Todos los capítulos de لم يكن حبًا... بل إدمانًا لا شفاء منه: Capítulo 111 - Capítulo 120

147 Capítulos

الفصل المئة وأحد عشر

أدرك "مجد" سوء فهمه، فقال موضحًا: - حتى لو كان ذلك من خير والديك، فالأولى أن يعود لك ولطيف. وعلى كل حال، لم يكن هذا قصدي من التعويض، فالتعويض موجَّه لأسيف، أما عرض الإدارة فهو لك أنت، ويمكنك اعتباره اعتذارًا عمّا بدر مني تجاهك، وفي الوقت نفسه لا يوجد شخص أقدر منك على إدارة شركة زوجتك أو الحفاظ على أموالها. لكن "عدي" أصر على موقفه وقال بانزعاج خفيف: - وأنا لا أراها بهذه الطريقة، ولا أستطيع أن أعمل في مكان أصرف منه على نفسي وزوجتي وابني القادم وأنا أشعر أنه ثمن السنوات التي عاشت فيها زوجتي بيننا. تنهد "مجد" وحاول أن يتحلى بالصبر، ثم قال بهدوء: - وأنا أحترم ذلك فيك، لكنك تفهم الأمر بصورة خاطئة. الفائدة التي ستعود عليك ليست مادية يا عدي، بل اجتماعية ومهنية؛ ستنتقل من موظف حسابات إلى مدير عام. أما دخلك الذي ستنفق منه على بيتك فسيكون راتبك كمدير، بينما أرباح الشركة ستُحوَّل إلى حساب أسيف في البنك. وكما قلت لك، كل ما فكرت فيه هو أن تعمل في شيء يخصك، لا أن تعمل لصالح الآخرين فقط. أنت ذكي ومجتهد، وأنا متأكد أن الشركة ستتقدم كثيرًا على يديك، وربما تتمكن بعد سنوات من افتتاح فرع خاص بك يحمل
Leer más

الفصل المئة وإثنا عشر

فيما خبت الأضواء قليلًا، وأصبح وهج الشموع ظاهرًا، كانت عائلتها محيطة بالطاولة، يغنون لها احتفالًا بعيد ميلادها الحادي والعشرين. وما إن انتهوا من غنائهم الممزوج بضحكاتهم، انحنت "أسيف" بجذعها قليلًا لتطفئ الشموع، وعلى محياها ابتسامة تشع سرورًا بتجمع عائلتها من حولها، ووجود والدها إلى جوارها، والذي أصرّ على الاحتفال بتلك المناسبة في قصره وتجهيز الحفل بنفسه، كما كان يفعل عندما كانت طفلة صغيرة، حين كان هو ووالدتها يقومان بترتيبات الحفل معًا.صفق جميع أفراد عائلتها عند انطفاء الشموع، وتمت إضاءة البهو الذي تجمعوا فيه. احتضنها والدها، ضامًّا إياها إلى صدره بحنان كانت تفتقده خلال فترة ابتعادها عنه. فرق عناقهما، ثم نظر إليها بنظرات أبوية حانية، وقال بلطف وابتسامة مزينة ثغره، وهو يقدم لها علبة زرقاء مخملية:-كل عام وأنتِ بخير يا روح أبي.نظرت إليه بسعادة تشع من خضراويها، ومدت يدها آخذة العلبة منه، ثم فتحتها لتجد سوارًا ماسيًا ملحقًا به خاتم بنفس التصميم. قالت وهي تطالع السوار والخاتم بنظرات إعجاب، قبل أن ترفع نظرها إلى والدها:-وأنتَ بخير يا أبي، لكن هذه الأشياء تبدو باهظة الثمن جدًا و...قالت ا
Leer más

الفصل المئة وثلاثة عشر

كففت عبراتها التي انهمرت فوق وجنتيها، وقالت بصوت ضعيف وهي تهز كتفيها، شاعرة بتخبط مشاعرها:-لستُ أدري، ربما لأنني ما زلت لا أصدق أنني سأرزق بطفل صغير منا نحن الاثنين.التوى ثغره بابتسامة عذبة لسماعه تلك الكلمات التي توحي بنجاحه في جعلها ترتبط بذلك الجنين، فأحاط وجنتيها بكفيه، وهتف وهو يطالعها بنظرات متيمة مرددًا:-إن شاء الله في عيد ميلادك القادم نكون نحتفل به، ويكون ابننا معنا.❈-❈-❈تسللت من بينهم وخرجت إلى الحديقة حتى يتسنى لها مهاتفته، فقد أحست باشتياق جارف لسماع نبرة صوته التي تعشق صداها في سمعها. وضعت الهاتف على أذنها منتظرة رده، وما إن استمعت إلى صوته عبر الهاتف حتى أخبرته بنبرة رقيقة قائلة بشوق:-اشتقتُ إليكَ.استمعت إلى ضحكته الخافتة، والتي صاحبها قوله بصوته العذب:-تركتِ حفل عيد الميلاد لتقولي لي اشتقتُ إليكَ؟همهمت بتأكيد، وببسمة صافية ارتسمت على ثغرها، وقالت بصوت ناعم مطنبة:-هناك شيء آخر أيضًا.سألها باهتمام متوجس:-ما الشيء؟تكلمت بخفوت، بحب جارف متشعب في كيانها، ومسيطر على كل خلية بداخلها، مجيبة إياه:-أحبك.أتاها صوت تنهيدته المطولة التي أطلقها على مهل، ثم أخبرها بصدق
Leer más

الفصل المئة وأربعة عشر

يعرف تمامًا كيف يستخدم تأثيره الطاغي عليها الذي يحفّز مشاعرها للخوض معه في لحظاتهما التي تتوق لها الوجدان، ورغم دقات قلبها التي ازدادت لقربه وتنفسها الذي أصبح غير منتظم، تظاهرت بعدم الفهم وهمهمت بمراوغة وهي زائغة بعينيها عن ثاقبتيه وهمست بنعومة:-أي اتفاق؟لم يخفَ عليه مراوغتها، فاقترب برأسه منها لتزداد أنفاسها بوتيرة أسرع، وردد بنبرة هامسة ماكرة:-يبدو أنكِ نسيتِ، وأنا أحب أن أذكّرك.تسللت إلى شفتيها بسمة هائمة به، بينما هو جذبها إليه في قبلة طويلة غلبت عليها مشاعره المتأججة، ثم انقطع الحوار بينهما، لتستسلم هى للمساته الخبيرة التى تعرف كيفية تملكها ودعت كيانها فى تلك اللحظة يتفاعل مع تأثيرات أشواقه العميقة برغبة تامة فى إشباع ما تحتاجه النفس التى تتوق للتنعم بلذة العشق❈-❈-❈توقف بسيارته أمام منزلها وبداخله يشعر بنيران مستعرة تتآكل بكل خلية بجسده لم يستطع منع نفسه عن المجئ إليها يعلم أنه لا يحتاج لأحد سواها خصيصا وهو بتلك الحالة المشحونة بالغضب الدفين المستبد منه ولن يتبدد سوى معها هى كالعادة.فهى تعرف كيف تهدئ من روعه وتبدل ذلك السخط بارتياح تام، ترجل من السيارة أخذا مساره تجاه باب
Leer más

الفصل المئة وخمسة عشر

استيقظت في وقت متأخر من الليل وهي تشعر بألم بالغ في أسفل بطنها. حاولت التماسك وكبت أنينها حتى لا توقظ النائم إلى جوارها بعدما قضى منها وطره، لكن صرخة متألمة اندفعت من بين شفتيها رغماً عنها، فقد كانت تشعر بوخزات تكاد تفتك ببطنها وتقلصات حادة تمتد إلى أسفل ظهرها. وضعت يدها على بطنها وهي تعض على شفتها السفلى، ثم رفعت جسدها قليلاً، غير أن الألم كان يشتد كلما تحركت. تعالت أنفاسها المتثاقلة، وفجأة اجتاحها ألم حاد في أسفل جسدها، فانطلقت منها صرخة أخرى أعقبها نداء استغاثة مرتجف:- عاصم... عاصم، استيقظ بسرعة، أنا متعبة جداً.استيقظ على تكرار ندائها وصراخها، فأضاء المصباح المجاور له، وارتسمت الدهشة على وجهه وهو يزيح الغطاء قليلاً وينهض من فراشه قائلاً باستفهام:- ماذا حدث؟ ما هذا الدم؟قالها بذهول بالغ حين لمح بقعة دم ليست كبيرة أسفل داليا، فحدق بعينين متسعتين لا يفقه ما يجري. أتاه صوتها المرتجف بالألم وقد أوشكت على البكاء، فيما احتشدت الدموع في عينيها:- لا أعلم... بطني تؤلمني كثيراً، أشعر وكأن سكاكين تمزقها. أرجوك، أنقذني.شعر بخوف شديد وهو يرى تلك الدماء، فنهض على عجل وجمع ملابسه الملقاة على
Leer más

الفصل المئة وستة عشر

رفعت بصرها إليه وهي ما تزال على وضعيتها نفسها، ثم أجابته بصوت يعلوه الضيق وملامحها متجهمة:- لا شيء.اقترب منها أكثر، واحتوى وجنتها بكفه، ثم سألها مجددًا وقد بدأ القلق يتسلل إلى قلبه:- ما الذي حدث يا طيف؟انهمرت دموعها دون إرادة منها، وقالت بنشيج وهي تجيبه:- لا أفهم شيئًا يا مجد، ولم يتبقَّ سوى وقت قصير على الامتحانات، ويبدو أنني سأعيد العام الدراسي.أمسك بيدها وأوقفها، ثم ضمها إليه وقال بنبرة هادئة وهو يمرر يده على خصلات شعرها:- اهدئي أولًا، لماذا تبكين؟وضعت رأسها على صدره، ولم تتوقف دموعها بعد، ثم أجابته بصوت مرتجف يملؤه الضيق:- أجلس منذ أربع ساعات أذاكر، ومع ذلك لا أفهم شيئًا على الإطلاق.صمت قليلًا، وكأنه شرد في أمر ما، ثم قال بعد هنيهة بنبرة هادئة زادت من غيظها:- وما المشكلة في ذلك؟ابتعدت عنه قليلًا حتى تتمكن من النظر إلى وجهه، ثم قالت بحدة:- أخبرك أنني لا أفهم شيئًا، وأنني سأعيد العام الدراسي يا مجد، أليست هذه مشكلة؟مط شفتيه بتروٍ، ثم سألها بنبرة لا تحمل مزاحًا وإن شابها شيء من الغموض:- ومن أخبرك أنك ستعيدين العام؟تنهدت بنفاد صبر، وقد بدا الاستياء واضحًا على ملامحها م
Leer más

الفصل المئة وسبعة عشر

تفاجأت "داليا" من قدومها المباغت فهي قد تخفت عن الأنظار منذ بدأت بطنها فى الظهور واعتكفت بالبيت طوال الفترة السابقة، ولكنها الآن أصبحت بموقف لا تُحسد عليها، زمت شفتيها بخزي بالغ من نظرات صديقتها المصدومة وتكلمت بنبرة صوت تعتليها الوهن : -ادخلي أولًا يا رفيف، فمن المؤكد أننا لن نتحدث عند الباب. دلفت وهي آثارة الصمت غير مستوعبة الذى تراه ولا يسعفها عقلها على تصديق أن صديقتها حامل دون زواج، جلست على الأريكة بحالة جلي عليها الذهول لتجلس "داليا" بجانبها ظلت لبضعة دقائق صامتة لا تدري ماذا تقل أو من أين تبدأ حتى، ولكنها تكلمت بالنهاية قاصصة عليها بتوضيح سريع يشمل الأحداث الهامة بعلاقتها بابن خالتها من البداية حتي يوم شجاره معها ورفضه الإعتراف بذلك الطفل بل وتركه لها، وكل ذلك تستمع إليه الأخرى بتعبيرات تجمع بين الحزن والصدمة والغضب البالغ ، تشنجت قسماتها بقوة عندما توقف الحديث بينهما على نقطة أنه رافض الزواج بها وهبت واقفة قائلة بانفعال : -ماذا تعنين بأنه يرفض الزواج منك؟ تحدثي إلى أحد أفراد عائلته أو افعلي أي شيء. كيف بقيتِ حتى الآن من دون أن تجدي حلًا لهذه المصيبة؟ رمقت هيئتها المنفعلة
Leer más

الفصل المئة وثمانية عشر

غادرت رفيف منزل داليا بعدما تأكدت من شكوكها بشأن هوية ابن خالة صديقتها. وخلال حديثهما، قد قصّت رفيف عليها ما فعله عاصم بهم ووالده كذلك من قبل. وفي أثناء ذلك، وصلتها رسالة نصية تطلب منها التوجه فورًا إلى شركة جاسم، لأن هناك أمرًا مهمًا بانتظارها.أثار مضمون الرسالة دهشتها وريبتها في الوقت نفسه، لكنها لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الغامض الذي تملكها، فتوجهت إلى الشركة لترى بنفسها ما الذي تعنيه تلك الرسالة التي بثت في نفسها قدرًا كبيرًا من التشتت.فتحت باب المكتب دون أن تطرقه، كعادتها، لكن خطواتها تجمدت في مكانها حين وقعت عيناها على جاسم وهو يحتضن إحدى الفتيات.اتسعت عيناها بصدمة من ذلك المشهد الذي لم تتخيل يومًا أن تراه. لم يخطر ببالها قط أن يقدم جاسم على فعل كهذا، ولم تتصور أنه قد يخونها.انهمرت دموعها رغماً عنها، وما كادت تستدير مغادرة المكتب حتى دوّى صوت جاسم خلفها وهو يناديها بلهفة، بعدما أبعد الفتاة عنه سريعًا:- رفيف!أسرع نحوها وهو يكرر نداءها محاولًا منعها من الرحيل، ثم أمسك بذراعها قائلًا في محاولة لتبرير ما رأته:- رفيف، انتظري، أقسم لكِ أن الأمر ليس كما...استدارت إليه بملامح جام
Leer más

الفصل المئة وتسعة عشر

مرر يده في شعره بعصبية، بينما واصل محاولة الاتصال بها، لكنه وجد الهاتف ما يزال مغلقًا، فضرب الحائط المجاور له بقبضته في ثورة غضب وعجز.لم يكن يعلم ماذا يفعل أو ما الذي حدث لها، حتى خطر بباله فجأة أن يحدد موقعها عبر الهاتف.أسرع إلى تطبيق تحديد المواقع، واتبع عدة خطوات متتالية حتى تمكن في النهاية من الوصول إلى موقعها.أغلق هاتفه بسرعة، ووضعه في جيب بنطاله، ثم التقط مفاتيح سيارته من فوق المكتب وغادر على عجل.❈-❈-❈كان جاسم جالسًا خلف مكتبه، منكّس الكتفين، يحتضن رأسه بين كفيه المسندتين إلى سطح المكتب. كان يشعر بأن الدماء تغلي في عروقه بسبب ما حدث، وبسبب رؤية رفيف له بتلك الصورة التي جعلتها تظن أنه خانها.أخذ يسترجع في ذهنه ما جرى قبل وصول رفيف بدقائق معدودة، وتحديدًا منذ دخول تلك الفتاة اللعينة إلى مكتبه وحتى لحظة ظهور رفيف.بدأ الأمر بينما كان يتفحص عددًا من الملفات أمامه، وقد انصب كامل تركيزه عليها، دخلت سكرتيرته إلى المكتب بعدما أذن لها بالدخول.فسألها دون أن يرفع عينيه عن الأوراق، وهو يقلب الصفحات بنبرة جادة:- ما الأمر يا منال؟ هل هناك شيء؟أخبرته بنبرة عملية هادئة وهي تقف أمام مكتب
Leer más

الفصل المئة وعشرون

سدد له لكمة مباغتة في فكه، فور دخوله المكتب، بعدما علم أحد رجاله بما حدث لسيارة رفيف من انقلاب ونقلها إلى المستشفى وهي فاقدة للوعي، في حالة وُصفت بالخطرة.ولم يكن ذلك ضمن خطته؛ فقد كان قد أمر من تلقى اللكمة قبل لحظات بأن يجعل السيارة تصطدم بأي سيارة مقابلة أو حاجز، بحيث تكون صدمة خفيفة لا تتسبب بأذى لمن بداخلها، وإن حدث ضرر فلا يتجاوز بعض الخدوش والكدمات أو كسر بسيط في اليد، على سبيل المثال. لكنه لم يكن يريد لها الموت مطلقًا.تشنج جسده وبرزت عروقه من شدة الغضب، وهو يصرخ في وجهه باستهجان حاد:- ما الذي فعلتموه؟ يا أغبياء! أهذا هو الاصطدام البسيط التي تحدثت عنه؟ لقد قلبتم السيارة!تراجع الرجل إلى الخلف، وأخفض رأسه، ثم قال بصوت مهتز مبررًا ما حدث:- يا باشا، سيارتها هي التي اصطدمت بحجر وانقلبت من تلقاء نفسها، نحن لا علاقة لنا بالأمر.اشتعل وجهه بالغضب، وحدجه بنظرات محتقرة، ثم شتمه بلفظ نابي وهو يهدر بانفعال:- أنا أعمل مع مجموعة من الحمقى الذين لا يفهمون شيئًا! اخرج فورًا، ولا أريد رؤية وجه أيٍّ منكم مرة أخرى!حاول الرجل أن يوضح مجددًا أنه لا دخل لهم بما حدث، وأن السيارة هي من ارتطمت بال
Leer más
ANTERIOR
1
...
101112131415
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status