نيران عشق لا تهدأ

نيران عشق لا تهدأ

last update최신 업데이트 : 2026-06-18
작가:  خديجة السيد 참여
언어: Arab
goodnovel16goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
90챕터
1.5K조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

نبــذه مختصره عن القصـه:-أحبته بكل صدق و هو بل عشقها ، لتحارب هي العالم كله لأجل لتكسب الحرب لصالحها و تتزوجه و يعيشوا في سعادة ، ومع ظروف الحياة و المعيشة لتقترح عليه أن تعمل في شركه أحد كبار البلد ليرفض في البداية لكن في النهاية يستسلم لي الأمر ، لتفرح هي بشده لكنها بعد ذلك لتعلم بعد ذلك أنه كأن بداية للجحيم

더 보기

1화

الفصل الأول

الفصل الاول.

جنح الليل يسبل اهدابه على الدنيا ليخلد الجميع للنوم ما عدا عاشق ولهان كان يجلس على المقعد يكتب قائلا بصوت حب صادق

-حبيبتي واحشتني أوي ههه مش عارف بكتب ليكي جواب واصعب عليا الموضوع مع اني ممكن أوصل ليكي بسهوله عن كده واكلمك من التلفون بس ده طلبك ولازم انفذوا.المهم أنك وحشتني عارف أني بقالي مده طويله مابسالش عليكي بس غصب عني ولله الشغل واخد وقتي كله أنتي معندكيش فكره وحشتني قد ايه ، خصوصا بعد ما نتيجه الكليه بتاعتك ظهرت كان نفسي اكون اول واحد يكون قدامك و يباركلك بس ملحقة أن شاء الله اول ما ارجع هعوضك عن كل ده وليكي عندي هديه كمان هتعجبك أوي وحشتني اوي بجد

اهداء الى فرحة عمري.

يترك القلم بعد أن أنهى كتابته و عشقه لها ليبتسم بخفة علي ما كان يفعله أصبح في سنه الفين و العشرون و مازال يستخدم ارسال جواب لمعشوقته لكن ماذا يفعل ما بيد حيله فهذا طلبها ولا يستطيع أن يرفض لها طلب

منذ أن أعترف لها بحبه اول مره عن طريق جواب ألقاه لها في وسط الشارع وبعد أن علمت أن سوف يسافر لمحافظة أخري لكي يعمل طلبت

منه أن يرسل لها جواب كل شهر و يحكي في عن مده اشتياقه لها

نظرت له بحزن شديد قائله :

-يعني إيه هاتسافر سنه تشتغل وماتشتغلش هنا ليه

ليقول عمر بضعف وضيق :

-غصب عني يا فرح بقالي كتير مستني من بعد التخرج ومحدش بعتلي و لازم اشتغل عشان اجمع فلوس بسرعه و نتجوز ومفيش فرصه هنا كويسة ليا عشان كده لازم اسافر

لترد فرح عليه بتفكير:

- طب ما تفتح ورشه ابوك الله يرحمه ما انت بتفهم في الميكانيكا كويس

ليهتف عمر بابتسامه هادئه وسط الحزن:

- مش هينفع انا لسه معرفش في الشغل ده اوي ده غير الورشه بقالها كتير مقفوله و محتاجه مصاريف كتير

لتتجمع الدموع في عيناها البندقية الصافيه:

- طب وانا هقدر علي بعدك عني مافكرتش فيا يا عمر

أردف عمر بعتاب:

- انا يا فرح برضه ده بعمل كده عشان اطلبك من ابوكي و يوافق علي جوازنا ولا مش عايزه نتجوز

اشاحت وجهها بعيد عنه وقالت فرح بحزن :

-انا برضه لا طبعا نفسي الوقت يعدي بسرعه واتخرج ونتجوز

عمر ينظر بعينها بحب خالص قائلا :

-يبقي لازم تصبري وتتحملي بعدي يا حبيبتي

اجابته فرح بضيق شديد:

- خلاص يبقى بشرط

عمر يبتسم لموافقته وقال بلهفه:

- اي هو

صمتت لبرهة ثم قالت فرح باشتياق :

-تبعتلي جواب كل شهر و تطمني عليك

قال عمر باستغراب :

-طب ليه ما ممكن اتصل بيكي احسن

لتقول فرح برفض شديد:

- لا انا عاوزه جواب أسمع الكلام بقى طالما هاتسافر و تسيبني

هتف عمر باستسلام :

-حاضر

أفاق عمر من شرود علي صوت زميليه في السكن و إبن عمه حسام في نفس عمره تقريبا بصوت عال :

-عمرررر

التفت عمر بخضه له وقال باستغراب :

-حسام انت هنا من أمتي

أطلق حسام بضحك قائلاً:

- لسه داخل اي ياابني عمال اندها عليك سرحان في إيه

حمحم بتوتر وهي يجمع الاوراق من علي المنضدة :

-مش سرحان بس ماحستش بيك لما دخلت كنت عاوز ايه

لينظر حسام له بدهشه وقال :

-لا انت مش هنا خالص مش انت قولتلي اروح اجيب السمك اللي حجزتة وانت تجهز السلطه

ضرب عمر جبهته بتذكر :

-وقال ااه صح . معلش نسيت

لينهض بسرعه قبل ما ينكشف أمره:

- هقوم اهو حالا

ليقف أمامه حسام قائلا بمساكشه:

- لا بقي انت كل يوم علي كده والورق دي كمان كل ما ادخل عليك ألقي

ويكمل بمكر :

-انت بتحب ولا ايه

شعر عمر بخجل وهتف بتوتر :

-ايه اللي انت بتقوله دي لا مفيش حاجه زي كده و وسع بقي خليني ناكل

ليقهقه حسام عليه فقد استشعر خجله :

-طب براحه علي نفسك هو انا غريب ولا هقول لحد حاجه ده حتي هفرحلك

أردف عمر بحده:

- ما خلاص بقي اخي ماتبقاش رخم هو أنا كنت سالتك هي مين اللي كنت بتقول لي امك أنك اول ما تاخد اجازه هتروح تخطبها ما انا مش غريب انا كمان

طأطأ رأس بخجل هو الآخر و يهتف :

-هي كده ماشي طب قول هي مين عشان انا كمان اقولك

***

في حي سكن شعبية بالقاهرة كانت تجلس فتاه جميله بملامح اشتياق أمام مكتب صغير وأمامها بعض من الاوراق و الرسائل لاتعرف عدد المرات التي كانت تقرأ هذه الرسائل فهي كلما اشتاقت لحبيبها لتفتح الرسائل و تقرأها كلها دون ملل فهكذا هو الاشتياق اصعب ما في العشق و تحاول أن تهدأ من نيران عشقها له

لتدلف الغرفه امراءة قد تجاوزات الاربعين من عمرها و ملامحها غاضبه :

-إيه هاتفضلي قاعدة مع نفسك في الاوضه كده كتير هو أنتي كنت خلصتي الكليه عشان تقعدي في الاوضه ولا إيه

لترفع عينيها وتنظر لها بهدوء :

-نعم يا مرات أبويا عايزه مني إيه

لتوي فمها قائله بحنق :

-عاوزكي تقومي و تشوفي طلبات البيت معايا مش هفضل اخدم فيكي انتي وابوكي طول عمري

فرح وهي تحاول اخفاء ضيقها :

- ما أنا لسه جايه من تحت و جبتلكم الطلبات عايزه إيه تاني مني ؟

قالت رباب بصوت عالي:

- وهي الحاجات اللي جبتها هاتمشي لوحدها و تترس مكانها

لياتي علي الصوت زوجها قائلا بحزم:

- في إيه صوتكم عالي ليه

صاحت رباب بغضب :

-تعالي شوف بنتك اللي مستحليه القاعده و مابترضاش تساعد في شغل البيت

عقدت حاجبيها باستنكار وقالت فرح بغيظ :

-انا مابرضاش اعمل حاجه امال مين اللي كنتي بتقسم معاكي شغل البيت مش انا

إجابتها رباب ببرود:

- ده كان في الأول يا اختي لكن دلوقتي علي طول قاعده في الاوضه

وقبل أن ترد فرح يرد كامل بحده:

- انا اللي قولتلها ماتعملش حاجه بعد كده

ألتفتت رباب بغضب شديد وقالت :

-نعم أنت اه ما أنا الشغاله ليك انت وبنتك

أردف كامل بغضب مثلها:

- بعدين معاكي انتي كل يوم خناقه شكل انا قولتلها ماتعملش حاجه الكام يوم دول عشان امتحاناتها تعرف تركز فيها كويس

جزت علي أسنانها بغيظ وقالت رباب بحده :

-طب وأديها خلصت خالص جامعه يبقي تخلي عندها دم وتساعد

قال كامل بصوت بتحذير:

- رباب احترامي نفسك وأتكلمي علي فرح كويس

فرح لتنهي هذا الجدال قبل أن يتطور الأمر:

- خلاص يا طنط رباب حاضر هخلص اللي ورايا و هاجي اساعدك

نظرت إليها رباب بحنق:

- وايه اللي ورايكي يا اختي

هتف كامل بصوت غاضب :

-ما خلصنا بقي مش قولتلك جايه اتفضلي انتي يلا

***

بداخل السكن مره ثانيه هتف عمر باستغراب مرددا:

- يعني انت بتحب واحده بقالك خمس سنين ولحد دلوقتي معترفتش بحبك ليها اومال ليه قولت لي امك أنك هتخطب اول ما ترجع

هدر حسام بضيق:

- اهو بقي اللي حصل ماما في اخر مكالمه قالتلي انها هتخطبلي حد من معارفها في البلد فكان لازم اقولها كده

عقد حاجبيه عمر وقال بهدوء :

-طب ده احنا كلها أيام ونرجع خلاص هتقولها إيه لما تسالك عنها

هز رأسه حسام برفض قائلاً بتوتر:

- لا ما أنا خلاص قررت اني لازم اول ما ارجع أعترف بحبي ليها

أبتسم عمر وقال بتساؤل:

- طب هي مين دي

أخفض رأسه حسام بتوتر وقال بإرتباك:

- هاا لما اجي اتقدم هتعرف ساعتها

ليعقد حاجبيه عمر قائلا بضحك :

-يا سلام اشمعني لما تتقدم هعرف وليه مش دلوقتي يعني

شعر بضيق من الثرثرة في ذلك الموضع ليقول حسام لتغير الموضوع :

-هو يعني انا اللي كنت عرفت هي مين لما انت تعرف

غمز له عمر بطرف عينه وقال بمزحه :

-خلاص يا اخويا براحتك انا كمان مش هقول مين و بكره إحنا الاتنين نعرف كل حاجه

ليبتسم حسام له فهو له اكتر من اخ منذ وفاة والده كل منهم

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
90 챕터
الفصل الأول
الفصل الاول. جنح الليل يسبل اهدابه على الدنيا ليخلد الجميع للنوم ما عدا عاشق ولهان كان يجلس على المقعد يكتب قائلا بصوت حب صادق -حبيبتي واحشتني أوي ههه مش عارف بكتب ليكي جواب واصعب عليا الموضوع مع اني ممكن أوصل ليكي بسهوله عن كده واكلمك من التلفون بس ده طلبك ولازم انفذوا.المهم أنك وحشتني عارف أني بقالي مده طويله مابسالش عليكي بس غصب عني ولله الشغل واخد وقتي كله أنتي معندكيش فكره وحشتني قد ايه ، خصوصا بعد ما نتيجه الكليه بتاعتك ظهرت كان نفسي اكون اول واحد يكون قدامك و يباركلك بس ملحقة أن شاء الله اول ما ارجع هعوضك عن كل ده وليكي عندي هديه كمان هتعجبك أوي وحشتني اوي بجد اهداء الى فرحة عمري. يترك القلم بعد أن أنهى كتابته و عشقه لها ليبتسم بخفة علي ما كان يفعله أصبح في سنه الفين و العشرون و مازال يستخدم ارسال جواب لمعشوقته لكن ماذا يفعل ما بيد حيله فهذا طلبها ولا يستطيع أن يرفض لها طلب منذ أن أعترف لها بحبه اول مره عن طريق جواب ألقاه لها في وسط الشارع وبعد أن علمت أن سوف يسافر لمحافظة أخري لكي يعمل طلبت منه أن يرسل لها جواب كل شهر و يحكي في عن مده اشتياقه لها نظرت له بحزن ش
더 보기
الفصل الثاني
تنهد بعمق عمر وقال بعشق جارف:- بحبها دي كلمه قليله علي اللي بحس بي وهي معايا تعرف يا حسام انا جيت اشتغلت هنا مخصوص عشانها عشان اجمع فلوس بسرعه و اروح اتقدم لابوها قبل ما تتجوز حد غيري ومش الشغل وبس اللي اتنزلت عنه حتي احلامي كمان اتنزلت عنها من ساعه ما حبتها ليندهش من حالة عمر و العشق النابع من حديثه عنها :-يااا كل ده للدرجه بتحبها رد عمر مأكد:- و اكتر من كده كمان انا كان ممكن ادخل كليه الشرطه اللي كان نفسي فيها بس كنت هصرف الفلوس اللي هشغلها علي الكليه حتي الشغل هنا مش عجبني بس لازم اتحمل ومش مهم اي حاجه تاني المهم تكون معاياأبتسم حسام وقال بمشاكسه :-شوقتني اعرف هي مين اللي عملت فيك كل ده ابتسم عمر قائلا بضحك :-بكره تعرف حسام بابتسامة عريضه:- ماشي بكره نعرف مين***بعد عدد أيام أسندت برأسها على زجاج النافذة تتأمل الشوارع المزدحمة بالناس تختلف ملامحهم وتتباين هيئاتهم ومستوياتهم الاجتماعية تقاوم الاجهاد كما تقاوم اليأس بذكراتها الماضية فقدان أمها و أخيها الوحيد و ماعملت زوجة أبيها لها كم كان صعب لها.تضع يديها علي قلبها فمن يسكن بداخله محى كل ياس وتبدل بفرح قضيت اسعد اوقات
더 보기
الفصل الثالث
لتغمض عينيها بقوه وتتسارع نبضات قلبها سريعا ليبتسم هو و يمسك كتفها ويلفها ليصبح وجهها أمام رأسه وحضن وجهها بكفيه وهي متجمدة و حين وجد عيناها دامعتان فسألها بقلق:- في إيه يا حبيبتي حصل حاجه و أنا مش موجوده بتعيطي ليه لم تتوقع أن تراه أمامها ويكون لقاء اليوم ، كونها متأثرة إلى هذا الحد لكنها كانت ترتجف حين نطقت:- اا أنت رجعت بجد ولا أنا بحلم لتظهر شبح ابتسامة وتلمع عيناه الخضراء و هو يقول:- لا انا بجد موجود دلوقتي معاكي هو انت كنت بتحلمي بيا تستفيق بعد من الصدمة موجود دلوقتي معاكيلتقول بسرعه :-أنت ليه ماقولتش أنك جايقاطعها وهو يقول بابتسامة حلوة :-حبيت اعمالك مفاجاه وحشتك مش كده صممت مجددا وتطلعت يمينا ويسارا تهرب من طوفان المشاعر التي أحاطت بها ثم ابتعدت وهي تحك جبينها بخجل بيدها المرتعشة ، صمت يراقب ملامحها و يراقب عيناها اللتان وقع اسير لهم بدأتا في الإحمرار لينزل بيده ويبتعد عنها بعد أن فهم مقصده تهربها ليحترم هذا، ليقول برفق اذابها ثم رفع وجهه إليها قائلا :-ها احكيلي عملت ايه في غيابي ***في الصعيد بداخل أحد العمارات باهظة الثمن يمتلكها حسام فهو ميسور الحال رغم عمله خ
더 보기
الفصل الرابع
أغلقت هند باب السيارة و انفجرت بعصبية في أخيها : -ممكن اعرف بقي الهبل اللي عملته فوق ده تكون رايح تتقدم لفرح و فجاه لما تروح هناك تغير رايك هو لعب عيال تنهد حسام بتعب : -وقال اسكتي يا هند انتي مش فاهمه حاجه قالت والدتها بصرامة: - بس يا بنت اچفلي خشمك اخوكي عمل الصوح عاوزه يعمل إيه لما يلاقي البنت اللي عشقها إبن عمه و اخوه رايح يتقدم ليها التقطت انفاسها و عادة تصيح مره ثانيه قائله بحزن شديد : -برضه ما كانش ينفع يتقدم لعلا ما كان قال فرح ممكن كان عمر خلي عنده دم و سبها لي هو يعني كان بيحبها نطق حسام بهدوء غير طبيعي : -لا بيحبها هند بصدمه متحدثه بألم : -بتقول ايه زفر بضيق ظاهري تجيبه بنبرة مؤنبة يشوبها الألم: - باقوللك الحقيقه عمر بيحب فرح و هي كمان بتحبه هي دي البنت اللي كان بيبعتلها جوابات عرفتي بقى أنا سكت لي ويكمل بسخريه من نفسه بمرارة: - و ادعي باقي أن علا هي اللي ترفضني بدل ما أكمل حياتي ما واحده ما بحبهاش هتفت والدته باشفاق عليه متحدثه بعطف : -بس يا حبيبي متعملش في نفسك و اطلع يلا علي البلد *** في منزل كامل وضعت رباب صينيه بها عدد من اكو
더 보기
الفصل الخامس
في منزل كامل. فتح كامل باب غرفة ابنته قائلا بجدية : -فاضيه يا فرح ولا بتعملي حاجه رديت فرح بأدب : -لا يا بابا اتفضل كامل بعد أن جلس بجانب ابنته : -عارفه عمر جارنا و خالتك عواطف كانوا جايين ليه أومأت براسها برفض بخجل فهي تعرف ما السبب تنهد كامل قائلا بصوت حازم: - كانوا جايين يطلبوا ايدك مني بصي يا بنتي بصراحه انا مش موافق على الجوازه دي هو الولد كويس في كل حاجه بس تحول وجه فرح من خجل إلي حزن شديد : -بس إيه هتف كامل قائلا بتوضيح وضيق : -وراءه مسئوليه كبير يا بنتي و مش قد مصاريف فتح بيت دلوقت أردفت فرح بضيق: - بس حضرتك لسه قائل إنه كويس حدق فيها قليلأ ثم هتف بشك : -هو انتي موافقه على الجوازه دي ولا ايه صمتت لبرهة باضطراب وقالت فرح بتوتر: - هو ،هو يعني صاح كامل بجدية : -انتي في حاجه بينك وبين الولد ده تنهدت فرح و قالت بتوجس: - حضرتك عودتني علي الصراحه عشان كده هحكيلك كل حاجه *** جلس بداخل منزل عمر وهتف حازم بفرح : -بجد روحت طلبت أيد فرح من أبوها مبروك مقدما يا عم رد عمر بضيق: - مش لما ابوها يوافق الاول عقد حازم حاجبيه بدهش
더 보기
الفصل السادس
خلع حازم الجاكت الخاصة به و هو يحاول أن يسيطر علي غضبه : -امسكي البسي دي من سكات عشان متشفيش حاجه مش هتعجبك خافت كارمن من نبره صوته و اخذت الجاكت و أرتديه بعدم رضي وتنهدت بضيق مكتوم *** تنهد كامل بعمق و هو يقول بتردد : -أنا موافق علي موضوع جوازك من بنتي فرح لمعت عمر عيناه بفرحه كبيره و عدم تصديق: - بجد وافقت أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه قال كامل بجدية : -تقولي أنك متخلنيش اندم علي القرار ده هتف عمر بلهفه: - و أنا أوعدك حضرتك طبعاً فرح دي هيشلها في عيني قال كامل بلا حماس: - اتمني كده هدر بحماس شديد وقال : -طب إيه رأي حضرتك نخلي الخطوبه أخر الأسبوع في نفس معاد خطوبه علا أختي نظر له باستغراب كامل بتساؤل هي: - علا أختك هتتخطب اخر الأسبوع مبروك رد عمر بأبتسامة هادئه: - آه هتتخطب لحسام أبن عمي نظر له بملامحه جاده قائلا : -طبعاً بالنسبة لي الشبكه المفروض تجيب حاجه غاليه أبتسم عمر وهو يهتف بشغف: - طبعاً الغالي للغالي و فرح غاليه عندي أوي *** بعد مرور اسبوعين. تطلعت فرح بشغف كبير على الخاتم الفضي بين أصابعها تنهدت قائله : -أنا مش م
더 보기
الفصل السابع
قالت فرح بعد تفكير : -طب ما تتكلمي انتي الاول انتي مش معاكي نمرته تطلعت فيها بدهشة و قالت باستنكار: - إيه اللي انتي بتقولي ده يا فرح أنا اللي اكلمه هو مين فينا الراجل أنا ولا هو ابتسمت فرح لتقول ببساطة: - ياستي مش فارقه كتير خليها عليكي المره دي ظلت في صراع بين العقل والقلب لكن دائما القلب هو الرابح في المعركة بعد أن ضغطت علي الهاتف و سمعت صوته الرقيق : -ألو مين معايا رديت بصوت منخفض: - ٱٱٱ أنا علا ازيك يا حسام تفاجئ حسام قليلا ثم قال بعدم اهتمام: - تمام كويس معلش يا علا هبقي اكلمك بعدين أصلي مشغول أوي سلام *** بعد عده أشهر في الصعيد، دفشت كل ما أمامها من أدوات تجميل علي التسريحه بقوه مردفه بصراخ بأن علمت بأن عمر سوف يتزوج من فرح خلال أيام جلست بالأرض قائله ببكاء: - لييييه كده يا عمر ده أنا ماحبيتش حد في حياتي غيرك و كنت بحلم ليل و نهار باليوم اللي هيجمعنا بيت واحد تقوم متجوز بس لأ لازم يكون ليا بأي شكل حتي لو أطريت أني أقتلة بس ميكونش للزفته اللي إسمها فرح دي أنا اللي أستاهله بعد دا كل الحب ده مش هي أنا إللي بحبه مش هي قالت جملتها الأخير وهي ت
더 보기
الفصل الثامن
تنهد حسام بضيق وقال: - نعم صمتت لبرهة باضطراب قليلا ثم همست له بتردد: - ممكن تحضني تفاجئ قليلا وخافت ان يخيب املها لكنه بعد ثواني تقدم نحوها واخدها بين ذراعيه بخفة وشعرت انها صغيرة بين ذراعيه شعورها كان غريبا وجميله مزيج من الدفء والحنان والامان وكثير من الاضطراب اللذيذ بعد لحظات قصيرة ابعدها عنه برفق وهو يتنحنح بصوت خافت وقالت علا بابتسامة ناعِمة: - شكراً أبتسم بخفوت وقال بهدوء : -على ايه انا جوزك قالت بلهجة حالمة : -يااااه كان نفسي اسمع الكلمه دي من زمان أنا باحبك يا حسام قوي نظر لها بصدمه متحدث بعدم تصديق وقال: - نعم بتحبيني ردت قائله بصوت متوتر وخجل : -ايوه أنا بحبك من زمان مش عارفه ازاي قدرت أمسك نفسي عنك الأيام اللي فاتت و أني اعترف بحبي ليك عقد حسام حاجبيه بدهشة متسائلة باستفسار : -بجد بتحبيني يا علا أبتسمت علا وهتفت بتوتر: - كل ده ومش مصدق طبعاً بحبك يا حسام تنهد حسام بضيق مكتوم وقال بإرتباك: - لا مش قصدي مصدقك ابتسمت له علا بتساءل وقالت بلهفه وحذر: - طب وأنت بتحبني صمت لا يعرف ماذا يجيب لكن بعد لحظات من التفكير و الصراع أقت
더 보기
الفصل التاسع
أغلق عمر باب غرفه و خرجت أمامه فرح بخطوات بسيطة عقدت سعاد حاجبيها باستغراب متسائلة باستفهام: - انتم خارجين رايحين فين يا ولاد نظر لها عمر وقال بهدوء: - فرح واحد صاحبي يا ماما لمعت عيناها بسعاده لتقول زهره بترجي : -طب خذوني معاكم انا قاعده زهقانه أوي هتفت سعاد بحده : -لا اقعدي انتي ذاكري وسيبيهم لوحدهم هو فرح صاحبك مين ده يا عمر أبتسم عمر وقال: - فرح حازم يا ماما اللي جاللي الفرح بتاعي ما انتي عارفه صمتت لبرهة ثم زهره تركت القلم من يديها و أكملت سعاد بفرحه: - مش اختك كلمتني النهارده قالت لي انها حامل لمعت عيناه عمر بسعادة وقال: - بجد الف مبروك هابقى اتصل بيها اول لما ارجع من بره أبتسمت فرح بخفه وقالت بسعاده صادقه : -مبروك يا طنط ربنا يتمم لها على خير نظرت إليها سعاد بحنان قائله : -يا رب يا حبيبتي عقبالك انتي كمان يا فرح إجابتها بصوت واهن فرح بحزن: - ان شاء الله مش يلا يا عمر عشان ما نتاخرش على صاحبك *** بعد مرور شهر دخل عمر بوجه غاضب بشده عقدت سعاد حاجبيها باستغراب وقالت متسائلة: - باستفهام مالك يا حبيبي في حاجه حصلت تنهد عمر بضيق وقا
더 보기
الفصل العاشر
قرر بعد ذلك عمر بأن ينظر لمستقبله و فكر في المشروع و عرض علي صديق له من قبل أن يطلق فرح و وافق هذا الشخص و شجعه بشده و رحل بفرح عامر ليخبر فرح لأنها سوف تفرح بذلك الخبر لكن تفاجأ بأنها تطلب الطلاق منه قبل سبع سنوات هتف الشخص بقوله: - ده مشروع هايل بجد لو اتعمل هيوفر في اقتصاد البلد و الربح كويس و مضمون جدا أنا من رأيي تاخد قرض و تجرب حظك أبتسم عمر و ردد في سر: - كل الفضل ليكي يا فرح انتي اللي شجعتني انا مديون ليكي كتير و بعد عدد أشهر قرر عمر أن يسافر إلي ألمانيا لانه لا يطاق الحياه هنا بدون فرح!. نهايه الفلاش باك. *** في الصعيد وضعت علا طبق العيش أعلي السفرة و سحبت كرسي و جلست بجانب الطاولة ثم نظرت لها حماتها و قالت بتوجس : -ما تصحي جوزك يا بنتي يفطر معينا قالت علا بصوت ساخر: - ريحي نفسك يا طنط هاقعد اصحي فيه ساعه وفي الآخر مش هيصحى هو بيحب ياكل لوحده زي ما يكون عايش لوحده هتفت عايده بعتاب : -بقى هو برده عايش لوحده امال انتي وبنتك ايه قطعت لقمه العيش بغضب مكتوم و همست : - مش موجودين في حياته سألت هند بتوتر : -هو برضه عمر لسه مرجعش نظرت إليها علا
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status