로그인نبــذه مختصره عن القصـه:-أحبته بكل صدق و هو بل عشقها ، لتحارب هي العالم كله لأجل لتكسب الحرب لصالحها و تتزوجه و يعيشوا في سعادة ، ومع ظروف الحياة و المعيشة لتقترح عليه أن تعمل في شركه أحد كبار البلد ليرفض في البداية لكن في النهاية يستسلم لي الأمر ، لتفرح هي بشده لكنها بعد ذلك لتعلم بعد ذلك أنه كأن بداية للجحيم
더 보기الفصل الاول.
جنح الليل يسبل اهدابه على الدنيا ليخلد الجميع للنوم ما عدا عاشق ولهان كان يجلس على المقعد يكتب قائلا بصوت حب صادق -حبيبتي واحشتني أوي ههه مش عارف بكتب ليكي جواب واصعب عليا الموضوع مع اني ممكن أوصل ليكي بسهوله عن كده واكلمك من التلفون بس ده طلبك ولازم انفذوا.المهم أنك وحشتني عارف أني بقالي مده طويله مابسالش عليكي بس غصب عني ولله الشغل واخد وقتي كله أنتي معندكيش فكره وحشتني قد ايه ، خصوصا بعد ما نتيجه الكليه بتاعتك ظهرت كان نفسي اكون اول واحد يكون قدامك و يباركلك بس ملحقة أن شاء الله اول ما ارجع هعوضك عن كل ده وليكي عندي هديه كمان هتعجبك أوي وحشتني اوي بجد اهداء الى فرحة عمري. يترك القلم بعد أن أنهى كتابته و عشقه لها ليبتسم بخفة علي ما كان يفعله أصبح في سنه الفين و العشرون و مازال يستخدم ارسال جواب لمعشوقته لكن ماذا يفعل ما بيد حيله فهذا طلبها ولا يستطيع أن يرفض لها طلب منذ أن أعترف لها بحبه اول مره عن طريق جواب ألقاه لها في وسط الشارع وبعد أن علمت أن سوف يسافر لمحافظة أخري لكي يعمل طلبت منه أن يرسل لها جواب كل شهر و يحكي في عن مده اشتياقه لها نظرت له بحزن شديد قائله : -يعني إيه هاتسافر سنه تشتغل وماتشتغلش هنا ليه ليقول عمر بضعف وضيق : -غصب عني يا فرح بقالي كتير مستني من بعد التخرج ومحدش بعتلي و لازم اشتغل عشان اجمع فلوس بسرعه و نتجوز ومفيش فرصه هنا كويسة ليا عشان كده لازم اسافر لترد فرح عليه بتفكير: - طب ما تفتح ورشه ابوك الله يرحمه ما انت بتفهم في الميكانيكا كويس ليهتف عمر بابتسامه هادئه وسط الحزن: - مش هينفع انا لسه معرفش في الشغل ده اوي ده غير الورشه بقالها كتير مقفوله و محتاجه مصاريف كتير لتتجمع الدموع في عيناها البندقية الصافيه: - طب وانا هقدر علي بعدك عني مافكرتش فيا يا عمر أردف عمر بعتاب: - انا يا فرح برضه ده بعمل كده عشان اطلبك من ابوكي و يوافق علي جوازنا ولا مش عايزه نتجوز اشاحت وجهها بعيد عنه وقالت فرح بحزن : -انا برضه لا طبعا نفسي الوقت يعدي بسرعه واتخرج ونتجوز عمر ينظر بعينها بحب خالص قائلا : -يبقي لازم تصبري وتتحملي بعدي يا حبيبتي اجابته فرح بضيق شديد: - خلاص يبقى بشرط عمر يبتسم لموافقته وقال بلهفه: - اي هو صمتت لبرهة ثم قالت فرح باشتياق : -تبعتلي جواب كل شهر و تطمني عليك قال عمر باستغراب : -طب ليه ما ممكن اتصل بيكي احسن لتقول فرح برفض شديد: - لا انا عاوزه جواب أسمع الكلام بقى طالما هاتسافر و تسيبني هتف عمر باستسلام : -حاضر أفاق عمر من شرود علي صوت زميليه في السكن و إبن عمه حسام في نفس عمره تقريبا بصوت عال : -عمرررر التفت عمر بخضه له وقال باستغراب : -حسام انت هنا من أمتي أطلق حسام بضحك قائلاً: - لسه داخل اي ياابني عمال اندها عليك سرحان في إيه حمحم بتوتر وهي يجمع الاوراق من علي المنضدة : -مش سرحان بس ماحستش بيك لما دخلت كنت عاوز ايه لينظر حسام له بدهشه وقال : -لا انت مش هنا خالص مش انت قولتلي اروح اجيب السمك اللي حجزتة وانت تجهز السلطه ضرب عمر جبهته بتذكر : -وقال ااه صح . معلش نسيت لينهض بسرعه قبل ما ينكشف أمره: - هقوم اهو حالا ليقف أمامه حسام قائلا بمساكشه: - لا بقي انت كل يوم علي كده والورق دي كمان كل ما ادخل عليك ألقي ويكمل بمكر : -انت بتحب ولا ايه شعر عمر بخجل وهتف بتوتر : -ايه اللي انت بتقوله دي لا مفيش حاجه زي كده و وسع بقي خليني ناكل ليقهقه حسام عليه فقد استشعر خجله : -طب براحه علي نفسك هو انا غريب ولا هقول لحد حاجه ده حتي هفرحلك أردف عمر بحده: - ما خلاص بقي اخي ماتبقاش رخم هو أنا كنت سالتك هي مين اللي كنت بتقول لي امك أنك اول ما تاخد اجازه هتروح تخطبها ما انا مش غريب انا كمان طأطأ رأس بخجل هو الآخر و يهتف : -هي كده ماشي طب قول هي مين عشان انا كمان اقولك *** في حي سكن شعبية بالقاهرة كانت تجلس فتاه جميله بملامح اشتياق أمام مكتب صغير وأمامها بعض من الاوراق و الرسائل لاتعرف عدد المرات التي كانت تقرأ هذه الرسائل فهي كلما اشتاقت لحبيبها لتفتح الرسائل و تقرأها كلها دون ملل فهكذا هو الاشتياق اصعب ما في العشق و تحاول أن تهدأ من نيران عشقها له لتدلف الغرفه امراءة قد تجاوزات الاربعين من عمرها و ملامحها غاضبه : -إيه هاتفضلي قاعدة مع نفسك في الاوضه كده كتير هو أنتي كنت خلصتي الكليه عشان تقعدي في الاوضه ولا إيه لترفع عينيها وتنظر لها بهدوء : -نعم يا مرات أبويا عايزه مني إيه لتوي فمها قائله بحنق : -عاوزكي تقومي و تشوفي طلبات البيت معايا مش هفضل اخدم فيكي انتي وابوكي طول عمري فرح وهي تحاول اخفاء ضيقها : - ما أنا لسه جايه من تحت و جبتلكم الطلبات عايزه إيه تاني مني ؟ قالت رباب بصوت عالي: - وهي الحاجات اللي جبتها هاتمشي لوحدها و تترس مكانها لياتي علي الصوت زوجها قائلا بحزم: - في إيه صوتكم عالي ليه صاحت رباب بغضب : -تعالي شوف بنتك اللي مستحليه القاعده و مابترضاش تساعد في شغل البيت عقدت حاجبيها باستنكار وقالت فرح بغيظ : -انا مابرضاش اعمل حاجه امال مين اللي كنتي بتقسم معاكي شغل البيت مش انا إجابتها رباب ببرود: - ده كان في الأول يا اختي لكن دلوقتي علي طول قاعده في الاوضه وقبل أن ترد فرح يرد كامل بحده: - انا اللي قولتلها ماتعملش حاجه بعد كده ألتفتت رباب بغضب شديد وقالت : -نعم أنت اه ما أنا الشغاله ليك انت وبنتك أردف كامل بغضب مثلها: - بعدين معاكي انتي كل يوم خناقه شكل انا قولتلها ماتعملش حاجه الكام يوم دول عشان امتحاناتها تعرف تركز فيها كويس جزت علي أسنانها بغيظ وقالت رباب بحده : -طب وأديها خلصت خالص جامعه يبقي تخلي عندها دم وتساعد قال كامل بصوت بتحذير: - رباب احترامي نفسك وأتكلمي علي فرح كويس فرح لتنهي هذا الجدال قبل أن يتطور الأمر: - خلاص يا طنط رباب حاضر هخلص اللي ورايا و هاجي اساعدك نظرت إليها رباب بحنق: - وايه اللي ورايكي يا اختي هتف كامل بصوت غاضب : -ما خلصنا بقي مش قولتلك جايه اتفضلي انتي يلا *** بداخل السكن مره ثانيه هتف عمر باستغراب مرددا: - يعني انت بتحب واحده بقالك خمس سنين ولحد دلوقتي معترفتش بحبك ليها اومال ليه قولت لي امك أنك هتخطب اول ما ترجع هدر حسام بضيق: - اهو بقي اللي حصل ماما في اخر مكالمه قالتلي انها هتخطبلي حد من معارفها في البلد فكان لازم اقولها كده عقد حاجبيه عمر وقال بهدوء : -طب ده احنا كلها أيام ونرجع خلاص هتقولها إيه لما تسالك عنها هز رأسه حسام برفض قائلاً بتوتر: - لا ما أنا خلاص قررت اني لازم اول ما ارجع أعترف بحبي ليها أبتسم عمر وقال بتساؤل: - طب هي مين دي أخفض رأسه حسام بتوتر وقال بإرتباك: - هاا لما اجي اتقدم هتعرف ساعتها ليعقد حاجبيه عمر قائلا بضحك : -يا سلام اشمعني لما تتقدم هعرف وليه مش دلوقتي يعني شعر بضيق من الثرثرة في ذلك الموضع ليقول حسام لتغير الموضوع : -هو يعني انا اللي كنت عرفت هي مين لما انت تعرف غمز له عمر بطرف عينه وقال بمزحه : -خلاص يا اخويا براحتك انا كمان مش هقول مين و بكره إحنا الاتنين نعرف كل حاجه ليبتسم حسام له فهو له اكتر من اخ منذ وفاة والده كل منهمليبتسم عمر من بعيد لي فرح حيث نظرت إليه أيضا مبتسمة حتي انتهت الحفل ورحل الجميع .. استيقظت زهره فتحركت لتجد إن حازم يجلس علي المقعد بجانبها كما لاحظت وجود دفتر رسم كبير لتعرف بأنه كان يرسمها كما كانت هي تفعل في الماضي فسألت حازم مداعبة:-ما زهقتش من رسميضحك بسعادة ليقول بمكر:- ابدا مزهقتي وبعدين الحل بيدك هاتي لي طفل وانا انشغل بي لكزته في كتفه: -يا حازم مش لما اقدر على اللي ما معايا الاول ... ده احنا مخلفين توأمرفع حاجبه باستفهام: -وايه يعني غيرك معا ثلاثه واربعه ؟؟ مش النهارده اخر الشهر برده جربتي الإختبارابتسمت زهره وهزت رأسها بالإيجاب سأل بأمل: -وطلع إيه ؟؟ اجابته بهمس:- رايح نفسك... هيجيلك طفل صغير قريب اتسعت عينيه بسعادة ليرفعها ويدور بها في الهواء وهو يصرخ بسعادة: -هيجي لي ولادنا اخ ثالث ... المره دي هيبقى شبهي انا بقى ضحكت بعبث: -ليه هو انا وحشه ما يطلعش شبهي ليه ضمها إلى صدره وهو يمنحها قبلة طويلة ثم همس لها:-تؤ عشان لو كانت بنت هتتعاكس عشان هتبقى احلى بنت في الكون ... مش هتكون شبهك وضعت يدها رقبته لتقول بحب: -بحبكابتسم حازم:- وانا باعشقك***انطلق حسا
بعد تسع أشهركانت فرح في غرفه الملاحظه تحت تأثير البنج ، دخلت الطبيبة وقالت وهيا بتفحص الجرح:-هو جوزك بيشتكي من حاله نفسيه ! لم تقدر على الرد عليها ولا مدركه معظم حديثها لتكمل الطبيبه: -جوزك عذبنا معاه يا مدام فرح ، كل شويه يدخل يقولنا هيا كويسه أنزل أجبلها حاجه من تحت!، مش هتحس بألم صح!، مقالتش إنها عيزاني أدخلها جوه احضر العمليه .. أساعدكم في حاجةلتنظر إليها بفرح باهتمام كبير لتقول الطبيبة قائله بعدم تصديق:-يشوف أي ممرضه داخله أوضه العمليات يوقفها يطمن منها عليكي ، لدرجه إننا كنا عايزين ننقلك لأوضه عمليات تانيه من غير ما هو يعرفضحكت وقالت :-دا صلي الضهر تلت مرات ، عمرك شوفتي واحد كل ما يروح يصلي يسأل عـ أتجاه القبله من تاني، ونزل أشتري طوفي و كام علبه حلويات ووزع علي كل طفل شافه وطلب من أمه وابوه يدعولك تقومي بخير وماتحسيش بألمأطمانت الطبيبة على الكانيولا ونظرت بإبتسامه: -بس باين عليه بيتفرج على أفلام كتير ، قبل ما الدكتور يدخل أوضه العمليات ، مسك إيده وقاله أمانه لو حصلت أي حاجه انقذوها هيا ومش مهم أي حاجه تانيه .. أنا كده خلصت حمد االله على سلامتك ومبروكخرجت الطبيبة لتب
بعد ربع ساعة حوطت الشرطة المكان حيث أتصل عمر به حازم لياتي إليه بعد أن قص عليه كل شئ وتم نقل جثة عاصم إلى مشرحة ليتقدم حازم منهم قائلاً: -ليه عمر اتصرفت من نفسك المره دي انت طول عمرك بتقول لي كل حاجه و نفكر مع بعض هنعمل ايه ؟؟ كان يضم فرح إليه وهي تحمل يوسف ليقول: -مكنش عندى وقت افكر يا حازم أهو اللي حصلهز رأسه بهدوء وقال:-طب فرح لازم تيجي معانا القسم دلوقتيانتفض عمر بفزع وقال: -ليه فرح ملهاش دعوه بحاجه عاصم هو اللي كان عاوز يقتلني لو عاوز تاخد حد خدنى انا هزت فرح رأسها بالنفي سريعًا بخوفٍ: -لا عمر ملوش دعوه انا اللي قتلته عمر بحدة: -بس يا فرحقاطعها حازم بلهجة جديه:-اهدوا انتم الاثنين ما فيش داعي لكل ده .. ما تقلقش يا عمر ، فرح هتخرج فى نفس اليوم ده أجرات عاديه هي عملت كده بدافع النفس وفي دليل لكده خصوصا يوسف اللي طلع عايش وضحك علينا وبدله مع جثه تانيهجز علي أسنانه بعصبية وهتف بحده: -لا يا حازم مش هتروح معاك انت مش عارف الحيوان عمل فيها ايه ده اغتص...قاطعه فرح بهدوء قائله:- ملمسنيش ..! نظر إليه عمر سريعًا لتتحدث هي تطمنه: -بعد ما اقفل معاك خرج من الاوضه وسابني .. ا
ليقول بجمود:- ايوه بس ما تفرحيش قوي كده العربيه اللي ولعت بامر منى والولد اللي كان فيه ما كانش ابنك وجوزك لما علم تحليل دي ان اي طلعت ايجابيه بس كان التقرير مزوره بامر مني برده تطلعت فيها بدهشة وقالت بانفعال: -أنت أكيد مجنون انت مرررررريض وعاوز تتعالج ااهليصفعها علي وجهها بعنف وصاح بغضب:- أنا مش مجنون أنا بحبك بحبك اويليمسك بيدها المربوطه بقوه ويضغط عليها بعنف وتحدث بغيره:-مش دي ايدك اللي مضيتي بيها علي الطلاق و قضيه الخلع اللي رفعتها عليا وعمر اللي حرضك علي كده نظرت إليها بألم وقد تجمده الدموع في عينيها ليقول بنبرة مريضه: -مش أنا عندي ليك مفاجاه انا اتعلجت وخفيت و اللي ما عرفتش اخده منك و احنا متجوزين هاخذه منك دلوقتياتسعت عينيها برعب لتصرخ:- فكني يا عااااصم***كان يجلس عمر بقلق بالغ حتي رآه اتصال فيديو قادم من فرح استغرب بشده ليفتح الهاتف فتح الكاميرا كانت عيناه متجمدة لتظهر أمامه مقيده علي السرير ومغلقه الفم بشريط لاصق، انصدم بما رآه تسمر عينيه بقوه ليقول عاصم بابتسامه عريضة: -مفاجاه مش كده اغمض عينه بقوه ثم صاح بعنف:-عااااااصم انت عملت لها ايه فكها وسيبها قهقه عاصم
في منزل كامل. فتح كامل باب غرفة ابنته قائلا بجدية : -فاضيه يا فرح ولا بتعملي حاجه رديت فرح بأدب : -لا يا بابا اتفضل كامل بعد أن جلس بجانب ابنته : -عارفه عمر جارنا و خالتك عواطف كانوا جايين ليه أومأت براسها برفض بخجل فهي تعرف ما السبب تنهد كامل قائلا بصوت حازم: - كانوا جايين يطلب
أغلقت هند باب السيارة و انفجرت بعصبية في أخيها : -ممكن اعرف بقي الهبل اللي عملته فوق ده تكون رايح تتقدم لفرح و فجاه لما تروح هناك تغير رايك هو لعب عيال تنهد حسام بتعب : -وقال اسكتي يا هند انتي مش فاهمه حاجه قالت والدتها بصرامة: - بس يا بنت اچفلي خشمك اخوكي عمل الصوح عاوزه يعمل إيه لما يلا
لتغمض عينيها بقوه وتتسارع نبضات قلبها سريعا ليبتسم هو و يمسك كتفها ويلفها ليصبح وجهها أمام رأسه وحضن وجهها بكفيه وهي متجمدة و حين وجد عيناها دامعتان فسألها بقلق:- في إيه يا حبيبتي حصل حاجه و أنا مش موجوده بتعيطي ليه لم تتوقع أن تراه أمامها ويكون لقاء اليوم ، كونها متأثرة إلى هذا الحد لكنها كانت ت
تنهد بعمق عمر وقال بعشق جارف:- بحبها دي كلمه قليله علي اللي بحس بي وهي معايا تعرف يا حسام انا جيت اشتغلت هنا مخصوص عشانها عشان اجمع فلوس بسرعه و اروح اتقدم لابوها قبل ما تتجوز حد غيري ومش الشغل وبس اللي اتنزلت عنه حتي احلامي كمان اتنزلت عنها من ساعه ما حبتها ليندهش من حالة عمر و العشق النابع من





