قيود العشق의 모든 챕터: 챕터 1 - 챕터 10

11 챕터

حب من اول نظره

الفصل الاولبدأت قصة حبهما في أروقة الجامعة، حين لمحها تضحك بعفويةٍ آسرة، فاختطفت قلبه منذ اللحظة الأولى، واستوطنت روحه بغمازتيها الجذابتين. ظل يراقبها من بعيد، يتأمل جمالها الهادئ وبساطتها المفرطة، حتى وجد نفسه يقترب منها دون وعي، متسائلًا بصوتٍ حاول أن يبدو عابرًا:ـ متى موعد المحاضرة القادمة، إذا سمحتِ؟التفتت إليه ببطء، فانساب شعرها الأسود فوق كتفيها، بينما انعكست أشعة الشمس داخل عينيها البنيتين، لتزيد وجنتيها احمرارًا ودفئًا. نظرت إلى ساعتها التي تزين معصمها الأيسر، ثم أجابت بهدوء:ـ بعد نصف ساعة.لم يكن يريد السؤال عن المحاضرة حقًا، بل أراد فقط أن يقترب منها أكثر، أن يتأملها عن قرب. مد يده إليها قائلًا بابتسامةٍ واثقة:ـ مرحبًا، أنا أمير… طالب بالفرقة الثالثة.رفعت عينيها نحوه بتردد، ثم صافحته قائلة:ـ وأنا نجلا… بالفرقة الثالثة أيضًا.ظل ممسكًا بيدها للحظات دون أن ينتبه لنظراته التي فضحته، بينما سحبت يدها بخفةٍ وهي تقول مازحة:ـ هل شردت أم تنوي أخذ يدي معك؟انتبه أمير إلى نفسه سريعًا وترك يدها معتذرًا:ـ عذرًا… يبدو أنني سرحت قليلًا.ابتسمت بخفة، ثم رفعت حاجبيها بدهشة:ـ لا بأس
last update최신 업데이트 : 2026-05-21
더 보기

صراع بين الحب والعائله

الفصل الثانيعادت "نجلا" من عملها في ساعة متأخرة من اليوم، وكانت خطواتها مرهقة كعادتها، تحمل في يديها بعض الأكياس الصغيرة التي اشترتها للمنزل، وما إن اقتربت من الطريق المؤدي إلى بيتهم حتى توقفت فجأة، وكأن الزمن قد تجمد في لحظة واحدة لا تتكرر.هناك… عند مدخل البيت… كان يقف "أمير".لم تصدق عيناها، رفعت بصرها إليه ببطء شديد، كأنها تخشى أن يختفي إن رمشت، وظلّت تحدّق فيه مذهولة لا تستوعب ما تراه، وكأن العقل يرفض التصديق بينما القلب يصرخ اعترافًا.بعد سنوات طويلة من الفراق، ها هو أمامها من جديد، واقفًا بكل هيبته، وكأن شيئًا لم يحدث، وكأن الغياب لم يكن يومًا.تراجعت خطوة للخلف دون وعي، ثم ارتخت يدها فجأة، فسقطت الأكياس من بين أصابعها على الأرض، دون أن تحاول حتى التقاطها، فقد كانت الصدمة أكبر من أن تسمح لها بالحركة.الدموع بدأت تزحف في عينيها ببطء شديد، ثم انهمرت دون صوت، دموع شوقٍ مؤلم، ووجعٍ قديم عاد ليُفتح من جديد، واشتياق يكاد يمزق صدرها من الداخل.كانت واقفة لا تتحرك، فقط تنظر إليه، وكأن الكلمات اختفت من عالمها فجأة، ولم تعد تعرف كيف تُنطق.وفي تلك اللحظة، لاحظها "أمير"، فاقترب منها بخطو
last update최신 업데이트 : 2026-05-21
더 보기

رزق جديد

الفصل الثالث ابتسمت "سعاد" وهي تتذكر فرحة ابنها "أمير" حين عاد إليها ليخبرها أنه وجد "نجلا" من جديد، وقالت بصوت يملؤه الرضا: "نعم… أنا أثق أن ابني أمير سيكون سعيدًا معها جدًا، ولا ينقصه سوى موافقتك على هذا الزواج." رفع "قاسم" رأسه ببطء، وأسند مرفقيه على مكتبه، وبدأ يقلب بعض الأوراق أمامه ببرود ظاهر، ثم قال بنبرة هادئة تحمل الحسم: "دعيني أفكر في الأمر مرة أخرى… فقرار الزواج ليس بهذه السهولة." شعرت "سعاد" أن قلبه بدأ يلين قليلًا تجاه الفكرة، فابتسمت في داخلها وقالت: "لعلّه يتغير… ويعرف أن حب أمير لها يفوق كل شيء." وفي تلك اللحظة، سُمِع صوت صراخ "يحي" في الحديقة. فزعت "سعاد" وركضت مسرعة نحو الصوت، وقلبها يخفق خوفًا، وما إن وصلت حتى وجدته على الأرض، ووجهه قد امتلأ بالدماء نتيجة سقوطه من فوق الأرجوحة دون أن ينتبه إليه أحد. صرخت "سمر" من الداخل تنادي زوجها "حسين" قائلة بغضب وقلق: "لماذا تركته وحده يا حسين؟ ألم أتركه معك حتى أنتهي من أعمال المنزل؟" فانفجر "حسين" في وجهها غاضبًا: "وهل أعمال المنزل شغلتكِ عنه؟ أنا ذهبت لأتحدث مع والدي في أمر مهم، ولم أعلم أنه سيتسلق الأرجوحة وحده!" ارت
last update최신 업데이트 : 2026-05-21
더 보기

الشك

الفصل الرابعحزن الجميع بما أصاب سمر وتحول البيت السعيد من الفرح الي الحزن الشديد وانهارت سمر في البكاء وظلت فتره طويله تعاني من فقدانها ابنتها فحاول زوجها " حُسين" تخفيف مابها قائلا لها: الحمد لله علي كل شئ ولا تنسي أن الله رزقنا بأبننا "يحيٰ" ونحن لا نعترض علي قضاء الله في هذا الأمر لله ما أعطي ولله ما اخذ وكل شي عنده بمقدار وباذن الله يرزقنا الله بأخ أوأخت لــ يحيٰ في اقرب وقت ولكن لا تحزني وبعد عدة سنوات من ولاده "منار" كانت نجلا كلما تحمل في طفل يحدث لها نزيف ولم يكتمل الحمل وتفقد الجنين وظلت علي هذا الوضع لسنوات عديده حتي تعبت من كل المحاولات العلاجيه ولكن دون جدوى ومع كل هذا لم تُخبر أحد بما يحدث لها حتي زوجها أمير لم يعلم بأي شئ من هذا وكلما سألها عن الحمل تقول له لم يحدث بعد وفي ذلك الوقت السلفه الكبري "سمر" لم ترزق بمولد آخر بعد وفاه مولودتها الثانيه التي كانت بعمر " منار" ولكنها كانت تحب "منار" كثيرا وتهتم بها وتحتويها لانها تُذكرها بأبنتها وذات يوم قابلتها امرأه قريبه لهم ثريه بعض الشئ قائله لها: لماذا لا تنجبين بعد طفلتك فقالت لها سمر: لم يحدث لي حمل
last update최신 업데이트 : 2026-05-21
더 보기

وتتوالي الصدمات

الفصل الخامسقامت سمر بمراقبه قاسم وإخبار أمير عما سمعته منهم واتفاقهم علي زوجته والانتقام منها ولكنها لا تعرف هل سيتقبل امير منها ذلك أم سيعارضها ف الحديث عن أبيه كمجرم؟فتوعدت لهم بمراقبته عند دخوله بيت تلك المرأة علي الفور ذهبت إلي أمير في عمله وقالت له: أريد التحدث معك بأمر هام للغايهقلق امير من كلام زوجه اخيه وقال : ما الامر وماحدث هل انتي بخير!فقالت له سمر: نعم بخير ولكن زوجتك ليست بخير فهي بخطر وانتظارنا كثير لا يجدي نفعاً بما سيحل بعد ذلك عليك القيام والذهاب معي فوراًنظر إليها امير وقال : هل حدث لنجلا شئ وقام مفزوعا. تأرجح حديثتها بقلق وقالت ارجوك لا يمكنني ان اخبرك شيئاً قبل مجيئك معي لتري بعينكعلامات القلق والدهشه امتلكت وجه أمير ولكنه لم يفهم لما تتحدث سمر هكذا. فقام أمير منصرفا من مكتبه وذهب مع سمر ليفهم ما يدور من حولهوعندما ركبَ السياره معاً من أمام الشركه رأهم حُسين عند دخوله وباتت علي وجه علامات التعجب والفضول من وجود سمر مع أمير في هذا الوقت في الشركه ولكنه لم يصبر وتحرك بسيارته خلفهما ليعرف ماذا يجري. وبعد أن قطعو مسافه من الطريق وصلو إلي بيت تلك المرأه و
last update최신 업데이트 : 2026-05-21
더 보기

يأس وكسره

الفصل السادسوظلت سمر تتحدث مع امير بشأن ما رأوه سوياً. في هذا الوقت تحديداً كان "حسين" يراقب المشهد من بعيد، يختبئ خلف أحد الجوانب، وقد كاد أن يفقد صوابه مما يسمعه ويراه، يريد أن يفهم ما يدور بينهم، لكن دون أن ينكشف أمره. ظل يراقب حتى انصرف الجميع، ثم تحرك سريعًا ودخل إلى منزل "نادية".فوجئ "قاسم" بدخوله المفاجئ، فاعتدل في جلسته وقال بحدة: "حسين! ماذا تفعل هنا؟ ومن أين عرفت أنني هنا؟"اقترب "حسين" منه بخطوات سريعة، وانحنى نحو أذنه هامسًا بقلق: "أمير كان هنا قبل قليل… لقد سمع كل شيء دار بينكم، ورآكم جميعًا، ثم انصرف وهو يشتعل غضبًا. ماذا حدث يا أبي؟ ماذا سمع تحديدًا؟"في تلك الأثناء، كانت "نجلا" قد استلمت الدفتر من "هبة"، وأمسكت قلمًا بيد مرتجفة، وبدأت تكتب داخله بعض الأحداث التي لم تفصح عنها لأحد من قبل، ثم توقفت لحظة ونظرت إلى "هبة" قائلة بجدية: "أأتمنكِ على هذا يا هبة… إن حدث لي شيء، لا تسلمي هذا الدفتر لأحد أبدًا… حتى لو كان أمير."تبادلت "هبة" النظرات معها بقلق شديد، وشعرت أن هناك شيئًا خطيرًا تخفيه صديقتها، فقالت بارتباك: "ما بكِ يا نجلا؟ هل تخافين شيئًا؟ تحدثي إليّ… أزيحي هذا
last update최신 업데이트 : 2026-05-22
더 보기

في حضرت قاسم باشا

الفصل السابعأرادت والدة أمير تهدئته، لكنها فشلت في ذلك، فقد كان الغضب يسيطر عليه بالكامل، يضرب الأرض بقدمه وما حوله بعصبية، ويصيح بانفعال شديد:— ماذا فعلتُ له؟ لماذا يعاملني هكذا؟ ألم يكفه أنني تركت له البيت حتى أعيش في هدوء بعيدًا عنه، بلا طمع في مال أو غيره؟ ألم يكفه ما فعله بزوجتي من توريط وإهانة؟ أقسم أنني سأعرف كل ما يُدبّره قريبًا!اقتربت نجلا منه محاولة تهدئته، قائلة بقلق:— أبوك لا يخاف الله، ولن أسامحه على أي شيء سيفعله. أهذا قدري أن أعيش معك في قلق دائم؟ لا أستطيع تقبل ذلك، هذا تفكير شيطاني.ثم أضافت وهي تبكي:— هل هذا جزائي أنني أحببتك وتزوجتك؟تنهد أمير محاولًا كظم غيظه، وقال بصوت منخفض:— يا أمي، لماذا لا تذهبين إليه وتكلمينه؟ ربما يتركني وشأني أنا وعائلتي. اذهبي إليه وحاولي أن تفهمي ما الذي يريده.ارتعشت عيناها بالبكاء، ووضعت يدها على وجهه بحزن قائلة:— لقد ذهبت إليه يا بني، وعندما واجهته بما سمعت، ضربني وطردني من المنزل، وقال لي ألا أعود مرة أخرى. لم أجد أمامي إلا أن ألجأ إليك وقت ضعفي.احتضنها أمير بقوة وقال بانفعال:— هل جُنّ؟ لن أبقى ساكتًا وأنا أراكِ بهذا الشكل.
last update최신 업데이트 : 2026-05-22
더 보기

ما وراء الحقيقه

الفصل الثامنوفي الصباح الباكر، قبل شروق الشمس، جاءت والده نجلا إلى منزلهم لتطمئن عليها. وما إن فتحت نجلا الباب حتى فزعت وقالت بقلق:— أمي! صباح الخير… هل حدث شيء لأبي؟احتضنتها الام سريعًا وقالت:— والدك بخير يا ابنتي، لكنني كنت قلقة عليك طوال الليل، شعرت أنكِ في ضيق.لم تتمالك نجلا نفسها، وانهارت بين أحضانها قائلة:— أمي… أنا أحتاجك جدًا، بل أكثر من أي وقت مضى.وبينما دخلوا إلى المنزل، تفاجأت والده نجلا بوجود سعاد، فقالت بقلق:— سعاد! هل أنتِ بخير؟ابتسمت وقالت:— كنت مريضة قليلًا، فجئت لأبقى هنا مع أمير ونجلا. أعلم أني قد أكون عبئًا، لكن سامحوني.اقتربت منها نجلا بسرعة وقالت:— لا تقولي ذلك مرة أخرى، هذا بيتك يا أمي.ثم قامت بتحضير الفطور للجميع، ومرّ اليوم في هدوء نسبي.وفي مكان آخر، كان قاسم يجلس مع حسين يتحدثان سرًا، يلتفت قاسم حوله بحذر كأنه يخشى أن يسمعه أحد، ثم قال:— هل سيارة أمير من يقودها؟أجاب حسين:— زوجته هي التي تقودها، لأنها تذهب بعده للعمل، وتترك الطفلة مع جدتها. وبعد أن انتقلت والدتي للعيش معهم، أصبحت الطفلة معها في البيت.قال قاسم بخبث:— متأكد من ذلك؟أجاب حسين:
last update최신 업데이트 : 2026-05-22
더 보기

قلوب لا تعرف الرحمه

الفصل التاسعبعد خروج سمر من المستشفى وعودتها إلى المنزل، ذهب إليها أمير ومعه نجلا ووالدته للاطمئنان عليها. وعندما وصلوا، لم يكن قاسم موجودًا في البيت، فدخلوا جميعًا لرؤيتها.ما إن رأتها نجلا حتى شعرت بالحزن الشديد، فقد كانت حالتها مؤلمة للغاية، كدمات واضحة وآثار الألم على وجهها، فأدمعت عيناها واقتربت منها سريعًا تمسك بيدها قائلة بحنان: سمر حبيبتي… ماذا حدث لكِ؟ كيف وصلتي إلى هذه الحالة؟لكن سمر لم تستطع التحدث، فوجهها كان متأثرًا بشدة، فقط أشارت بيدها نحو الغرفة بصعوبة وهمست بصوت ضعيف غير مفهوم:—أريد… يحي.فهمت نجلا ما تقصده، وأسرعت بإحضار يحي إليها.وعندما دخل يحي ورآها بتلك الحالة، انهار في البكاء، ثم قال بصوت طفل مكسور:—أنا أكرهه… لا أحبه.تعجب أمير من كلماته، وانحنى إليه على ركبتيه قائلاً:—من؟ من الذي تكرهه يا يحي؟أجاب يحي ببساطة وصدمة:—أبي، هو من دفعها! وفي تلك اللحظة، دخل حسين فجأة وقال بحدة:—يحي، اذهب إلى غرفتك الآن واترك أمك ترتاح. وشكرًا لمجيئكم جميعًا، تفضلوا… زوجتي مريضة ولا أريد إرهاقها.نظرت إليه سعاد بغضب شديد، واقتربت منه تضربه في صدره قائلة
last update최신 업데이트 : 2026-05-22
더 보기

ضيوف في قصر الاحزان

الفصل العاشرلم يشعر حُسين ولا والده قاسم بأي ذنبٍ حقيقي تجاه ما فعلوه بأمير ونجلا، وكأن موتهما لم يكن سوى حادث عابر انتهى وانطفأ أثره مع الأيام. بل على العكس، جلسا بعد مرور فترة قصيرة يتحدثان عن تقسيم إرث منار، الطفلة الصغيرة التي لم تدرك بعد أنها خسرت والديها وكل ما كان يخصهما.كان أمير يمتلك منزلًا واسعًا عاش فيه أجمل أيامه مع نجلا، وسيارةً كان يعتبرها أول خطوة في طريق أحلامه، وقطعة أرض كبيرة اشتراها ليقيم عليها مشروعًا خاصًا بهما، ظل طويلًا يحدث نجلا عنه بحماس، ويتخيل معها مستقبلهما فوق تلك الأرض.جلس حسين أمام الأوراق يقلبها بعينين تلمعان بالطمع، بينما كان قاسم يتحدث ببرود شديد:—المنزل سيبقى باسم منار مؤقتًا… أما الأرض فسنتصرف فيها لاحقًا.رفعت سمر عينيها إليه بصدمة، ثم قالت بغضب:—“نتصرف فيها”؟! هذه أملاك ابنة أخيك! كيف تتحدثان بهذا الشكل وكأن الطفلة لا حق لها؟نظر إليها حسين بضيق وقال:—اخفضي صوتك يا سمر، نحن نفهم أكثر منكِ في هذه الأمور.اقتربت منه بخطوات غاضبة، وقد بدأت دموعها تتجمع في عينيها:—بل أنتم لا تفهمون سوى المال! ألم يكفكم ما حدث لأمير؟! تريدون الآن أ
last update최신 업데이트 : 2026-05-22
더 보기
이전
12
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status