ابتسم عمر قائلاً بعشق:- يعني أخير فهمتي و عرفتي قصدي ايه من كل ده ردت عليه بخفوت:- عرفت بس براحه خد نفسك هز رأسه بالإيجاب عده مرات قائلا بلهفة وشوق:-فرح تقبلي تتجوزيني لتصمت ليرفع رأسه تطالعه بنظرات جعلته يسبح في حشائش عينيها التي وقع أسيرا لها يعلن استسلمه لها وبداخل ربوع قلبه للمره التي عجز علي أرقام من عدها همست برجاء:- فرح فكري كويس وما تتسرعيش بس عاوز منك رد دلوقتي أغمضت عينيها بثقل وبداخلها حرب بين العقل والقلب يصعب وصفها أبتلع ريقه بتوتر وقال:- فرح ردك إيه فتحت عيونها بتعب لتقول بصوت خافت:- لبسهولي طالعها كالابله يهتف: -البسك ايه ابتسمت فرح بخفه لتقول:- شفت مين فينا بقى اللي ما بيفهمش أنا قصدي الخاتم وقف وقلبه يخفق من السعادة غامره وهو يراه تطلعه بنظرات عشق خاصه بي لوحده ملبيه الدعوة وألبسها الخاتم ثم يعانقها بقوه ليغمض عيونه براحه كبير وكانه ترجع روحه إليه من جديد. نزلت دموعها ولم تبادله العناق ليفتح عينه بقلق يهمس بإسمها لترفع يدها وتبادله العناق بقوه أكبر وخوف داخلها أكثر ابتسم هو بسعادة وقبل جبهتها وهو يمسح دموعها بحنان و يهمس وشفتاه تكاد تلامس وجهها:- ب
Read more