تسجيل الدخولنبــذه مختصره عن القصـه:-أحبته بكل صدق و هو بل عشقها ، لتحارب هي العالم كله لأجل لتكسب الحرب لصالحها و تتزوجه و يعيشوا في سعادة ، ومع ظروف الحياة و المعيشة لتقترح عليه أن تعمل في شركه أحد كبار البلد ليرفض في البداية لكن في النهاية يستسلم لي الأمر ، لتفرح هي بشده لكنها بعد ذلك لتعلم بعد ذلك أنه كأن بداية للجحيم
عرض المزيدفي الطريق كان عمر يجلس بجانبها في التاكسي و ضغط علي يديها قائلا متسائلا باهتمام: - مالك يا حبيبتي سرحانه في ايه نظرت له بشرود وقالت بقلق : -مش ملاحظ يا عمر بقلنا اربع شهور متجوزين ما حصلش حمل لحد دلوقتي ضم يديها و أبتسم ببساطه وقال : -بكره ربنا يوعدني بدل العيل عشرة ما تقلقيش يا حبيبتي ابتسمت له بحب وقالت بتنهد: - يارب يا حبيبي *** بعد مرور شهور بداخل منزل عمر بالتحديد داخل غرفتهما اترمي عمر علي الفراش بتعب وإرهاق وقال: - اه الوحد تعب أوي النهارده مالك يا فرح سرحانه في إيه إجابته فرح بلا وعي وهتفت : -في الشغل عقد حاجبيه بدهشة متسائلا عمر باستغراب: - ماله شغلك يا حبيبتي في حاجه قالت فرح بشرود : -في الناس اللي هناك دول أي حاجه بيعوزها حتي لو ملك حد تاني طالما عجبتهم لازم يشتروها تطلع فيها بدهشه من حديثها أعتقد عندما شاهدت الناس وحياتهم تمردت علي حياتها تنهد عمر واقترب لها بضمها لصدره قائلا : -معلش يا حبيبتي بكره ربنا يرزقنا *** بعد مرور شهر دخل عمر بوجه غاضب بشده عقدت سعاد حاجبيها باستغراب وقالت متسائلة: - باستفهام مالك يا حبيبي في حاجه حصلت تنهد عمر بضيق وقال
تنهد حسام بضيق وقال:- نعم صمتت لبرهة باضطراب قليلا ثم همست له بتردد:- ممكن تحضنيبدأ وتفاجئ قليلا وخافت ان يخيب املها لكنه بعد ثواني تقدم نحوها واخدها بين ذراعيه بخفة وشعرت انها صغيرة بين ذراعيه شعورها كان غريبا وجميله مزيج من الدفء والحنان والامان وكثير من الاضطراب اللذيذ بعد لحظات قصيرة ابعدها عنه برفق وهو يتنحنح بصوت خافت وقالت علا بابتسامة ناعِمة:- شكراً أبتسم بخفوت وقال بهدوء :-على ايه انا جوزك قالت بلهجة حالمة :-يااااه كان نفسي اسمع الكلمه دي من زمان أنا باحبك يا حسام قوي نظر لها بصدمه متحدث بعدم تصديق وقال:- نعم بتحبينيردت قائله بصوت متوتر وخجل :-ايوه أنا بحبك من زمان مش عارفه ازاي قدرت أمسك نفسي عنك الأيام اللي فاتت و أني اعترف بحبي ليك عقد حسام حاجبيه بدهشة متسائلة باستفسار :-بجد بتحبيني يا علاأبتسمت علا وهتفت بتوتر:- كل ده ومش مصدق طبعاً بحبك يا حسامتنهد حسام بضيق مكتوم وقال بإرتباك:- لا مش قصدي مصدقك ابتسمت له علا بتساءل وقالت بلهفه وحذر:- طب وأنت بتحبني صمت لا يعرف ماذا يجيب فهو يعرف الاجابه جيداً لا يحبها بل يعشق غيرها أعز صديقه لها و متزوجة من اعز ص
في نهاية الليل الدامس صمت و هدوء كان الجميع يخلد للنوم بعد يوم شاق استندت علا رأسها علي زجاج الشباك و عقلها شارد في أفكار بلا نهايه منذ أن تم خطوبتها لحسام لم يحدثها نهائي حتي وسط مراسم الخطوبه ، كانه و لم كان مثل الذي يجلس بالغصب لم ينظر لها الا عدة مرات حتي الحديث كان في إطار السلام و الابتسامات الخفيف فقط لا تعرف لماذا يعمالها كهذا أم هي تبالغ في الأمر لكن مر شهر علي الخطوبه ولم يحدثها هل هذا شئ عادي ابتدأ أن يصيبها القلق و الخوف إذا كان أحس بأن قد تسرع حسام في هذه الخطوة كم كانت تنتظر و تتمني اشياء أخري أن يكن يبادلها نفس شوقها إليه كام كانت تنتظر عشق اكبر من شوقها له فبدأ عقلها يرسم مخيلات فكان الشوق الذي تحمله في قلبها بينها وبين نفسها كان من الصعب ان يترجم الى كلمات تذكرت عندما أخبرتها فرح بأن تبادر هي الأول و تتصل بهقالت فرح بعد تفكير :-طب ما تتكلمي انتي الاول انتي مش معاكي نمرته تطلعت فيها بدهشة و قالت باستنكار:- إيه اللي انتي بتقولي ده يا فرح أنا اللي اكلمه هو مين فينا الراجل أنا ولا هو ابتسمت فرح لتقول ببساطة:- ياستي مش فارقه كتير خليها عليكي المره دي ظلت في صراع
خلع حازم الجاكت الخاصة به و هو يحاول أن يسيطر علي غضبه :-امسكي البسي دي من سكات عشان متشفيش حاجه مش هتعجبك خافت كارمن من نبره صوته و اخذت الجاكت و أرتديه بعدم رضي وتنهدت بضيق مكتوم ***تنهد كامل بعمق و هو يقول بتردد :-أنا موافق علي موضوع جوازك من بنتي فرح لمعت عمر عيناه بفرحه كبيره و عدم تصديق:- بجد وافقت أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه قال كامل بجدية :-تقولي أنك متخلنيش اندم علي القرار ده هتف عمر بلهفه:- و أنا أوعدك حضرتك طبعاً فرح دي هيشلها في عيني قال كامل بلا حماس:- اتمني كده هدر بحماس شديد وقال :-طب إيه رأي حضرتك نخلي الخطوبه أخر الأسبوع في نفس معاد خطوبه علا أختي نظر له باستغراب كامل بتساؤل هي:- علا أختك هتتخطب اخر الأسبوع مبروك رد عمر بأبتسامة هادئه:- آه هتتخطب لحسام أبن عمي نظر له بملامحه جاده قائلا :-طبعاً بالنسبة لي الشبكه المفروض تجيب حاجه غاليه أبتسم عمر وهو يهتف بشغف:- طبعاً الغالي للغالي و فرح غاليه عندي أوي***بعد مرور اسبوعين.تطلعت فرح بشغف كبير على الخاتم الفضي بين أصابعها تنهدت قائله :-أنا مش مصدقه أني خطوبتنا كانت امبارح رد عمر في دهشة وكانه لا





