قيود العشق

قيود العشق

last updateLast Updated : 2026-06-13
By:  mona tharwatOngoing
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
36 ratings. 36 reviews
58Chapters
1.6Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في عالمٍ تتشابك فيه الأقدار كما تتشابك خيوط الليل بالنجوم، تولد الحكايات التي لا تُروى عبثًا، بل تُكتب لتكشف ما خلف القلوب من أسرار وما بين السطور من وجعٍ وشغف. "قيود العشق" ليست مجرد قصة عن الحب، بل رحلة داخل النفس حين يُصبح العشق اختبارًا، وحين تتحول المشاعر إلى قيودٍ خفية لا تُرى، لكنها تُحكم الإغلاق على القلب دون رحمة. بين لحظات الاقتراب والخوف، وبين نبضٍ يريد الحياة وعقلٍ يخشى السقوط، تتأرجح الأرواح على حافة القرار… فإما أن يتحرر الحب، أو يتحول إلى قيدٍ أبدي لا فكاك منه. هنا تبدأ الحكاية… حيث لا شيء كما يبدو، وحيث للعشق وجهٌ آخر لا يراه إلا من عاشه حتى النهاية.

View More

Chapter 1

حب من اول نظره

الفصل الاول

بدأت قصة حبهما في أروقة الجامعة، حين لمحها تضحك بعفويةٍ آسرة، فاختطفت قلبه منذ اللحظة الأولى، واستوطنت روحه بغمازتيها الجذابتين. ظل يراقبها من بعيد، يتأمل جمالها الهادئ وبساطتها المفرطة، حتى وجد نفسه يقترب منها دون وعي، متسائلًا بصوتٍ حاول أن يبدو عابرًا:

ـ متى موعد المحاضرة القادمة، إذا سمحتِ؟

التفتت إليه ببطء، فانساب شعرها الأسود فوق كتفيها، بينما انعكست أشعة الشمس داخل عينيها البنيتين، لتزيد وجنتيها احمرارًا ودفئًا. نظرت إلى ساعتها التي تزين معصمها الأيسر، ثم أجابت بهدوء:

ـ بعد نصف ساعة.

لم يكن يريد السؤال عن المحاضرة حقًا، بل أراد فقط أن يقترب منها أكثر، أن يتأملها عن قرب. مد يده إليها قائلًا بابتسامةٍ واثقة:

ـ مرحبًا، أنا أمير… طالب بالفرقة الثالثة.

رفعت عينيها نحوه بتردد، ثم صافحته قائلة:

ـ وأنا نجلا… بالفرقة الثالثة أيضًا.

ظل ممسكًا بيدها للحظات دون أن ينتبه لنظراته التي فضحته، بينما سحبت يدها بخفةٍ وهي تقول مازحة:

ـ هل شردت أم تنوي أخذ يدي معك؟

انتبه أمير إلى نفسه سريعًا وترك يدها معتذرًا:

ـ عذرًا… يبدو أنني سرحت قليلًا.

ابتسمت بخفة، ثم رفعت حاجبيها بدهشة:

ـ لا بأس، لم يحدث شيء يستحق الاعتذار.

وغادرت برفقة صديقاتها نحو قاعة المحاضرات، بينما بقي هو يتابعها بعينيه حتى اختفت. وبعد دقائق، دخل خلفها مباشرة وجلس في المقعد الخلفي، يراقبها بشرودٍ كامل، غير منتبهٍ لشرح الدكتور.

وفجأة، دوّى صوت الدكتور داخل القاعة:

ـ أنت هناك… قف وأخبرنا بما كنت أشرحه الآن.

انتفض أمير واقفًا بتوتر، ثم قال مرتبكًا:

ـ عذرًا… لم أنتبه.

تعالت ضحكات الطلاب من حوله، فقال الدكتور بصرامة:

ـ تفضل إلى الخارج حتى تنتهي المحاضرة.

خرج أمير من القاعة وهو يلتفت نحو نجلا، فوجدها تخفض رأسها وتضع يدها فوق فمها تكتم ضحكاتها، بينما عيناها تلمعان بالسخرية اللطيفة.

وبعد انتهاء المحاضرة، خرجت نجلا لتجده واقفًا بالخارج، فتقدمت نحوه قائلة بمشاكسة:

ـ يبدو أنك لم تنتبه للمرة الثانية أيضًا… ألهذا الحد يشغلك ما رأيته في الخارج؟

اقترب منها أمير ببطء، ثم وضع يديه على الحائط خلفها، محاصرًا إياها بنظراته، وقال بصوتٍ منخفض:

ـ هل تسخرين مني أم تقللين من شأني يا صاحبة الغمازتين؟

تسارعت دقات قلبها، وارتبكت ملامحها من قربه المفاجئ، فقالت بتوتر:

ـ أبعد يديك ودعني أذهب… من تظن نفسك حتى تفعل هذا؟

ابتسم أمير قائلًا:

ـ أخبرتك منذ قليل… اسمي أمير.

ضحكت بسخرية وهي تقلد طريقته:

ـ أعلم أن اسمك أمير، والآن ابتعد عن طريقي.

رفع يديه عنها أخيرًا، لكنه قال بنبرةٍ تحمل وعدًا واضحًا:

ـ سأنتظرك هنا غدًا.

اتسعت عيناها بدهشة، ثم تمتمت وهي تبتسم:

ـ أنت مجنون… أليس كذلك؟

دفعت يده بخفة وغادرت، بينما كانت تنظر إليه بطرف عينيها، ترسل إليه نظراتٍ لم يرَ مثلها من قبل.

ومنذ ذلك اليوم، بدأ أمير يتتبع خطواتها، حتى عرف المكان البسيط الذي تعيش فيه. صُدم حين رأى حال منزلها المتواضع، وشعر لأول مرة أن الوصول إليها قد يكون مستحيلًا، فهو ابن قاسم باشا، أحد أغنى رجال المدينة، ووالده لن يقبل أبدًا بفتاةٍ من طبقةٍ بسيطة مثلها.

ورغم ذلك، لم يتراجع.

وفي صباح اليوم التالي، كانت نجلا تقف بانتظار الحافلة كعادتها، حين توقفت سيارة أمير الفارهة أمامها، ليغلق عليها الطريق قائلًا:

ـ أريد أن أكمل حديثنا.

ابتسمت بخفة وقالت:

ـ لم يكن بيننا حديث من الأساس حتى تكمله.

نزل أمير من سيارته، ثم أمسك بيدها قائلًا بشغف:

ـ من أنتِ حتى تفعلي بي كل هذا؟

نزعت يدها بضيقٍ وقالت:

ـ ومن أنت حتى تتبعني أينما ذهبت؟ إن لم تبتعد الآن فسأفعل شيئًا سيغضبك كثيرًا.

دار حولها بعينيه المشتعلتين شوقًا وقال:

ـ وما هو؟ أن تختفي من حياتي؟ هذا أكثر ما قد يغضبني.

أجابته بثقة:

ـ إذًا سأفعل.

ثم تركته وغادرت.

ومع مرور الأيام، حاول أمير مرارًا أن يقنعها بأنه ليس شابًا مستهترًا كما تظن، حتى اعترف لها أخيرًا بحبه، ليكتشف أنها وقعت في غرامه منذ زمن، لكنها كانت تخفي مشاعرها خوفًا من النهاية.

عاشا قصة حبٍ قوية، بدأت بين مقاعد الجامعة، لكن طريقهما لم يكن سهلًا أبدًا.

فقد رفضت عائلة أمير ارتباطه بها بسبب الفارق الاجتماعي والمادي الكبير بين العائلتين، بينما كانت نجلا الابنة الوحيدة لأسرةٍ بسيطة، تعيش مع والديها حياةً متواضعة.

وبعد تخرجها من كلية التجارة، بدأت العمل في شركة صغيرة لمساعدة أسرتها، خاصة بعدما تعرض والدها لحادث أثناء عمله أفقده القدرة على العمل مجددًا، فتراكمت الديون عليهم حتى حُجز على منزلهم.

في المقابل، حاول أمير بكل الطرق إقناع والده بالزواج منها، لكنه قوبل برفضٍ قاطع، فطلب من نجلا أن تنتظره حتى يتمكن من الوقوف في وجه عائلته.

انتظرت طويلًا…

لكنها لم تعد تحتمل الإهانة المستمرة من والده وشقيقه، فقررت الابتعاد حتى لا تتحول حياتهما إلى ساحةٍ من الصراعات والكراهية.

مرت ثلاث سنوات كاملة على فراقهما.

وخلالها، لم يتوقف أمير عن البحث عنها في كل مكان، حتى لجأ يومًا إلى صديقتهما المشتركة "هبة"، متوسلًا إليها أن تخبره بمكان نجلا.

قال لها بانفعال:

ـ أرجوكِ يا هبة… أنا أحب نجلا، ولا أستطيع العيش من دونها. سأترك عائلتي بأكملها لأجلها، فقط دليني عليها.

تنهدت هبة وهي تهرب بعينيها بعيدًا، ثم قالت:

ـ نجلا صديقتي منذ الطفولة، ولا أريد خسارتها… لكنني سأساعدك بشرط ألا تخبرها أنني من أخبرك بمكانها.

أومأ أمير بسرعة:

ـ أعدك بذلك.

وبالفعل، أعطته عنوان منزلها الجديد.

ذهب أمير إلى هناك بقلبٍ يشتعل شوقًا ولهفة، وما إن وصل حتى وقف أمام الباب مترددًا، يفرك يديه بتوتر قبل أن يطرقه.

فتحت له والدة نجلا الباب، وما إن رأته حتى عقدت حاجبيها قائلة بحدة:

ـ ماذا تريد؟ وكيف عرفت مكاننا؟

قال أمير بصوتٍ متعب:

ـ سنوات وأنا أبحث عنكم… أرجوكِ، أين نجلا؟ هل هي بخير؟

نظرت إليه بمرارة وقالت:

ـ ابنتي ليست سلعة تُباع وتُشترى. يكفي ما فعلته عائلتك بنا… هل جئت لتكسر قلبها مرةً أخرى؟

احمرت عيناه بالدموع، وقال برجاء:

ـ أقسم لكِ أنني أحبها. جئت هذه المرة لأتزوجها مهما حدث، ولن أسمح لأحد بالتحكم بحياتي بعد الآن… لقد تغيرت يا أمي، ولم أعد ذلك الشاب المدلل الذي يسير خلف أوامر عائلته.

وفي تلك اللحظة، بينما كان يقف أمام المنزل يتوسل والدتها، واضعًا يديه داخل جيبيه، وخلفه سيارته الفارهة…

كانت نجلا تقترب من الشارع المقابل، دون أن تعلم أن الماضي الذي حاولت دفنه منذ سنوات… يقف الآن أمام باب منزلها.

يتبع

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

Ratings

10
100%(36)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
36 ratings · 36 reviews
Write a review

reviewsMore

الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
مبدعة قصة مشوقة جدا
2026-07-06 18:58:31
0
0
سماح مأمون
سماح مأمون
إبداع لا يوصف! ......️
2026-07-03 04:05:08
0
0
سماح مأمون
سماح مأمون
رواية خطفت قلبي من أول فصل. ...️...
2026-07-03 04:05:03
0
0
سماح مأمون
سماح مأمون
الكاتبة مبدعة بكل معنى الكلمة
2026-07-03 04:05:00
0
0
سماح مأمون
سماح مأمون
من أجمل الروايات التي قرأتها، الأحداث مشوقة جدًا
2026-07-03 04:04:55
0
0
58 Chapters
حب من اول نظره
الفصل الاولبدأت قصة حبهما في أروقة الجامعة، حين لمحها تضحك بعفويةٍ آسرة، فاختطفت قلبه منذ اللحظة الأولى، واستوطنت روحه بغمازتيها الجذابتين. ظل يراقبها من بعيد، يتأمل جمالها الهادئ وبساطتها المفرطة، حتى وجد نفسه يقترب منها دون وعي، متسائلًا بصوتٍ حاول أن يبدو عابرًا:ـ متى موعد المحاضرة القادمة، إذا سمحتِ؟التفتت إليه ببطء، فانساب شعرها الأسود فوق كتفيها، بينما انعكست أشعة الشمس داخل عينيها البنيتين، لتزيد وجنتيها احمرارًا ودفئًا. نظرت إلى ساعتها التي تزين معصمها الأيسر، ثم أجابت بهدوء:ـ بعد نصف ساعة.لم يكن يريد السؤال عن المحاضرة حقًا، بل أراد فقط أن يقترب منها أكثر، أن يتأملها عن قرب. مد يده إليها قائلًا بابتسامةٍ واثقة:ـ مرحبًا، أنا أمير… طالب بالفرقة الثالثة.رفعت عينيها نحوه بتردد، ثم صافحته قائلة:ـ وأنا نجلا… بالفرقة الثالثة أيضًا.ظل ممسكًا بيدها للحظات دون أن ينتبه لنظراته التي فضحته، بينما سحبت يدها بخفةٍ وهي تقول مازحة:ـ هل شردت أم تنوي أخذ يدي معك؟انتبه أمير إلى نفسه سريعًا وترك يدها معتذرًا:ـ عذرًا… يبدو أنني سرحت قليلًا.ابتسمت بخفة، ثم رفعت حاجبيها بدهشة:ـ لا بأس
Read more
صراع بين الحب والعائله
الفصل الثاني عادت "نجلا" من عملها في ساعة متأخرة من اليوم، وكانت خطواتها مرهقة كعادتها، تحمل في يديها بعض الأكياس الصغيرة التي اشترتها للمنزل، وما إن اقتربت من الطريق المؤدي إلى بيتهم حتى توقفت فجأة، وكأن الزمن قد تجمد في لحظة واحدة لا تتكرر. هناك… عند مدخل البيت… كان يقف "أمير". لم تصدق عيناها، رفعت بصرها إليه ببطء شديد، كأنها تخشى أن يختفي إن رمشت، وظلّت تحدّق فيه مذهولة لا تستوعب ما تراه، وكأن العقل يرفض التصديق بينما القلب يصرخ اعترافًا. بعد سنوات طويلة من الفراق، ها هو أمامها من جديد، واقفًا بكل هيبته، وكأن شيئًا لم يحدث، وكأن الغياب لم يكن يومًا. تراجعت خطوة للخلف دون وعي، ثم ارتخت يدها فجأة، فسقطت الأكياس من بين أصابعها على الأرض، دون أن تحاول حتى التقاطها، فقد كانت الصدمة أكبر من أن تسمح لها بالحركة. الدموع بدأت تزحف في عينيها ببطء شديد، ثم انهمرت دون صوت، دموع شوقٍ مؤلم، ووجعٍ قديم عاد ليُفتح من جديد، واشتياق يكاد يمزق صدرها من الداخل. كانت واقفة لا تتحرك، فقط تنظر إليه، وكأن الكلمات اختفت من عالمها فجأة، ولم تعد تعرف كيف تُنطق. وفي تلك اللحظة، لاحظها "أمير"، ف
Read more
رزق جديد
الفصل الثالث تغيرت ملامحها فورًا وقالت بدهشة: "هل ما زلت تبحث عنها؟ بعد كل ما حدث؟ هل تدرك عواقب ما تفعله؟" جلس بجوارها وأمسك يديها وقال: "يا أمي… أريد سعادتي. هل تريدين لي السعادة أم التعاسة؟" تنهدت وقالت: "أريد سعادتك بالطبع، لكنك تعرف طبيعة والدك وإخوتك." ظل يقنعها حتى قالت: "سأتحدث معه، لكن القرار ليس بيدي." ثم أخذت فنجان القهوة الخاص بزوجها وطبق الكيك ودخلت عليه في المكتب بابتسامة هادئة وقالت: "أتسمح لي بالدخول يا حبيبي؟" نظر إليها زوجها "قاسم باشا" وقال مازحًا: "أعرف هذه الابتسامة… فنجان القهوة هذا يعني أنكِ تريدين شيئًا." ضحكت وقالت: "أريد الحديث معك بشأن أمير." فقال بقلق: "هل حدث له شيء؟" قالت بهدوء: "لا تقلق… هو بخير، لكن قلبه ليس بخير." ثم بدأت تحكي له عن الفتاة التي يحبها منذ الجامعة. وسكت قاسم قليلًا، ثم قال: "كيف أزوجه فتاة من طبقة فقيرة؟ ألا ترين الفارق بيننا؟" لكن زوجته اقتربت منه وقالت: "سعادته أهم من كل شيء… هو يتعذب يوميًا." فأدار وجهه وقال: "وهل ترين أن هذا الزواج هو سعادته فعلًا؟" ابتسمت "سعاد" وهي تتذكر فرحة ابنها "أمير" حين عاد إليها ليخ
Read more
الشك
الفصل الرابع حزن الجميع بما أصاب سمر وتحول البيت السعيد من الفرح الي الحزن الشديد وانهارت سمر في البكاء وظلت فتره طويله تعاني من فقدانها ابنتها فحاول زوجها " حُسين" تخفيف مابها قائلا لها: الحمد لله علي كل شئ ولا تنسي أن الله رزقنا بأبننا "يحيٰ" ونحن لا نعترض علي قضاء الله في هذا الأمر لله ما أعطي ولله ما اخذ وكل شي عنده بمقدار وباذن الله يرزقنا الله بأخ أوأخت لــ يحيٰ في اقرب وقت ولكن لا تحزني وبعد عدة سنوات من ولاده "منار" كانت نجلا كلما تحمل في طفل يحدث لها نزيف ولم يكتمل الحمل وتفقد الجنين وظلت علي هذا الوضع لسنوات عديده حتي تعبت من كل المحاولات العلاجيه ولكن دون جدوى ومع كل هذا لم تُخبر أحد بما يحدث لها حتي زوجها أمير لم يعلم بأي شئ من هذا وكلما سألها عن الحمل تقول له لم يحدث بعد وفي ذلك الوقت السلفه الكبري "سمر" لم ترزق بمولد آخر بعد وفاه مولودتها الثانيه التي كانت بعمر " منار" ولكنها كانت تحب "منار" كثيرا وتهتم بها وتحتويها لانها تُذكرها بأبنتها وذات يوم قابلتها امرأه قريبه لهم ثريه بعض الشئ قائله لها: لماذا لا تنجبين بعد طفلتك فقالت لها سمر: ل
Read more
وتتوالي الصدمات
الفصل الخامسقامت سمر بمراقبه قاسم وإخبار أمير عما سمعته منهم واتفاقهم علي زوجته والانتقام منها ولكنها لا تعرف هل سيتقبل امير منها ذلك أم سيعارضها ف الحديث عن أبيه كمجرم؟فتوعدت لهم بمراقبته عند دخوله بيت تلك المرأة علي الفور ذهبت إلي أمير في عمله وقالت له: أريد التحدث معك بأمر هام للغايهقلق امير من كلام زوجه اخيه وقال : ما الامر وماحدث هل انتي بخير!فقالت له سمر: نعم بخير ولكن زوجتك ليست بخير فهي بخطر وانتظارنا كثير لا يجدي نفعاً بما سيحل بعد ذلك عليك القيام والذهاب معي فوراًنظر إليها امير وقال : هل حدث لنجلا شئ وقام مفزوعا. تأرجح حديثتها بقلق وقالت ارجوك لا يمكنني ان اخبرك شيئاً قبل مجيئك معي لتري بعينكعلامات القلق والدهشه امتلكت وجه أمير ولكنه لم يفهم لما تتحدث سمر هكذا. فقام أمير منصرفا من مكتبه وذهب مع سمر ليفهم ما يدور من حولهوعندما ركبَ السياره معاً من أمام الشركه رأهم حُسين عند دخوله وباتت علي وجه علامات التعجب والفضول من وجود سمر مع أمير في هذا الوقت في الشركه ولكنه لم يصبر وتحرك بسيارته خلفهما ليعرف ماذا يجري. وبعد أن قطعو مسافه من الطريق وصلو إلي بيت تلك المرأه و
Read more
يأس وكسره
الفصل السادس تحدثت ناديه بخبث قائله : حدثتها ولكنها لن تستجيب فهي ضعيفه أمام مشاعرها لنجلا ولكن علينا بوضع خطه اخري تذهب بها الي الجحيم فأتت إليهم ابنتها وهي تحمل القهوه الخاصه بهم وتصافح قاسم قائلا : مرحبا يا عمي هل جئت اليوم للتحدث مع امي بشأن أمير وزوجته كالعاده. ضحك قاسم وقال : هل هذا يغضبك في شئ ياجميلتي ورفع كوب القهوه يرتشف منه رشفه ثم قال سَلمت يداكِ فقهوتك مميزه جداً يا زوجه أبني المستقبليه. ابتسمت قائله : ولكنه متزوج فماذا عن زوجته ضحك بسخريه وقال : لا تقلقي بشأن ذلك الأمر فأنا أدبر لها شئ سوف يمحيها إلي الأبد. ردت الفتاه متعجبه ماهذا الشئ يا عمي! قالت ناديه لا تسألي كثيرا سوف يتم كل شئ كما تريدين ولكني أريدك أن تتقربي من أمير الفتره القادمه أكثر حتي يُغرم بكِ ويتم كل شي بموعده وقاسم باشا لن يخلف وعده معنا ..وتنظر إلي قاسم قائله: أليس كذلك ياقاسم باشا. فرد وهو يهز رأسه بالإجابة قائلا: بالطبع سيتم كل شئ كما نريد ولكن علينا التحلي بالصبر قليلا حتي نتخلص من هذه البنت، الي الابد. وفي هذا الوقت كان أمير يستمع لكل ما رآه وسمعه من والده وعلامات الذهول علي و
Read more
في حضرت قاسم باشا
الفصل السابع واتجه أمير نحو الباب قائلا: من بالخارج فلم يرد عليه أحد فخافت نجلا وقالت لا تفتح الباب يا أمير تأكد من بالخارج اولاً. فقال لها: لا ربما يكون حدث شئ ففتح أمير الباب فوجد أمه ملقاه علي الارض أمام منزله فصرخ امي امي ماذا حدث ويلتفت حوله ولم يري ٰ أحد غيرها. ورفعها من علي الارض وادخلها منزله وحاول افاقتها هو و نجلا ولكنها لم تستجيب فقامت نجلا بإحضار كوب من الليمون المثلج وحاول أمير افاقتها. وبعد قليل استعادت وعيها مره اخري وهي تتنفس بصعوبه وتضع يديها علي صدرها وتبكي. ضمها أمير الي صدره قائلا : لا تبكي يا حبيبتي ماذا حدث هل انتي بخير! فقالت له : أنا بخير يا بني لاتقلق هل أصابكم مكروه هل أنتم بخير فقال لها أمير: يا امي الا تريني ها انا امامك ماذا حدث أخبريني والله أشعر أن قلبي سيتوقف. ابتعلت ريقها ثم تحدثت قائله : رجع أباك من عمله متأخراً وهو مذعور ومعه حُسين وبعدما جلسات سويا في غرفه المكتب خرج حُسين مسرعاً وصوت أبيك عالياً وهو يقول له: اذهب وافعل ما أخبرتك به. فتدخلت لأسأله اين ارسلت حُسين وما أصابك حتي تغيرت ملامحك بهذا الشكل! فقال لي عمل خاص لا تت
Read more
ما وراء الحقيقه
الفصل الثامن بعدما وصل أمير إلى منزله جلسوا جميعًا معًا، وقد كان عابسًا، عاقدًا حاجبيه بغضب شديد، يسترجع كلمات والده التي لا تزال تتردد في ذهنه. احمرّ وجهه من شدة الانفعال، ثم ضرب الطاولة بيده بقوة وهو يقول: — لن أسامحه طوال عمري… لن أغفر له شيئًا! اقتربت منه نجلا بسرعة، وقالت بقلق: — هل حدث شيء آخر هناك؟ هل تحدث معكم بسوء؟ ثم التفتت إلى سعاد وأكملت: — أجيبوني، لماذا أنتم صامتون؟ هل عرفتم شيئًا مما سيفعله؟ نظر إليها أمير بعينين يملؤهما الغضب وقال: — يمكنكِ أن تتخيلي منه أي شيء… لقد تحدث عن عرضي بكل افتراء وكذب. ماذا تظنين أنه سيفعل بعد ذلك؟ هل ينتظر منه خيرًا؟ بدت الدهشة على نجلا، وسألته بصدمة: — عرضك؟ وماذا قال عني أنا؟ وأنت سمعت كل ذلك وصمت يا أمير؟ كيف يتحمل ذلك لسانك؟ وقف أمير فجأة وارتفع صوته: — لم أصمت! ولم أصدّقه! أنا أعلم أنه يكذب، ويحاول تشتيت حياتي بأي طريقة، لكنني لن أسمح له بذلك أبدًا! وفي تلك اللحظة لاحظت نجلا إرهاق والدته، التي وضعت يدها على رأسها من التعب، فاقترب منها أمير سريعًا وساعدها على الصعود إلى الطابق العلوي لتستريح، ثم عاد وغاد
Read more
قلوب لا تعرف الرحمه
الفصل التاسع رفع عينيه إليها مبتسمًا: — شيئًا واحدًا فقط؟ اطلبِي ما تشائين، لكن لا يكون ثمينًا، ليس لدي نقود كثيرة! ضحكت نجلا وقالت: — لا، لا أريد مالًا… أريد شيئًا آخر. اعتدل أمير في جلسته باهتمام: — وما هو هذا الشيء؟ قالت بعفوية وابتسامة: — أريد منك أن تبحث عن عمل لزوج هبة، فقد خسر عمله منذ أيام، وأردت إخبارك لكني لم أستطع بسبب الظروف. حكّ أمير رأسه مفكرًا: — عمل؟ حسنًا… وجدتها! ما رأيك أن يعمل معي في مكتب العقارات؟ أنا أذهب ليلًا وهو يعمل نهارًا، فأنا أيضًا أبحث عن عمل آخر. رفعت نجلا حاجبها بتعجب: — عمل آخر؟ لماذا؟ تنهد أمير وقال: — سأترك شركة أبي… لا أريد شيئًا منه. وعندما أجد عملًا مناسبًا سأترك كل شيء. ضحكت نجلا وقالت: — وماذا عني أنا؟ هل سأجلس في البيت؟ ابتسم أمير وقبل يدها بحنان: — أمي ومنار يحتاجانك، وأنتِ لا تحتاجين للعمل. وأنا أيضًا أحتاجك هنا، أعود فأجد بيتًا دافئًا وطعامًا من يد زوجتي وحبيبتي… يا أجمل ما في حياتي. ضحكت نجلا وهي تهز رأسها: — لن تتغير أبدًا… عادتك القديمة! وفي المستشفى، كان حسين يقف أمام غرفة العمليات، ويداه ترتعشان
Read more
ضيوف في قصر الاحزان
الفصل العاشر وعند وصولهم، خرج الطبيب وقال بحزن: — حاولنا بكل الطرق… لكن لم يستجب القلب. الحالة كانت حرجة جدًا. انهارت سعاد ووالده نجلا وصعقو بخبر رحيلهم. بينما وقف قاسم في صدمة، لم يكن يتوقع أن يفقد ابنه أيضًا، فقد كان هدفه نجلا فقط. أما حسين، فانهار داخليًا وهو يدرك أنه شارك في الجريمة التي أنهت حياة أخيه، بينما كان يبكي بشكل هستيري أمام الجميع. وقالت سعاد بغضب: — لن أسامحكم أبدًا! ابنتي كانت تعيش في عذاب معكم! وحاولت اتهام قاسم مباشرة، لكن حسين أنكر بصوت مرتجف: — أبي لم يفعل شيئًا! هذا مجرد حادث! لكن الحقيقة كانت أثقل من كل الأكاذيب. ومرت الأيام، وتبدلت حياة الجميع إلى ألم دائم. حيث كان قاسم يجلس وحيدًا داخل مكتبه بعدما خيّم الصمت على البيت، ينظر أمامه بشرودٍ قاتل، بينما صورة أمير لا تفارق خياله. لأول مرة منذ سنوات طويلة شعر بأن هذا القصر الواسع أصبح ضيقًا عليه كالقبر، وأن أصواته المرتفعة التي كانت تملأ المكان قد تحولت إلى صمتٍ يخنقه ببطء. حاول أن يقنع نفسه بأن ما حدث قضاء وقدر، وأنه لم يكن يقصد قتل ابنه، لكن ضميره كان أقوى من كل محاولاته للهروب. فكلما
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status