All Chapters of قيود العشق: Chapter 21 - Chapter 30

58 Chapters

قبول ورفض

الفصل الحادي والعشرون ثم توقفت أمامها مباشرة وأكملت بنبرة تحمل تهديدًا خفيًا: “لكن أنتِ تعرفين جيدًا الأماكن الممنوع أخذ منار إليها… أليس كذلك؟” شعرت سمر بقشعريرة تسري في جسدها، بينما تابعت ناديه حديثها: “انتبهي إلى تصرفاتكِ جيدًا، حتى لا تقعي تحت يد قاسم.” ثم مالت برأسها وهمست ببرود مخيف: “فهو لا يتحدث كثيرًا مثلي… بل يفعل فقط.” نظرت إليها سمر بثبات رغم اضطرابها الداخلي، ثم فتحت الباب أكثر وقالت: “شكرًا على نصائحكِ يا ناديه… لكنني لا أحتاجها، لأنني لا أفعل سوى الصواب.” اختفت الابتسامة عن وجه ناديه للحظة، لكنها تماسكت سريعًا ثم غادرت الغرفة وهي تنظر إليها بنظرة غامضة. وفي الأعلى… طرقت شمس باب غرفة قاسم، دون أن تعلم أنه عاد بالفعل من عمله. وحين فتح الباب أمامها، ارتبكت قائلة بسرعة: “أعتذر منك يا عمي، لم أعلم أنك هنا… أمي طلبت مني أن أبحث عنك.” ابتسم قاسم ابتسامة هادئة وقال: “لا عليكِ يا ابنتي… تعالي، أريد التحدث معكِ قليلًا.” دخلت شمس بخطوات خجولة وجلست أمامه وهي تقول: “تفضل يا عمي، هل تريد شيئًا؟” ظل قاسم ينظر إليها لثوانٍ طويلة، ثم قال بصوت هادئ:
Read more

خيوط الحقيقه تنكشف

الفصل الثاني والعشرون الجميع جالسون ولكن شمس لم تأتي لتجلس معهم فأرسلت إليها ناديه مع منيره ولكنها لم تأتي فقالت لهم منيره : السيده شمس تريد أن تستريح قليلا وهي أخبرتني بذلك فقالت ناديه ما أصابها هل هي مريضه؟ منيره : لا يا سيدتي هي تقول انها تحتاج إلي الجلوس بمفردها قاسم: اتركيها على راحتها يا ناديه… ربما تحتاج للهدوء. أومأت ناديه برأسها، لكن ملامحها كانت تحمل شيئاً من الريبة، وكأنها لا تقتنع بسهولة. في الأسفل، كانت سمر صامتة، لكن عقلها لا يتوقف عن الربط بين ما سمعته من منيرة. سمر (لنفسها): ناديه وشمس في الطابق الثالث… وحُسين كان هناك… ثم قاسم… كلهم في نفس التوقيت… ماذا يحدث هناك؟ رفعت رأسها فجأة وسألت منيرة بنبرة حذرة: سمر: هل سمعتِ أي حديث؟ أي كلمة بينهم؟ ترددت منيرة لحظة، ثم قالت بخوف: منيرة: لا يا سيدتي… لكن كان واضح أن هناك توتراً شديداً… وكأن شيئاً حدث بسرعة. سكتت سمر، ثم قالت ببطء: سمر: حسناً… اذهبي الآن، ولا تذكري هذا لأحد. أومأت منيرة سريعاً وغادرت وهي قلقة. بعد خروجها، بقيت سمر وحدها للحظات، ثم وضعت يدها على صدرها وكأنها تحاول تهدئة نفسها: سمر
Read more

الماضي المجهول

الفصل23 أغلقت الباب بهدوء، ثم اتجهت مباشرة نحو الخزنه وهي تتمتم بقلق. شمس: لابد أن أفتحها هذه المره… هناك شيء يخفيه قاسم عن الجميع. وقفت أمام الخزنه تحاول تذكر أي شيء قد يساعدها، وفجأه خطر ببالها تاريخ زواج ناديه من قاسم. ابتلعت ريقها وبدأت تكتب الأرقام ببطء، وما إن انتهت حتي أصدرت الخزنه صوتاً خافتاً وانفتح بابها أمامها. اتسعت عينا شمس بذهول وهمست: شمس: أخيراً… بدأت تُخرج ما بداخلها سريعاً، فوجدت أوراقاً كثيره ومبالغ ماليه كبيره، لكنها لم تكن تبحث عن المال. ظلت تقلب الأشياء بلهفه حتي وجدت عقد الزواج العرفي ذاته بين والدتها وبين راشد. تجمدت يداها وهي تحدق في الاسم مره أخرى، ثم أخرجت صوره قديمه تجمع قاسم في شبابه مع أخيه راشد. نظرت للصوره جيداً… وفجأه تبدلت ملامحها تماماً. شمس (بصدمه): هذا هو… نفس الرجل أسرعت وأخرجت الصوره التي وجدتها سابقاً مع والدتها، ثم بدأت تقارن بينهما بارتباك شديد. شعرت بأنفاسها تضيق وهي تحاول جمع الخيوط ببعضها. ثم وجدت مسدساً داخل الخزنه، فتراجعت بخوف وهي تنظر إليه بتوتر، وكأن وجوده زاد شكوكها أكثر. أخذت كل ما يثبت تلك الأمور معها بس
Read more

ورقه مطويه

الفصل24 لقد تحملتكِ رغمًا عني في هذا البيت من أجل عمي فقط، ولكنني لا أقبلكِ هنا أبدًا. فإذا جئتِ إلى بيتنا، فاصمتي ولا أسمع لكِ صوتًا. صفقت ناديه بيديها وهي تضحك وقالت: ما كل هذه الجرأة يا سمر؟ هل نسيتِ مع من تتحدثين أم أذكركِ؟ أجابتها سمر: لم أنسَ، وأتذكر جيدًا أنني أتحدث مع امرأة شيطانية دبرت وخططت حتى وصلت إلى هذا البيت بكل سهولة. وإن كان الجميع لا يعرفكِ جيدًا، فأنا أعرفكِ أكثر مما تعرفين نفسك. نهضت ناديه من مكانها وأمسكت بذراع سمر وبدأت تلويه بقوة، وهي تعض على أسنانها من شدة الغيظ قائلة: ومن تكونين أنتِ حتى تتحديني يا امرأة؟ يبدو أنكِ لم تعرفيني جيدًا بعد. ثم اقتربت منها أكثر وقالت بصوت حاد: لو أردتُ أن أجعلكِ تلهثين خلف السراب لفعلت، ولكنني لا أفعل ذلك الآن. أتدرين لماذا؟ لأن وقتكِ لم يحن بعد... ولكن انتظريني قريبًا، فموعد تدمير حياتكِ وخروجكِ من هذا البيت قد اقترب. نثرت سمر ذراعَيها بعيدًا عنها وهي تدفعها قائلة: لنرَ يا ناديه من سيخرج من هذا البيت، وانتبهي من انقلاب سمر إذًا. أغلقت شمس باب غرفتها عليها، ومعها كل ما أخذته من خزنة قاسم، وجلست تفكر قائلة
Read more

البحث خلف الماضي

الفصل٢٥ توقفت الكلمات في حلق شمس، وأسرعت تُخفي الصورة والعقد أسفل الوسادة من جديد. جلس قاسم يتحدث معهما عن ضرورة إتمام الزواج سريعًا قبل أن يفتضح الأمر، بينما وقف حُسين صامتًا، شارد الذهن، لا يكاد يسمع ما يُقال حوله. وبعد دقائق انتهى الحديث، وغادر قاسم الغرفة يتبعه حُسين. أسرعت ناديه خلفهما لتستكمل الحديث مع قاسم، ناسِيَةً تمامًا ما كانت شمس على وشك إخبارها به. وبعدما أخرجت جميعاً من الغرفه دخلت عليها سمر وهي تلتفت حولها وقالت لها: تسمحي لي بالدخول قليلاً وافقت شمس ودخلت سمر الغرفه وأغلقت الباب خلفها وقالت لها: عليكِ العافيه ماذا حدث لكِ تعلثمت شمس ف الحديث ثم قالت : شكراً لكِ ، لم يحدث شئ فقد انخفض ضغطي قليلاً وشعرت بدوار ف رأسي والان أنا بخير شكراً لكِ علي اهتمامك تنظر لها سمر وتلاحظ عدم الصدق في حديثها فوجهها أصفر شاحب اللون ويظهر عليه الإرهاق الشديد فتقول لها سمر بعدم وضوح: حاولي أن تستريحي حتي لا تجهدي صحتك ففي الشهور الأولي يلزم الراحه التامه تهتز شمس برأسها إيجاباً لها قائله: نعم أخبرني الطبيب ذلك وبعد لحظات من ردها التي لم تنتبه له تذكرت أن سمر قد اوقعتها ف ال
Read more

كشف الغموض

الفصل ٢٦ ثم استدارت سمر وغادرت الغرفة دون أن تنتظر ردًّا، وهبطت إلى غرفتها وهي شاردة الذهن، وقد ارتسم على وجهها مزيج من الانزعاج والدهشة من أسلوب شمس وحدتها. جلست سمر للحظات، ثم تمتمت لنفسها: ما علاقتي بها أصلًا؟ لتفعل ما تشاء، وتتحمل عواقبها وحدها، واتجهت نحو غرفه منار.. يدور حديث بين يحي ومنار، فيقول يحي لها: هل تتذكرين أباكِ يا منار؟ هل كان يأخذك في حضنه ويلعب معكِ، أم كان لا ينظر في وجهك مثل أبي؟ تجيبه منار بصوتها الطفولي الملائكي: أبي صار ملاك... هكذا قالت أمي سمر، وأمي أيضًا ملاك مثله. هيا بنا نلعب بالقطار، ولكن دعني أعيده أنا وحدي. ضحك يحي، وفهم أن عقلها لا يستوعب ما يقوله، فهو يكبرها بثلاث سنوات تقريبًا. وقضيا وقتًا يتحدثان عن اللعب وما شابه. كانت سمر تراقبهما من خلف باب الغرفة، تستمع إلى حديثهما، فتبتسم أحيانًا وتبكي أحيانًا أخرى، وتمسح دموعها وهي تقول: لا أعلم ماذا سأفعل معكِ يا منار حتى تكبري... هل ستصدقينني عندما أخبرك أن أباكِ وأمكِ ماتا في حادث؟ أم أن عمك هو السبب؟ أنا مشوشة ولا أعلم ماذا أفعل. أتمنى أن يكون ظني فيك يا حُسين خاطئًا، وأن تكون بريئًا م
Read more

مؤامره دنيئه

الفصل 27 جلس حُسين في الحديقة أمام نادية بعدما طلبت منه الحضور على وجه السرعة، وكان الفضول يسيطر عليه لمعرفة ما الذي تريده منه هذه المرة. ارتشف قليلًا من القهوة الموضوعة أمامه، ثم قال بنبرة لا تخلو من السخرية: ـ طلبتِ رؤيتي والحديث معي في أمرٍ هام، فما هذا الأمر إذًا يا زوجة أبي العزيزة؟ ابتسمت نادية ابتسامة باهتة، ثم نظرت حولها لتتأكد من عدم وجود أحد بالقرب منهما، قبل أن تعود بنظرها إليه قائلة: ـ أريد مساعدتك يا حُسين. ارتفع حاجباه دهشةً، وكاد يضحك من غرابة ما سمعه. ـ مساعدتي أنا؟! لا أذكر أن بيننا من الود ما يجعلك تطلبين مني المساعدة. تنهدت نادية وقالت: ـ أعلم أنك ستتعجب من طلبي، وربما لن تصدقني، لكن ليس لدي شخص آخر أستطيع الاعتماد عليه في هذا الأمر. بدأ اهتمام حُسين يزداد شيئًا فشيئًا، فاعتدل في جلسته وقال: ـ حسنًا، لقد أثرتِ فضولي. ما الأمر؟ أطرقت نادية برأسها قليلًا ثم رفعت عينيها نحوه وقالت بصوت خافت: ـ الأمر يخص شخصًا قد يدمر كل شيء إذا وصلت إليه شمس. انعقد حاجبا حُسين في حيرة واضحة. ـ وصلت إليه شمس؟ من هذا الشخص؟ وما علاقته بها أصلًا؟ نظرت نادية حو
Read more

جريمه مشتركه

الفصل28 وبعد الفحص، خرج الطبيب إليهما وهو يبتسم مطمئنًا. فوقفت سمر بسرعة وسألته بلهفة: ـ طمئنني يا دكتور، ماذا بها؟ ابتسم الطبيب وقال: ـ لا تقلقا، كل شيء على ما يرام. يبدو أنها التقطت شيئًا من الأرض ووضعته في فمها دون انتباه، مما سبب لها تلوثًا بسيطًا في المعدة. تنهدت سمر براحة وكأن جبلًا قد أزيح عن صدرها. وأكمل الطبيب: ـ سأكتب لها بعض الأدوية، ومع الراحة ستتحسن خلال أيام قليلة بإذن الله. قال حُسين: ـ إذًا لا يوجد ما يدعو للقلق؟ ـ أبدًا، فقط اهتموا بغذائها ودوائها في مواعيده. ابتسمت سمر وقالت: ـ شكرًا لك يا دكتور. عادت الطمأنينة إلى قلبيهما، وأخذ حُسين الدواء من الصيدلية ثم اصطحب سمر ومنار إلى المنزل. وعندما وصلا، وجدا قاسم واقفًا في انتظارهم عند مدخل البيت. اقترب منهم سريعًا وهو ينظر إلى منار النائمة بين ذراعي سمر ثم قال بقلق: ـ ماذا حدث؟ ماذا قال لكم الطبيب؟ هل الصغيرة بخير؟ فأجابت سمر وهي تبتسم للمرة الأولى منذ ساعات: ـ الحمد لله، لا شيء خطير يا عمي. مجرد تلوث بسيط في المعدة، وأعطانا الطبيب دواءً لها. تنهد قاسم بارتياح واضح وقال: ـ الحمد لله
Read more

ما قبل العاصفه

الفصل 29 اشتعل الغضب في عينيه، ثم دوى صوته في أرجاء المنزل: — منيـــرة! — منيـــرة تعالي إلى هنا فورًا! انتفضت منيرة في المطبخ من شدة صراخه، وأسرعت تصعد الدرج وقلبها يرتجف. دخلت الغرفة وهي تقول بخوف: — نعم يا سيدي... هل حدث شيء؟ التفت إليها قاسم بوجه مخيف لم تره عليه من قبل. وأشار إلى الخزنة صارخًا: — من دخل هذه الغرفة؟ ثم ضرب بيده على باب الخزنة بعنف. — من فتح خزانتي؟! تراجعت منيرة خطوة للخلف وقد ارتعدت أوصالها. — والله لا أعلم يا سيدي. — لا تعلمين؟! — أقسم بالله لا أعلم شيئًا. ثم أضافت بسرعة: — وسيدتي نادية أصلًا تمنعني من دخول الغرفة دون علمها. ازدادت ملامح قاسم قسوة، وصاح بها: — اذهبي من هنا! ثم أشار نحو الباب بعنف. — ولا أريد أن أراكِ في هذا المنزل مرة أخرى. اتسعت عينا منيرة من الصدمة. — ماذا؟! — اخرجي! — لكن يا سيدي أنا لم أفعل شيئًا. — قلت اخرجي! انهمرت دموعها وهي تنظر إليه برجاء، لكنه أشاح بوجهه عنها. فخرجت من الغرفة تبكي بحرقة، بينما ظل قاسم واقفًا أمام الخزنة، وعروقه تكاد تنفجر من شدة الغضب. ثم قبض على حافة المكتب بقوة
Read more

شبح الماضي يطاردهم

لفصل 30 ثم أخذ يضرب كل ما تطاله يداه وهو يهتف: — إذًا من؟! — من دخل الغرفة؟! — من فتح الخزانة؟! راقبته نادية بقلق لم تستطع إخفاءه هذه المرة. ثم قالت: — ما الذي فُقد حتى أثار غضبك إلى هذه الدرجة؟ توقف فجأة. والتفت إليها ببطء. ثم اقترب منها حتى أصبحت ملامحه القاسية أمام وجهها مباشرة. وقال بصوت منخفض لكنه مرعب: — الشيء الذي اختفى... إذا وقع في يد الشخص الخطأ... فسيكتب نهايتنا جميعًا. ارتجف قلب نادية داخل صدرها. وقالت بدهشة: — نهايتنا؟! — ماذا تقصد بنهايتنا يا قاسم؟ نظر إليها طويلًا. ثم قال وهو يضغط على أسنانه: — اختفت صورة راشد. واختفى عقد زواجك منه. واختفى المسدس أيضًا. شحب وجه نادية فجأة. أما قاسم فاستمر يحدق فيها بنظرات حادة وقال: — والآن أخبريني... من الذي بدأ يبحث في الماضي الذي دفناه منذ سنوات؟! في تلك اللحظة، كانت شمس تقف خلف الباب الموارب. وضعت يدها فوق فمها تكتم شهقتها، وقد تجمد الدم في عروقها من هول ما سمعته. المسدس الذي قُتل به راشد! إذًا لم يكن موته مجرد حادثٍ غامض كما كانت تظن. شعرت بدوارٍ شديد يجتاح رأسها، ولم ت
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status