نيران عشق لا تهدأ لــ خديجه السيد

نيران عشق لا تهدأ لــ خديجه السيد

last updateآخر تحديث : 2026-05-21
بواسطة:  خديجة السيد تم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel16goodnovel
لا يكفي التصنيفات
9فصول
0وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

نبــذه مختصره عن القصـه:-أحبته بكل صدق و هو بل عشقها ، لتحارب هي العالم كله لأجل لتكسب الحرب لصالحها و تتزوجه و يعيشوا في سعادة ، ومع ظروف الحياة و المعيشة لتقترح عليه أن تعمل في شركه أحد كبار البلد ليرفض في البداية لكن في النهاية يستسلم لي الأمر ، لتفرح هي بشده لكنها بعد ذلك لتعلم بعد ذلك أنه كأن بداية للجحيم

عرض المزيد

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
9 فصول
الفصل الأول
الفصل الاول.جنح الليل يسبل اهدابه على الدنيا ليخلد الجميع للنوم ما عدا عاشق ولهان كان يجلس على المقعد يكتب قائلا بصوت حب صادق-حبيبتي واحشتني أوي ههه مش عارف بكتب ليكي جواب واصعب عليا الموضوع مع اني ممكن أوصل ليكي بسهوله عن كده واكلمك من التلفون بس ده طلبك ولازم انفذوا.المهم أنك وحشتني عارف أني بقالي مده طويله مابسالش عليكي بس غصب عني ولله الشغل واخد وقتي كله أنتي معندكيش فكره وحشتني قد ايه ، خصوصا بعد ما نتيجه الكليه بتاعتك ظهرت كان نفسي اكون اول واحد يكون قدامك و يباركلك بس ملحقة أن شاء الله اول ما ارجع هعوضك عن كل ده وليكي عندي هديه كمان هتعجبك أوي وحشتني اوي بجداهداء الى فرحة عمري. يترك القلم بعد أن أنهى كتابته و عشقه لها ليبتسم بخفة علي ما كان يفعله أصبح في سنه الفين و العشرون و مازال يستخدم ارسال جواب لمعشوقته لكن ماذا يفعل ما بيد حيله فهذا طلبها ولا يستطيع أن يرفض لها طلب منذ أن أعترف لها بحبه اول مره عن طريق جواب ألقاه لها في وسط الشارع وبعد أن علمت أن سوف يسافر لمحافظة أخري لكي يعمل طلبتمنه أن يرسل لها جواب كل شهر و يحكي في عن مده اشتياقه لها نظرت له بحزن شديد قائله
last updateآخر تحديث : 2026-05-19
اقرأ المزيد
الفصل الثاني
تنهد بعمق عمر وقال بعشق جارف:- بحبها دي كلمه قليله علي اللي بحس بي وهي معايا تعرف يا حسام انا جيت اشتغلت هنا مخصوص عشانها عشان اجمع فلوس بسرعه و اروح اتقدم لابوها قبل ما تتجوز حد غيري ومش الشغل وبس اللي اتنزلت عنه حتي احلامي كمان اتنزلت عنها من ساعه ما حبتها ليندهش من حالة عمر و العشق النابع من حديثه عنها :-يااا كل ده للدرجه بتحبها رد عمر مأكد:- و اكتر من كده كمان انا كان ممكن ادخل كليه الشرطه اللي كان نفسي فيها بس كنت هصرف الفلوس اللي هشغلها علي الكليه حتي الشغل هنا مش عجبني بس لازم اتحمل ومش مهم اي حاجه تاني المهم تكون معاياأبتسم حسام وقال بمشاكسه :-شوقتني اعرف هي مين اللي عملت فيك كل ده ابتسم عمر قائلا بضحك :-بكره تعرف حسام بابتسامة عريضه:- ماشي بكره نعرف مين***بعد عدد أيام أسندت برأسها على زجاج النافذة تتأمل الشوارع المزدحمة بالناس تختلف ملامحهم وتتباين هيئاتهم ومستوياتهم الاجتماعية تقاوم الاجهاد كما تقاوم اليأس بذكراتها الماضية فقدان أمها و أخيها الوحيد و ماعملت زوجة أبيها لها كم كان صعب لها.تضع يديها علي قلبها فمن يسكن بداخله محى كل ياس وتبدل بفرح قضيت اسعد اوقات
last updateآخر تحديث : 2026-05-19
اقرأ المزيد
الفصل الثالث
لتغمض عينيها بقوه وتتسارع نبضات قلبها سريعا ليبتسم هو و يمسك كتفها ويلفها ليصبح وجهها أمام رأسه وحضن وجهها بكفيه وهي متجمدة و حين وجد عيناها دامعتان فسألها بقلق:- في إيه يا حبيبتي حصل حاجه و أنا مش موجوده بتعيطي ليه لم تتوقع أن تراه أمامها ويكون لقاء اليوم ، كونها متأثرة إلى هذا الحد لكنها كانت ترتجف حين نطقت:- اا أنت رجعت بجد ولا أنا بحلم لتظهر شبح ابتسامة وتلمع عيناه الخضراء و هو يقول:- لا انا بجد موجود دلوقتي معاكي هو انت كنت بتحلمي بيا تستفيق بعد من الصدمة موجود دلوقتي معاكيلتقول بسرعه :-أنت ليه ماقولتش أنك جايقاطعها وهو يقول بابتسامة حلوة :-حبيت اعمالك مفاجاه وحشتك مش كده صممت مجددا وتطلعت يمينا ويسارا تهرب من طوفان المشاعر التي أحاطت بها ثم ابتعدت وهي تحك جبينها بخجل بيدها المرتعشة ، صمت يراقب ملامحها و يراقب عيناها اللتان وقع اسير لهم بدأتا في الإحمرار لينزل بيده ويبتعد عنها بعد أن فهم مقصده تهربها ليحترم هذا، ليقول برفق اذابها ثم رفع وجهه إليها قائلا :-ها احكيلي عملت ايه في غيابي ***في الصعيد بداخل أحد العمارات باهظة الثمن يمتلكها حسام فهو ميسور الحال رغم عمله خ
last updateآخر تحديث : 2026-05-19
اقرأ المزيد
الفصل الرابع
هتف عمر هذه الكلمات بعد أن جلس الجميع بداخل المنزل و ساروا يتحدثوا عن خطبة حسام لعلا قال : -تمام يا حسام أول ما اخد رد من علا علي موضوع موافقتها علي الجواز هتصل و اقول لك و ربنا ان شاء الله يقدم إللي فيه الخير لكنه صمت حسام ولم يجيب كان في عالم آخر عقد عمر حاجبيه باستغراب وقال متسائلا باهتمام: - إيه يا حسام سكت ليه في حاجه صمتت والده حسام بقلة حيلة والقلق ينهش قلبها علي ابنها وهي تحدق به ونظراته يشع منها الحزن وخبيه الأمل رد حسام بإنكسار و يحاول منع عيونه بالعبرات المُتألمة و بصوت طبيع يمصتنع: - هااا لا مفيش دماغي مصدعه بس شويه قال عمر بقلق علي إبن عمه فهو بدأ يحس بأن رفيق عمره غير طبيعي: - لا سلامتك هخلي ماما دلوقتي تعمل كوبايه شاي عشان الصداع يروح هز رأسه بالنفي بصوت واهن متألم : -لا مفيش داعي انا شويه هابقى كويس شكراً قالت عواطف بحنو: - لا يا حبيبي سلامتك ده واجب بس متاخذنيش اصلي انشغلت في موضوع فرح بس هخلي علا تعملك و تكمل منادية ابنتها بصوت عالي : -يا بت يا علا اعملي كوبايه شاي لابن عمك و شوفي مرات عمك تشرب إيه هي و هند مسح وجهه براحة كفه بضيق هاتفًا و قد بدأ
last updateآخر تحديث : 2026-05-19
اقرأ المزيد
الفصل الخامس
تنهدت عواطف لتقول بصوت خافت : -مش البنت عاوزاك يبقى خلاص اطمن وافق عمر يتحدث معها بخبيه أمل : -مش كفايه يا ماما بيني وبينك هو برضه معاه حق اي واحد مكانه هيطلب نفس الطلبات اللي طلبها هتفت عواطف بتساؤل : -هو انت يا حبيبي المده اللي اشتغلت هناك ما عرفتش تجمع حتي مقدم شقه تنهد عمر قائلا : -لا معايا بس قالت عواطف باستغراب : -بس ايه توقف ونظر لها و تحدث بتوضيح : -انت نسيتي حسام من شويه جيه و طلب ايد علا و جوزها ده مش عاوز جهاز و مصاريف انا مكنتش عامل حسابي انه ممكن علا تتخطب دلوقتي بس اهو إللي حصل بقى لقد فهمت لتقول عواطف بحزن: - معلش يا حبيبي شايل همنا أنا و اخواتك البنات على طول انا باقول ارجع اشتغل تاني احسن رد عمر باستنكار: - إيه ياماما بس اللي انتي بتقوليه ده انتي و اخواتي ملزومين مني لحد ما اموت و اكمل بحده: - ما فيش شغل ثاني عند حد انا مش هستحمل كده تتبهدلي ثاني وما تقلقيش ان شاء الله ربنا يفرجها طبطبت عواطف علي كتف ابنها بابتسامة و فخر و أكملوا طريقهم ليقول عمر بستغراب : -حازم انت هنا بتعمل إيه نهض حازم و هتف بفرحه: - مقدر
last updateآخر تحديث : 2026-05-19
اقرأ المزيد
الفصل السادس
خلع حازم الجاكت الخاصة به و هو يحاول أن يسيطر علي غضبه :-امسكي البسي دي من سكات عشان متشفيش حاجه مش هتعجبك خافت كارمن من نبره صوته و اخذت الجاكت و أرتديه بعدم رضي وتنهدت بضيق مكتوم ***تنهد كامل بعمق و هو يقول بتردد :-أنا موافق علي موضوع جوازك من بنتي فرح لمعت عمر عيناه بفرحه كبيره و عدم تصديق:- بجد وافقت أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه قال كامل بجدية :-تقولي أنك متخلنيش اندم علي القرار ده هتف عمر بلهفه:- و أنا أوعدك حضرتك طبعاً فرح دي هيشلها في عيني قال كامل بلا حماس:- اتمني كده هدر بحماس شديد وقال :-طب إيه رأي حضرتك نخلي الخطوبه أخر الأسبوع في نفس معاد خطوبه علا أختي نظر له باستغراب كامل بتساؤل هي:- علا أختك هتتخطب اخر الأسبوع مبروك رد عمر بأبتسامة هادئه:- آه هتتخطب لحسام أبن عمي نظر له بملامحه جاده قائلا :-طبعاً بالنسبة لي الشبكه المفروض تجيب حاجه غاليه أبتسم عمر وهو يهتف بشغف:- طبعاً الغالي للغالي و فرح غاليه عندي أوي***بعد مرور اسبوعين.تطلعت فرح بشغف كبير على الخاتم الفضي بين أصابعها تنهدت قائله :-أنا مش مصدقه أني خطوبتنا كانت امبارح رد عمر في دهشة وكانه لا
last updateآخر تحديث : 2026-05-21
اقرأ المزيد
الفصل السابع
في نهاية الليل الدامس صمت و هدوء كان الجميع يخلد للنوم بعد يوم شاق استندت علا رأسها علي زجاج الشباك و عقلها شارد في أفكار بلا نهايه منذ أن تم خطوبتها لحسام لم يحدثها نهائي حتي وسط مراسم الخطوبه ، كانه و لم كان مثل الذي يجلس بالغصب لم ينظر لها الا عدة مرات حتي الحديث كان في إطار السلام و الابتسامات الخفيف فقط لا تعرف لماذا يعمالها كهذا أم هي تبالغ في الأمر لكن مر شهر علي الخطوبه ولم يحدثها هل هذا شئ عادي ابتدأ أن يصيبها القلق و الخوف إذا كان أحس بأن قد تسرع حسام في هذه الخطوة كم كانت تنتظر و تتمني اشياء أخري أن يكن يبادلها نفس شوقها إليه كام كانت تنتظر عشق اكبر من شوقها له فبدأ عقلها يرسم مخيلات فكان الشوق الذي تحمله في قلبها بينها وبين نفسها كان من الصعب ان يترجم الى كلمات تذكرت عندما أخبرتها فرح بأن تبادر هي الأول و تتصل بهقالت فرح بعد تفكير :-طب ما تتكلمي انتي الاول انتي مش معاكي نمرته تطلعت فيها بدهشة و قالت باستنكار:- إيه اللي انتي بتقولي ده يا فرح أنا اللي اكلمه هو مين فينا الراجل أنا ولا هو ابتسمت فرح لتقول ببساطة:- ياستي مش فارقه كتير خليها عليكي المره دي ظلت في صراع
last updateآخر تحديث : 2026-05-21
اقرأ المزيد
الفصل الثامن
تنهد حسام بضيق وقال:- نعم صمتت لبرهة باضطراب قليلا ثم همست له بتردد:- ممكن تحضنيبدأ وتفاجئ قليلا وخافت ان يخيب املها لكنه بعد ثواني تقدم نحوها واخدها بين ذراعيه بخفة وشعرت انها صغيرة بين ذراعيه شعورها كان غريبا وجميله مزيج من الدفء والحنان والامان وكثير من الاضطراب اللذيذ بعد لحظات قصيرة ابعدها عنه برفق وهو يتنحنح بصوت خافت وقالت علا بابتسامة ناعِمة:- شكراً أبتسم بخفوت وقال بهدوء :-على ايه انا جوزك قالت بلهجة حالمة :-يااااه كان نفسي اسمع الكلمه دي من زمان أنا باحبك يا حسام قوي نظر لها بصدمه متحدث بعدم تصديق وقال:- نعم بتحبينيردت قائله بصوت متوتر وخجل :-ايوه أنا بحبك من زمان مش عارفه ازاي قدرت أمسك نفسي عنك الأيام اللي فاتت و أني اعترف بحبي ليك عقد حسام حاجبيه بدهشة متسائلة باستفسار :-بجد بتحبيني يا علاأبتسمت علا وهتفت بتوتر:- كل ده ومش مصدق طبعاً بحبك يا حسامتنهد حسام بضيق مكتوم وقال بإرتباك:- لا مش قصدي مصدقك ابتسمت له علا بتساءل وقالت بلهفه وحذر:- طب وأنت بتحبني صمت لا يعرف ماذا يجيب فهو يعرف الاجابه جيداً لا يحبها بل يعشق غيرها أعز صديقه لها و متزوجة من اعز ص
last updateآخر تحديث : 2026-05-21
اقرأ المزيد
الفصل التاسع
في الطريق كان عمر يجلس بجانبها في التاكسي و ضغط علي يديها قائلا متسائلا باهتمام: - مالك يا حبيبتي سرحانه في ايه نظرت له بشرود وقالت بقلق : -مش ملاحظ يا عمر بقلنا اربع شهور متجوزين ما حصلش حمل لحد دلوقتي ضم يديها و أبتسم ببساطه وقال : -بكره ربنا يوعدني بدل العيل عشرة ما تقلقيش يا حبيبتي ابتسمت له بحب وقالت بتنهد: - يارب يا حبيبي *** بعد مرور شهور بداخل منزل عمر بالتحديد داخل غرفتهما اترمي عمر علي الفراش بتعب وإرهاق وقال: - اه الوحد تعب أوي النهارده مالك يا فرح سرحانه في إيه إجابته فرح بلا وعي وهتفت : -في الشغل عقد حاجبيه بدهشة متسائلا عمر باستغراب: - ماله شغلك يا حبيبتي في حاجه قالت فرح بشرود : -في الناس اللي هناك دول أي حاجه بيعوزها حتي لو ملك حد تاني طالما عجبتهم لازم يشتروها تطلع فيها بدهشه من حديثها أعتقد عندما شاهدت الناس وحياتهم تمردت علي حياتها تنهد عمر واقترب لها بضمها لصدره قائلا : -معلش يا حبيبتي بكره ربنا يرزقنا *** بعد مرور شهر دخل عمر بوجه غاضب بشده عقدت سعاد حاجبيها باستغراب وقالت متسائلة: - باستفهام مالك يا حبيبي في حاجه حصلت تنهد عمر بضيق وقال
last updateآخر تحديث : 2026-05-21
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status