جميع فصول : الفصل -الفصل 30

90 فصول

الواحد والعشرين

فلاش باك. رفع يده إليها وهو يحمل الهاتف لترى عمر زوجها يجلس في المخبر بوجه غاضب و مكبل اليدين ويرفع يده مره وهو يشار إلى أحد يفتح الستاره لترى والدها خلفها مربوط علي الأرض ويشعر بتعب شديد توقفت فرح عن التنفس و قد تشعر بالفزع و الضياع مما تراه و تسمعه ثم صرخت فرح وهي تبكي بحرقة وتضغط بقبضتها تلك اليدين التي تحوطها بقوه من فولازي : -لاااااااا بابا ااه آوعي سيبني انت عامل في كده ليه حوطها من خصرها بيديه قائلاً ببرود : -تؤ تؤ يا حبيبتي ما تعمليش في نفسك كده كان كامل والدها يراها و يحاول يصرخ بغضب ابنته أمامه بين رجل غريب لم يراه من قبل ولا يعرف ماذا يريد منه أو من ابنته ،لكن لا يستطيع الصراخ لأن ببساطه ليس مكبل الايدين فقط بل يوجد شريط لاصقة علي فمه أيضا فهذا أخر شئ يتذكره عندما انتهى من العمل وقفت أمامه سياره سوداء و خرج منها اثنين رجال باجسام ضئيل و اتيا به إلي هنا نظرت له وغضب يتصاعد أكثر داخلها: - انت مجنون خليهم يسبو ابويا بسرعه رد عليها بدون تردد: - لما نتفق الاول أتسعت عينـاها بحده وهي تهتف بغضب: - إحنا ما فيش بينا اتفاق انا سبت الشغل و مشيت ومش هرجعلك و اشت
اقرأ المزيد

الثانيه والعشرون

نظر لها وقال حسام بضيق:- هند تعالي اقعدي خلاص وسيبيه يستريحهزت راسها بغضب وإحراج من عدم اهتمامه لها و تقدمت تجلس بجانب والدتها ليجلس عمر بجانب حسام قائلاً:- ازيك يا حسام فكرت في اللي قلتلك عليه ولا لسه ليفهم هو مقصده ليقول بهدوء:- فكرت يا عمر موافق اشتغل معاك أهو اوفر وقت التدوير علي شغل انا عندي بنت وابن جاي في السكه رد عمر بسعادة :-هو انتي حامل يا علا تلعثمت علا بتوتر:- آه اا انا في الشهر الثاني ماما عارفه بس انا نسيت اقوللك نظر حسام إليها بحده ليقول عمر بابتسامه:- مبروك يا حبيبتى ربنا يقومك بالسلامه ***في قصر عاصم تنفست فرح الصعداء أكثر من مرة قبل أن تدق علي غرفه عاصم لتسمع صوته الاجش ليسمح لها بدخول لتقول بتوتر : -عاصم ممكن نتكلم شويه لوحدنانظر إليها قليلأ قبل أن يشير إلى الحارس الخاص به للخارج وتقدم أمامها قائلاً وهو يضع يده في جيبه :-خير عاوزه ايه اخذت فرح نفسا عميقا ثم قالت بضيق:- عاصم انا هاقولك للمره العاشره وانا متاكده انك عارف الحقيقه اني ما ليش دعوه بموضوع رجوع عمر عشان انت عارف كل تحركاتي كويس مع ذلك بتعاقبني على حاجه ما ليش دعوه بيها اكتفى بالصمت دون ا
اقرأ المزيد

الثالث والعشرين

بعد فترة قصيرة انتهي حازم من عمله وقد رجع إلى منزله في حين دخل حازم المنزل بهدوء و هو ينده علي والدته: -ماما انتي فين ردت عليه من الداخل لتقول بابتسامه: - انا هنا يا حبيبي تعالي أبتسم بخفه وهو يتقدم بداخل ليتفاجا بطليقته تجلس مع والدته لتختفي الابتسامه وقال بغضب شديد: - الزباله دي بتعمل ايه هنا اخفضت زوجته السابقة رأسها بضيق وغيظ بينما أسرعت عزه تقول بعتاب : -عيب يا حازم كده دي جايه تعتذر لك هز رأسه بسخرية وقال بحده: - تعتذر لمين هي وقعت علي ازازه عصير بالغلط دي خانتني وهي قاصده كده ومع أعز أصحابي لتقول كارمن برجاء بسرعه : -عارفه ان غلطت يا حازم بس ندمانه على كل حاجه عملتها معاك وبعدين بطل تقول خانتني دي عشان انا مخنتكش بمعنى الكلمه جز علي أسنانه وهتف بغضب: - لا خاينه حتى لو مش خايني بالجسم فانتي خاينه مشاعر و خاينه عشره و خاينه ثقه أنا مش عارف جاتلك الجراءة توريني وشك ثاني ازاي *** في الجامعه كانت تخرج زهره بعد الانتهاء من المحضرات لياتي إليها صديق لها بابتسامه : -ازيك يا زهره عامله ايه نظرت اليه بهدوء وقالت ببساطة : -تمام الحمد لله عن اذنك
اقرأ المزيد

الرابعه والعشرون

ابتلعت ريقها بتوتر قائله بصوت مخنوق: - قصدك إيه هز رأسه بغضب ليزفر بحده وهو يزيل النظاره من علي عينها و قائلاً بإنفعال : -شيلي الاول الزفته دي بصي في عيني وانتي بتكلميني اا ايه ده ايه اللي على وشك ده أغمضت عينها بضعف وألم و هربت منها الحروف لا تريد أن يراها بهذا المنظر لتحاول ان تستجمع قوتها و التطقت منه النظاره ليبعد يده ويسأل بعصبية: -باقوللك مين اللي عمل فيكي كده لم تجيب وتنهدت بحزن عميق ليقول بشك : -عاصم اللي عمل فيكي كده صح أغمضت عينها بعنف قبل أن تترمي في حضنه وتعترف بكل شئ فهي تريد هذا بشده لتقول بصعوبه : -عمر هات النظاره لو سمحت لينظر إليها مطولا وهو يدقق في ملامحها بدقه قائلاً بحده : -واللي غصبك على كده الفلوس يا شيخه ملعون ابو الفلوس وايه اللي على ايدك ده كمان ده مشوه جسمك خالص ايه اللي مسكتك على كده طفرت الدموع من عينيها قائله بقهر: - النصيب ما حدش بيهرب من نصيبه أطلق قهقه عاليه منه قائلاً بغضب اعمى: - بطلي كدب انتي كل حاجه بتحصل ليكي باختيارك انتي لتبتسم ساخره و الألام أصبحت تعزف قلبها و الدموع تلمع في عينيها : -ياااه تصدق انا نسيت ان
اقرأ المزيد

الخامس والعشرين

التفتت إليه لتشهق برعب ليقول حسام باستغرب:- أهدي يا فرح ده أنا حسام انتي مالك انتي كويسهتنهدت و هي تنظر إليه هامسة بتوسل :- حسام كويس انا لقيتك عمر . اا عمر فين انا عاوزه في حـــــاجـــة مهمه أوي وديني لي يا حسام ابوس ايدك أردف حسام باستغرب :-عمر سافر امبارح يا فرح بره مصر مش هنانظرت إليه بصدمه وهي تهز راسها بيأس وقالت بهسترية و بكاء :-سافر فين ليه كده حتي آخر أمل ليا ضاع نظر إليها قليلا بدهشه من حالتها وهتف :- اهدى يا فرح انتي عاوزاه في إيه طب و أنا اساعدك هزت رأسها باحباط و غادرت المكان و بداخلها نار مستعرة تنهش بقلبها تخشي أن يحدث شئ لها أو لولدها الحبيب أو لطفلها الذي لم يأتي إلي الدنيا و ماذا ينتظره هو وهي و لقد زاد الحمل عليها أكثر من السابق حتي آخر أمل لها فقد ضاع.ليقطع شرودها صوت سياره سوداء تقف أمامها و يهبط منها قدرها الذي لا ينتهي بعد ، ليبتسم بشر و هو يشير إلي الباب قائلاً ببرود:- اتفضلي يا مدام نهايه الفلاش باك.لتقول فرح و هي قائلة بانهيار:- والله يا بابا حاولت حاولت كثير قوي أبعد عن عاصم او حتي اقول لعمر و احاول اوصل ليه بس للأسف كنت بفشل كل مره وعاصم كان
اقرأ المزيد

السادس والعشرين

أغلقت الباب خلفها جيداً بعد أن تنهدت براحه كبير واخرجت هاتفها لتتصل بشخص: - ألو يا حازم أنا خلاص حطيتي الجهاز في مكتب عاصم -سمعت كل حاجه مش قولتلك تاخدي بالك ليشوفك تنهدت فرح بضيق لتقول بصوت منخفض : - اعمل ايه هو اللي طلع قدامي فجأة -يارب بس مايكونش شافك وانتي بتحطي و يشتغلنا هز رأسها بالنفي وقالت بتوتر: - لا معتقدش مكنش سكت متخوفنيش بقي يا حازم قال حازم بجديه متحدث قائلاً : -أنا مش بخوفك أنا بس بلفت نظرك عشان مش عاوزين أي غلط اقفلي دلوقتي و متنسيش تمسحي رقمي من علي موبايلك و احفظيه عشان عاصم ميخدش باله فرح مش عاوز أي غلطه فاهمه سحبت نفسًا عميقًا وقالت بهدوء : -فاهمه *** في الصباح خرج عمر من غرفته ليتفاجا بيوسف يلعب مع وتين ابنه علا ابتسمت عواطف وقالت بحنان: - انت صحيت يا حبيبي يلا تعالي افطر عقد حاجبيه باستغرب وقال بتساؤل باهتمام : -هو الولد ده بيعمل ايه هنا يا ماما ابتسمت وهي تطلع إليه بسعادة : -ده يوسف اتعرفنا عليه من أول ما جيت هنا و فتحنا الشقه من تاني بس ولد زي القمر يا عمر برتاح له أوي لما بشوفه يمكن عشان علي إسم أبويا الله يرحمه
اقرأ المزيد

السابع والعشرين

ألتفت إليـها سريعًا وعينـــاه المخيفة تحدقان بـه بشر دفين هادرًا : -ما تخلصي بقى وتقولي عاوز ايه بسرعه انا مش فاضي وانتي عماله ترغي في كلام اهبل مش مفهوم أخافت من نبره صوته و الغضب الظاهر في عيناه ثم اغمضت عينيها بضيق وهى تقول : - كده الله يسامحك مع اني لما تعرف انا عاوزاك في ايه هتبوس ايدي ورجلي تشكرني أوي قال لـها بلهجة تهديد : -عارفه لو مناطقتيش دلوقتي حالا انتي عاوزه ايه هعمل فيكي ايه هخليكي حدقت في عينيــهِ مباشرةً قبل أن تُضيف بخفوت: - طب بدل ما تتشطر عليا روح شوف مراتك اللي راحت اتفقت مع عمر طليقها و حازم الظابط عشان يقبضوا عليك ينظر إليها بعينيه متسعه ويمنحها فرصة واحدة لتشرح له فقد نفذ صبره: - انتي جبتي الكلام الاهبل ده منين هتفت هي بإصرار قائله وهي تمد يدها بالهاتف وبه صور تجمع ما بين فرح وعمر و حازم وهو يتحدث فوق السطوح مرددة : -ده مش كلام اهبل يا عاصم بيه اتفضل شوف بنفسك لو مش مصدقني لينظر إليها بذهول ويقول: - ايه ده انتي مين و جبتي الكلام ده لتقول هي بنفاد صبر و غيظ : -يا اخويا بدل ما نازل فيا أسأله روح شوف هتتصرف ازاي لو وصلوا للي هما عايز
اقرأ المزيد

الثامنه والعشرون

بداخل قسم الشرطة سحبت نفسًا عميقًا ثم حمحت قائلة :- صباح الخيرأعتدل حازم في جلستـــه فـنظر لها باستغرب : -انتي تاني نظرت زهره له وهي تقول برقة:- أنت نسيت ولا إيه ،عشان البحث حازم بصرامة وهو يُجيبهــا :- مش كنت جيتي قبل كده وقولتلك مش هقدر اساعدك في حاجه وأنتي مشيتي خلاص ايه إللي رجعك تاني زفرت زهره باحباط وغيظ من تركته لتقول : -يعني يرضي حضرتك أسقط عشان مش راضي تساعدني أنا مش عارفه مش راضي ليه مع اني مش هعطلك عقد ما بين حاجبيه وهو يقول : -هو انتي مش قولتي هتتصرفي و مشيتي حدقت في عينيــهِ مباشرةً قبل أن تقول بخفوت: -ما أنا دورت و ملقتش حد معرفش ضابط غيرك ممكن يساعدني تطلع فيها قليلأ ثم قال بإقتضاب وهو مُشيرًا بيده قائلاً: -طب اتفضلي اقعدي ،أما أشوف اخرتها معاكي ابتسمت زهره لــه بلهجة هامسة:- شكراً ***أقتربت فرح بجانب الباب ببطئ و وضعت اذنها حتي تسمع حديثــــه بوضوح قال عاصم بإقتضاب: -اسمع الكلام اللي هقوله كويس يا محمود في شحنة مخدرات هنستلمها بعد أسبوع في الساعه 1 مساء باليل في مكان وسط صحراء إسمه(*) مش عاوز أي اغلط يا محمود سامع أتسعت عينـاها بذهول مما سمعته
اقرأ المزيد

التاسع والعشرين

نظر إلي ملامحها بصدمه و تالم لأجلها فاثار الضرب واضح عليها ليقول بقلق: -عرفت وكنت جاي احذرك بس شكلي كده ما لحقتشلتمسح فرح دموعها سريعًا : -عمر أمشي بسرعه عاصم شويه و هيكون هنا ومش هيسيبك لو شافك معاياليقول عمر بدون تفكير مرددا : -انا مش هامشي من غيرك نظرت إليه بعينيها الحمراوين المنتفختين بصعوبه وقالت بصوتها المبحوح :- لااا عاصم مش هيسيبني امشي انت أبوس أيدك يا عمر هز رأسه بنفي وقال بجديه : -قولت لأ عشـقاطعه يوسف يصرخ :- ماااااماصرخ عمر صرخه مدوية هزت أركان المكان : -فررررررح******ماكان هذا القلب يوماً قاسيا أو جائرا بل اهلكته معارك الدنيا خيبته الضنون خذلته الوجوه وفرقته الطرق.وقد تعالى صـــرخات عمر المهتاج،وهتف من بين أسنانـــه وهو يضــــــم فـــــرح إليــهِ بقوة، وهي فاقده الوعي :- دكتورررر عاوز دكتور بسرعهليهرول إليه دكتور :- حطها هنا ليضعها بالفعل علي السرير المتحرك و يدلف بها إلي الغرفه لتقول الممرضه :- ممنوع يا استاذ الدكتور هيجي يطمنك بنفسه دلوقتيهز رأسه بالإيجاب دون حديث أغمض عينيــهِ بقوة وأعتصرهمــا بقوة لينظر جانبه يلمح يوسف الذي كان يبكي بقوه يهمس له
اقرأ المزيد

30

كانت الساعه تعدت الخامسه صباحا عندما فتحت عيونها بألم آثار تحركها لجسدها لتظهر الرؤيه لها و تنظر حولها باستغرب أنها بغرفه صغيره و احس بثقل بيدها لتتفاجا بأنها ،لتتفض بفزع عندما تذكرت ابنها لتنهض بصعوبه للخارج و هي تصيح : - يوووووسف هرول يوسف لها وهو يصيح بسعادة : -ماااااما لتهبط سلالم الدرج مسرعه وهو تحضنه براحه،ليقول عمر من خلفها : - عامله أيه دلوقتي يا فرح ابتلعت ريقها بارتباك وهي تتسال : - عمر احنا فين و إيه اللي حصل رد عليها بهدوء قائلاً : -انتي اغمي عليكي يا فرح ،وأنا اخذتك و روحت المستشفى والدكتور كشف عليكي و جبس ايدكي عشان اتكسرت ،وبعد كده اخذت انتي و ابنك وجيتي هنا في الصعيد هزت رأسها بنفي بخوف : - ايه لااا أنا لازم امشي من هنا حالا وقبل أن تتحرك قبض علي ذرعيها بقوه قائلاً بحنق : - رايحه فين يا فرح انتي لسه تعبانه نزعت يدها عنه وقالت بتصميم : -لأ يا عمر لازم امشي من هنا أقترب منها و هو ينظر إليها بقوة وقال بجدبه : -فرح نزلي ابنك يكمل اكله وتعالى معايا ،عايز اقولك علي حاجه جوه عند اذنك يا عمي *** يدخل عمر الغرفه وهو يسحب فرح خلفه ل
اقرأ المزيد
السابق
123456
...
9
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status