه هو أنت مش أنا، واحد عايش كل حياته غلط في غلط و بالغصب صرخ بها بقوة :- غصبتك علي ايه يا فرح ما كل حاجة كانت برضيكي ردت عليه بإنهيار :- رضايا هو ايه اللي كان برضايا يا عاصم، أنت هتكدب الكدبه و تصدقها، أنا عمري ما كنت عاوزه أطلق واسيب عمر، أنا كنت عايشه حياتي في هدوء وسعاده، وجيت أنت بكل برود دمرت كل حاجه ودوست عليا ثم أردفت ببكاء يمزق نياط القلب : -حطيتني في أصعب مقارنة في حياتي بين أغلي اتنين في حياتي، عمر اللي سجنته و اب
اقرأ المزيد

56

ابتسم حسام قائلاً بجدية :- طب وليه لأ، ممكن يكون فعلا أعجبت بفرح، وممكن يكون بحبك بس مديتش لنفسي فرصه واحده اخد بالي من قبل كده، علا أنا عارف أني عذبتك وجرحتك معايا كتير بس مكنتش واعي لنفسي بعمل إيه ساعتهاقاطعتـــه بعينين دامعتين وهي تقول بألم:- خلاص يا حسام حتي لو كلامك صح أنا اللي مبقتش عوزاك زهقت من حكاية حب من طرف واحد دي، عشت سنين علي أمل أنك تكون ليا في يوم، و اتجوزنا و أنا برضه عندي نفس الأمل بس اتصدمت بالواقع، طلقني يا حسام و ده أحسن ليك وليا وآآأمسك ذراعهــــا بقوة وهو يقول بصوتٍ قلق: -مالك يا علا في إيه أحست علا بوجع داخل بطنها لتقول:-بطني بطني وجعني أوي اااااابني ***لقد وصل اعتذارك متأخرا جدآ .. خرجت فرح الي الخارج هي تبكي بعنف لتتفاجا بعمر أمامها ينظر إليها بصمت ليستقبلها هو واقفاً أمامها أمام الباب القسم بالخارج لتسير من امامه سريعا، امسك بكتفها يوقفها أمامه لينظر إليها ويمد يده يمسح دموعها بحنان لترتمي هي بحزن بين ذراعيه التي استقبلتها سريعاً بحنان ربت علي رأسها يحاول تهدئتها و هي تبكي بصمت اسندها حتي السيارة لتجلس بها و التفت قيادة السيارة و هي تسند رأسها علي
اقرأ المزيد

57

وضع حسام علا علي الفراش لتقول بجدية : -حسام إحنا لازم نطلق عقد ما بين حاجبيه بحدة و هو يقول بضيق :- ليه كل ده عشان اجهضتي الجنين هو كل اللي بينا ابني اللي راح بس يا علاهزت رأسـها برفض وقالت بصوت مهتز :- مش كده بس خلاص إحنا معدش ننفع بعض يا حسام حسام بجدية :- ولو قلت لأ أدمعت عينها و هي تضغط علي يدها بعنف قائلة بخفوت :- هرفع عليك قضيه خلع اشتعلت عينه بغضب ليقول :- هي وصلت لكده ماشي يا علاهتفت علا بحزن :- هطلقني حسام بحده :- لا هسيبك هنا تريحي أعصابك شويه ليرحل بغضب شديد من أمامها بينما هي اترمت على الفراش بتعب لتدخل في نوبه بكاء حاره***في قصر عاصمكان يوسف يجلس بهدوء في غرفته لتدخل فرح مسرعه إليه لينظر إليها بصمت لتقول بتردد : -يوسف أنت كويس يا حبيبي نظر إليها يوسف وهو صامت لتقول بحزن : -يوسف رد عليا متوجعش قلبي اكتر ما هو موجوع عليكيوسف بدون تردد :- هو عمر يبقي بابا الحقيقي ابتلعت فرح ريقها بصعوبه لتتقدم منه ببطئ و ارتجاف لتنزل لمستواه لتقول مبتسمة بتصنع : -فاكر الحكايه اللي كنت بحكهلك زمان هز رأسه بالإيجاب لتقول بحنان :- مش عاوز تسمع الباقي صمت ولم يجيب،
اقرأ المزيد

58

فتحت عيونها بتعب شديد لتنظر حولها ليقول عاصم بلهفة :- فرح حبيبتي انت كويسه أومأت براسها بالإيجاب وهي تحاول الاستوعب صدمتها التي راتها منذ قليل وهي تمتمت : -كويسه هو يوسف فين قال عاصم بجدية شديدة وتحزير :- في اوضه بصي من هنا ورايح مافيش خروج من الاوضه غير وأنا في القصر ولا يوسف نظرت إليه بامعان وهي تقول متسائلة باستفهام : -ليه جز علي أسنانه بصرامة وهتف بحده :- عشان عمر اللي ناوي يبات هنا ***في الاسفل كان عمر يسير ذهابا و إيابا غاضبا بقلق شديد لتقول صافي :- ما تقعد بقي دوختني ليهتف عمر بقلق :- مش قادر كان لازم أعرفها موضوع خطوبتنا مش حقيقه قبل ما اجي هناإجابته صافي بعدم اكتراث :- خلاص لما تبقي تفوق أبقي فهمها كل حاجهنظر عمر إليها وقال بقلق:- ما تطلعي تشوفها يا صافي وتيجي تتطمنيني عليها نهضت صافي قائله بضيق :- حاضروقبل أن تتحرك نزل عاصم لتقول هي :- فرح عامله ايه دلوقتيقال عاصم بهدوء وهو ينظر إليه :- كويسه ***كان حازم يجلس علي الفراش باحباط وهو يتذكر حديثه مع عمر حمحم حازم قائلاً بتوتر :- احم احم عمر عارف أن مش وقته بس كنت عايز اعرف عملت ايه في موضوع جوازي أنا
اقرأ المزيد

59

نظر له مطولاً بنظرات مبهمه، مع ضئ نور القمر و النجوم تلمع في السماء اختلطت مع عيونها العسلي و عيون الخضراء قائلاً بهمس وهي ترد-انت إزاي استحملتي وضع زي دي طول السنين دي كلها -إنت شايف إيه -بتحبيني -وهو يبقي في سبب اقوي من كده -بس لما أنا بالشكل ده زي ما انت بتقولي و مقدرتش تضحيتك لي يبقي أنا مستحقش أن اتحب أصلا -أنا كده و أنت كدا وأنا حبيبتك كده اخذ عمر نفسا عميقا بقوة ليقول حزين:- بس تضحيتك كانت كبيرة أوي عليا و مش هقدر اسدد تمنها ليكي حتيإجابته بابتسامه خفيف :- هي ملهاش مقابل أصلا رد عمر بعتاب :- كان لازم تقوليلي من الأول أو حتي بعد لما رجعت مكنش لازم تسكتي و تستحملي كل ده لوحدك كتمي سرك جوكي ليه ابتسمت بحزن و هي تقول بنبرة خافتة ممزقة : - في حاجات كده هتفضل سر في حياتنا أسرار كده هتفضل جوانا إحنا وبس صعدت فرح إلي الداخل بعد أن تركت عمر نحو الغُرفــة لتــقابل عاصم أمامهم بنظرات قاسية : -كنتي فين، دخلت اوضه يوسف لقيتك مش موجوده تنهدت قبل أن ترد بجمود :- كنت تحت بشرب مياء في حاجه رد عليـه الأخير بلهجة قويـة:- آه من هنا ورايح مافيش خروج من غيري يلا عشان ننام جوه
اقرأ المزيد

60

في منزل حازممسح حازم على وجهه بقوة عدد مرات بغضب شديد لا يعرف ماذا تقصد زهره بكلمه وعد و ما سر اهتمامها بهذا الوعد، ولماذا لا تريد أن تصدقه بأنه يحبها بل يعشقها هي، علي الرغم أنها تبادله نفس العشق، لكن أسقطه آخر حلم له كان يخطط معها بأنه يبدأ حياه جديده معاهافبعد أن كان حبـه مره أخري مُستحيل، لكن اصبح الآن هناك أمل من جديد لكن طفت زهره هذا الأمل برفضها إليه، كان يخاف منذ أن أحس بمشاعر تجاه أن ترفض حب من أجل فرق السن بينمها لكن تفاجأ بعكس هذا ليتوقف فجأة عن التفكير وهي يشرد في شئهتفت حازم سريعًا:- الوعد هو ده الوعد اللي تقصده***شعر عمر بيد على مقبض الباب تفتحه بينما كان هو و فرح واقفين مشدوهين امام بعضها البعض كانت تنظر فرح متجمدة إلي من سيدخل ليحيل الليلة جحيما ،ليجذبها سريعًا إلى المرحاض قائلاً بهمس :- أوعي تعملي صوت أو تخرجي فاهمه أومأت براسها بالإيجاب بخوفٍ، ليغلق الباب خلفه ويذهب إلى نحو الباب ليفتح فجأة عاصم ويدخل و عينيه تنظر إليه بغموض :- اية كل ده ومش سامع الباب عمر وهو يحاول كتم إرتباكه :-كنت في الحمام، في حاجهسكت للحظات قبل أن يقول بجديه :- تاخد كام و تمشي من هن
اقرأ المزيد
السابق
1
...
456789
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status